تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 3/7/2008

ـ'مقدمة نشرة أخبار قناة ال OTV'':
استمرت اليوم أيضاً، إيجابيات اتفاق تحرير الأسرى، من زاوية الإجماع على إيجابية كلام السيد حسن نصرالله أمس. وكان لافتاً أن ردود الفعل على كلام الأمين العام لحزب الله، كسرت حواجز سياسية ونفسية وواقعية، كانت قد بدأت تبدو وكأنها نهائية. فوليد جنبلاط الذي وصف خطاب نصرالله بالمشجع والإيجابي، أكد جهوزيته للحوار من دون شروط مسبقة. فيما ذهب ترحيب السراي أبعد في الحديث عن رضوخ اسرائيل لما رفضته في تموز 2006. حتى أن الحديث عن تحضيرات للقاء نصرالله بسعد الدين الحريري، بدا أكثر جدية، ولو أقل فورية. وبات شبه مؤكد أن يوم تحرير الأسرى، سيشكل مناسبة للمشهد الوفاقي الجامع، الذي قال نصرالله إن جمهوره واع ومسؤول ومستعد له، من أجل مصلحة البلاد. غير أن هذه الإيجابية لم تترجم بعد، وفي شكل نهائي، على صعيد تشكيل الحكومة. حيث عُلم أن ثمة تفاصيل لا تزال تنتظر الإجابات النهائية عليها. خصوصاً بعدما باتت كل صيغ التشكيل مفتوحة. ما كان رُفض وسُحب قبل عشرة ايام، وما طُرح أمس في لقاءات السراي. أي صيغة سترسو عليها التركيبة النهائية؟ سؤال يبدو أن عليه الانتظار بعض الشيء. وفي هذه الأثناء، لا خوف من مفاجآت أو مناورات. فالمعارضة لا تنفك تبلغ المعنيين وحدةَ موقفها، وتضامنَها المنصهر مع مطالب كلٍّ من مكوناتها. وبالتالي عبثَ التحايل على طرف ولا جدوى محاولات الاستفراد أو التفرد. وحدة الموقف المعارض هذه، تشكل الضمانة الثابتة، إذا ما تبين أن الإيجابيات المعلنة، مجرد كلام للاستهلاك.وإن كان حسن النية مفترضاً حتى ثبوت العكس.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
لا شيء ملموسا يدعم الأجواء الايجابية التي تحرص الأطراف السياسية المتنازعة على تأكيدها , وفي الوقت نفسه ثمة ما ينبأ أن الاتصالات بشان التشكيلة الحكومية قطعت شوطا ملحوظا في اتجاه اتفاق ما , المصادر المتابعة لحركة الاتصالات لفتت إلى جهود رئيس الجمهورية المستمرة التي تلاقت مع جهود رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الذي زار القصر الجمهوري ثم أوفد النائب السابق غطاس خوري اليوم والتقى الرئيس ميشال سليمان إضافة إلى جهود الرئيس المكلف فؤاد السنيورة الذي أعاد إحياء التفاوض مع النائب ميشال عون , والواضح كما يقول المتابعون للازمة الحكومية أن المشكلة باتت بين المعارضة والمعارضة حيث يرفض النائب عون حتى الآن نصائح سمعها من النائب السابق سليمان فرنجية ومن مسئولين في حزب الله في سياق يشير الى رغبة دفينة عند العماد عون بان يبقى خارج الحكومة ليقطف ثمار وضعية الضحية في الانتخابات النيابية المقبلة , عون اندفع متجاوزا موقف حزب الله مشيرا إلى أن عودة الأسرى ووضع مزارع شبعا تحت الوصاية الدولية لا يقفل ملف الصراع مع إسرائيل إذ تبقى مشكلة المياه ومشكلة التوطين , مؤكدا في حديث صحفي لمجلة 'الأسبوع العربي' ينشر غدا انه تم في اتفاق الدوحة اعتبار وزارة العدل سيادية , المواقف المتشددة هذه تأتي عبر الإعلان المرتقب عما يسمى المؤتمر المسيحي الوطني الذي سيعلن عن ولادته غدا يضم إلى عون وفرنجية أيلي سكاف وحزب الطاشناق وكريم بقرادوني, إلى ذلك أجمعت غالبية المواقف على الايجابيات التي تضمنها كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وبرز في هذا السياق ما أشارت إليه مصادر حكومية* (موجود بالأسفل)... إقليميا تطور بارز سجل اليوم مع إعلان إيران أنها اعترضت أربعة زوارق صيد سعودية مع أفراد طاقمها من الجنود في مياهها الإقليمية قرب موقع محطة بوشهر النووية , وأعلن قائد محطة بوشه أن الزوارق كانت على بعد حوالي 30 ميلا بحريا من المحطة التي تقوم شركة روسية بإنجاز أعمال تشييدها على أن تصبح جاهزة للعمل بنهاية السنة

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ارخى المؤتمرُ الصحفيُ للامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ظلالاً ايجابيةً على الساحة اللبنانية، وتقاطعت المواقفُ المُرحبةُ من اطرافِ الموالاةِ على اعتبارِ انه فتحَ كوةً كبيرةً في جدار الازمةِ الراهنة، سواءٌ فيما يتعلقُ بالمساعي المستمرةِ لتشكيلِ حكومةِ الوحدة ِالوطنية او لانطلاقِ الحوارِ الوطنيِ حول القضايا الجوهريةِ المُؤجَلِ البحث بها. وعليه من المفترضِ ان تُترجِمَ هذه الايجابيةُ مزيداً من فتحِ الابوابِ امامَ حلحلةِ العُقدِ التي اثرت بشكلٍ سلبيٍ على انطلاقة العهد اذا ما كانت النوايا حسنةً فعلاً وتريدُ تجاوزَ العرقلة، باعتبار ان الفرصةَ الوطنيةَ الجامعةَ المتمثلةَ بعودةِ الاسرى الشهداءِ والاحياءِ لا يمكن ان تُعوضَ طالما اخَذت هذا المنسوبَ العاليَ من التلاقي على الاشادةِ بالانجازِ الجديدِ للمقاومة الذي يُضاف الى سلسلةِ الانتصارات التي حققتها.
والسؤال هو هل تُبصرُ حكومةُ الوحدةِ النورَ قبلَ سفرِ الرئيسِ ميشال سليمان الى باريسَ للمشاركةِ في مؤتمرِ الاتحادِ المتوسطي، ام ان الامورَ تبقى على ما هي عليه من تقطيعٍ للوقتِ بدلَ تقديمِ اقتراحاتٍ عمليةٍ للدفعِ نحوَ اخراجِ البلدِ من شرنقةِ الازماتِ الاقتصاديةِ المتفاقمةِ والتي تَمسُّ حياةَ المواطنينَ مباشرةً، ولم تعدْ تُحتمل.
في هذه الاثناءِ لقَيَ قرارُالحكومةِ البريطانيةِ اعتبارَ مقاومةِ حزبِ الله تنظيماً ارهابياً مزيداً من ردودِ الفعلِ المُستنكرةِ والشاجبةِ من غير طرفِها ابرزُها من المجلسِ الاسلاميِ الشيعي الاعلى وايةِ الله السيد محمد حسين فضل الله، وقوىَ وشخصياتٍ سياسيةٍ لبنانية، تقاطعت على الادانةِ وعدمِ الاستغرابِ لانطلاقِ هذه المقاربة من الجذورِ الاستعلائيةِ التي تضعُ الغربَ في موقعِ إصدارِ أحكامٍ جاهزةٍ على شعوبِ العالمِ وقوى التّحررِ في محاولةٍ لفرضِ قِيَمهِ وسلوكيَاتِه السياسيةِ على الناسِ بطريقةٍ وحشية.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة LBC :
كل المؤشرات تصب في خانة الايجابيات ولكن لا موعد محددا لولادة الحكومة الجديدة, من انفتاح السيد نصرالله أمس إلى التعليق الايجابي المتحفظ على كلام نصرالله لمصادر حكومية اليوم إلى تكثيف جهود رئيس الجمهورية واتصالاته وصولا إلى توقع النائب السابق غطاس خوري من بعبدا إعلان البشرى الحكومية قبل سفر الرئيس سليمان إلى باريس في الثاني عشر من الشهر الجاري ورغم ذلك فان ثمة قطبة مخفية في مكان ما أخّرت جواب العماد عون والمعارضة عن الطرح الأخير للرئيس السنيورة والذي حمله أمس مسؤول العلاقات السياسية في التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى الرابية قبل أن تعقد المعارضة على مستوى المنسقين اجتماعا لم يصدر عنه قرار نهائي, وإذا لم تكن عقدة الحقائب ستارا يخفى رواءه تعقيدات إقليمية مستجدة على خلفية التوتر السعودي الإيراني والبرودة السعودية الفرنسية بسبب الخلاف على زيارة الرئيس الأسد إلى باريس فان عملية توزيع الحقائب داخل الموالاة والمعارضة قد تنتهي خلال ساعات وتعطي المعارضة جوابها بعد اجتماع ثان لمنسقيها هذه الليلة علما أن موقفا من الوضع الحكومي منتظر من العماد عون أيضا في اللقاء المسيحي الموسع مساء غد في الضبية, ولكن في موازاة تلاعب البورصة الحكومية اللبنانية بدا العالم منشغلا اليوم وقلقا من جنون بورصة النفط الذي تجاوز وللمرة الأولى في التاريخ عتبة ال 145 دولارا في نيويورك وال 146 دولارا في لندن مع توقع ملامسته ال150 دولارا غدا , هذه الفورة في الأسعار النفطية متلازمة مع فوضى في السوق ومع توترات في الخليج ذروتها اليوم اعتراض البحرية الإيرانية زوارق صيد سعودية قرب موقع بوشهر النووي الإيراني.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة أل NTV:
لم يكن خطابا للأسرى فحسب فكلام الأمين العام لحزب الله هو مسودة تأليف الحكومة وخط العبور الى ضفة التأليف بعد ان ترك وقعه الايجابي على أطياف الوطن, خطاب نصر الله حرك جمودا في القصور والسرايات فرأت فيه مصادر حكومية فتحا لكوة كبيرة للولوج منها الى الحوار في جو رحب ومتعاون, وتوقفت أمام موضوع السلاح وحديث السيد نصرالله عن عدم التمسك به الى ابد الآبدين ما يعني استعداد حزب الله للمشاركة في كيفية حماية لبنان والدفاع عنه لكن النقطة الأهم إشراك نصرالله الرئيس رفيق الحريري في حصة النصر وتقديمه على صورة السياسي المقاوم الذي تركت بصماته على تفاهم نيسان عام 96 بخلاف الصورة التي أضفاها أنصاره اليوم عندما استخدموا ضريحه للشتيمة وزرع الفرقة من لبنان الى خارج الحدود حيث باتوا جميعا يعرفون الحقيقة قبل ان تعرف الحقيقة نفسها جربوا القاتل قبل ان تكتشفه المحكمة الدولية ورهنوا البلد ومع ان العقلية والنهج لن يتغيرا فان الانفتاح شق طريقه دشنه نصرالله واتبع خطاه وليد جنبلاط الذي أعلن جهوزيته للحوار قائلا انه سيكون في استقبال القنطار ورفاقه .ترافق ذلك وحركة اتصالات خلف الكواليس دخلت قطر الى جزء منها عبر لقاءات اجراها مندوب لها في بيروت مع مختلف الافرقاء السياسيين ما أعطى اندفاعة كبيرة للتفاهم على قاعدة إسناد حقائب خدماتية من طراز رفيع للعماد عون فيما علم حركة التشاور شملت اسم وزير الداخلية الحيادي لكسب الوقت والوصول الى تشكيلة منجزة تسبق سفر رئيس الجمهورية الى فرنسا على اعتبار انه اذا غادر الى باريس من دون حكومة فسيعتبر ذلك ضربة للعهد واذا اعتذر عن الحضور بيبن رؤساء دول العالم فستكون الضربة اشد وقعا . لمحة ايجابية هذه تصل الى أبواب الرئيس فؤاد السنيورة فتصطدم ارضا وقد يسعده مشهد يتلقى فيه العهد الضربات السياسية لاسيما وان المطلعين على سير التفاوض يلمسون ان لدى السنيورة اقتراحات تعيد الأمور الى الوراء كاستبدال الخارجية بالمالية والإبقاء على السلة نفسها فهل يتمكن رئيس الجمهورية مرة ثانية من الضرب بيد من قرار لاسيما وان إنذاره أعطى مفاعيل على الأرض ولو بتأخير أيام وتمكن من ضرب التعطيل في أول تعطيله أما اذا تغلب الثعالب السياسيون على الرئيس الجديد فان الوزارة الحيادية كما اقترح الرئيس حسين الحسيني عبر 'الجديد' ربما تكون الحل او اقله ستشكل رادعا للمتباطئين بالتأليف

2008-07-04 08:40:33

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد