تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 4/7/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل 'نيو تي في':
موجة التفاؤل اغرقت السوق , والوطن اصبح على شفير حكومة رئيس مجلس النواب عاد ليشارك في وضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة , وتلقى اتصالا من رئيس وزراء قطر واجرى اتصالين بالرئيسين سليمان والسنيورة فيما الاجتماعات تكشفت على الخطوط وابرزها السرايا الرابية لبت مظاريف استدراج العروض الوزارية , لكن هذا التفاؤل لم يرسمل بعد على ارض التاليف وطبخة البحص لم تستبدل بعد بوجبة جاهزة معدة للمساندة وملك الطباخين يدس السم في العسل , فما الذي تغير لتعم موجة التفاؤل الان , قبل الدوحة شل السياسيون الوطن لسنتين تحت عناوين ثلاثة , المحكمة والرئيس والثلث المعطل , وعندما لفحتهم الرياح الاقليمية واجتمعوا في قطر لم يقربوا المحكمة ولا الثلث في أي اجتماع , فاي تغير طرأ حين ذاك واي تغير سيطرأ اليوم وهل هو وحي ام صحوة ضمير , ورغم وجود هذه التساؤلات فان الدوائر السياسية تشيع جوا لم يعد من الممكن تخطي سقوفه وبات الوطن رهن تشكيلة , اما البيان الوزاري فقد صدر وحسمت بنوده واستبق حكومته, اذ ان خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حسم مواده كانت تستعد للتفجير على متن البيان من السلاح الى دور المقاومة وفي هذا الخطاب عاد السيد نصرالله الى جمهوره العربي عاد عملاقا مقاوما اكبر من كل الحملات وبعد عملية التبادل فانه سينصب بطل سلم وحرب في ان بهالته وعمامته وبالهزيمة التي اهدها الى اسرائيل والتي عجز عنها العرب ورؤسائهم المعتدلون اللاهثون وراء ايماء ترضي اميركا واسرائيل , وهذا ما دفع بشعوب عربية الى الياس من رؤسائها وملوكها وسحب ثقتها ووضعها لدى رجال يحسنون ادارة ثقة واسترجاع الحقوق.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
يخشى ان يكون سيناريو الاسبوع الماضي هو ذاته يتكرر هذا الاسبوع على صعيد ازمة تشكيل الحكومة , يوم الجمعة الماضي نام اللبنانيون على عطلة اسبوع متفائلة تبشر بولادة الحكومة , لكن بين ليلة وضحاها انقلبت الامور وعادت الى النقطة الصفر وسادت قطيعة لاكثر من اربعة ايام , اليوم يعود السيناريو ذاته المهندس جبران باسيل في السرايا الحكومي وحديث عن ايجابيات لكن الامور مرهونة بالاجوبة العلنية والنهائية وما دون ذلك استنتاجات قد تؤدي الى ولادة الحكومة بمقدار ما يمكن ان تؤدي الى العودة بالوضع الى نقطة الصفر, على أي حال وفي سياق ترقب ما سيؤول اليه الوضع الحكومي لوحظ ان العماد ميشال عون لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد الى الازمة الحكومية في الكلمة التي القاها في اللقاء المسيحي الوطني هذا المساء كما لوحظ ان الرئيس نبيه بري قطع زيارته الى الخارج وعاد الى بيروت واتصل فور عودته بالرئيس سليمان والرئيس المكلف , كما تلقى اتصالا من رئيس الحكومة القطرية , هذه التطورات المتسارعة رجحت ولادة سريعة للحكومة خصوصا بعدما ترددت معلومات ان العماد عون اعطى جوابا ايجابيا.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
عقد الحقائب ذللت والبحث بين الأطراف يدور حول الاسماء والحكومة يفترض ان ترى النور قريبا جدا , هذه هي الصورة التي عكستها جميع الاطراف المعنية والمعلومات المستقاة من جميع الاتجاهات والتي لم تستبعد ان تشكل الحكومة مساء غد او في مطلع الاسبوع المقبل على ابعد تقدير, واذا كان الحذر يستوجب التحفظ انطلاقا من تجربة الاسابيع الخمسة التي انقضت منذ تكليف الرئيس فؤاد السنيورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية فان الواقع يقتضي تسجيل المناخات الايجابية التي حرص الجميع على تكريسها , بدءا من الرئيس المكلف نفسه الذي اعرب اليوم عن ارتياحه للاجواء المحيطة بالاتصالات وقال: ان الاجواء ايجابية جدا وان الحوار مستمر والتقدم مستمر وقد جاء تصريح السنيورة بعد لقاء مسؤول العلاقات السياسية في التيار الوطني الحر جبران باسيل
ممثلا العماد ميشال عون التي قالت مصادر مطلعة ان الرئيس المكلف ينتظر منه جوابا تفصيليا حول الاسماء المقترحة مشددة على ان الاجواء ايجابية جدا, في الوقت نفسه كان رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع يعلن بعد زيارته القصر الجمهوري عن ايجابيات كثيرة متوقعا حصول اختراق في موضوع تشكيل الحكومة خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة , وفيما يعزز اجواء التفاؤل بحل قريب للمسالة الحكومية قطع رئيس مجلس النواب نبيه بري زيارته الى الخارج وعاد الى بيروت حيث تلقى اتصالا من رئيس وزراء القطري حمد بن جاسم ال ثاني كما اتصل هاتفيا بالرئيسين ميشال سليمان وفؤاد السنيورة المسؤول القطري اتصل ايضا بالرئيس السنيورة الذي تلقى اتصالا مماثلا من الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى , الموضوع الحكومي غاب عن الكلمة التي القاها العماد ميشال عون مساء لمناسبة الاعلان عن تأسيس اللقاء الوطني المسيحي الذي ضم عددا من الشخصيات المسيحية المعارضة , عون دعا الى الوحدة الوطنية رافعا شعار التصدي لمحاولة توطين الفلسطينيين
(كلمة عون موجودة بالتقرير).

ـ'مقدمة نشرة اخبار قناة أل OTV'':
الرابع من تموز شاهِد على ثوابت مسيحية لا تقبل الجدل: لقاءٌ وطني مسيحي اختَصَرَ هواجِسَ مسيحيي الوطن منذ أن بدأ قضمُ حقوقِهِم : المشاركة أساسُ الوحدة الوطنية، تحذيرٌ من التوطين ومن خطرِ المديونية الكبير، حقٌّ مشروعٌ في الدفاع عن الوجود، استعادةُ صلاحيات رئيس الدولة. عناوين عريضة، على قدر طموحِ شعبٍ تَعِبَ من التهميشِ والتلاعب بمصيره في بورصةِ تشكيل الحكومة. تفاؤلٌ تارةً، وتشاؤمٌ طوراً وطوراً يهدِّدُ بعودةِ الامور الى خانة الانطلاق ، اي الى الصفر وما دونه. فالاجواءُ الايجابية التي أُشيعت امس كادت تطيحها ساعاتُ بعد الظهر. المسؤولُ السياسي في التيار الوطني الحر جبران باسيل، في السراي بعيداً عن الإعلام ، ويرفض الكشفَ عن نتيجة المفاوضات. رئيسُ الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية في القصر الجمهوري يجهر بتفاؤله بقربِ ولادَةِ الحكومة لكنه يدس في الوقت نفسه ، تزامنَ مصيدةِ عقدة البيان الوزاري وإعلان تشكيل الحكومة. اما نائبُه فيلتقي والرئيس المكلَّف على التفاؤل بقرب ولادة الحكومة، الا أنه يرمي الكرةَ مرةً جديدةً في ملعب العماد عون.
في هذه الاثناء، تبقى صفقةُ الاسرى في الواجهة في ظلِّ التأكيد أن إسرائيل وحزبَ الله وقَّعا رسمياً على اتفاقِ صفقة تبادل الأسرى فيما بات شبهَ اكيد انَّ الطيار رون آراد ليس على قيد الحياة... على عكسِ الدبلوماسيينَ الايرانيينَ الاربعة الذين كشفت المعلوماتُ وجودَهم في السجون الاسرائيلية. وبين هذه الصفقة وتلك ، يطيحُ الهاجسُ المسيحي اليوم بكل الهواجس الاخرى.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كيف يُترجمُ الكلامُ الايجابيُ المتصاعدُ من السرايِ الكبير او من قصر بعبدا بشأنِ حكومةِ الوحدةِ الوطنية؟ فمنذُ مؤتمرِ الامينِ العامِ لحزب الله السيد حسن نصر الله الصحفي وما فتحَه من كُوةٍ في جدارِ الازمة، والمواقفُ المرحبةُ تشي باقترابِ الحل، لكنَ ايَ خطواتٍ عمليةٍ لم تَظهر الى العلنِ حتى الساعة، باستثناءِ تفعيلِ الاتصالاتِ بينَ الاطرافِ المعنيةِ والتي تنتهي الى تصريحاتٍ تبشرُ اللبنانيينَ بقربِ الانفراجِ لكنْ دون تحديدِ موعدٍ لذلك، وهو ما كررَه الرئيسُ المكلفُ فؤاد السنيورة اليومَ بعدَ استقبالِه القياديَ في التيار الوطني الحر جبران باسيل، مُشيعاً قدْراً من التفاؤلِ الحذِر، وكذلكَ فعلَ زوارُ الرئيسِ ميشال سليمان بالحديثِ عن تطوراتٍ مهمةٍ جداً حصلت، لكنَ اللافتَ اليومَ كانَ امرَين: الاولُ عودةُ الرئيسِ نبيه بري عصرَ اليومِ قاطعاً زيارتَه الخارجية، وتلقيهِ اتصالاً من رئيسِ الوزراءِ القطري، والثاني دخولُ الجانبِ القطري مباشرةً على خطِ الاتصالاتِ من خلالِ موفدٍ وصلَ الى بيروتَ لهذه الغاية، فضلاً عن توقعاتٍ بانعكاساتٍ ايجابيةٍ لزيارةِ وزيرِ الخارجيةِ السوري وليد المعلم الى باريس اليومَ تمهيداً لزيارةِ الرئيسِ الاسد اليها، حيثُ كررَ امامَ نظيرِه الفرنسي انَ اقامةَ علاقاتٍ ديبلوماسيةٍ معَ لبنانَ ستحصَلُ بعدَ تشكيلِ الحكومة.
وعليهِ فانَ الأملِ انْ تنتهيَ المداولاتُ الى تركيبةٍ وزاريةٍ مقبولةٍ من الجميع، معَ استمرارِ الدعواتِ من غيرِ طرَفٍ وخصوصاً من قوى المعارضةِ لانْ تكونَ مناسبةُ استعادةِ الاسرى قريباً من العدوِ الاسرائيلي واحتفاءُ اللبنانيينَ بهذا الانجازِ الجديدِ للمقاومةِ مدخلاً لاعادةِ وصلِ ما انقطع، والانطلاقِ نحوَ استكمالِ تطبيقِ بندِ اتفاقِ الدوحة، بما يؤدِي الى التفرغِ لمعالجةِ قضايا المواطنين، وابرزُها ازمةُ الانقطاعِ المستمرِ للتيارِ الكهربائي التي باتت العبءَ الاكبرَ لما تمثلُه من استنزافٍ سواءٌ لموازنةِ الدولةِ ومصدرُها جيبوبُ المواطنينَ، وجيوبُ المواطنينَ مرةً اخرى من خلالِ ما يتكلفونَه من بدلِ اشتراكاتٍ باتت تتلاعبُ بها الاهواءُ والمصالحُ الضيقة.

2008-07-05 12:06:47

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد