تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 24/12/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
طقس ميلادي بإمتياز يستمر حتى بعد غد الاثنين، وسط معايدات تتخللها مشاورات بالأحوال السياسية والاقتصادية، في ظل تصحيح ثالث للأجور قد يستتبع بتصويب رابع خلال جلسات مجلس الوزراء التي تتكثف تحت عناوين عدة ما بين العيدين ومن بينها ما يتعلق بقانون الانتخاب والموازنة العامة واللامركزية الادارية والتعيينات وأيضا الحوار الوطني.
هذا محليا، أما في الخارج فسجلت تطورات ابرزها: وصول رئيس بعثة المراقبين العرب الى دمشق الليلة، نفي 'الاخوان المسلمين' اي علاقة لهم بتفجيري دمشق، بدء البحرية الايرانية مناورات في مضيق هرمز تستمر عشرة ايام، تجديد ايران اتفاقها النفطي مع تركيا لسنة كاملة، فوز الاسلاميين من اخوان في المرتبة الاولى والسلفيين في المرتبة الثانية من الانتخابات المصرية، اعلان سلطات البحرين عن العفو العام عن كل الموقوفين في موضوع الرأي في الاحداث الاخيرة، نزول عشرات الآلاف من الروس المحتجين على نتائج الانتخابات البرلمانية.
محليا إذن الطقس حديث الناس وعيد الميلاد المجيد يسجل آمالا بغد أفضل. رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يشارك وعقيلته بالقداس الالهي الذي يقام في بكركي لمناسبة عيد الميلاد المجيد، على ان يستقبل المهنئين في دارته في عمشيت بعد ظهر غد الأحد.
وكان الرئيس سليمان قد هنأ اللبنانيين والمسيحيين بشكل خاص متمنيا الاستقرار للوطن وللعالم لتنعم البشرية بالاطمئنان وتسود المحبة ويعم السلام.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
عكرت أحداث المنطقة أجواء عيد الميلاد في مهد السيد المسيح عليه السلام، فشاركت الشعوب العربية سوريا الحزن على شهدائها الذين قضوا في التفجيرين الإرهابيين أمس. في دمشق شيع السوريون الشهداء في مشهد مهيب حمل دلالات أن سوريا لا تموت، وأن شعبها لا يهمه تفجيرات أجرامية. في المسجد الأموي كان التشييع يجمع العائلة السورية تحت راية الوطن، بإمامة الشيخ الجليل العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، الذي قال 'إن التفجيرات تلك هدية برهان غليون وصحبه لسوريا'، منتقدا الذين يصرون على أنه لا يأتي الإصلاح إلا في أحضان أعداء، يأتون من وراء البحار، لكن سؤال العلامة البوطي كان أدل: هل كشفت الأغطية عن أعين ممثلي الجامعة العربية ليروا من القاتل ومن المقتول؟
وكما الشيخ الجليل كان حديث المطران لوقا الخوري، في مشهد يدل على حقيقة سوريا، العرب لازموا الصمت واكتفوا ببيان للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ندد بتفجيري دمشق، ودعا لوقف أعمال العنف من أي مصدر كان، مؤكدا أن بعثة المراقبين ستكمل عملها، علما أن عددها يكتمل تدريجيا لتبدأ بجولاتها على وقع تصعيد المعارضة الخارجية ضد النظام، لتنطلق أيضا من بيان نشر على موقع الأنترنت، أعلن مسؤولية 'الإخوان المسلمين' في تنفيذ التفجيرين نفى الإخوان صحته، ذاك البيان حوله المعارضون الى منصة للهجوم، وابتعدوا عن وقائع الجريمتين.
أيا يكن، الأيام المقبلة تحدد مسار التطورات السورية ما بين عمل المراقبين العرب والإشارات الغربية والأعمال المسلحة للمجموعات ضد الجيش في أكثر من محافظة سورية. في اي حال، وإذا كانت أحداث سوريا تغيب الإحتفالات الميلادية الليلة، فإن بيت لحم تذكر أو تذكر أن في شرقنا ولد المسيح، وفي ميلاده صفاء ورجاء ومحبة، ومن شرقنا مسيحية مجيدة انطلقت من هنا تحمل قيم السماء وأبعاد الشرق وعمقه وتسامحه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
شيع السوريون ضحايا اعتداءي دمشق وسط غضب عارم ومواقف تعكس مدى الاستعداد لمواجهة مرحلة جديدة تشرع فيها جهات مجهولة - معلومة الابواب على سفك دماء الأبرياء، محققة إحدى أكبر نتائج التحريض المتواصل، بحسب ما يقول السوريون أنفسهم.
وعلى وقع الصمت العربي تجاه الحدثين الدمويين، وصول مرتقب لمزيد من طلائع المراقبين العرب، مسبوق بموجة بيانات تبنت تفجيري دمشق برز فيها اسم جماعة 'الاخوان المسلمين' التي سارعت الى النفي.
وفي غمرة انشغال المنطقة بالحدث السوري واصدائه، تتسلل حكومة الاحتلال الصهيوني غدا لاتخاذ قرارا غير مسبوق وخطير جدا في مسار تهويد القدس المحتلة، معكرة أجواء عيد الميلاد التي يتحضر لها المسيحيون عموما والمقدسيون خصوصا وسط تأكيدهم من بيت لحم على التمسك بالهوية الفلسطينية التاريخية.
أجواء الأعياد وعطلتها غيبت أخبار السياسة في لبنان وسافر بعض الساسة الى خارج البلاد لقضاء اجازاتهم، بينما ينتظر العمال ان تحمل العيدية موافقة مجلس شورى الدولة على قرار تصحيح الاجور بصيغته الاخيرة. في هذه الأثناء يعيش سكان المناطق الجبلية معاناة البحث عن الدفء بوجه العاصفة التي تضرب لبنان بعدما لم ينفعهم كثيرا التخفيض الطفيف لأسعار المازوت، كما لم يحسن قدرتهم على شراء وتخزين كميات تكفي حاجاتهم اليومية للتدفئة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعد ساعات، وككل سنة، يولد للبشرية مخلص. لكن ولادة المخلص لا تعني أن الخلاص قريب للعالم أجمع، وخصوصا للشرق الذي شهد ولادة المسيحية. وهذا العام يأتي ميلاد المسيح قبل ان يتبلور ميلاد الشرق من جديد، ما يبرر عثرات الديموقراطية في العراق، والإشكالات الميدانية في مصر، كما يبرر الحوادث الدموية في سوريا، والتي اتخذت أمس منحى خطرا مع تفجيري دمشق.
وإذا كان اندلاع الثورة في سوريا قبل أكثر من تسعة أشهر قد أشعل نوعا من المواجهة المدنية بين 'الإخوان المسلمين' والنظام، فإن تفجيري الأمس أشعلا حربا إلكترونية بين الطرفين. إذ صدر اليوم بيان مفاده أن 'الإخوان المسلمين' في سوريا هم المسؤولون عن التفجيرين، ليؤكد 'الإخوان المسلمون' في بيان آخر أن البيان الاول غير صحيح، وأنه نشرعلى صفحة مفتعلة بإسمهم على شبكة الانترنت محملين النظام مسؤولية فبركة هذا البيان. هذا التطور طرح سؤالا كبيرا هو: لمصلحة من تفبرك أخبار وتوجه اتهامات غير موثوقة، علما أن ثمة من كان وجه أصابع الاتهام الى النظام في التفجيرين؟
في لبنان عطلة العيد فرضت نوعا من استراحة المحارب بين مختلف الأطراف السياسية، وخصوصا بعد الاشتباك الذي حصل بين مكونات الحكومة في آخر جلسة لمجلس الوزراء على خلفية مرسوم تصحيح الاجور. وقد عزز هذه الاستراحة وجود رئيس الحكومة في الخارج، علما أن مرسوم تصحيح الأجور أخذ طريقه إلى مجلس شورى الدولة الذي سيقول رأيه فيه. فإذا لم يوافق عليه فإن الكرة ستعود الى مجلس الوزراء من جديد، أما إذا وافق فإن الهيئات الاقتصادية تستعد للطعن به، كما تستعد لسلسة تحركات تصعيدية على الأرض لأنه لا يمكن أن تقبل به، كما اكدت لل 'ام تي في'.
موضوع خلافي آخر جديد - قديم قد يظهر مجددا بعد عطلة الميلاد ويتعلق بالتعيينات. ففي معلومات ال 'ام تي في' أن كل ما يحكى عن توصل أطراف الحكومة الى توافق الحد الأدنى على هذه التعيينات لا يعبر عن الحقيقة والواقع، لأن كل التسويات التي ابتكرت لحل الموضوع لم تحقق أي نتيجة، والتباعد ما زال كبيرا بين فريق وزاري يريد اعتماد آلية التعيينات الصادرة عن مجلس الوزراء، وبين فريق وزاري آخر يريد تمرير التعيينات من تحت طاولة الآليات والقوانين.
لكن قبل فتح الملفات السياسية اليومية لا بأس باستراحة، ولو لليلة واحدة بعيدا عن الهموم والشجون، فنستعيد سويا زمن الخلاص الذي بدأ في بيت لحم قبل ألفين واحد عشر عاما، فنجول في لبنان وفي مهد المسيح وفي العالم لنرى كيف تستعد البشرية لاستقبال طفل المغارة...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بين النفي والتأكيد، بقيت خطوة تبني 'الإخوان المسلمين' للتفجيرين الإنتحاريين اللذين استهدفا مقرين أمنيين في دمشق أمس، حاصدين أربعة وأربعين قتيلا، بقيت لافتة بتوقيتها ومدلولاتها، فالأسلوب الذي تم فيه التفجير يشبه الى حد بعيد إسلوب تنظيم 'القاعدة' عبر إنتحاريين، كما التفجيرات التي شهدها العراق قبل 48 ساعة، إضافة الى أن التفجيرين أتيا تزامنا مع وصول البعثة التمهيدية للمراقبين العرب، وبعد يومين من إعلان وزير الدفاع اللبناني عن تسلل عناصر من 'القاعدة' الى سوريا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
لبنان يحتفل بالميلاد قلقا في منطقة مضطربة. فلسطين منقسمة بين غزة والضفة ومقسمة بالمستوطنات وسلامها بعيد. ميلاد سوريا حزين ومصبوغ بالدم وكذلك العراق الغارق بالأزمة وبالدماء، أما مصر فغارقة بالفوضى السياسية ومسيحييوها يترقبون المجهول بعد الثورة الناقصة التي ربعت الاسلاميين على ثلثي أصوات الناخبين.
اللبنانيون لم يحصلوا على عيدية الأجور التي سافر مرسومها إلى مجلس الشورى مرة ثالثة. وأزمات الكهرباء والتدفئة والسير وشلل الادارة والغلاء مقيمة بثبات. السوريون شيعوا ضحايا التفجيرين الانتحاريين بغضب وأسئلة عن المرحلة الجديدة التي قد تحول العراق وسوريا ساحة عنف واحدة نتيجة تداخل الأزمات الاقليمية وحدة الصراع الخليجي - الايراني والشيعي - السني.
وفي الشأن العراقي بدأت ملامح اصطفاف طائفي وسياسي جديد بين السنة والأكراد في مقابل رئيس الحكومة المدعوم من الاغلبية الشيعية. فالرئيس جلال طالباني أكد ان نائبه طارق الهاشمي الذي يواجه مذكرة توقيف موجود في ضيافته وان مثوله أمام القضاء بأي مكان مرتبط بالاطمئنان الى سير العدالة والتحقيق والمحاكمة، ما ينذر بأزمة بين رئيسي الجمهورية والحكومة.
وترافق ذلك مع اقتراب شبح التقسيم في العراق حيث تطالب محافظات سنية بالتحول الى اقاليم مستقلة، في وقت شدد نوري المالكي أمام شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين انه لا يستطيع رفض هذا الأمر لانه مسموح دستوريا لكنه الآن بمثابة تقسيم للبلاد على أساس طائفي.
أما زعيم قائمة العراقية أياد علاوي فحذر في حديث الى 'الفضائية اللبنانية' من الانزلاق الى حرب أهلية متهما ايران بتأجيج النزاع.
لكن البداية من بيت لحم حيث ولد يسوع عريانا في مغارة الرعيان وحيث تدفق أكثر من خمسين ألف زائر رغم الجدران التي رفعها الاحتلال للفصل بينها وبين المناطق الأخرى.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
في أجواء الميلاد إذا استراح الناس على أمل ان يعم الفرح قلوبهم، وان يحمل لهم العيد بولادة المخلص بوادر الخير والسلام. غير ان فسحة العيد واسترخاء المشهد السياسي أظهر ترجمة للغة الفواتير التي يدفعها بعض من في الحكومة للنظام الاسد، فرئيسا الجمهورية والحكومة توافقا على النأي بلبنان عن المشاركة في بعثة المراقبين العرب إلى دمشق، ليغسلا ايديهما من حمام الدم المفتوح في سوريا، ولكن رئيس الجمهورية لم يشأ النأي بنفسه عن الاتصال بالرئيس السوري بشار الاسد مدينا التفجيرين الاراهابيين في اللحظة التي تلاحقت فيها الاستفهامات حول دور النظام السوري في تدبير التفجيرات التى راح ضحيتها العشرات من السوريين.
هذه الاستفهامات ألحقها نظام الأسد اليوم، بمحاولة الصاق تهمة التفجير بجماعة 'الاخوان المسلمين' التي نفت مسؤوليتها عن التفجيرين، مشيرة إلى ان المخابرات السورية استحدثت موقعا الكترونيا رديفا باسم 'الاخوان المسلمين' بثت عليه بيانا مزورا يعلن مسؤولية الاخوان عن الهجومين لتورطيهم بالاعتداءات في سوريا. ولم يكتف نظام الأسد بمحاولات تزوير الحقائق، بل استمر في اللجوء الى آلة القتل في محاولته لكبح جماح الثورة المستمرة في المناطق السورية. وقبل ساعات من وصول رئيس المراقبين العرب الى سوريا، حصدت كتائب الأسد بنيران أسلحتها ثمانية وعشرين مدنيا بينهم عدد من الاطفال في حمص، فيما تواصل حصارها لحي بابا عمر تمهيدا لاقتحامه وارتكاب مجزرة جديدة.
أما داخليا، فإن اتهامات وزير الدفاع فايز غصن لعرسال في البقاع ولمناطق شمالية حدودية بإيواء عناصر من تنظيم 'القاعدة'، وما تبع ذلك من كلام سوري عن تحذيرات من الجانب اللبناني درءا لأخطار تنظيم 'القاعدة'، بقيت في دائرة الضوء رفضا لما تضمنته وتأكيدا على ان من هناك موجودا في السلطة ويعمل على دفع الفواتير لنظام الأسد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تجمدت السياسة في العروق اللبنانية، وتدارت القضايا خلف شجرة ميلاد الأجور تننظر فك أسرها، والسياسيون في منتجعاتهم الثلجية قبل أن تهب عاصفة آخر جلسة وزراية يوم الأربعاء والتي ستودع اللبنانين بسلة تشكيلات ديبلوماسية وبغداء رئاسي في القصر.
حفلة الهدوء هذه لا تشمل كل ما هو متعلق بسوريا حيث الاتهامات من فوق السطوح ولم تبق جهة سياسية إلا واكتشفت حقيقة التفجيرين في كفرسوسة، حتى قبل أن تؤخذ العينات الى المعمل الجنائي، وإذا كان 'حزب الله' قدر أن الارهاب من صنع أميركي بشكل عام فإن الرئيس سعد الحريري ألهمه الله وقدره على اتهام النظام السوري من دون تردد أو انتظار جلاء أي تحقيق، وكذلك فعل النظام باتهام تنظيم 'القاعدة' قبل أن يزور موقع الجريمة.
ومع أن الجميع تسرع وأطلق أحكاما على المزاج السياسي، فإن الحريري قد يكون أكثرهم تسرعا لأن لدى النظام السوري فرقة شبيحة لكنه ليس متخصصا بالعمليات الانتحارية التي غالبا ما تهرع تنظيمات أصولية إلى تبنيها على صحة السلامة، وتبعا لذلك فإن الحريري خاب ظنه وراح اتهامه في عزاء باقي الاتهامات السياسية التي عطلت مسار بلدين خمس سنوات كاملة.
'الإخوان المسلمون' تبنوا العمليتين الارهابيتين قبل أن ينفي نائب المراقب العام للإخوان محمد طيفور مسؤولية الجماعة، واصفا البيان الصادر عنهم بالمزور وأتهم الاستخبارات السورية بأنها استحدثت موقعا إلكترونيا رديفا باسم الإخوان.
وما بين التبني والنفي فإن التحقيقات السورية متواصلة، على مرأى بعثة المراقبة العربية التي سوف ينضم اليها يوم الاثنين المقبل نحو خمسين مراقبا آخرين، وقد دعتهم منسقيات حمص اليوم الى زيارة المدينة للمعاينة الميدانية. وفيما البعثة مستمرة في مراقبتها الوضع السوري، راحت الاقلام الصحافية تراقب وضع رئيس البعثة السوداني المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، فالفريق محمد أحمد مصطفى الدابي القابع على أربعين سنة من الخبرات العسكرية والديبلوماسية والامنية والسفير السابق في الدوحة، يشمله القرار الدولي 1591 الذي فرض عقوبات على عدد من المسؤولين السودانيين يتقدمهم الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
البشير سوي وضعه دوليا وبقرار أميركي عندما وافق على تقسيم السودان، فأي ثمن مطلوب من الفريق الدابي اليوم في سوريا؟ وهل أوفد الى دمشق لكتابة تقارير على الهوى الغربي؟ وتقديرا لجهوده هل ترفع مذكرة التوقيف الدولية عنه أم تبقى سارية المفعول إذا لم يلتزم؟
ومن البر السوري الى البحر الفارسي الذي طوق اليوم بمناورات حربية إيرانية سيطرت على مضيق هرمز، في رسالة الى كل من يعنيهم الامر وأولهم الاسطول الخامس الاميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له. البحرية الايرانية تحركت في مياه سياسية فيما بدأت في روسيا أولى رياح التظاهرات المناهضة للنظام البوتني بمشعل يحمله مؤسس البيروسترويكا مخايئل غورباتشوف الذي أشرف على هدم منظومة الاتحاد السوفياتي. رياح تغيير تدعمها واشنطن لكنها لم تدرك أن الربيع لا يزهر في الصقيع الروسي.

2011-12-24 13:48:26

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد