- صحيفة 'السفير'
علي المحروس
مرة أخرى يتدخل الـقدر، والثورة المضادة، لإعادة الإعلامي يسري فودة إلى برنامجه &laqascii117o;آخر كلام"، ومحـطته &laqascii117o;أون تي في". هذه المرة جاء التـدخل القدري على هيئة مفاجأة وصــول الفريق أحمد شفيق إلى جولة الإعادة في الانتخابات المصرية.
أعلن فودة عن عودته، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي &laqascii117o;تويتر"، عبر كلمات حزينة: &laqascii117o;هــذا هو شعــبنا المظلوم وهـذه هي بلادنا، وهــذا هو حجم التحـدي. وسأســتمر في العــمل لعــام آخر أسـاهم فيه مع من يفهمون الثورة الحقيقية".
لم يكن قد مضى أكثر من أيام قليلة على إعلانه المفاجئ نيته ترك البرنامج في نهاية شهر حزيران الجاري. كتب وقتها تعليقاً مقتــضباً على تويتر: &laqascii117o;أنهي عملي في مصر بعد ستة أسابيــع. أعـتذر لمن وجــدنا دون المستوى، وأشكر كل من تابعنا".
لكنه شرح آنذاك حيثيات ترك البرنامج في بيان أكثر تفصيلا على موقع &laqascii117o;فايسبوك": &laqascii117o;إن قبولي أن أجلس داخل استوديو، كي أقدم برنامجاً شبه يومي، كان مقترناً بإدراكي متطلبات اللحظة التي ظهرت فجأة في مصر في شكل ثورة، ارتبطت بها أحداث وتطورات سريعة الإيقاع (..) ارتبط في الوقت نفسه بقرار آخر أعلنته في حينها: أن جهدي هذا سيتوقف حين تحصل مصر على أول رئيس منتــخب. وبالرغم من أن الجدول الزمني السياسي المعلن وقتها كان يشير إلى ضـرورة حدوث هذا قبل نهاية العام الماضي، فقد وجدت لزاماً علينا أن نستمر حين تعقدت الأمور، حتى وصلــنا إلى هذا الموعد الجديد". ولم ينس أن يؤكد أن قراره ترك البرنامج &laqascii117o;لا عــلاقة له بحكمي على سير الأمور في مصر سياسياً، ولا بتقديري لمستقبل الثورة. لقد كنت، ولا أزال، مؤمناً أشد الإيمان بقيم الثورة وبجيل جديد من المصريين سيتمكن بكل تأكيد في نهاية المطاف، من التغلب على أطوار الإحباط والإرهاق".
لكن يبدو أن هذا &laqascii117o;الرئيس المنتخب" الذي تسبب تأخير انتخابه بتمديد عمل فودة، قد عاد مرة أخرى ليجبره على الاستمرار عاماً جديداً، أو ربما حتى إشعار آخر. ربما لم يشأ الإعلامي الذي اشتهر بتأييده غير المحـدود لشباب الثورة أن يتركهم بلا غطاء إعلامي، في مواجهة الجنرال أو الشيخ.
لن يعود البرنامــج مــباشرة، بل سينقطع حوالي الشهرين ليعود بعد شهر رمــضان &laqascii117o;في حلــة جــديدة"، وفــقاً لمــا صرح به رئيس القناة ألبرت شفيق.
2012-05-31 22:03:33