- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الأزمة السورية على حالها من التظاهر الاحتجاجي والاجراء الأمني والرقابة العربية، والجديد تمثل بأمرين:
- الأول: قول رئيس الوزراء القطري إن مراقبي جامعة الدول العربية ارتكبوا أخطاء، وإننا ننشد من الامم المتحدة مساعدة فنية.
- الثاني: إرجاء اجتماع اللجنة الوزارية العربية من السبت الى الأحد، وإنجاز رئيس بعثة المراقبين تقريرا أوليا.
ووسط ذلك، قال رئيس الوزراء التركي: نحن على يقين بأن ايران ستعطي النصيحة اللازمة للسوريين.
ولقد اتصل الرئيس الايراني بالرئيس الروسي، وصدر تأكيد على أن الأزمة السورية تحل بالوسائل السياسية وعبر الحوار.
وفي المنطقة برز تطوران:
الأول: تفجيرات في العراق أوقعت عشرات القتلى والجرحى، فيما نفت الحكومة الأردنية أن يكون نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي طلب اللجوء الى بلدها. وقد اعتبر 'حزب الله' تفجيرات العراق نسخة جديدة من مشروع الانتقام الاميركي لهزيمة قواته.
الثاني: طلب النيابة العامة المصرية الإعدام للرئيس حسني مبارك وستة من معاونيه بتهمة مسؤوليتهم عن قتل متظاهرين.
محليا، برزت مواقف لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمام المجلس الجديد لنقابة الصحافة، وفيها رفض السلة للتعيينات الادارية وتأييد صدور التعيينات على مراحل ضمن الآلية المعتمدة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
منسوب الاهتمام بالوضع الامني في البلاد ارتفع في الساعات القليلة الماضية في ضوء الكشف عن عبوة ناسفة في صيدا ورسالة تهديد كاذبة لمدرسة في برجا في اقليم الخروب وسطو مسلح على مصرف في الشويفات. غير ان فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي كشف الحادثة الاخطر بينها والمتمثلة بالعبوة التي وضعت في مرآب بناية حجازي في ساحة القدس في صيدا فتم توقيف واضع العبوة والتي كانت تتميز وفق مصادر امنية بقوة عصف تعادل ستة كيلوغرامات من مادة ال تي ان تي.
انشداد الانظار الى الامن لم يحل دون متابعة المأزق الحكومي الناتج عن تصحيح الاجور بعد تفادي مجلس الوزراء مقاربة هذه القضية في ظل خلافات قوية بين اقطاب الحكومة بعد رد مجلس شورى الدولة مشروع وزير العمل العوني في هذا الصدد. واذا كان الوضع السياسي الداخلي يستمر معلقا بانتظار جلاء صورة الوضع السوري فان رئيس الجمهورية سيطلق بعد غد سلسلة مواقف من الاحداث على المستويين المحلي والاقليمي ودعوة كافة الاطراف اللبنانية من جديد الى طاولة الحوار.
سوريا، لا تزال كتائب الاسد تمعن في اعمال القتل وسفك الدماء في اكثر من مدينة سورية لا سيما في دير الزور حيث بلغ عدد القتلى اليوم تسعة وعشرين شخصا بالتزامن مع تعبئة المعارضة السورية لانصارها للمشاركة غدا في ما سمته جمعة 'ان تنصروا الله ينصركم'. ووسط الاسئلة المتلاحقة عم يقوم به المراقبون العرب فيما آلة قتل النظام تحصد الابرياء، اقر وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بوجود اخطاء في مهمة بعثة المراقبين العرب كونها المرة الاولى التي تشارك فيها الجامعة العربية بارسال مراقبين لا يملكون الخبرة الكافية، في وقت سجل لقاء بين وفد من المجلس الوطني السوري والامين العام للجامعة العربية تحدث بعدها رئيس الوفد داعيا الجامعة العربية الى التعاون مع مجلس الامن الدولي لحل الازمة السورية.
وفي التحركات المتصلة بالوضع السوري زيارة لوزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو لايران معربا عن يقينة بأن طهران ستعطي النصيحة اللازمة للسوريين.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
المحاولات الدؤوبة للعبث بالامن والتي تنقلت بين الامس واليوم من صيدا الى برجا وصولا الى الشويفات والتي تمكنت القوى الامنية من تعطيل وكشف الاثنتين الاوليين، لم تردها المرجعيات الامنية الى الفلتان الامني المجرد بل ربطتها عضويا بالفلتان السياسي وبإنحلال عقد الالسن لدى بعض المسؤولين الذي لا يسهل فقط العبث بالامن بل يسهل في مكان ما دخول طوابير تستغل هذه الاجواء. ويشدد مراقبون على انه يفترض برئيس الحكومة المتمسك بصلاحياته ضبط بعض وزرائه قبل ان يواجه بعد ايام الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي ينظر الى الامن اللبناني من زاوية قلقه على امن 'اليونيفيل'. وهل هناك ما يهدد هذه القوة اكثر من 'الفالز' المفترض الذي تمارسه القاعدة على حدود لبنان بحسب وزير دفاعه؟ حتى ان مسألة تمويل المحكمة واحترام بروتوكولها مرتبطان بنظر بان بأمن لبنان الشامل. لكن هذه الزركة الدولية للبنان لم تفرض على بعض الحكومة الانضباط المطلوب فظلت الخلافات مستشرية بين مكوناتها حول ملف تصحيح الاجور الذي يحتجزه الوزير شربل نحاس اي 'تكتل التغيير'.
وحول سلة التعيينات الادارية وفي مقدمها تعيين رئيس لمجلس القضاء الاعلى والتي هي موضع نزاع بين الرئيس سليمان والعماد عون، ومن يدري فقد تتسبب التشكيلات الدبلوماسية الموضوعة على نار حامية بتفجير حكومي اضافي يجب عدم اسقاطه من الحسبان.
اقليميا تحول وجود المراقبين العرب في سوريا الى نقطة خلافية ساخنة بين المعارضة السورية والجامعة العربية التي تتهمها المعارضة بتغطية فظائع النظام وبين النظام والجامعة العربية لعدم تعاونه ولعدم تسهيله عمل المراقبين ويزداد الموقف العربي تخطبا واحراجا بفعل الضغوط الاميركية والفرنسية والدولية التي بدأت تطالب الجامعة بتطعيم المراقبين العرب بمراقبين غربيين. كل هذه التجاذبات ستظهر في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الاحد في القاهرة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
اقر العرب بعجزهم مجددا عن سابق تصور وتصميم وبعد ان صدق الكثيرون ان العرب قد شربوا حليب السباع واستعادوا دور جامعتهم عبر عقوبات على سوريا واجتياحها بالمراقبين جاء على لسان رأس لجنة العقوبات حمد بن جاسم ان العرب بلا خبرة والمفترض انهم من نخبة الدول العربية من مراقبين ومتقصي الحقائق ارتكبوا اخطاء والنتيجة استدراج للتدويل من باب الاستعانة الفنية وفي الموازاة كانت ايران وتركيا تؤكدان خبرتهما في تقليص مساحة الاختلاف بينهما على ملفات عدة على رأسها سوريا وتوسيع هامش اللقاء على مقاربات متقاربة بينها الملف النووي الايراني.
اما في الجديد اللبناني ببعده السوري فإنكسار لمقولة نفي وجود القاعدة وعلى لسان اميركي رسمي فضلا عن مخزون من ارشيف 'ويكيليكس' يقر فيه من يتنكرون اليوم لوجود التنظيم من مسؤولين حاليين وسابقين موالين ومعارضين بأن لهم في لبنان نشاطا وخلايا وكذلك بيئة حاضنة للارهاب، والتعبير هنا لرئيس الجمهورية في لقاء نقابة الصحافة اليوم. واذ لفت في سياق المواقف ردود شاجبة لدعوة النائب وليد جنبلاط دروز سوريا للتمرد انشغل اللبنانيون بتتبع اخبار العبوات الناسفة الحقيق منها والكاذب بين صيدا وبرجا لينتهي الامر الى خلفيات شخصية في الاولى حسب التحقيقات مع المتهم المضبوط والى انذار كاذب في الثانية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
فيما كان الاهتمام السياسي منصبا على ملاحقة الملفات التي لا تزال عالقة مع بدء السنة الجديدة وابرزها موازنة العام 2012 والتعيينات وخطوة ما بعد رد مرسوم تصحيح الاجور اضافة الى مرحلة ما بعد اقرار المراسيم التطبيقية للنفط، برز الهم الامني الداخلي مجددا مضيفا قلقا جديدا على ملف وجود تنظيم القاعدة وذلك عبر سلسلة احداث ابرزها محاولة اغتيال الشيخ سهيب حبلي في صيدا.
اقليميا مهمة تركية مع رسالة اوروبية في ايران وفي سوريا سعي غربي وبعض عربي لتسليم الملف الى الامم المتحدة فيما دمشق اطلقت 552 موقوفا من المتورطين في الاحداث الاخيرة من دون ان تتلطخ ايديهم بالدماء.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
أبعد من التصريحات الإعلامية إستحضرت اللقاءات التركية ملفات المنطقة سلة كاملة فطرقت أنقرة الباب الإيراني للاطلالة على سوريا، واعلنت الإنحياز الى الجيران وفي الطليعة إيران. أحمد داوود أوغلو طمأن الإيرانيين أن بلاده لن تسمح بإستعمال أراضيها ضد أي دولة جارة، حتى أن درع 'النيتو' للانذار لن يكون ضد الجمهورية الإسلامية.
أنقره تحركت بسرعة لصد الحرب الإقليمية الباردة لأن كوارثها ستصيب تركيا أولا. ومن هنا جاءت الزيارة الى طهران التي ردت على التحية التركية بأحسن منها، وفوضت أنقره بملف المفاوضات النووية على أراضيها.
إذا هي الوساطة التركية ما بين الشرق والغرب من الباب الإيراني، فكيف ستنعكس في ساحات المنطقة، وكيف سيكون التعامل التركي مع سوريا. الإشارات رصدت بغياب الإنتقادات التركية لدمشق عكس الأشهر الماضية، حتى أن تصريح أوغلو كان دبلوماسيا، أعطى فيه الثقة التركية بالدور الإيراني.الدبلوماسية الإقليمية عززتها الخطوات الأميركية بتخفيض الموازنات العسكرية، وتأكيد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن وقت الحروب ولى.
أما الدور العربي فكان يسرع في طلب المساعدة الدولية للمراقبين العرب في سوريا تحت عنوان أسماه رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في النيويورك المساعدة الفنية، لأن البعثة العربية وقعت في أخطاء المرة الأولى، فماذا ستقرر اللجنة الوزارية العربية الأحد المقبل في القاهرة؟ وهل تسجل خطوات دولية في جلسة مجلس الأمن الثلاثاء المخصصة ليس فقط للشأن السوري، وإنما للأحداث الدولية؟ الأهم ماذا ستقول دمشق التي تعاونت مع البعثة ونفذت كل ما نص عليه البروتوكول؟ وأخلت اليوم سبيل دفعة جديدة من الموقوفين.
في المشهد السوري يبدو الضغط الإعلامي أضخم بأشواط من الحقيقة السورية بإنتظار خطوات يتوقع حصولها إيجابا في الأيام القليلة المقبلة.
أما المشهد اللبناني فمراسيم تطبيقية نفطية تعتبر إنجازا وطنيا وتفتح البلد على مرحلة جديدة على طريق الدخول الى نادي الدول النفطية، فيما الأحداث الأمنية تعددت من عبوة صيدا التي القي القبض على واضعها، الى سطو على بنك في الشويفات، الى حرتقات سياسية لا تساوي تفصيلا في العناوين الإقليمية الدولية، والأخطر فيها مشهد تفجيرات العراق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أمن بالمفرق وضربة الكف التي لم تضرب ليلة رأس السنة انتقلت بتطور الى العام الجديد برسائل تهديد وسطو وعبوات استطاع الأمن تفكيكها، يتقدمها حادث صيدا وتوقيف فرع المعلومات عددا من الأشخاص الذين كانوا يستهدفون أحد رجال الدين في المدينة.
يحدث ذلك على إيقاع جدل القاعدة السياسي من دون أن يدعم أي طرف معلوماته لا نفيا ولا تأكيدا لتبقى قيادة الجيش العامل الحاسم بين الجدلين، إلا إذا انتظر اللبنانيون وصول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى بيروت في الثالث عشر من الجاري لاسيما أنه يصطحب في رحلته هذه أحد أبرز معاونيه، تيري رود لارسن الذي يتطلع إلى ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا.. وهو بنظرة سياسية واحدة سيكون قادرا على إخافة تنظيم القاعدة وطرد أشباحه من لبنان سواء أكان الوطن أرض نصرة أم أرض جهاد.
وللارسن الخبرات في التحديد والترسيم السياسي الخاضع لفريق الرابع عشر من آذار ما دام يشرب أنخابهم ويعيش في لبنان وعلى اليخوت الفرنسية على حسابهم. مهمة لارسن .. إستطلاعية كمهمة نظيره السياسي جيفري فلتمان في مصر. الصدف وحدها وضعت فلتمان في مقر الجامعة العربية على مرمى يومين من اجتماع وزراء الخارجية العرب الملتئم على تقرير بعثة المراقبين العرب في سوريا.
ولأن 'بعد' الظن إثما فقد أكد فلتمان أن سبب زيارته مصر هو تهنئة شعبها بالانتخابات البرلمانية، لكن هل تكون التهنئة في مقر الجامعة العربية؟ وما هو سبب لقاء أمينها العام نبيل العربي وسؤاله عن نتائج مهمة بعثة المراقبين إلى سوريا؟
صرح فلتمان على أبواب الجامعة بوصفه عضوا فاعلا فيها ينتظر بقلق نتائج مهمة المراقبين .. وكان له أيضا لسان ناطق باسم مجلس الأمن الذي يترقب بشغف المهمة عينها، وفيما كان المسؤول الأميركي يخفق في القاهرة آلمه نبأ طلب الإعدام لشريك العمر السياسي حسني مبارك كما أوصت نيابية مصر العامة .. لكن ما يساعد فلتمان أن الولايات المتحدة اعتادت سياسة التخلي ولو كان المدان قد خدم أميركا ثلاثة وثلاثين عاما أكثر من خدمته أبناء مصر. نبيل العربي استمع إلى فلتمان كما استمع إلى وفد المجلس الوطني السوري برئاسة وليد البني الذي طالب بتدخل مجلس الامن ومساعدة الجامعة في تنفيذ بنود خطة العمل العربي.
فيما كان الجيش السوري الحر برئاسة رياض الأسعد أكثر تشددا بدعوته إلى سحب فريق المراقبين الذين وصفهم بغير الحياديين ويأتمرون بأمرة دولة لم يسمها. غير أن المراقبين رفضوا الانسحاب وصرح أحد أعضاء البعثة ل'رويترز' أن الانسحاب هو مقدمة لتدخل عسكري غربي في سوريا.
مقاربة ما بين الرأيين قدمها رئيس حكومة قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم الذي اجتمع بالأمين العام للأمم المتحدة وقال إن المراقبين العرب ارتكبوا بعض الأخطاء لقلة الخبرة.
2012-01-05 15:09:33