تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 14/7/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
تترقب الاوساط السياسة عودة الرئيس ميشال سليمان من فرنسا غد لتنطلق الورشة الحكومية بعد غد الاربعاء بالجلسة الاولى لمجلس الوزراء التي ستتشكل فيها اللجنة التي سيعهد اليها صياغة مشروع البيان الوزاري.
المواقف المعلنة من مختلف الاطراف تشير الى ان مضمون البيان لن يكون مسار خلاف بين القوى السياسية التي سيسعى ممثلوها في الحكومة الى تحليلات واضحة للمسائل الخلافية بالعودة الى خطاب القسم وما تم الاتفاق عليه في قمة الحوار الوطني. وفي هذا الوقت بدأت اليوم عمليات التسلم والتسليم بين الوزراء السابقين والجدد , وشهدت السراي الحكومية جملة من اللقاءات التشاورية بين الرئيس فؤاد السنيورة وبعض الوزراء تناولت المسيرة الحكومية . في موازاة ذلك تابع المعنيون ابعاد الانفتاح الفرنسي على سوريا وتأثيراته على لبنان كما تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد التي اثارت قلقا وتساؤلات عن نوايا دمشق ازاء اقرار العلاقات الدبلوماسية . مصادر في قوى 14 آذار لاحظت ان الرئيس السوري تقصد افراغ قضية التبادل الدبلوماسي من مضمونه وتهرب من بند ترسيم الحدود ومن مسألة تهريب السلاح نحو لبنان .
المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل كانت قد دعت الاسد في لقاء معه في باريس الى قرن الاقوال بالافعال فيما يتعلق بالعلاقات مع لبنان كما دعته الى التصدي لتهريب الاسلحة الى لبنان اذا ارادت دمشق الاستمرار في الخروج من العزلة الدولية على ما قاله الناطق باسم الحكومة الدولية توماس شتيغ .
في سياق مواز رحب مجلس الوزراء السعودي الذي عقد برئاسة ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية متطلعا الى ان تكون خطوة في النهوض بلبنان وخروجه من ازمته .
الى ذلك يستعد لبنان لاستقبال الاسرى المحررين من السجون الاسرائيلية يوم الاربعاء في احتفالات تبدء بالناقورة وتمر بمطار رفيق الحريري الدولي وتنتهي بمهرجان شعبي في الضاحية الجنوبية , ومن المتوقع ان يكون هذا الحدث مناسبة لانهاء القطيعة بين بعض الفرقاء .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يوم الأربعاء المقبل، كلُّ لبنانَ على موعد مع صورة تاريخية مزدوجة: أولُّ جلسة للحكومة، وآخر أسيرٍ للمقاومة.
يوم الأربعاء المقبل، يدخل الوزراء أول اجتماعٍ ،لأول حكومةٍ، في أول عهدٍ، بعد انتهاء الحروب وجلاء الوصايات. ويخرج الأسرى من آخر زنازين الاحتلال، الى آخر إنجازات التحرير.
يوم الأربعاء، تؤخذ صورةٌ تذكارية في بعبدا، وقد تلتئمُ لجنةٌ وزاريةٌ لصياغة بيان الثقة بالحكومة. ويوم الأربعاء أيضاً، تؤخذ صورةٌ تذكارية أخرى في الناقورة، فتلتئمَ جراحُ أرضٍ وشهداءٍ وأهلٍ وشعب، ويُصاغ ميثاقٌ متجدّد، لثقة الناس بقدرة وحدتهم وحقهم، على المقاومة والتحرير والدفاع.
وبين الصورتين تتلخَّص كلُّ الأزمة اللبنانية، وكلُّ حروبها والمآزق: كيف نحفظُ لبنان، حراً من أي احتلالٍ أو وصايةٍ أو هيمنةٍ أو أسرٍ، من الخارج، أيَّ خارج كان. وكيف نحفظ للبنان، حسنَ التمثيل في الحكم والفاعليةَ في القرار والديمقراطيةَ في الأداء والعمل، في الداخل، كل الداخل المكوِّن للكيان.
حكومة الوحدة في بعبدا، وانتصار المقاومة عند آخر بُعدٍ من أرضنا الموحدة، صورتان قادرتان على صنع وطن، وضمان استمراره والاستقرار. وهما صورتان، كانتا ممكنتين منذ سنتين ونيف، لو اقتنع الجميعُ يومها، بالتفاهم بدل التصادم. خيرٌ أن يأتوا متأخرين من ألاّ يأتوا أبداً. قولٌ ينطبقُ على كثيرين، من بيروت الى خارجها، وحتى الى باريس،التي يغادرها رئيس الجمهورية عائداً الى لبنان، تمهيداً لصورتيْ يوم الأربعاء المقبل.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
انتظروها لبشار فكانت للبشير المحكمة الدولية تطلب راس السودان فيما راس سوريا يرتفع في المحافل الأوروبية ورئيسها يختال على سجاد النصر الفرنسي , يعفى من غرامات سياسية وتقدم له سلة حوافز دولية في السلام والدبلوماسية, مشهد لم يعرف بعد على أي عمامة اميركية سيحصل وقد لا نفاجأ بـ كوندي رايس شخصيا تطرق باب الحارة في دمشق طلبا لموعد في اخر رحلاتها إلى المنطقة , الاسد سرق من فرنسا يوم نصرها وقبله ايام متوسطها وهو رفض ان ينحصر نصره مع الرئيس المصري بعشاء باريسي مبديا استعداده بالذهاب شخصيا إلى القاهرة ليقينه ان الرئيس حسني مبارك ستخونه شجاعة الرد وسيفكر مليا في الموقف الاميركي - السعودي قبل ان يوجه اليه الدعوة الرسمية للزيارة , وهذا ما يفسر كلام الاسد ان العلاقات المصرية السعودية السورية ليست على ما يرام , وكانت هذه العلاقات ساءت على خلفية عدم انتخاب رئيس جمهورية في لبنان او هذا ما كان يتسرب رسميا واليوم انتخب الرئيس الذي اجتمع بالاسد مرتين بباريس واي ذريعة سعودية مصرية بعد , سقطت الذرائع وبات على مبتدئيها التفتيش على ذرائع اخرى اكثر اقناعا للراي العام , ايام فرنسا مهدت لصياغة هادئة للبيان الوزاري الذي انطلق صراعه اليوم والبعض غلب الحوار عليه اولا وعلى الارجح فان الخطاب السابق للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وخطابه اللاحق في عودة الاسرى وكلام الرئيس سليمان بالامس عن أحقية السلاح اذا لم تنفع الدبلوماسية ومناداته باحسن العلاقات مع سورية كلها بنود تم تفكيك مفاعيلها التفجيرية وستصعد إلى متن البيان الوزاري بلا كبد عناء طالما ان مبادئها قد اقرت واعترف بها , اما المحكمة الدولية فكانت من نصيب عمر البشير الرئيس السوداني الذي يدفع اليوم ثمن وضع اليد على الدولة السمراء القابعة على غزارة المياه ومنابع البترول وثروة زراعية تشكل بنك الغذاء للعرب اذا استثمرت, هي ليست قصة بشير او حكاية جنجويد وانما جن اميركي جاء على جواد عربي ومر من شقوق السودان وتصدعاته شمالا وجنوبا ليسيطر على الثورة والثروة على المياه الممتدة إلى مصر منع زراعة الزراعة ويفرض القرار الاميركي القاضي بتجويع الوطن الجائع وحرمانه من الاستثمار الزراعي لان هناك مئات المليارات التي تصرف على استيراد المواد الغذائية من الغرب , والاهم ان عمر حسن البشير حل اولا في المحاكم الدولية وتحول فزاعة لزعماء العرب والافارقة ومثالا لهم اذا رفعوا رؤوسهم لتصبح السودان منطقة تهرب منها المشاريع والاستثمارات وصولا إلى الصين.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
انخفض منسوب التوتر السياسي الداخلي وبدا أن الجميع انخرط في مسار التهدئة وظهر أن كل عوامل الكباش السياسي قد انحسرت لكن حلول التهدئة محل التوتر لا تعود أسبابه إلى صحو الضمير بل إلى مراجعة دفق التطورات العربية والاقليمة والدولية التي تسارعت دفعة واحدة في باريس واستدعت في بيروت إجراء قراءة متأنية لمسار أٌعلن انه سيبدأ لكن من دون تحديد آليته وتفاصيله. التسليم والتسلم بدأ في الوزارات في أجواء سادها الودّ والحبور وكأن شيئا لم يكن بين أطراف لم يتركوا نعتا إلا واستخدموه في حروبهم الإعلامية والسياسية , مع ذلك فإن ساعة الصفر لبدأ ورشة المرحلة الجديدة تبدأ بعد غد الأربعاء مع الجلسة الأولى لمجلس الوزراء وتشكيل اللجنة الوزارية لصياغة البيان الوزاري . الأربعاء أيضا يشهد حدثا استثنائيا بعملية تبادل الأسرى والجثث بين حزب الله وإسرائيل وتتركز الأنظار في هذا المجال إلى الكلمة التي سيلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والتي يتوقع أن تخرج عن موضوع المناسبة لجهة الانفتاح الداخلي.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
ساعةُ الصفرِ التاسعةَ صباحَ الأربعاء القادم. التحضيراتُ بدأت والعنوانُ يَليقُ بالمناسبة: عمليةُ الرضوان. القائدُ الجهاديُ الكبيرُ الذي لم يَغفُ له جَفنٌ الا وكانَ يفكرُ في كيفيةِ ترجمةِ وعدِ الامينِ العامِّ سماحةِ السيد حسن نصر الله بانَ سمير ورفاقَه والشهداءَ سيعودونَ وستندمُ اسرائيلُ على عدمِ اطلاقِهم.
اليومَ اسرائيلُ تمرُ في اقسى واشدِ لحظاتِ الندم: هزيمةُ تموزَ اليومَ ذكراها الثانية، القلقُ يزدادُ واسئلةُ المستقبلِ لا تغادرُ اذهانَ الصهاينةِ على المستوياتِ كافة، منذُ كانَ عماد مغنية يجولُ في وديانِ وهضابِ جبلِ عامل والبقاعِ الغربي يتفقدُ المجاهدينَ البواسل، وبعدَ ان ضمَّهُ ترابُ الوطنِ شهيداً.
وها هي عينُه تَقَرُّ بعودةِ الاحبةِ مُتوِّجينَ النصرَ الالهيَ بحروفِ الكلماتِ الاولى: هذانِ الجنديانِ لن يَعُودا الا عبرَ تبادلٍ بعدَ تفاوضٍ غيرِ مباشر، والسلام. ولِتَبقَى اسرائيلُ تتعذبُ من الداخلِ بعذابٍ لم يُذِقْها اياهُ احدٌ من قبل.
لبنانُ يستعدُ ليومِ الفرحِ الاكبر، واسرائيلُ ليومِ حزنٍ سيبقى محفوراً في قلبِها، بعدَ ان اكلَ قوَّتَها الردعيةَ ورماها في المجهول، عاجزةً عن ان تُخيفَ احداً الا جمهورَها الذي فقدَ ثقتَه بجيشه.
الاربعاءَ القادمَ سيدخلُ التاريخَ من بابِه الاوسع، فسمير عائدٌ ومشهدُ الاستقبالِ اللبناني والاحتفاءِ العربي الذي سيقفُ فيهِ الاوفياءُ لنهجِه، لن يوازِيَه الا مشهدٌ اسرائيليٌ آخر ُفيه الرؤوسُ المطَأطَأةِ والقاماتُ المكسورة.
وعشيةَ العودةِ وبعدَ عامينِ على تدميرِها بالكاملِ في محاولةٍ لاسكاتِها، تُطلُ قناةُ المنارِ على جمهورِها ومحبِيها بِحُلةٍ جديدة، بعدما نَفضت عنها الغبارَ لِيبَقى صوتُها عالياً وشعلتُها مضيئة، مكرِسةً اخفاقَ كلِ قوةِ اسرائيلَ الامنيةِ والعسكريةِ في النيلِ من بَشرِها وحَجَرِها، فعادَت اجملَ مما كانت.

2008-07-15 13:48:04

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد