تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية لمحطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 4/6/2012

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
في ظل الهامش الزمني الصغير الفاصل من الحادي عشر من هذا الشهر موعد الجولة الجديدة من الحوار الوطني، برز موقف فرنسي داعم لهذا الحوار الذي تخلله تأكيد فابيوس على اهمية منع امتداد النزاع السوري الى دول أخرى ومنها لبنان.
ولقد جدد الرئيس سليمان تشديده على اهمية الحوار الذي كان مادة بحث قوي بين الرئيس بري ووفد من الحزب التقدمي الاشتراكي وجبهة النضال الوطني، في وقت قال الدكتور سمير جعجع إن الحوار المطروح لا يعالج النزف بخلاف ما يحاول البعض تصويره.
وفيما ينتظر أن يكون للرئيس سعد الحريري موقف واضح من الدعوة الى الحوار، تحدثت اوساط سياسية عن اجتماع قريب لقادة قوى الرابع عشر من آذار يسبق ذلك وينتج عنه موقف يبلغ الى رئيس الجمهورية. وبينما يشجع الرئيس امين الجميل على تلبية الدعوة للحوار برزت هذا المساء زيارة الرئيس ميقاتي لبكركي.
وفي ظل توافق فرنسي - الماني على اهمية حصر الازمة السورية ومعالجتها بتعاون مع روسيا لم تتوصل القمة الاوروبية - الروسية في سان بطرسبرغ، الى اتفاق شامل وواضح في الموضوعين السوري والايراني، الامر الذي دفع رئيس الاتحاد الاوروبي الى تأكيد اهمية خطة كوفي انان، وصمت الرئيس بوتين على ذلك متأرجحا بين النعم واللا.
وفي الشأن اللبناني، أكدت فاعليات اقتصادية وسياحية على اهمية وقف التجاذبات السياسية والوصول الى انفراجات لانقاذ الموسم السياحي. تجدر الاشارة الى ان الرئيس سليمان سيزور دولة الامارات العربية المتحدة بعد غد الاربعاء، في سياق جولة خليجية للتشجيع على المجيء الى لبنان، وقد ارجئت جلسة مجلس الوزراء الى يوم الخميس.
 نبدأ من بكركي حيث يلتقي البطريرك الراعي الرئيس ميقاتي.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
الانفاق، الحوار، الأمن. عناوين ثلاثة لإشكالية كبرى، متباعدة لجهة الاختصاص، متداخلة لجهة النتائج. والشاغل فيها إثنان في واحد: رئيس الوزراء وحكومة 'كلنا للعمل' أو ما يعرف بحكومة الوحدة الوطنية.
في عنوان الإنفاق، لا تزال الحكومة منقسمة متفرقة حول كيفية إخراجه من عنق الزجاجة، والخلاف عميق في الأساس بين مشروع وزير المالية وما يدرس في السر والعلن كتخريجة توفيقية للموازنة، كل هذا وسط تهديد مكونات رئيسة في الحكومة، بمغادرتها، علما أن جلسة مجلس الوزراء نقلت من الأربعاء إلى الخميس بسبب سفر رئيس الجمهورية إلى الإمارات.
في الحوار، لا تزال الشروط والشروط المضادة تتهدد موعد الحادي عشر من حزيران. والزيارة المقررة لوفد الرابع عشر من آذار إلى بعبدا في اليومين المقبلين ستحدد مصيره.
أما في الأمن، فالكل يعتقد خاطئا، أن طرابلس تختصر كل الأزمة، علما أن مصادر القلق على الأمن تهب من كل زاوية في الوطن، حيث السلاح خارج إطار الشرعية. فكما الهدنة هشة في طرابلس ولا تستند إلى اسس صلبة كذلك ينسحب هذا الواقع من الحدود مع سوريا مرورا في طرابلس والبقاع وبيروت وصولا إلى الجنوب والمخيمات.
هذه الهموم حملها الرئيس ميقاتي إلى البطريرك الراعي عصرا طلبا للتسهيل والمساعدة.
إقليميا، الوضع في سوريا كان مدار بحث في لقاء الاتحاد الأوروبي وروسيا، اللذين اعتبرا أن خطة أنان هي الفضلى، في وقت يضغط أنان في اتجاه كسر الجمود الذي يعطل خطته. وفي ما تواصلت الاشتباكات في الداخل، أعلن في تركيا قيام الائتلاف العسكري لجبهة ثوار سوريا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
في طرابلس بداية 'أسبوع الاختبار' لما تم التوصل إليه والذي لم يحمل توصيفا واحدا، فمنهم من اعتبره مجرد وقف لأطلاق النار، ومنهم من وصفه بأنه هدنة، وآخرون يصرون على أن النار تحت الرماد إذ لا أحد يقدم تفسيرا كيف يسقط عشرة قتلى وعشرات الجرحى ثم تعود الامور إلى طبيعتها وكأن شيئا لم يكن.
أسبوع الاختبار في طرابلس يقابله أسبوع الانتظار في الضاحية استنادا إلى الغموض الآتي من تركيا، فلا وسطاء ولا معلومات ولا حتى تكهنات.
واسبوع التحضير للحوار بدأ رغم أن رئيس الجمهورية يستأنف بعد غد الاربعاء جولته الخليجية، وهو يزور الامارات العربية المتحدة وربما قطر بعدها، والزيارة الاربعاء حتمت تأجيل جلسة مجلس الوزراء من الاربعاء إلى الخميس، فيما زار رئيس الحكومة بكركي هذا المساء والتقى البطريرك الراعي.
في الملف السوري، حاول الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إعطاء جرعة دعم لموفده كوفي أنان بإعلانه أن خطة أنان ما تزال محورية لحل الازمة السورية. ويأتي هذا الدعم بعد تصريحات أنان والتي عبر فيها عن إحباطه حيال ما يجري في سوريا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إفتتح المشهد اللبناني في أسبوعه الجديد على خروج نسبي من دائرة التوتر، وإنشغلت الحكومة بإحتواء تداعيات أحداث طرابلس بينما إنهمكت الأطراف السياسية بالتحضير لجولة الحوار الجديدة الإثنين المقبل. وحده 'حزب المستقبل' وخلفه القوات أبقيا جوابيهما معلقين حيال الحوار الذي رأى فيه رئيس القوات فخا، بينما إعتبره رئيس الجمهورية الحل الحقيقي لكل الهواجس ولما هو أبعد من الهواجس لبناء الدولة الحقيقية. كانت دعوة الأمين العام ل'حزب الله' الى مؤتمر تأسيسي وطني، دعوة وجدها طلال سلمان في إفتتاحية السفير إستثنائية تقدم رؤية شاملة لمعالجة الوضع المأزوم والمهدد بإدخال لبنان في لظى حروب اهلية مفتوحة.
'المنار' تقف على رأي المرجعيات السياسية والدينية حول المؤتمر التأسيسي ضمن سلسلة تقارير نبدأها اليوم من بكركي مع المطران بولس مطر الذي أيد الدعوة بإعتبارها دعوة الى الحوار بالعمق، حوار يرسي الى أمد طويل من الإستقرار. الوطن موجود قال المطران مطر وما نحتاجه بناء نظام سياسي جديد.
وفي جديد سوريا نجحت موسكو خلال قمة سان بطرسبورغ في إلزام الأوروبيين بسقف خطة أنان بعد أن تفلتت مواقف فرنسية، وبريطانية عن خيارات عسكرية.
وفي العراق تفجير خطير حصد عشرات الشهداء والجرحى، إحتواه الوقف الشيعي بسد أبواب الفتنة وإدانة الوقف السني، معتبرا 'أنه عملية جبانة ومتطرفة'.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بين صرخة المنكوبين في طرابلس الذين فقدوا ابناء لهم ودمرت منازلهم وهجروا، وبين اهل عكار الذين استقبلوا احد ابنائهم بعدما كانت كتائب بشار الاسد قد اختطفته منذ حوالى الشهر، وبين لوعة اهالي المفقودين في سوريا، ثمة حقيقة ثابتة ان الحكومة غائبة عن متابعة كل هذه الملفات، وهو ما اكده الوزير غازي العريضي بوصف الحكومة على أنها غير منتجة وغير قادرة على معالجة المشاكل.
الحكومة العاجزة بشهادة أهلها واجهت صرخة مدوية أطلقتها الهيئات الاقتصادية واعتبرتها النداء الأخير لأن الوضع كارثي لا يحتمل، محذرة من أن البلد على شفير الافلاس بعدما بات التاجر والمستهلك يعانيان من الجمود الاقتصادي. والآمال المعقودة على موسم الاصطياف، لا تبدو مشجعة جراء تصريحات المسؤولين عن تقنين للكهرباء والماء، إضافة الى هجرة الأعمال والشركات من لبنان نتيجة التراجع الكبير في الخدمات فضلا عن الاشكالات الأمنية. أما قضية التحرش الجنسي بتلميذات إحدى مدارس جبل لبنان من قبل أستاذ، فقد كانت موضع تحقيقات قضائية وتوضيحات عبر مؤتمرات صحفية وقد علمت 'أخبار المستقبل' أن عدد التلميذات هو خمس عشرة، وقد روت والدة إحداهن ما حصل مع إبنتها.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
هدأت نار طرابلس وتوافق الرعاة السياسيون على مرحلية الهدنة التي تسري بفعل المسكنات، لا دراما شمالية اليوم وعاصمة المحاور أقفلت وأضربت وحزنت على ضحاياها من دون أن تؤدي الأطراف المتنازعة قسم اليمين ألا تكرر أفعال السوء. عمليا فإن مأساة المدينة نائمة لكن جميع مكوناتها السياسية والحزبية لديها تتمتع بمواهب قتالية يجري إيقاظها غب الطلب .. وكلما غيمت في الشام أمطرت في الشمال. على أن مطر اسطنبول يتدفق بغزارة وهو تف اليوم حزمة جديدة من الثائرين على النظام السوري الذين شكلوا ما عرف بثوار سوريا وأقاموا الحد على السلطة، وبلحى غير مشذبة أعلنوا النفير العام والجهاد. مؤتمر أسطنبول سيتكدس منتظرا سقوط النظام الى جانب قوى معارضة لسوريا تتخذ من تركيا ملاذا آمنا لها وقد اصبح على الاراضي التركية جيش وقيادة أركان ومجلس معارض انشقت عنه مجالس.. واليوم أنبثق فجر ثوار سوريا ولكن أيا من هؤلاء لا يملك خبرا واحدا عن الجهة التي اختطفت أحد عشر زائرا لبنانيا.. لا بل يدعون الفهم والمعرفة وكل طرف يلقي باللائمة على زميله.. وآخر الاتهامات أن 'حزب الله' اختطف أبناءه ومأساة معارضي سوريا أنهم على أرض تركية يمارس قياديوها المراوغة واللعب بالمصائر. فإما أن تركيا تخفي مصير المخطوفين عن معارضة النظام لتساوم على أوراقهم إقليميا، وإما أنها لا تصارح المعارضين لإنها لا تأمن جانبهم، وفي كلا الاحتمالين فإن مفتاح سر الخطف هو لدى تركيا وحدها. ميدانيا فإن 'السوري الحر' أعلن تحرره من خطة أنان وعدم التزامه من الآن فصاعدا كما أن النظام وطبقا لخطة الرئيس بشار الأسد يشرع في ضرب الإرهاب في الداخل. أما المعالجة السياسية فهي تسير على غير خطى ودعما للمقررات العربية التوجه نحو مجلس الأمن والفصل السابع فإن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قرر زيارة نيويورك للقاء بانكي مون الخميس في مقر الأمم المتحدة علما أن مون كان إلى جانب العربي في المنطقة العربية وآخر محطاته السعودية ولم يعرف لماذا قرر الأمين العام لقاء الأمين العام في المكان الأبعد من العالم. زيارة بلا محاصيل سياسية لأن مجلس الأمن ما زال في القبضة الروسية وبمجرد الاستماع إلى هيلاي كلنتون بعد تشاورها مع سيرغي لافرفوف بالأمس سيدرك العرب أن الفصل السابع هو فصل بلا أنياب.. إذ قالت رئيسة الدبلوماسية الأميركية إن تنحي الأسد ليس شرطا مسبقا لعملية الانتقال السياسي بل ينبغي أن يكون نتيجة له.. ترجم هذا التصريح إلى العربية فلماذا لم يستوعب العرب دروس اللغة السياسية بعد وإلى أي وهم ذاهبون؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
في إستعراض سريع لأحداث وأخبار يوم واحد فقط يتكشف المشهد الداخلي عن صورة مقلقة وتوقعات غير مشجعة، يجمع بينها غياب الدولة وتغييب القانون وإنقلاب المعايير على الصعد الأمنية والأخلاقية والإنمائية والبيئية. ففي زوق مصبح يتم توقيف عناصر من شرطة البلدية بدلا من توقيف الذين هددهم بالقتل وإعتدوا عليهم منذ فترة، ويصبح هم الدولة أو بعض أجهزتها مراعاة المرتكب ومراضاة المعتدي، في مقابل محاسبة المعتدى عليه.
وفي طرابلس ترسم خطوط حمر للدولة، أين تكون أو أين لا تكون بدلا من أن تكون مؤسساتها خطا أحمر بذاتها. وفي جل الديب تستمر مماطلة مجلس الإنماء والأعمار وهو المتعهد والملتزم والمنفذ والمخطط في آن معا، وهو أمر لم يحصل حتى في جمهوريات الموز. وفي بعض مدارسنا تحرش جنسي وإنحراف وذئاب تنقض على اطفال، وثمة من يحاول منح أسباب تخفيفية وأعذار إجتماعية بدلا من التشدد في القوانين ليكون الملائكة بمنأى عن الوحوش.
وأخيرا لا آخرا، الغياب عن الإغتراب والشباب الذين يقضون في الغربة بعيدا عن بلد ولدوا فيه، ويكاد يصير لغيرهم من غرباء ودخلاء ومنتحلي الهوية الوطنية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
تدريجيا لبنان يتحضر لحوار وطني لم تخفف من أهمية إنعقاده مطبات سياسية، حتى أن المعترض على الطاولة سمير جعجع خفف من إعتراضاته تمهيدا للسير الى بعبدا في الحادي عشر من الشهر الجاري. مشاكسة قوى 14 آذار عطلتها الكتائب أولا ومطالب اللبنانيين ودعوات الهيئات الإقتصادية التي رفعت معادلة لا إقتصاد من دون إستقرار ولا إستقرار من دون حوار. ومن هنا تبين أن الأكثرية اللبنانية تؤيد إنعقاد هيئة الحوار، حتى بات المختلفون معطلين للاستقرار مؤججين للنار.
في الداخل كانت عناصر نجاح لم الشمل تجتمع، والى الخارج يتابع رئيس الجمهورية جولاته الخليجية. وبعد الكويت والسعودية يزور الإمارات الأربعاء قبل جلسة الحوار، وتأكيد هدوء صيف لبناني مستعد لإستقبال السياح العرب.
أما هدوء طرابلس فترسخ بعد ضبط الأمن وتنفيذ إضراب إحتجاجي على أحداث الأيام الماضية. القوى السياسية رفعت الغطاء عن المسلحين والمواطنون أبدوا الثقة بالمؤسسة العسكرية التي زارت قياداتها في اليرزة فعاليات المجتمع الطرابلسي. ومن هنا بدا مرة جديدة أن الجيش ضمانة اللبنانيين.
أما الحكومة فنقاش مستفيض لحل أزمتها، وتفعيل عملها وإنتاجياتها حضر في السرايا بإجتماع الرئيس نجيب ميقاتي بالثلاثي الوزراء: علي حسن خليل وجبران باسيل ومحمد فنيش، ومن هناك إنتقل الثلاثي الوزاري الى بعبدا، بينما كان وزراء جبهة النضال في عين التينة يطرحون قضايا حكومية وأمنية.
والى الأمن السوري إنتحاري فجر نفسه على بعد 500 متر من مقر إقامة المراقبين الدوليين في إدلب، فيما كان المشهد السوري برمته يخيم على أروقة القمة الروسية الأوروبية، إلا أن حسابات الحقل الأوروبي في هذا الشأن، لم توافق حسابات البيدر الروسي وقيصره فلاديمير بوتن، الذي يريد شراكة إستراتيجية مع القارة العجوز من دون أن يتنازل عن ثوابته، ولا سيما تجاه دمشق. وهو ما بدا جليا في نبرته الحازمة والجافة من دون أن يقطع شعرة التواصل مع الأوروبيين، مؤكدا عدم 'التوصل الى مواقف مشتركة في كافة المواضيع من جهة ومواصلة الجهود بين الجانبين من جهة أخرى'.

2012-06-04 13:38:25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد