القناة الإخبارية البريطانية الأكثر نمواً في آسيا
- صحيفة 'السفير'
محمد موسى
كشفت إحصائيات أوروبية ودولية نشرت نتائجها الأسبوع الماضي عن نجاحات جديدة لهيئة الإذاعة البريطانية &laqascii117o;بي بي سي". فقد تصدر الموقع الإخباري الإلكتروني الخاص بالقناة (www.bbc.co.ascii117k/news/ ) المواقع الإخبارية الأكثر شعبية في القارة الأوروبية، وذلك بمتصفحين يقدر عددهم بستة وعشرين مليون زائر شهريا، بينما حل الموقع نفسه، الذي يقدم خدمات متنوعة ولغات عدة منها العربية، بالمرتبة الثانية عالميا، بمتصفحين يقدر عددهم بعشرة ملايين زائر في العالم شهريا، بينما نال المرتبة الأولى القسم الإخباري الخاص بالموقع الشهير &laqascii117o;ياهو".
وبينت الأرقام التي أصدرها مركز &laqascii117o;comScore" للبحوث، عن الشعبية المتصاعدة لمشاهدة موقع &laqascii117o;بي بي سي" على الكمبيوترات اللوحية (التابلد) والهواتف الذكية. إذ تمت زيارة المواقع الخاصة التي أعدت من قبل &laqascii117o;المؤسسة الإعلامية البريطانية لوسائل الاتصال الحديثة"، بما يقارب ثمانية ملايين ونصف المليون مرة شهريا.
وإذا كانت نتائج البحث الأخير لا تعد مفاجأة كبيرة لـ&laqascii117o;بي بي سي"، لأن الموقع الإخباري دأب على تحقيق الجوائز العالمية في السنوات العشر الأخيرة، الا أن نتائج بحث آخر حول أعداد مشاهدي قناة &laqascii117o;بي بي سي" الإخبارية (BBC World)، خالفت التوقعات، إذ أظهر أن القناة نجحت في الوصول الى حوالى 300 مليون منزل حول العالم في العام 2011، وأنها، بحسب البحث الذي أجرته مؤسسة &laqascii117o;Ipsos PAX &laqascii117o; الإعلامية، هي أكثر القنوات نموا في آسيا، كما نجحت في الوصول الى دول جديدة في شمال القارة الأميركية، عبر سلسلة من الاتفاقيات مع شركات تجهيز الكايبل التلفزيوني.
وشهد العام الماضي زيادة بمقدار 40 مليون مشاهد جديد حول العالم وصلهم بث القناة، ومنهم مشاهدون في أوروبا نفسها، إذ وسعت القناة الإخبارية البريطانية من بثها في القارة، لتصبح - بحسب البحث الآخير - ثانية اكبر القنوات الإخبارية لجهة وصولها الى المشاهدين الأوروبيين، بعد قناة &laqascii117o;يورو نيوز".
وتواجه قناة &laqascii117o;بي بي سي العالمية" منافسة شديدة من قنوات إخبارية دولية ، مثل &laqascii117o;سكاي" البريطانية، &laqascii117o;الجزيرة" الإنكليزية، &laqascii117o;يورو نيوز"، والقناة الأميركية &laqascii117o;سي ان ان". والأخيرة، بحسب بحث أجرته مؤخرا مؤسسة &laqascii117o;EMS" ما زالت تتصدر القنوات الإخبارية الأكثر مشاهدة في القارة الأوروبية.
وتعد هيئة الإذاعة البريطانية واحدة من أكبر وأقدم المؤسسات الإعلامية في العالم. وهي تعتمد في تمويلها على المبالغ الثابتة التي تتلقاها من دافعي الضرائب البريطانيين، بالإضافة الى عائدات بيع برامج أو حقوق إنتاج نسخ محلية من برامج تملك المؤسسة البريطانية حقوقها. كما تجني القناة الإخبارية البريطانية، التي تبث 24 ساعة يوميا، أموالا من شركات تجهيز الخدمة التلفزيونية في أوروبا ودول أخرى، بينما تقوم القناة بالبث مجانا عبر الأقمار الاصطناعية لمناطق من العالم، ومنها الشرق الأوسط.
وإذا كانت القنوات الخاصة بـ&laqascii117o;بي بي سي" والموجهة الى المشاهد البريطاني، لا تعرض الدعايات والإعلانات التلفزيونية، بدأ موقع الأخبار الالكتروني الخاص بالمؤسسة، نشر إعلانات منذ أعوام قليلة. كما تقوم القناة الإخبارية البريطانية بعرض الإعلانات.
2012-06-02 00:59:24