تلفزيون » وثائقي عن القنابل العنقودية في لبنان: «الموت في الحقول» يفوز بجائزة أسترالية

59761_430- صحيفة السفير'
 
فاز الرسام الصحافي اللبناني الأصل باتريك شباط، وزميله ماركو ديلامولا، بالجائزة الأولى لفئة &laqascii117o;البيئة" خلال مهرجان للأفلام الأسترالية، على فيلمهما الوثائقي التفاعلي &laqascii117o;الموت في الحقول"، الذي يعالج ما أسمياه &laqascii117o;البذور المعدنية"، أو القنابل العنقودية.
بفوزهما، سيحصل شباط وزميله على ألف دولار أسترالي، بحسب ما ذكرت صحيفة &laqascii117o;لوماتان" السويسرية، وذلك إلى جانب منحهما الجائزة الأولى لفئة &laqascii117o;غرين فليكز"، ، خلال مهرجان &laqascii117o;فليكر فيست" الحادي والعشرين &laqascii117o;للأفلام الدولية القصيرة"، الذي أقيم في سيدني.
ويعالج &laqascii117o;الموت في الحقول"، على مدى 12 دقيقة، وهو تحقيق بالرسوم المتحركة، مسألة &laqascii117o;أثر القنابل العنقودية على سكان الجنوب في لبنان".
ويقول شباط، لـ&laqascii117o;لوماتان" أنه في لبنان &laqascii117o;بلد الزيتون والزعتر واللوز، تم حصد البذور، لكنها بذور معدنية ولا تعطي الحياة، بل تسلبها، هي القنابل العنقودية".
وروى الشاب &laqascii117o;عدت إلى لبنان بعد عامين ونصف عام من انتهاء الحرب على لبنان في تموز 2006، لأعاين كيف يعيش الناس تحت خطر" القنابل العنقودية، منطلقا من &laqascii117o;سبب شخصي"، فجزء من عائلتي يتحدر من لبنان، وأتذكر كيف طبعت في ذاكرتي حكايات عن حرب تموز الوحشية، وكيف تفجرت القنابل العنقودية في الأيام الثلاثة الأخيرة من الحرب".
وتابع شبّاط ان &laqascii117o;الحرب حطّت أوزارها في آب 2006، لكنها لم تنته في الحقيقة. لا يزال شعب بكامله واقتصاد برمته يعاني من مخلفات هذه الحرب".
وأوضح الشاب أن &laqascii117o;ما أريد أن أرويه هو قصة تمس الناس جميعاً، فضلاً عن أنني أهتم بالأخبار وخصوصاً وضع الناس في خضم هذه الأخبار"، مشدداً على أنه يريد أن يثير اهتمام الناس بشأن &laqascii117o;نزاعات منسية"، آملاً أن &laqascii117o;نواصل إلقاء الضوء على هؤلاء الضحايا".
ورأى شبّاط أن &laqascii117o;الرسم لغة سهلة، وأعتقد أنه في وسط هذا الزخم الهائل من الصور الفظيعة والأفلام التي نشاهدها وتغرقنا يومياً، فإن الرسم يسمح ببساطته بأن يضع الإنسانية قبل الأخبار".
يتضمّن &laqascii117o;الموت في الحقول" قصة لراعٍ يقول &laqascii117o;كان ابني يمشي في الأمام، وأنا كنت خلف الماعز، هو الدرب الذي نسلكه يومياً. وفجأة انفجرت قنبلة تحت قدمي".
ينقطع صوت العجوز، ثم تظهر شاشة سوداء كتب عليها: &laqascii117o;عندما أنام، تؤلمني ركبتي، ركبتي التي لم تعد هنا. أحس بها وهي تؤلمني، كما لو أنها هنا".
ترجمة جنان جمعاوي

2012-01-19 09:18:31

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد