&laqascii117o;للحد من التوتر بين أنقرة وتل أبيب"
- صحيفة 'السفير'
جنان جمعاوي
قبل نحو أسبوع أعلنت تركيا عن اختيارها مغنياً يهودياً شاباً، ليمثّلها في مسابقة &laqascii117o;يوروفيجين" الأوروبية للأغاني والموسيقى، للعام 2012. بدا القرار بالنسبة للصحف والمجلات &laqascii117o;اليهودية" بمثابة انعطافة في سجل العلاقات &laqascii117o;المتوترة" بين أنقرة وتل أبيب.
حينها، وصفت &laqascii117o;الوكالة اليهودية للأنباء" اختيار المغني كان بونومو (24 عاما)، وهو من مدينة أزمير، بأنه &laqascii117o;خطوة تحقق إنفراجة موسيقية في ظل علاقات فاترة بين تركيا وإسرائيل"، مانحة للقرار التركي &laqascii117o;بُعداً سياسياً مفاده أن الدبلوماسيين الأتراك يحبون أن يذكّروا الصحافيين الذين يغطون شؤون الشرق الأوسط بأن بلادهم لطالما كانت جنة لليهود، وأن ذلك لن يتغيّر، مهما ساءت العلاقات مع إسرائيل".
وفي 26 كانون الثاني الجاري، أي عشية الذكرى السنوية للمحرقة اليهوديــة في 27 كانون الــثاني، خطت تركيا أبعد مما قد يبدو &laqascii117o;خطباً لودّ" الدولة العبرية، فقد عرض التلفزيون التركي الرسمي &laqascii117o;تي آر تي" فيلما وثائقيا من إخراج كلود لانزمان، بعنوان &laqascii117o;شوا" أو &laqascii117o;المحرقة"،.
ووفقاً لموقع &laqascii117o;مشروع علاء الدين"، الذي يصف نفسه بأنه يهدف إلى &laqascii117o;بناء جسور المعرفة بين المسلمين واليهود"، فإنها &laqascii117o;المرة الأولى التي يعرض فيها فيلم المحرقة في بلد مسلم".
وساهم &laqascii117o;مشروع علاء الدين" بترجمة الفيلم، إلى اللغات التركية والعربية والفارسية.
وفي بيان له، قال لانزمان إن &laqascii117o;عرض (فيــلم) المحرقة على قناة عامة في بلد مسلم يعتبر خطـوة كبــيرة"، مرحباً بالقرار الذي اتخذته قناة &laqascii117o;تي آر تي". وأمل بأن &laqascii117o;تحذو دول أخرى في العالم الإسلامي حذو تركيا". وأضاف &laqascii117o;يجب ألا يقصي أحد في المجتمع الدولي، نفسه من تعلّم الدروس التي تنطوي عليها الصفـحات القاتمة من تاريخ أوروبا، والتي تبقى قائمة في عالمنا المضطرب اليوم".
وأطلق مشروع &laqascii117o;علاء الدين" في 2009، برعاية منظمة &laqascii117o;الأونيسكو"، باعتباره منظمة دولية تروّج &laqascii117o;للتقارب الثقافي"، وخاصة بين اليهود والمسلمين.
2012-01-30 10:56:14