تلفزيون » «شاهات الغروب» مسلسل أميركي جديد يثير قلق الإيرانيين الأميركيين

- صحيفة 'السفير'

في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية البرنامج النووي الإيراني، تعرض قناة &laqascii117o;برافو" الأميركية مسلسل &laqascii117o;شاهات الغروب"، لتعريف الأميركيين الى الثقافة الفارسية في جنوب كاليفورنيا.
ويتمحور المسلسل حول ست شخصيات أساسية لأميركيين من أصول إيرانية، درسوا في مدارس منطقة &laqascii117o;بيفرلي هيلز" الراقية، ويصورهم في سياراتهم الفخمة وينقل اهتماماتهم التي لا تتجاوز الماركات الشهيرة مثل &laqascii117o;برادا" و&laqascii117o;شانيل" و&laqascii117o;غوتشي".
والأشخاص الستة هم يهود ومسلمون، ومنهم من يمارس ديانته. ويظهر المسلسل مدى احترام العائلة والأصدقاء وتقديرهم في المجتمع الإيراني، وخاصة الآباء والأجداد الذين كافحوا من أجل المجيء إلى أميركا، وجنوا ثرواتهم عن طريق العمل في مجال العقارات والتجارة. ويظهر المسلسل تقدير هؤلاء للتسامح والتنوع في المجتمع الأميركي.
ويقول مايك شوهد، وهو إحدى شخصيات المسلسل: &laqascii117o;نحن لا نعمل في المباني... نحن نملكها". ويعرض المسلسل في حلقاته الأولى إحدى الشخصيات الأساسية، غولنيسا غراشيداغي، وهي في طريقها إلى التسوق من أفخم محال &laqascii117o;بيفرلي هيلز" بعدما تركت كلبها في منتجع لرعاية الكلاب.
ويخاف بعض الإيرانيين الأميركيين أن يروج المسلسل لصورة غير دقيقة للمجتمع الإيراني في هذه الفترة، التي تشهد توتراً حاداً في العلاقات الأميركية الإيرانية.
وقال كاتب رواية &laqascii117o;مضحك بالفارسية" فيروزيه دوماس: &laqascii117o;لم أتوقع أن يحصل الإيرانيون الأميركيون على صورة أسوأ في الإعلام مما نراه يومياً في الأخبار. لكن المسلسل سيسمح للأميركيين برؤية صورة سطحية ومادية عن الثقافة الإيرانية. أريد أن أصرخ وأقول اننا لسنا كلنا هكذا!".
وقال عمدة &laqascii117o;بيفرلي هيلز" السابق جيمي ديلشاد ، وهو إيراني أميركي، إن المسلسل سيعطي انطباعاً غير دقيق للمجتمع الإيراني في أميركا، خاصة أن المجتمع الإيراني عمل جدياً من أجل الصعود بالطبقة المهنية من محامين وأطباء وغيرهم في الولايات المتحدة. وأشار ديلشاد إلى تخوفه من أن يظهرهم المسلسل بصورة غير مرغوب فيها. بينما اعتبرت الشركة المنتجة للمسلسل أن هذه المخاوف مبالغ فيها جداً.
وقلل آخرون من أهمية المسلسل، حيث اعتبر الكاتب الإيراني رضا أصلان، أن &laqascii117o;المسلسل سخيف والأشخاص الأغبياء فقط هم من سيكوّنون رأياً من خلاله عن إيران والإيرانيين".
وإذا لم يلق المسلسل اهتماماً، فسيكون ذلك تراجعاً ثقافياً، وخاصة بعدما تم الاعتراف أخيراً بهذا المجتمع في الولايات المتحدة، وبعد فوز الفـيلم الإيراني &laqascii117o;الانفصال" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.
(عن 'لوس أنجلس تايمز')

2012-03-10 14:55:26

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد