- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
لم يطرأ ما يشير الى استئناف جلسات مجلس الوزراء في وقت تداول رئيسا الجمهورية والحكومة في المستجدات، وفي وقت حدد رئيس المجلس النيابي الثاني والعشرين من الشهر الحالي موعدا لعقد جلسة تشريعية.
وفيما الوضع داخل الحكومة على حاله، دار سجال ساخن بين الرئيسين السنيورة وعون استحضر فيه الاول أبيات شعر هجائية ولفت الثاني الى قوس المحكمة...
وخارج هذا الاطار مواقف عدة استذكرت الرئيس الشهيد رفيق الحريري عشية الرابع عشر من شباط، وبرز قول النائب جنبلاط ان المحكمة حقيقة وأن المطلوب مقارعة الحجة بالحجة خارج أي سجال اعلامي. كذلك برزت دعوة النائب بهية الحريري الى شرب آخر فنجان قهوة مع الرئيس الشهيد في مقهى إتوال بين الحادية عشرة والثانية عشرة والنصف ظهر غدا، في حين يقام مهرجان خطابي في 'البيال' في الرابعة بعد الظهر.
في الخارج تطور بارز في انفجارين امام السفارتين الاسرائيليتين في نيو دلهي وجورجيا. ونتنياهو زعم أن وارءهما 'حزب الله' وايران، وفي المقابل نفت ايران ذلك.
وعلى صعيد الازمة السورية كانت اليوم مستجدات امنية تركزت في قصف حمص ومواجهات في دير الزور وريف دمشق ودرعا، لكن أعنف المواجهات حصلت في الرستن. وفي الجانب السياسي من الازمة، رفض مطلق من القيادة السورية لقرارات وزراء الخارجية العرب رافقها قول وزير الخارجية الروسية: ان نشر قوة حفظ سلام عربية ودولية يحتاج الى موافقة سورية ووقف العنف واجراء حوار بين نائب الرئيس السوري فاروق الشرع والمعارضة. ومسألة قوة حفظ السلام موضوع درس كما اعلنت الخارجية الصينية وموضوع ترحيب اوروبي لا سيما ايطاليا، لكن من دون موافقة بريطانيا، وسط تحذير فرنسي من التدخل الخارجي في سوريا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
عشية الرابع عشر من شباط، ساعات قليلة قبل الذكرى المشهودة لإغتيال الرئيس رفيق الحريري، من يتوقف أمام الحدث المأسوي بعد سبع سنوات، ير بدهشة أن كل شيء تبدل في العالم العربي أو هو في طور التبدل، إلا قلة تواصل ممارسة هواية القتل كرادع للتغيير، حتى وصل بها الأمر مرحلة الإنتحار الذاتي.
في هذه الأجواء العابقة بالعبر، الحكومة اللبنانية تمارس أشد درجات الإنفصام، فهي تقول بالنأي بالنفس عن الحدث السوري، كما أكد الرئيس ميقاتي للرئيس ساركوزي، بينما يتقمص وزير خارجيته دور الوزير السوري وليد المعلم الغائب عن اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس، فدافع باستبسال عن وجهة نظر النظام في مواجهة كل العرب، الأمر الذي استدعى هجوما جديدا من النائب جنبلاط على هذا التوجه الحكومي الملتبس.
وفي غفلة من لبنان انتقل الملف السوري ساخنا من الجامعة العربية إلى الجمعية العامة للأمم التحدة التي استمعت إلى تقرير رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان حول الوضع في سوريا.
وما يمكن أن يعتبر سببا تخفيفيا للرئيس ميقاتي عن عدم ضبطه العمل الحكومي، هو أنه لم يعد ينطق بإسم كل مكونات الائتلاف الوزاري، بدليل دخول البلاد الأسبوع الثاني ومجلس الوزراء معلق بفعل الخلاف العميق مع العماد عون، الحامي للوزير شربل نحاس ولو اضطر إلى تطيير الحكومة برمتها. والحدث الطارئ الذي سيخرب ربما على ميقاتي سياسة تعليق العمل الحكومي تمثل في كتاب بان كي مون الموجه إلى الحكومة والذي يعلن فيه عن قراره بتجديد عمل المحكمة الدولية ثلاث سنوات، طالبا من الحكومة تزويده أي ملاحظات في هذا الصدد، الأمر الذي سيفجر مشكلا إضافيا بين المكونات الحكومية الرافضة البروتوكول وتلك غير الرافضة. يضاف إلى ذلك أن دعوة الرئيس بري إلى جلسة تشريعية عامة في الثاني والعشرين من شباط ستشكل أيضا ساحة اقتتال كبرى بين أهل الأكثرية، بينما كان الجميع يتوقع مبادرة من بري تعيد وصل ما انقطع بالحد الأدنى بين جماعات الثامن من آذار.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
انفجار من الحجم الخفيف واتهام من الوزن الثقيل قبل ان تستطلع تل ابيب تفاصيل خبر انفجار قنبلة بسيارة احد دبلوماسييها في الهند وتفكيك اخرى في سيارة مماثلة في جورجيا، كان اتهاما جاهزا مباشرة ضد ايران وتلميحا ضد 'حزب الله'. تسابق نتنياهو ووزراءه انتخابيا على التوظيف والتهديد وتعثر المحللون الاسرائيليون في الاستنتاج والربط الزمني بين مناسبات ثأرية لبنانية تارة وايرانية تارة اخرى.
الصدى الاسرائيلي المرتفع لصوت قنبلة صغيرة في نيودلهي، لم يبدل جدول المتابعات وبقي الملف السوري متقدما وجديده بطاقة حمراء روسية صينية بوجه اي فول عربي بتمرير فكرة القوات الدولية. فموسكو اشترطت على لسان وزير خارجيتها الموافقة السورية على المشروع العربي، وبيكين امتنعت عن تأييد ما لا يتماشى مع موقفها. اما اوروبا فقد نأت بنفسها عن فكرة القوات واكتفت بحماسة بالانضمام الى نادي الاصدقاء فإرسال قبعات زرقاء الى سوريا سيفاقم الوضع قال وزير الخارجية الفرنسي والمشاركة الغربية في مثل هذه القوات طريق غير صائب قال زميله البريطاني.
وفي لبنان نقاش حول الوقت الضائع حكوميا وما يمكن ان يمر خلف ستاره من موقف استشاري قد لا يستشار به احد بشأن التمديد للمحكمة الدولية بعد رسائل بان كي مون الى ريسي الجمهورية والحكومة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
كأن تطورات الازمة السورية لا تكفي وحدها لإبقاء منسوب التوتر مرتفعا في المنطقة، حتى تأتي العمليتان اللتان استهدفتا السفارتين الاسرائيليتين في الهند وجورجيا لتضاعفا من منسوب هذا التوتر.
ففي تزامن لم يعرف توقيته ولا الجهة التي تقف وراءه، تعرَّضت السفارة الاسرائيلية في نيودلهي لعملية تفجير، كذلك استهدفت السفارة الاسرائيلية في جورجيا.
إسرائيل سارعت إلى اتهام إيران التي نفت ضلوعها بالعمليتين.
في سوريا يواصل النظام عملية الحسم العسكري، فيما تتصاعد الدعوات لإرسال قوات عربية - دولية لحفظ السلام من دون أن تتبلور آلية هذه المطالبات.
لبنانيا، أزمة جلسات مجلس الوزراء عند المربع الاول: فرئيس الحكومة لا يعود عن قراره تعليق جلسات مجلس الوزراء إلا بعد أن يوقع وزير العمل مرسوم بدل النقل، ووزير العمل يرفض التوقيع لاعتباره أن المرسوم غير قانوني، والعماد عون يهدِّد بتطيير الحكومة إذا ما تمت إقالة الوزير شربل نحاس.
الرئيس بري يحاول تحديد مهلة لعدم انعقاد الجلسات بتحديده الثاني والعشرين من هذا الشهر موعدا لجلسة تشريعية يفترض أن تحضرها الحكومة مجتمعة.
في ظل هذه الاجواء تحل الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، والانظار موجهة غدا إلى الاحتفال بالذكرى لاستكشاف موقفين على الاقل: موقف الرئيس سعد الحريري من باريس، وما ستتضمنه كلمته، وما هو سقفها. والموقف المفترض للمجلس الوطني السوري تحت سقف سؤالين: هل سيشارك أحد من المجلس؟ أم أن هناك رسالة ستلقى باسمه؟
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
غدا تحل الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. سيتذكر اللبنانيون الرجل الذي روت دماؤه ارض الوطن فأزهرت ثورة وانعتاقا من زمن الوصاية. في الرابع عشر من شباط من العام 2005 سقط الرئيس رفيق الحريري شهيدا بيد غادرة وحاقدة، لكن ذكراه لم تبرح وجدان اللبنانيين، ذكرى من آمن بوحدتهم وبالحوار سبيلا وبالاعتدال نهجا وبقيم الحق والاستبداد الى جانب رفاقه شهداء ثورة الارز.
دماء رفيق الحريري لاقت ايضا دماء شهداء الثورات العربية فأثمرت ربيعا عربيا شمل تونس ومصر وليبيا وامتد اريج زهوره الى سوريا حيث الثورة في مواجهة آلة القتل الوحشي التي تحصد يوميا العشرات من السوريين الذين يواجهون باللحم الحي نيران القصف المدفعي وصواريخ القتل الممنهج، وذلك طلبا للحرية والكرامة.
وفي الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، احتفال في 'البيال' غدا وفيه كلمة مرتقبة للرئيس سعد الحريري تأتي على وقع احداث وتطورات تشهدها المنطقة لتضع النقاط على الحروف، وتقول الكلمة الفصل في اكثر من قضية داخلية واقليمية، وليحدد الموقف منه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين استهداف السيادة الدبلوماسية الاسرائيلية في الهند وتفكيك صاعق تفجير في جورجيا حضرت الاتهامات الاسرائيلية الفورية لايران و'حزب الله'. تل ابيب قد تكون دبرت العملتين فما الذي تريده؟ هل تحيك مؤامرة جديدة كما فعلت عام 1982، ام تهدف لزيادة التحريض الدولي ضد ايران بعدما رفضت واشنطن السير في حرب عسكرية؟ الاسئلة تشرعها الاتهامات الاسرائيلية الجاهزة والحديث عن معلومات وكلام ليبرمان عن ان تل ابيب لن تسكت ولن تمر على ما جرى مرور الكرام.
طهران نفت الاتهامات السابقة، ما يؤكد ان في القضية لعبة اسرائيلية، اما اللعبة الدولية فما زالت تدور حول سوريا بانقسام معسكرين صامدين من محطة اممية الى محطة عربية. قرارات العرب بالامس حاكت المشروع الساقط في مجلس الامن والردود اليوم توزعت بين رفض روسي صيني سوري، وترحيب غربي وإن ميزت فرنسا موقفها، فحذرت من اي تدخل عسكري خارجي في سوريا، ولو كان على شكل قبعات زرق، لانه يساهم في تفاقم الوضع بغياب قرار صادر عن مجلس الامن. دمشق المعنية رفضت مقررات الاجتماع العربي ورأت فيه تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية ومساسا بالسيادة الوطنية، في وقت كان العرب والغرب يسوقون لقرار يصدر عن الجمعية العامة للامم المتحدة من باب حقوق الانسان. مسودة المشروع تستنسخ مضمون مشروع مجلس الامن، سعت روسيا والصين وسوريا للطعن به كما ذكرت مصادر لل 'أن بي أن'، لكن الدول الغربية والعربية تجهد لتمريره حيث لا يوجد فيتو بالجمعية. لكن القرارات غير ملزمة وتحمل فقط دلالات سياسية يوظفها الغربيون في الضغط على سوريا.
وفي لبنان ازمة حكومية تمدد لنفسها دون وجود مؤشرات للحل بعد في ظل تعدد المواقف النارية وشعور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من كلام بعض الوزراء انهم الغوا المقامات الدستورية من قاموسهم. واذا كان ميقاتي لم يسمي وزير العمل الا ان ازمة التوقيع على مرسوم بدل النقل تشكل العقدة الظاهرة لتبدو خلفها مطبات بالجملة ما بين الرابية وبعبدا والسرايا الحكومية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
ما قرره العرب يقف من جديد عند الأسلاك الروسية - الصينية الشائكة. فبكين امتنعت عن دعم الطرح، وموسكو تدرس الأمر، ولكن على قاعدة تلغيم القوات الدولية العربية بمجوقلات روسية. وإن دخلتم .. دخلنا وراقبنا.
وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي أبلغ نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد في موسكو هذا الموقف، دخل إلى عمق مؤتمر 'أصدقاء سوريا'، المزمع عقده في تونس أواخر الشهر الجاري، وقال: إذا كان هذا المؤتمر لأصدقاء المعارضة السورية، فذلك غير مفيد.
وبدا من المواقف أن روسيا الاسد حشدت كل قواها الدبلوماسية على خطوط نيويورك وتونس، ومنحت سوريا مزيدا من الوقت للحسم العسكري الذي لا أفق ولا نهايات له، ما دام الجيش السوري يخوض حرب استنزاف مع خصومه. وحروب كهذه لا تنتهي، وتتخذ شكل المعارك مع عصابات، فكيف بمعارضة تتسلح وموعودة بدعم مالي وسياسي من العرب، كما تقرر لها بالامس.
على خط نيويورك، بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة إحاطة بالوضع السوري، تمهيدا لنقاش في الايام المقبلة على مسودة قرار عربية هي نسخة مشابهة لقرار مجلس الامن الذي أصيب بطلقتي فيتو روسية وصينية. الجلسة استمعت الى مفوضة حقوق الانسان والى السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري قبل أن ينطلق التصويت في مراحل لاحقة. غير أن الفيتو لا يستخدم في الجمعية العامة التي تصدر عنها بيانات ليس لها أي خطوات عملية ولا تقرن بقرار ورقم وغالبا ما تستخدمها الحكومات كوثائق ومستندات تخدم الأهداف. ومن هذه الأهداف، ما أعلنته نافي بيلاي مفوضة حقوق الانسان عن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في سوريا وطالبت بإحالتها على المحكمة الجنائية الدولية.
وفي الجلسة، رد السفير الجعفري بحنكة آسرة، وخاطب الدول العربية التي وقفت ضد سوريا، لكنه قال: إذا تعرضت قطر لأي عدوان غدا فسوف نقف مع قطر، وإذا استهدفت السعودية فسندافع عن السعودية، منتقدا غياب الاصلاحات في دول خليجية تطالب سوريا بما لا تحققه في دولها، وقال: إن السعودية مثلا تستعمل السيف في عقوبة الإعدام. وكشف الجعفري عن دخول عناصر القاعدة سوريا من لبنان والعراق، وسمى الشيخ عمر بكري كأحد الذين أعلنوا نيتهم إرسال عناصر لتنفيذ عمليات إرهابية في سوريا.
وفيما كانت الازمة السورية تشغل العالم، صرف جزء من الاهتمام على تفجيرات طالت السفارة الاسرائيلية في نيو دلهي، وجرى تعطيل تفجير آخر كان يستهدف مبنى السفارة الاسرائلية في جورجيا. الاتهام الاسرائيلي كان أسرع من الانفجارات. وقبل أن يصل الخبر من الهند كانت القيادات الاسرائيلية مجتمعة قد اتهمت إيران و'حزب الله'. فإذا كانت إسرائيل تبحث اليوم عن ذرائع لتوجيه أي ضربة عسكرية الى طهران ولبنان فإن زمن الذرائع قد ولى، وبات على إسرائيل أن تفكر ألف مرة. وإذا فعلت يكون أمام ناظريها صواريخ حسن نصرالله وقوة إيران المعدلة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
اذا كان الوضع اللبناني يعاني مراوحة بين استمرار التعطيل الحكومي من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة والهدوء الامني الحذر شمالا تنتظر طريقة التعاطي الرسمي مع تجديد بروتوكول المحكمة الدولية الذي عاد الى الواجهة بقوة، الا ان هذا الواقع اللبناني تطغى على تطوراته الاحداث السورية، ففيما تسارعت اليوم الردود الخارجية على المقررات العربية الاخيرة لفت الموقف الفرنسي الرافض للتدخل الخارجي في سوريا في وقت بقي الموقفان الروسي والصيني على حالهما. الانقسام الدولي حول سوريا تجلى في شكل واضح من خلال الجلسة العمومية للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك في هذه الاثناء.
2012-02-13 15:06:55