ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لماذا لا يوقفُ رئيسُ الحكومةِ المكلفُ فؤاد السنيورة المهزلةَ المستمرةَ منذُ نحوِ شهرٍ تحتَ مسمَى تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنية؟ والى متى يستمرُ بالتمترسِ وراءَ قولِه بانَ لا قيدَ زمنياً على حقِه بانهاءِ مُهمتِه؟ وهل يكفي اَن يُعربَ عن ارتياحِه كي يرتاحَ اللبنانيونَ دونَ ان يرَوا نوراً ولو صغيراً في آخرِ النفقِ المظلمِ باعتداءاتِ ازلامِ المستقبلِ المتنقلةِ من منطقةٍ الى أخرى، وآخرُها مَعبرُ المصنعِ الحدودي، النقطةُ الحيويةُ للاقتصادِ اللبناني ولموسمِ السياحةِ والاصطياف، معَ ما يُثيرُه ذلك من تساؤلاتٍ عن اسبابِ عدمِ وضعِ حدٍ لهذه العصاباتِ التي باتت تطالُ الاجهزةَ الامنيةَ اللبنانية، كما فَعلت معَ عناصرِ الجمارك، مستفيدةً من التأزمِ السياسي الحاصلِ بفعلِ تعطيلِ فريقِ السلطةِ تطبيقَ اتفاقِ الدوحةِ متكئاً على دعمٍ خارجيٍ يريدُ ابقاءَ لبنانَ ساحةَ صراعٍ وتصفيةِ حسابات.
واذا كانت الاجواءُ التي نُقلت عن الرئاسةِ الاولى بالامسِ تشيرُ الى استعدادِها تسهيلَ ايِ حل، وانفتاحِها على ايِ اقتراحاتٍ يمكنُ ان تدفعَ بالاتصالاتِ الحكوميةِ قُدُماً الى الامامِ بعدما باتَ متفقاً عليهِ انَ الوفاقَ السياسيَ هو المدخلُ الطبيعيُ لضبطِ الملفِ الامني كما كررَ اللواءُ اشرف ريفي من الشمال اليوم، فانَ الصيغَ التي تمَ تداولُها في الساعاتِ القليلةِ الماضيةِ لم تُعمِّر طويلاً، على خلفيةِ الاستمرارِ في رفضِ اعطاءِ التيارِ الوطني حقيبةً سيادية، واختراعِ ذرائعَ عدةٍ لذلكَ وآخرُها مسرحيةُ مطالبةِ القواتِ اللبنانيةِ بحقيبةٍ سياديةٍ في اطارِ لعبةٍ مكشوفةٍ للعرقلةِ بعدَ رفضِ جميعِ الصيغِ التي قدمتها المعارضة، حتى تلك التي وافقَ عليها الرئيسُ ميشال سليمان، والذي باتَ عهدُه ينوءُ تحتَ ضغطِ الموالاة، ما يُحتِّمُ عليهِ التحركَ اضافةً الى الراعي القَطري لوضعِ حدٍ لما يَجري، ما دامَ انَ السنيورة لا يَرُفُّ له جَفنٌ لا للخضّاتِ الامنيةِ ولا للازماتِ الاقتصاديةِ التي تستفيدُ من الفراغِ الحكومي. كما انَ النائبَ سعد الحريري هو الاخَرُ يغادرُ البلادَ متذرعاً بالاعمالِ والاصطيافِ وكأنَ قدَرَ اللبنانيينَ ان يبقَوا يدفعونَ يومياً فاتورةَ الاِعراضِ عن شؤونِهم مزيداً من الغلاءِ طالَ حتى الخبزَ الذي يتوسلُه الفقيرُ في لحظةِ الجوعِ لسدِ رمَقِه ولو من دونِ طعام.
ـ مقدمة نشرة 'المستقبل':
أجمعت مصادر متابعة لحركة الاتصالات والمرتبطة بتشكيل الحكومة على احتمال حدوث اختراق قريب مشيرة إلى أن بعض العقد يجري تفكيكها وقد يؤدي ذلك الى تفاهم حول توزيع الحقائب الوزارية بين الأكثرية والمعارضة. المصادر المواكبة لحركة الرئيس المكلف فؤاد السنيورة أفادت أخبار المستقبل ان المعارضة باتت مكشوفة لجهة مسؤوليتها عن رفض جميع الاقتراحات التي قدمت لها وهذا سوف يؤدي الى خلاف بين أركانها فيما يواصل الرئيس السنيورة إحراجها بتقديم عروض جديدة كلما لاقى رفضا وحلول مقترحة , رئيس الحكومة المكلف أوحى ببعض التقدم لكنه لم ينفي وجود بعض العراقيل , في وقت أكد نائب حزب الله محمد رعد الذي زار رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم للمرة الأولى منذ انتخابه على راس نواب كتلة الوفاء للمقاومة أكد انه بحث مع الرئيس سليمان في تفاقم الوضع المعيشي وتدني القوة الشرائية مطالبا بمعالجات سريعة لهذه المشاكل , إلا أن المسئول العلاقات الدولية في الحزب نواف الموسوي كرر هجومه على السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة واتهمه بأنه يخوض اوركسترا الأدوار التي تستهدف المقاومة , مصادر دبلوماسية عربية أفادت أخبار المستقبل بان استهداف حزب الله الدول العربية وتحديدا السعودية يفتقد مصداقيته ويجرده من مواصفات الحزب المقاوم , المصادر استغربت استمرار التهجم على السفير السعودي الذي كان قد تلقى اعتذارا من النائب حسن فضل الله ثبت لاحقا انه من غير قيمة , وكان السفير خوجة كان قد تلقى سابقا اتصالا من الرئيس ميشال سليمان الذي عبر له عن تقديره واحترامه لدوره ودور المملكة في لبنان , وفي السياق نفسه اتهم نائب حزب الله جمال الطقش قوى الرابع عشر من آذار بالعمل على تحقيق الأمن الذاتي والسعي لإنشاء شلل مرتزقة مسلحة , مسؤول في قوى 14 من آذار قال لأخبار المستقبل ردا على الطقش للتساؤل من اجتاح بيروت ومن استخدم سلاحه ضد المواطنين... فحول المقاومة إلى ميليشيا, معيشيا تكثفت الاتصالات وأثمرت عن تراجع الأفران عن زيادة سعر بطة الخبز بحيث تقرر الإبقاء على سعرها 1500 ل, ووزنها المحدد , وقد أصدرت وزارة الاقتصاد بيانا حددت فيه سعر الطحين المدعوم المخصص لصناعة الخبز العربي 330000 ل للطن الواحد , وأوضح البيان انه سيصار إلى وضع آلية لتحديد سعر الطحين المدعوم ترتكز على قياس تقلبات سعر المازوت الأحمر المستخدم في صناعة الخبز.
ـ مقدمة نشرة 'الجديد':
وزع التفاؤل رسميا على المقار الرئاسية, لكنه كلما اصطدم بالرئيس المكلف عاد أدراجه وآثر عدم الاستغراق في الايجابيات إلى أن ينتهي الرئيس السنيورة من ضرب القوى السياسية بعضها ببعض, تارة بين عون والمعرضة وطورا بين رئيس الجمهورية وعون وحاليا بين سعد الحريري ومحمد الصفدي من خلال اقتراح الأشغال حقيبة نيو-سيادية للذي يهمه الأمر, وذلك بعد أن ربط وزارة الاتصالات بمؤتمر باريس ثلاثة قائلا إنها حقيبة ملك الدولة رافضا التخلي عنها وكأنه إذا أسندها إلى وزير معارض أصبحت وزارة بين أيادي الارهابين الذين هم خارج الدولة, أو لكأن وزير الاتصالات المسمى هو شخص لن ينتمي إلى هذه الحكومة ولن يكون رئيسه فؤاد السنيورة , ومع ذلك فان التفاؤل يغرق السوق من دون أن يكون له دعائم واضحة باستثناء إعادة تعويم اقتراح حزب الله الذي قدمه النائب حسن فضل الله عبر قناة الجديد وتردد أن نصف الاقتراح المتعلق بنائب رئيس مجلس الوزراء قد عبر الحدود في ظل إصرار معارض جامع على الخروج من رحلة التأليف برفع أيادي العماد عون محققا ما طلب لان التنازلات التي قدمها كانت بحجم إنقاذ الوطن وصياغة اتفاقا الدوحة وأي سيادية تعطى له لن تعوض السيادة الكبرى وحلم العمر المدعوم بثقة الناس, واليوم وباسم هؤلاء الناس فانه على العهد تقع مهمة تخفيف الاحتقان فالخبز في خطر والأمن في مهب التسلح والدول تفتح شهيتها على استعمال هذه الأرض تجارب إرهاب ولم تعد القضية محصورة بوزير مسيحي من هنا وآخر ثابت من هناك. انه مقام الرئاسة يا فخامة الرئيس الذي لا يحتمل تصدعات مع بدايات العهد والا لازمك السنيورة رئيس تصريف أعمال طوال سنواتك الست. وبحسب المعطيات لا يبدو أن التأليف له أولوية لدى الطباخ المكلف الذي استدعى ريختر إلى رئاسة الحكومة لبحث أزمة الزلازل وهو يدرك أن الهزات الوزارية أقوى واشد وقعا لو استمرت الأمور على هذه الحال.
ـ'مقدمة نشرة أل OTV'':
بين واشنطن وتل أبيب، ثمة سؤال مأزقي مطروح. هو كيف نعيد مزارع شبعا الى لبنان، في شكل يؤدي الى إضعاف حزب الله، لا الى إعطائه نصراً جديداً؟ وحتى اللحظة، لا جواب. وبين السراي وقريطم وملحقاتِهما، ثمة سؤال مأزقي ثان مطروح. وهو كيف نشكل حكومة متوازنة، بمشاركة مسيحية صحيحة، لكن في شكل يؤدي الى ضرب ميشال عون، لا الى الاعتراف بإنجاز جديد له؟ وحتى اللحظة لا جواب أيضاً. وفي العمق، ثمة ترابطٌ واضح بين السؤالين والمأزقين. فحزب الله ينظر الى قضية شبعا من زاوية مبدئية عنوانها السيادة. فيما واشنطن وتل ابيب تقاربانِها بخلفية انتخاباتهما القريبة. إذ يمكن لأي دعسة ناقصة الآن، أن تنعكس خسارة على حكامهما. وعلى صعيد الداخل، ينظر ميشال عون أيضاً الى قضية الحكومة، من منظار مبدئي مماثل. عنوانه الميثاق والشراكة الوطنية المتوازنة والمتكاملة والمتبادَلَة. فيما ينظر فريق السلطة اليها، بخلفية انتخاباته الوشيكة. فإذا خسر قانون غازي كنعان، وإذا خسر استئثارَه بالسلطة التنفيذية، وإذا خسر قمصان الدم المذهبي التي رفعها قبل ثلاثة اعوام، عندها كيف له أن يربح الانتخابات وأن يستمر فريق سلطة؟ غير أن خرقاً جدياً ما، يبدو أنه قد تحقق. وهو خرق قد يتوسع ليشمل أكثر من ملف. فملف الأسرى قد يُفرَج عنه الأحد المقبل، ليعالج بالكامل خلال أسبوعين. وقد يكون ذلك تمهيداً لصيغة مقبولة لشبعا. أما الحكومة، فقد تبصر النور خلال ساعات، إذا لم يطرأ أي تعنت جديد من قبل الموالاة، في اللحظة الأخيرة. لكن قبل ذلك، ورغم ان السياسة هي خبز اللبناني، يظل صحيحاً أن ليس بالسياسة وحدها يحيا المواطن. فالخبز ضروري أحياناً. والخبز اليوم بين أزمة رغيف، وبين ثورة جوع، إذا ما استمرت السلطة في اعتقادها أن قوّتَهَا هي قوتُ العالم.
2008-06-26 23:52:14