- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
نجاحان سجلا اليوم للأمن اللبناني إنطلاقا من الشمال: من طرابلس أولا التي استعادت الهدوء بعد ساعات الاشتباكات الدامية مع اتمام الجيش اللبناني لانتشاره في باب التبانة وجيل محسن وشارع سوريا. ومن عكار التي أعلن الجيش اللبناني عن تسلم المواطنين محمد ياسين المرعبي ومهدي حمدان. غير ان معبر العريضة بقي مقفلا رغم هذه الخطوة بإنتظار الكشف عن مصير مواطنين آخرين، وفق إعلان الاهالي. أما نقطة العبور في المصنع فشهدت ازدحاما لافتا بالاتجاهين بالتوازي مع نقل عدد من الجرحى السوريين إلى الأراضي اللبنانية.
وقد واكب الرئيس ميقاتي الاجراءات في طرابلس باتصالات مع وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش، وطمأن هذه الليلة الى ان الوضع الأمني مضبوط رغم بعض الخروقات المحدودة.
وفي الشأن السياسي، اتصالات الحوار إلى تفاعل مع تزايد نبرة المؤيدين لدعوة رئيس الجمهورية الذي عاد من الكويت اليوم بعدما التقى أميرها في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والحث على العودة عن قرار حظر سفر الرعايا إلى لبنان.
وقد سأل رئيس مجلس النواب اليوم إذا ما كانت الاضطرابات المحيطة بنا كافية لإنجاح الدعوة للحوار الداخلي، مسجلا للعاهل السعودي دعمه لهذه الدعوة.
رئيس الجمهورية أنهى قبل قليل زيارته الكويت مشيدا بالعلاقات الثنائية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين اخماد النار وطاولة الحوار، لبنان يمرر قطوع الجولة الطرابلسية الثانية في إشتباكات وئدت بقرار سياسي وتنفيذ عسكري أمني، فهل تكون هذه الجولة أخيرة في أحداث الشمال أم أن تأجيج النار من تحت الرماد قائم في أي لحظة؟ القرار السياسي رفع الغطاء عن أي مخل بالأمن، والخطة الأمنية حاضرة للرد على كل مصدر للنار بقوة وجدية. لكن من يضبط الخطاب الغرائزي؟
الحوار الوطني يبدو جزءا من حل أزمة التباعد اللبناني، ومن هنا توالت المواقف تأييدا لإنعقاد الطاولة، ووصل الأمر بالبطريرك الماروني لتخصيص عظة قداس الأحد في بكركي لإقناع السياسيين بجدوى الحوار. البطريرك الراعي إنطلق من ثوابت روحية، وناشد الضمير الوطني عند السياسيين للجلوس على طاولة بعبدا، جازما بأن من يرفض الحوار يساهم في تأجيج النار. هكذا بدا موقف البطريركية المارونية حاسما لا نقاش فيه، في وقت كان الرئيس أمين الجميل يبرر تأييده لإنعقاد الحوار، لأن البديل لغة الشارع.
الليلة، لغة الرياضة تشعل الساحة اللبنانية بمباراة كروية بين لبنان وقطر في المدينةالرياضية، ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2014. جمهور لبناني يتضامن في سباق مع منافس قطري. لعبة الكرة تشد اللبنانيين، ولعبة الجمهور مضبوطة بروح رياضية وإجراءات أمنية.
إلى سوريا كان الحدث في خطاب الرئيس بشار الأسد الذي ركز على الداخل، ولم يعر أي إهتمام للخارج لا بالتسمية ولا بالإشارة إلا بتأكيده أن الدور الدولي لم يتغير ولن يتغير، ولكن سوريا لن تسمح أن يكتب بالتاريخ ما لم يكتبه التاريخ.
الرئيس السوري تحدث عن عناوين بارزة في مسار سياسي ماض إلى الإمام دون توقف، وهنا واكب الرئيس الأسد مرحلة ما بعد الإنتخابات، وحدد الخطوات بحكومة جديدة وشراكة وطنية، ميز فيها بين المعارضات، وترك الباب مفتوحا، لكنه بدا حاسما إزاء الإرهاب، وبدا في خطابه أن المعركة مع الإرهابيين مستمرة، لأن الأمن الوطني خط أحمر، وهنا لا تجوز الرمادية الوطنية.
حجم إهتمام الرئيس السوري بالداخل بدا كبيرا، لكنه لم يتطرق لخطة كوفي أنان لا سلبا ولا إيجابا، ومن هنا تبدو العناوين السورية إصلاحية داخلية لا تكترث للخارج الذي يجمع ملفات إستعدادا للتفاوض العابر للقارات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
هدأت شمالا، بعد إنتشار الجيش اللبناني وتأمين الغطاء السياسي. لكن القلق بقي ساريا طالما أن الخطوتين حصلتا سابقا ولم تصمدا طويلا.
التوترات الأمنية في طرابلس وإن كانت في لبوس محلي، إلا أن بصماتها الإقليمية مدموغة في الشوارع والأزقة، وهذا ما أكده وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، بأن ما يحدث شمال لبنان يشكل إمتدادا لتطورات الأزمة السورية من دون توضيح كيف ومتى ولماذا؟
الإستنبات القضائية ستصدر قريبا بحق المخلين بالأمن، ولا لسياسة عفى الله عما مضى، كما قال وزير العدل ل'المنار'، ليكون التأكيد أيضا من وزير الداخلية أن الغطاء قد رفع عن كل المسلحين ولا رجوع إلى الوراء.
الأزمة في سوريا هي حرب خارجية حقيقية بأدوات داخلية، قال الرئيس الأسد اليوم، مضيفا أن الإنتهاء منها قريب وأن سوريا ستواجه الإرهاب مهما كان الثمن غاليا، وهي لن تتساهل أو تتهاون معه ولا مع من يدعمه. الأسد أكد أن الإرهاب يتصاعد وأن آخر أوراق التآمر هي الفتنة، مستشهدا بمجزرة الحولا والتي قال أنه حتى الوحوش لا يمكن أن تقترف مثلها.
وفي طهران، كان رد الإمام السيد علي خامنئي على إثارة الفتن الإرهابية وعلى التهديد الأميركي والإسرائيلي بالملف النووي، بأن أي خطوة غير محسوبة ستسقط على رؤوسهم كالصاعقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الحروب الصغيرة والهدنات الهشة المتقطعة في طرابلس، تذكر بقرارات وقف النار التي كانت بيروت تشهدها في بدايات الحرب عام 1975، فهل تتغلب ارادة اللبنانيين المتعظين من ويلات الحروب أم تتغلب الغرائز؟ علما أن الكل يعرف أنها حرب الآخرين وإن تعدلت هويات المحاربين قليلا.
في هذه الأجواء الضبابية اندلعت حرب ال'ويك أند' في طرابلس، وبالضبابية نفسها تم التوصل إلى وقف للنار. الا ان عوامل التفجير لا تزال موجود بقوة على الأرض. لكن الحرب الصغيرة كان محصلتها كبيرة، أربعة عشر قتيلا وأكثر من خمسين جريحا.
حرب طرابلس أدت إلى الآتي: أولا، تخفيض الاهتمام بالبحث الحكومي عن تأمين وسائل الإنفاق. ثانيا، إمرار دعوة السيد حسن نصرالله إلى مؤتمر تأسيسي وطني بالحد الأدنى من ردات الفعل. ثالثا، رمت ظلالا على الخلافات الكبيرة بين مكونات حكومة الوحدة الوطنية والتي تهدد بسقوطها من الداخل.
أما في سوريا، فشكل خطاب الرئيس الأسد في مجلس الشعب، ربط نزاع جديد مع المعارضة ومع المجتمع الدولي من خلال إصراره على أن العدو في الداخل، وهو متمسك بمحاربته حتى النصر، غير مكترث بشيء.
في الانتظار، سوريا أطلقت اللبنانيين اللذين خطفتهما من العبودية، في ما بقي مصير المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر في سوريا مجهولا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
برز خطاب الرئيس السوري بشار الأسد اليوم، كمؤشر قوي الدلالات إلى طبيعة المرحلة المقبلة في سوريا والمنطقة، وبطبيعة الحال في لبنان. اللافت في كلمة الأسد أمام مجلس الشعب السوري الجديد، نقاط محورية ثلاث: الحائط السياسي المسدود أمام العملية السياسية الداخلية، الأمن خط أحمر، والطائفية ستؤدي الى التقسيم.
الأسد للمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية يقول إن الأفق السياسي وصل إلى حائط مسدود. أما الأمن فهو إعلان الأسد بكثير من التأكيد أنه خط أحمر مهما كلف الأمر، وهذا يعكس إصرار القيادة السورية على المضي بالمواجهة إلى النهاية إستنادا إلى قراءة الأسد نفسه، الذي أوضح أن حل المشكلة لا يكون بالهروب منها، بل بمواجهتها، وأن المعالجة وإن كانت مؤلمة، إلا أنها شافية، وهذا يعني بالترجمة العملية إستمرار وإشتداد المواجهات الميدانية والعسكرية والأمنية في الأيام والأسابيع المقبلة.
أما التقسيم فتطرق الأسد إليه من باب التخوف والإحتمالات المرتبطة بتصاعد موجة الطائفية التي ستؤدي الى التقسيم، كما قال الأسد، وهي مقاربة يلجأ إليها بعد إعلانه أن الإرهاب يتصاعد في سوريا وأن العدو أصبح في الداخل.
ومن دمشق إلى طرابلس، حيث انتهت موقعة باب التبانة - جبل محسن من حيث بدأت، أي إلى لا شيء، لا سقف سياسيا لها، بل رقم جديد لضحايا من الجانبين ومن الأهالي، وعلامة جديدة من علامات أزمنة الدولة المنزوعة الهيبة في أحياء طرابلس.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
هل مر قطوع طرابلس؟ ليل أمس، موصولا بنهار دام، تجاوز عدد القتلى العشرة، هذا المساء يعلن أن الجيش والقوى الامنية أكملوا انتشارهم وتمت إعادة الاستقرار إلى المدينة. قبل هذه الجولة كانت هناك جولات مشابهة وكانت تنتهي كما انتهت جولة أمس، وهذا ما يعيد طرح السؤال: هل هي مجرد هدنة؟ وهل توجيه الرسائل سيستمر على هذه الوتيرة الدموية؟
انحسار العنف وازاه خبر إيجابي آخر اليوم تمثل في الافراج عن اللبنانيين المخطوفين محمد ياسين المرعبي ومهدي حمدان، وقد تسلمهما الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري الخوري.
لكن تطورا برز اليوم وأطلق العنان للاستنتاجات وهو أن آلاف العمال السوريين غادروا اليوم لبنان من طريق المصنع دفعة واحدة، من دون أن تعرف الاسباب أو ما إذا كانت هناك كلمة سر أعطيت لهم للمغادرة، مصدر ديبلوماسي سوري في بيروت أفاد ال 'أل بي سي آي' أن ليس هناك تعليمات سورية لهؤلاء العمال بالمغادرة، عازيا السبب إلى ما سماه طابور خامس والتحريض الاعلامي.
وفي الملف السوري أيضا، الرئيس السوري على موقفه من التطورات في بلاده، وهو أعلن اليوم في خطاب أمام مجلس الشعب أن 'لا مهادنة ولا تسامح مع الارهاب'، فجاء الرد من 'المجلس الوطني السوري' بأن الخطاب هو بمثابة إعلان لاستمرار الحل الدموي.
قبل كل هذه التفاصيل، أين موقع قطر على الخارطة اللبنانية؟ من 'شكرا قطر' إلى المخاوف من إحراق العلم القطري في المباراة التي تجمع منتخبي لبنان وقطر في كرة القدم، بعد نصف ساعة، في المدينة الرياضية، في إطار التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
عين على طرابلس ومستجدات الوضع الأمني فيها، في ظل إنتشار وحدات الجيش والقوى الأمنية في المناطق الفاصلة بين جبل محسن والتبانة، وعين أخرى على الحركة السياسية والمشاورات المتسارعة في سباق التحضير لمؤتمر الحوار، وسط المواقف المتناقضة منه.
وفيما تتحضر قوى الرابع عشر من آذار لتقديم مبادرة مكتوبة خلال الأسبوع المقبل إلى رئيس الجمهورية بشأن الحوار، بعد إجتماع موسع قد يعقد في الساعات المقبلة، واصل الرئيس ميشال سليمان جولته العربية، فأجرى محادثات اليوم في الكويت بعد زيارة المملكة العربية السعودية في سياق التحضير للحوار الوطني.
واليوم برزت التحذيرات التي أطلقها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، من محاولة النظام السوري تحويل الصراع الى طائفي، معتبرا أن ما يحدث في طرابلس هو إمتداد لما يحدث في سوريا. تحذيرات الوزير الفيصل جاءت بعد ساعات قليلة من كلام للرئيس السوري بشار الأسد أمام مجلس الشعب الجديد في دورته التشريعية الأولى، كرر فيه الحديث عن المؤامرة والإرهاب. الأسد صوب نحو قوى خارجية لم يسمها، محملا إياها مسؤولية الأزمة الراهنة وما تواجهه سوريا من مشروع فتنة، كما قال، رافضا التحاور مع المعارضة التي تتعامل مع الخارج، في إشارة واضحة الى 'المجلس الوطني السوري'. الأسد لم ينس أن يبرىء نظامه من مجزرة الحولة وغيرها من المذابح، لكنه برر ما ترتكبه كتائبه من جرائم، عندما أشار الى أن أفعالها هي رد على حرب فرضت لأن العدو لم يعد على الحدود وأصبح في الداخل.
أمنيا استعادت عاصمة الشمال الهدوء النسبي هذا المساء، في ضوء إنتشار وحدات الجيش ووحدات قوى الأمن الداخلي في المنطقة الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن، وأعلن قائد سرية طرابلس في قوى الأمن الداخلي، أنه سيتم الرد على كل مصدر لاطلاق النار، مؤكدا أنه تم رفع الغطاء السياسي عن كل مخل بالأمن.
وفي الشمال أيضا تسلم مكتب التنسيق العسكري التابع للجيش اللبناني المخطوفين اللبنانيين محمد ياسين المرعبي ومهدي حمدان عند نقطة المصنع الحدودية، فيما يبقى المواطنان محمود الابراهيم وعدنان المحمد قيد الاختطاف من قبل كتائب الأسد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بروح رياضية وطيف سياسي وبمواكبة أمنية مشددة تنطلق بعد قليل مباراة لبنان - قطر، على ملعب المدينة الرياضية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في البرازيل. لبنان السياسي طوق المدينة لتدارك أي انفعال جماهيري قد يخرج عن السيطرة ويأخذ الكرة إلى ملعبه. وعلى ما يظهر حتى الساعة فإن الجمهور احترم قواعد اللعبة ويهمه تقديم صورة حضارية عن أدائه على المدرجات وعلى أن يبقى متفرجا وليس لاعبا تحت الزنار السياسي ومن المؤكد أن الشعوب اللبنانية المتفرقة في السياسية هي الآن شعب واحد جامع وطامح إلى أن تطأ أقدام منتخبه الوطني أرض البرازيل للمرة الأولى، وأمام هذا الهدف السامي تتواضع الأهداف المشاغبة.
وقبل أن تشتعل الأقدام رفعت الأيادي السياسية عن طرابلس، دون أن ندري لماذا وضعت في الأساس وكيف لا تحاسب السلطات السياسية نفسها ويجري تكسير أيادي بعضها لاسيما تلك التي ألقت بظلالها على المتقاتلين بابا وجبلا وسمحت لهم بتخزين السلاح الذي لا هدف له سوى زهق أرواح الأبرياء. اليوم انتشر الجيش والقوى الأمنية لكن الغد غير مضمون النتائج فقد سبق للعسكر أن تدخل وتراجع مع تصاعد حدة الاشتباكات.
وبمسعى قوى سياسية جرى اليوم الإفراج عن المخطوفين (2) لدى السلطات السورية محمد المرعبي ومهدي حمدان، وقد تسلمتهما استخبارات الجيش اللبناني. وبهذا التطور أيضا لا ضمانات سواء بتكرار الخطف أو التسلل أو أستعمال الشمال خاصرة عسكرية لسوريا، وما يعزز هذا التوجه هو نشاط عناصر الاستخبارات البريطانية من الحدود اللبنانية الشمالية وصولا الى حمص، إذ كشفت صحيفة 'دايلي ستار صانداي' البريطانية أن مسؤولي الدفاع البريطانيين وضعوا خططا سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا للهاربين من بطش النظام وقالت إن وحدات من القوات الخاصة وجهاز الأمن الخارجي البريطاني 'MI-SIX' انتشرت لمساعدة المتمردين في حال إندلاع حرب أهلية وهي مزودة بأجهزة كمبيوتر واتصالات بالاقمار الصناعية وقادرة على ارسال صور وتفاصيل عن اللاجئين وقوات النظام.
ولكن ما لم تقله الصحيفة البريطانية هو أن هذه الاجهزة موصولة بغرفة عمليات في تل أبيب، وهو ما نشرته قناة 'الجديد' بتاريخ الواحد والعشرين من شباط الماضي. فماذا يطلب من النظام السوري عندما تستباح سيادته وأرضه بأجهزة استخبارات على هذا التخطيط المترابط مع أسرائيل؟ وعلى الارجح فإن من يتوغل مخابراتيا هو من يعطي النظام السبب في الاستمرار بحلوله العكسرية وأستخدام اساليب البطش وإطلاق العنان لما يسمونه 'الشبيحة'، طالما أن الأرض السورية ملاذا لشبيحة بريطانية واسرائيلية.
لم يدخل الرئيس السوري بشار الأسد في مضمون هذه الأجهزة اليوم، لكنه قال إن العدو أصبح في الداخل ولا بد من محاربته. وما لم يقله الأسد أيضا إن الدول العربية إما أنها تكذب على نفسها أو تمارس التضليل على شعوبها، وذلك عندما اندفعت نحو المطالبة بالفصل السابع وهي تعلم علم اليقين أن الفيتو الروسي - الصيني لها بالمرصاد، وليس في استطاعة الدول العربية اللعب في ملاعب السادة الكبار لكنه بامكانها القرصنة على الفضاء وأستعمال ال'عرب سات' وال'نايل سات' أداة طيعة لتنفيذ قراراتها الجائرة بحق الإعلام السوري في قرار عدائي يكبت الحريات ويتنافى من أخلاقيات المهنة على الرغم من الأداء البعثي الواحد للتفلزيون السوري والكوميدي لقناة 'الدنيا'. وعلى الرغم من أن وسائل الاعلام السورية لم تخدم سلطتها، فإن العرب أيضا بقرارهم هذا ظلوا عربا: حلولهم قمعية وتتفوق على نظام البعث، ما يسرع رياح الربيع الى سائر إنظمة الخريف.
2012-06-03 21:53:39