تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 16/7/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الـ 'أو تي في'
وسط احتفالية التحرير والنصر والفخر، وبعد الصورة التذكارية لحكومة كل لبنان، هل من مكانٍ لبعض مصارحة، ولو جاءت عكس الصورة، وخارج أجواء الاحتفال؟
في بعبدا اليوم، صورةٌ لحكومة وحدةٍ وطنية. فيما اللبنانيون يعرفون، أن الثلاثين المصوَّرين، ليسوا موحَّدين في إطار الوطن ورؤيته، كما بدَوا متلاصقين متكاتفين في إطار الصورة.
وبين الناقورة ومطار بيروت وملعب الراية، عرسُ حريةٍ لسميرٍ وأربعة مناضلين، سامروه الأسرَ حتى النصر. فيما الحقيقةُ تقتضي القول، أنْ ليس كلُّ اللبنانيين، شعباً وإحساساً ووجداناً، كانوا في العرس. تماماً كما لم يكونوا كلُّهم مهجوسين بحرية سمير منذ ثلاثين عاماً. تماماً كما لم يكونوا كلُّهم مؤمنين بعملية تحريره قبل عامين وأربعة ايام. تماماً كما ليسوا كلُّهم اليوم موحَّدين حول أفق ما بعدَ العرس، وكيفيةِ استثمارِ النصر، وعيشِ الفخر.
غداً، بعدما تنتهي فرحةُ الصورة في بعبدا، وتُستكمل احتفاليةُ الحرية للمقاومين، ثمةَ واجبٌ وطني على الجميع.وهو أن يبحثَ الجميع في كيفية أن نصيرَ واحداً في قضايا الوطن الكبرى. واجبٌ يقتضي الكثيرَ، ومن الجميع. فهو يقتضي الشراكةَ من البعض، والالتزامَ من البعض الآخر. واجبٌ ضروري، كي تصيرَ صورةُ الوطن موحَّدة في ثوابته، واحتفالاتُ الحرية، موحِّدة لكل اللبنانيين.
وفي الانتظار، تظل التهنئةُ بالحكومة، والتبريكُ بالحرية،واجباً يرتقبُ الواجبَ الآخر.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
على طريق السيادة والتحرر , سمير القنطار اطل من السيارة التي نقلته من فلسطين المحتلة ليتنشق هواء الحرية , هواء وطنه وملايين اللبنانيين والعرب يتابعون خطواته شامخا كالمنتصر قويا كسنديانة قريته , وفي إسرائيل جو من الشعور بالإهانة اما في لبنان فجو من الفرح والعزة عكسه المشهد الشعبي والرسمي الحاضن للمحررين وتضحياتهم , انه اليوم الذي توحد فيه اللبنانيون ساعات تاريخية فتحت خلاله شبابيك الزمن نحو الامل بوطن سيد حر ومستقل . يوم الأسرى المحررين طويل بدا صباحا مع تسليم الصليب الاحمر الدولي رفاة اثني عشر شهيدا لحزب الله منهم من سقط منذ ثلاثين عاما ومنهم من استشهد في حرب تموز عند نقطة الناقورة في عملية سميت عملية الرضوان ولتتسلم إسرائيل جثتي الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرتهما المقاومة في تموز من العام 2006 , وعند نقطة الناقورة وبعدما تاكدت إسرائيل من جثث الجنديين اطلق سراح الاسرى الخمسة يتقدمهم سمير القنطار ليقيم حزب الله احتفالا قرب الحدود تخلله كلمة للسيد ابراهيم امين السيد بعد ذلك انتقل الأسرى المحررون بطائرة مروحية إلى مطار رفيق الحريري الدولي. الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري وفؤاد السنيورة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري وممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تقدموا الوفود الرسمية المشاركة في استقبال الاسرى المحررين في المطار في قاعة كبار الزوار فيما اعلن حزب الله انه سيقيم احتفالا في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية عند الثامنة والنصف مساء يتخلله كلمة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. الرئيس سليمان وفي كلمته أمام الأسرى في مطار رفيق الحريري الدولي والتي نقلنا وقائعها مباشرة على الهواء اكد على حق لبنان باسترجاع حقه وأعلن على التمسك بحق العودة للفلسطينيين ولفت إلى أخطار وألغام تحيق بلبنان عبر محاولات للنيل بالوحدة الوطنية وقال ان اللبنانيين اثبتوا تمسكهم بالحرية وبكلمة الحق. الاسرى اللبنانيون الخمسة كانوا قد استقبلوا استقبال الابطال لدى وصولهم إلى موقع الاحتفال الرمزي بعودتهم في الناقورة حيث ادت لهم التحية العسكرية فرقة من مقاتلي الحزب اصطفت على جانبي الطريق التي فرشت بالسجاد الاحمر رئيس المكتب السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد قال ان هذا التحرير رغم انف المجتمع الدولي وهذا تحرير بالمقاومة والدم والشهادة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
سلام عليهم معتّق بسنيّ الاعتقال تحت تراب فلسطين وفوقه عادوا في شمس تموز ورجعوا خيالة إلى وطن بكاهم كثيرا وأبكى عدوهم أكثر , أجساد يئست الموت في الغربة وأسرى من زمن الاعتقال الصعب جميعهم التقت لهم الصورة التذكارية عند أولى خطوات الوطن في الناقورة قبل ان يعبروا بوابات المدن المؤدية إلى شرق جديد, بعد ثلاثينية قاهرة لوّح سمير بيديه إلى الحرية وارتدى مع أبطال تموز الأربعة بدلات الجبهة المرقطة, جاء العالم كله ولم يطلق سراح الجنديين الإسرائيليين إلا بالتفاوض غير المباشر الذي أفضى إلى عودة بلا منّة ومنزوع ألاثمان الدولية , عشرة آلاف يوم اسر وأكثر خلف أسوار العدو قهرها سيد واحد في لحظة تحرير وفتت خمسمائة عام من الأحكام وبصدق وعده خطف كل ألقاب السادة بسلمهم وحربهم وتفاوضهم ونصرهم ويكفي انه من خميرة الله ومن بقاياه على الأرض في زمن بقية زعماء عرب عصرهم عصر ردة وانحطاط وسوء طالع , هو يوم لسمير وماهر وحسين وخضر ومحمد مضافا إليهم حسن نصرالله الذي صار عميد الصدق وممثله الشرعي بتفويض رسمي ودولي. وإذا كان من نقاش داخلي حول السلاح وجدواه فان المتجادلين بالأمس ربما شعروا ببعض الخجل اليوم بعد أن شاهد اللبنانيون والعرب بأم العين كيف يصنع النصر وتبرم اتفاقياته , فالسلاح قهر الخارج فلا تقهروه غدا في الداخل, مسيرة العودة مستمرة ومشهدها الأكثر وطنية هو الصفوف السياسية المتراصة على ارض المطار من حدب وحزب وطائفة وتيار , معا أتوا وقد ضبطت على ملامحهم علامات الفرح بالعائدين, قبّل الأسرى المحررون وجنات السياسيين وعانقوا وزراء تركوهم فتيانا في السياسة وعادوا ليجدوهم أصحاب معالي لكنهم افتقدوا إلى وجنات كانت ستتصبب عرق النصر لو حضرت على أن موعدهم مع سيدهم في ملعب الراية بعد قليل.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ماذا بقي من اسرائيل اليوم؟ من هيبتها وقوتها التي اوهمت العالم لزمن انها لا تقهر؟ هل عندما توج سيد الوعد الصادق المشهد باطلالته امام شعبه وداس بقدميه كل تهديدات اسرائيل باستهدافه اذا خرج تحت نور الشمس او ضوء القمر؟ ام عندما صدق وعده واعاد سمير القنطار ورفاقه الاحياء والشهداء من كل اقطار الوطن العربي، وكسر قضبان سجنها المؤبد ورماها في بئر عميق لن تخرج منه ابداً ما بقي على وجه الارض مقاومة؟
اليوم اسرائيل تنعي نفسها، تبكي، تجزع، تشعر بالذل والمهانة، ترتفع فيها الاصوات غضباً وهي ترى جندييها الاسيرين قتيلين يوقعان على صك هزيمتها في تموز الفين وستة، عندما شحذت كل اسلحتها الفتاكة بزعم استعادتهما، وعينها على حزب الجهاد والمقاومة، فانتهت عاجزة حتى عن التفكير فيما حصل، منكفئة الى الصمت والرقابة حتى على اعلامها كما فعلت في حربها الثانية على لبنان دون جدوى.
اليوم كلام في القلب، في العاطفة والاحاسيس، واطياف الشهداء التي رفرفت مجددا بين الجليل وجبل عامل معيدة وصل ما حاول العدو قطعه، واعادت جسر العبور بين الحاضر والماضي بين دلال المغربي ويحي سكاف وفتحي الشقاقي واحمد ياسين وابو علي مصطفى ويحيى عياش، واعادوا الوصل مع مروان البرغوثي واحمد سعدات والتواقين في عالمنا العربي الى الحرية، وهم يرموقون مشهد العزة بعيون ملؤها الامل بمستقبل مشرق عماده المقاومات من لبنان الى فلسطين فالعراق التي تناضل لاخراج المحتل وتطهير الارض من رجسه.
اليوم التحية الى القادة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج رضوان وجميع الشهدا الذين اكملوا مسيرة اسلافهم فتغيرت اطر المقاومة واشكالها وبقي جوهرها واحدا هو جوهر هذه الامة المنتصرة، كما عبر عنه الامين العام في يوم الاستقبال التاريخي الذي بدأ صباحاً في النقورة وانتهى ليلا في ضاحية بيروت الجنوبية مرورا باستقبال رسمي جامع في مطار الشهيد رفيق الحريري، على ان يكون اللبنانيون غدا على موعد تاريخي آخر في استقبال الشهداء ليعيدوا جمع الوطن امام عظمتهم وجبروتهم، وهم الذين سقطوا من اجل وحدته وترابه وماءه وسماءه.

2008-07-17 16:20:12

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد