تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 8/7/2008

ـ مقدمة نشرة ال NTV :
اشتغلت محركات سعد ومن لا تتسع له وزارة ستسند اليه حقيبة سيادية من اللون الخضر لكي لا ينفرط عقد 14 اذار ويتهدد عصر الثورة بالافول . زعيم الاكثرية زار السرايا لجلد الصحافة على بثها انباء مضخمة وغير صحيحة عن تعقيدات وخلافات على الحقائب داخل قوى 14 اذار لكنه لم يوضح للراي العام ما هي مطالب الاكثريين ولماذا لجات نايلا معوض للسفارات واين اصبح الوعد للصفدي بالاشغال وهو ينتظر تنفيذ الوعد ولن تغريه جائزة ترضيه بوزارة الاقتصاد ولماذا لم يتم التنسيق مع وليد جنبلاط الذي انتفض اليوم على حكومة ستضم الراسبين في الانتخابات واي جواب سيعطيه لبطرس حرب الذي لاحت له الرئاسة فاذا به لا يمسك بوزارة واين موقع الكتائب و لها على الارض السياسية شهيدان واخرون فراعنة وغطاسون وعدليون جدد .تهديد هؤلاء بالانسحاب من الثورة اذا جمد مرحليا فانه معرض لهزات ارتدادية على عتبة الانتخابات وتحالفاتها وعندها لن يجد زعيم الاكثرية تصريحا واحدا يعكس فيه تماسك القوى .زيارة سعد الى السرايا اعقبتها زيارة السنيورة الى بعبدا التي تعد الساعات لاعلان التشكيلة حتى لا ينغص على الرئيس سفره الى فرنسا , الاجواء التي رافقت لقاء سليمان السنيورة رجحت احتمال اعلان التشكيلة غدا فيما قال الرئيس المكلف اننا نتقدم وان شاء الله خيرا 'واي خبر النهارده بفلوس بكرا بيبقى ببلاش 'لكن هل سيصحو الغد على البلاش ويسافر الرئيس الى باريس ببلاش لا ترافقه حكومة جديدة ربما يكون التاخير الحاصل مقصودا بعدما طلبت فرنسا من سورية تسهيل انشاء الوزارة قبل القمة الاورو متوسطية واذا شكلت الحكومة وفق الرغبة الفرنسية فسيعطي للرئيس السوري حصة الاسد في تامين خط العبور نحو التوافق وهذا ما لا يطمح الاميركيون الى بلوغه .اذا وعود الحريري والسنيورة بانجاز التشكيل قبل حزم حقائب السفر(ارباك لدى المذيعة) الرئيس بات مرتاحا على الوعود بعد ان رست اخر العقد على الاشغال والعدل فيما تبين ان النائب وليد جنبلاط زاهد بالحقائب ومتصوف في التزاحم نحوها من السيادية الى الخدماتية ما يضفى على التأليف عاملا مسهلا .
ـ مقدمة نشرة الـ LBC :
بعد 38 يوما من مشاورات التشكيل أعلن الرئيس المكلف من قصر بعبدا أن التقدم حقيقي ومن انتظر طويلا يستطيع الصبر أياما.الرئيس السنيورة الذي أنجز القسم الأول من مهمته يوم السبت مع المعارضة ينتظر في المقابل نتيجة المعونة السياسية لفكفكة تداخل المطالب والحصص داخل الأكثرية والتي يتولاها النائب سعد الحريري الذي باشر مهمته بعد الظهر من السراي على أن يكملها هذه الليلة مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية وفريق مسيحي الرابع عشر من آذار. ورغم التأكيدات العلنية بأن لا مشكلة داخل فريق 14 آذار بمختلف أطيافه الحزبية والطائفية إلاّ أنّ مهمة الحريري تبدو صعبة للتوفيق بين الأحجام والمطالب والمقاعد، وحتى الآن تصر القوات اللبنانية على حقيبة العدل أو تبقى خارج الحكومة، فيما يتمسك النائب محمد الصفدي بوزارة الأشغال التي يتنازع عليها مع كتلة اللقاء الديموقراطي، وتبقى المشكلة أيضا بين النائب نايلا معوض والنائب السابق غطاس خوري بعدما عاد النائب بطرس حرب إلى التأكيد أنّه غير مصر على التوزير، في وقت عاد التداول أيضا باسم النائب السابق منصور غانم البون كمخرج.وبانتظار انتهاء النائب الحريري من لقاءاته الثنائية بعد استبعاد اللقاء الموسع لقوى الرابع عشر من آذار نبدأ من بعبدا مع نتائج الاجتماع بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف فؤاد السنيورة (...).
ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
مساء غد أو صباح بعد غد على أبعد تقدير يعلن الرئيس المكلف فؤاد السنيورة تشكيلته الحكومية بالتوافق مع رئيس الجمهورية وتصدر المراسيم، ما يفسح بالمجال أمام دوائر القصر الجمهوري إبلاغ الحكومة الفرنسية أسماء الوفد المرافق للرئيس ميشال سليمان إلى باريس يوم السبت المقبل للمشاركة في قمة الإتحاد المتوسطي وبعدها الإحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي. هذا ما أفاد به مسؤول بارز في قوى 14 آذار أخبار المستقبل، مشيرا إلى أنّ الحملة التي شنتها قوى 8 آذار محملة قوى 14 آذار مسؤولية تأخير إعلان الحكومة ثبت زيفها. المسؤول البارز اشار الى ان المعارضة , استنزفت خمسة اسابيع من المماحكة فيما لم يتطلب الامر مع الاكثرية اكثر من يومين بعد عودة النائب سعد الحريري الى بيروت , التفاؤل بقرب اعلان ولادة الحكومة عززته عودة رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ومسارعته الى لقاء الرئيس السنيورة في القصر الحكومي , الحريري اكد بعد اللقاء ان كل ما قيل حول تعقيدات داخل 14 من اذار لا اساس له من الصحة مؤكدا ان ما يجمع هذه القوى هي قضية لبنان وان هذه القوى متفاهمة ولا يراهن احد على أي خلاف او مشاكل في صفوفها , وعلى خط مواز اكد مصدر بارز في الاكثرية ان من يريد استعادة حقوق المسيحيين والمسلمين لا يتكلم بخطاب مذهبي وطائفي بل بخطاب وطني جامع ينبذ التحاصص الطائفي والمذهبي ويركز على دور الدولة تعزيز ومؤسساتها وحصر السلاح بيد القوى الشرعية وانتشال البلد من ازماته الاقتصادية والاجتماعية وشدد المصدر البارز على ان تيار المستقبل الذي يضم في صفوفه من جميع الطوائف والمذاهب والمناطق لم ولن يتخلى عن شهداء ثورة الارز كما لن يتخلى عن حلفائه, واليوم اكد الوزير محمد الصفدي انه باق في 14 من اذار , فيما انتقد النائب بطرس حرب الممارسات التي لا تتالف مع الاصول وتشكل سابقة خطيرة على حساب صلاحيات الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
لم يتصاعد الدخانُ الابيض من قصر بعبدا هذا المساء بعد زيارة الرئيس المكلف فؤاد السنيورة اليه، وبقيت حكومةُ الوحدة الوطنية رهنَ حلحلةِ العقد، التي حاول السنيورة النأيَ بها عن الموالاة عبرَ قوله انه لم يتلقَ سلةَ اسماءٍ كاملةً من المعارضة بعد، برغمِ ان الاخيرةَ اكدت عبرَ اكثرَ من مصدرٍ فيها انها حسمت أمورَها وابلغت الرئيسَ المكلفَ بمرشحيها للوزارة، لا بل ذكرت مصادرُ عين التينة انه كان متفقاً ان تعلنَ الحكومةُ امس.
وبعد ان كانَ يتمُ التذرعُ بسفرِ النائب سعد الحريري فانه عادَ وباشرَ اتصالاتِه، سواءٌ مع السرايِ حيث تكمنُ احدى العقدِ مع السنيورة، او معَ بقية المعنيين في قوى الموالاة ممن أخذوا على خاطرهم بعدَ حشرهم في الزاوية، وحصرِ التنازلات بهم.
واذا كان الحريري حاولَ التخفيفَ من وقعِ الخلافاتِ وتحميلَ تضخيمِها لوسائلِ الاعلامِ المعارضة، فان المعطياتِ والتصريحاتِ اكدت عكسَ ذلك، ومنها على سبيلِ المثالِ وصفُ النائبِ بطرس حرب الحكومةَ المقبلةَ بحكومةِ الاقطاعاتِ الوزارية، في وقتٍ حاول الوزيرُ محمد الصفدي التنصلَ من اجوبةِ الصحافيينَ خلال جولته في المطار، وهو الذي يربطُ مشاركتَه بوزارةٍ تليقُ به وبتكتلِه ولا تقلُ اهميةً عن الاشغال العامة. اما بقيةُ الطامحينَ للوزارةِ او لتضخيمِ حجمِهم الوزاري قبالةَ الحجمِ الكبيرِ للتيار الوطني الحر، فانهم لا يجدونَ من العروضاتِ ما يلبي طموحاتِهم، ما يضعُهم في خانةِ تكرارِ تجربةِ المعارضةِ في تمثيلِ ما امكنَها من القوى فيها بمعزلٍ عن الحساباتِ الضيقة، وهو ما يُفترضُ ان يترجمَه الحريري عملياً عندما قال اِنَ جميعَ قوى الرابعَ عشرَ من آذار واحدةٌ واثبتت تماسكَها في المحطاتِ المفصلية، فضلاً عن قوله انَ اللبنانيينَ عافُوا الحصصَ المذهبية والطائفية، ويريدون الحديثَ عن حصةٍ لبنانية، ليكونَ ذلك مؤشراً على قربِ الانفراج.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الـ 'أو تي في':
عاد سعد الدين الحريري، فبدأ تذليل ما كان عقداً، بكبسة زر، أو رزمة كبسات. وسرعان ما ظهرت ثلاث مراتب لدى زعيم فريق الموالاة. المرتبة الأولى، يحتلها وليد جنبلاط. ممنوع أن يزعل أبو تيمور. الأشغال مضمونة له ومحسومة. لا نقاشَ حول أسمائه ولا حول حقائبه، بعدما أعطى ما أعطاه، طوعاً وحلحلةً.
المرتبة الثانية يحتلها محمد الصفدي. فأزمةُ استبدال حقيبته السابقة، مسألةٌ تستحق أكثر من بحثٍ ومحاولةٍ للمعالجة. والمطروح في هذا المجال حقيبةٌ بديلة مقبولة، من نوع الاقتصاد، إضافةً الى مداخلاتٍ عربية للمَوْنة وتطييب الخواطر.
أما المرتبة الثالثة والأخيرة لدى زعيم الموالاة، فيحتلها مسيحيوه. قُضي الأمر، هذا ما تبقى لكم. دبِّروا حالَكم. من يعجبْه فليتفضَّل، ومن يُكربْه فليتسهَّل.
لماذا العجلة المفاجئة؟ قيل إن الأجواء الدولية باتت مؤاتية، لا للتشكيل وحسب، بل أيضاً للاتفاق على البيان الوزاري، ولاتفاقٍ مماثل على التعيينات الأمنية أيضاً. وهذا ما فتح الباب أمام ضغطٍ رئاسيٍ ممارسٍ في الداخل والخارج. مطلوبٌ حكومة قبل مغادرة الرئيس الى باريس يوم السبت. وبالتالي مطلوبٌ صورة تذكارية للثلاثين، قبل الجمعة. وبالتالي أيضاً وأيضاً، مطلوبٌ مرسوم التأليف خلال يومين. بهاليومين، محطُّ كلام لبناني شائع، لكنه قد يصحُّ هذه المرة.

2008-07-09 10:37:11

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد