ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'نيو تي في' :
كان الوطن بحاجة الى قنطار علاج ليتبين له انه خير من درهم وقاية على مر سنوات الاقتتال السياسي والعسكري احيانا, تمكن اسير واحد من فك اسر السياسيين وتحطيم أغلالهم عند مرتفعات عبيه وهناك تطايرت عبارات الغزل بين وليد جنبلاط وحزب الله بمباركة العميد العائد الذي رسم طريقه السياسي على مسمع الحاضرين وأهمها المقاومة وسلاحها واذا تجرا احد على مد يده على هذا السلاح فعلى الحزب التقدمي نفسه التصدي لها جنبلاط الحاضر وتيموره مبتسما أعلن ان لا تناقض بين مشروع الدولة والمقاومة بين السيادة والمقاومة بين الاستقلال والمقاومة لوهلة ظن اللبنانيون أنهم ليسوا في لبنانهم الذي تركوه في ايار منهوك القوى جبله ينزف شبابا ومحاولات تصد وزعماؤه خلف متاريسهم والمفارقة ان الجبل الذي لعن طرفي النزاع عاد ابناؤه ليهتفوا بحياة أبو هادي تارة وابو تيمور تارة أخرى والرعاية الحصرية لسمير القنطار والمسيرة الحمراء التي انطلقت من الناقورة صباحا لتجوب المدن وترتاح في ارض الوطن اجواء العودة بسطت السجاد الأحمر لإنتاج بيان وزاري منزوع الالغام لا بل يخشى ان ينفعل الوزراء ويتحمسوا للتشديد على بقاء سلاح المقاومة اذا كان سيعطي نتيجة كالتي يعيشها لبنان اليوم وفيما الصورة الاحتفالية تضرب عمقا في الشارع اللبناني قرعت انتفاضة قضائية مستجدة مع اعلان قضاة لبنان تعليق الجلسات غدا في وجه التطاول الإعلامي على الجسم القضائي لكن القضاة في بيانهم طالبوا هيئة التفتيش القضائي بالاستمرار في تفعيل اليات المحاسبة والرقابة داخل السلطة القضائية ما يعكس اعترافهم بوجود تقصير يحتاج الى محاسبة فأين المشكلة اذا عندما يكشف الاعلام عن بعض جوانب هذا التقصير الآن القضاة يضربون وغدا الوزراء وبعدهم النواب وتصبح الصحافة مكشوفة الظهر لا عمل لها ولا حبر في قلمها وتعود الديمقراطية الى عهد شارل رزق الالول الكبير الذي تعامل مع القضاء تحت ضغوط السلطة السياسية عندها سيشارك الاعلاميون في مأتم الديمقراطية والتي لم يجدها النائب سعد الحريري اليوم الا في العراق عندما زاره فجأة وهي ديمقراطية المليون ضحية مدنية و18000معتقل في السجون الاميركية لم ياتي على ذكرهم بالامس سيد تحرير الاسرى وديمقراطية سرقة الاثار ونهب الثروات واغتيال العلماء وتوقيع الاتفاقيات الامنية التي تكرس اميركا جارة في المنطقة لقرون مقبلة .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
غداة اليوم الوطني الجامع احتفالا بعودة الأسرى من السجون الإسرائيلية واستكمال تسلم رفاة شهداء الصراع المديد مع العدو الإسرائيلي حدث نوعي بارز سجل اليوم تخطى حدود لبنان ليتوغل عميقا تجاه العراق حيث يكمن الكثير من العناوين المشتركة ومن أبرزها مرجعية الدولة ومفاتيح التفاهم الوطني الذي يعلو على بذور الفتن المذهبية فتحت عنوان الدفاع عن مشروع الدولة والمؤسسات والأعمار والتصدي للفتنة السنية الشيعية وصل رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري إلى بغداد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا حملت الكثير من الدلالات خصوصا فيما تناولته اللقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة ومع المرجع الديني الابرز الإمام آية الله السيد على السيستاني في النجف الاشرف على مدى ساعة ليلتقي بعد ذلك المرجع الشيعي السيد محمد سعيد الحكيم قبل أن يجتمع مع نائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم كما زار الصحن الحيدري الشريف الحريري أكد في بغداد ان الديمقراطية المستقرة في العراق كما في لبنان تشكل مصدر قلق لنماذج حكم مجاورة لا تمت بصلة الى الديمقراطية وأضاف أن هدف الهجمة في لبنان والعراق هو القضاء على مشروع الدولة والمؤسسات عير تسميم العلاقة بين السنة والشيعة في البلدين داعيا إلى العمل على قطع طريق الفتنة والتطرف والغرائز العمياء في هذه الأثناء وفي لبنان استكملت عمليه نقل رفاه الشهداء إلى الضاحية الجنوبية فيما احتفلت عبيه بعودة ابنها عميد الأسرى سمير القنطار الذي أكد مسؤول امني إسرائيلي كبير اليوم أن إسرائيل لن تتردد في تصفية حساباتها معه ولفت في احتفال عبيه تبادل الإشارات الايجابية بين النائب وليد جنبلاط وممثل حزب الله الوزير محمد فنيش
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
للمرة الأولى منذ السابع من أيار اخترق حزب الله الجبل مواكبا سمير القنطار أسير المقاومة الفلسطينية التي كانت قبل ثلاثين عاما في خندق واحد مع الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة الراحل كمال جنبلاط ثم مع وليد جنبلاط , القنطار ابن المقاومة الفلسطينية والوطنية تبنى أمام جنبلاط خطاب المقاومة الإسلامية فقال أن سلاح المقاومة هدفه شبعا وما بعد بعد شبعا مستفزا الحضور بالحديث عن الوفاء لسوريا التي لولاها لسقط الجبل كما قال , أما جنبلاط الذي ربط التاريخ بالحاضر فأكد أمام ممثل حزب الله الوزير محمد فنيش أن لا تناقض بين الدولة والمقاومة بعد الاتفاق على الخطة الدفاعية مشددا على أن لا سلاح لحماية السلاح إلا الوحدة الوطنية . هذه المناسبة التي تحولت حدثا تزامنت مع مشاعر مرارة في إسرائيل التي كانت تشييع رفاة الجنديين ويؤكد مسئولوها الامنيون أن سمير القنطار لا يزال هدفا للدولة العبرية رغم الإفراج عنه وفي موازاة الانفراجات الإقليمية مع الإعلان عن لقاء وليام بيرنز مع المفاوض الإيراني جليلي يوم السبت للمرة الأولى والأخبار عن إعلان مكتب لرعاية المصالح الاميركية في طهران برزت زيارة وزير الخارجية الإيرانية اليوم إلى دمشق بعد أيام من عودة الرئيس بشار الأسد من زيارته الهامة إلى باريس مفاجئة أخرى اليوم تمثلت بزيارة النائب سعد الحريري إلى العراق وهو التقى بعد ظهر اليوم السيستاني وزار الصحن الحيدري بعدما التقى صباحا الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الحكومة نور المالكي .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اكتملَ مشهدُ الانتصارِ اليومَ مع اجسادِ الشهداءِ الاحياءِ عندَ ربهم الذين عادوا متوَّجينَ بكرامةٍ تَليقُ بتضحياتِهم والقضيةِ التي حَملوها. كلامٌ كثيرٌ قيلَ في الوجدانِ والمشاعرِ عن العائدينَ الاحياءِ والاطياف، لكنَ الاهمَ ما قيلَ وسيقالُ في الانجازِ الذي اَنهى استراتيجياتِ قِوىً عظمى وكرَّسَ استراتجيةَ قوةٍ شعبية ٍلا سابقَ لها في التاريخِ من حيثُ الانتصاراتُ التي حققتها.
فاسرائيلُ بقدْرِ ما نعَت نفسَها وكوَت وعيَها واعلنت افلاسَها في مواجهةِ هذهِ القوةِ الصاعدة، كانت تعبرُ عن قناعتِها بانَ قوةَ هذهِ المقاومةِ باتت اضعافاً مضاعفةً بعدَ عامينِ على حربِ تموز، برغمِ كلِ ما فعلَه مَن وقفوا معَ اسرائيلَ لتجفيفِ مصادرِ قوتِها.
اسرائيلُ اليومَ تعيشُ ازمةَ خياراتٍ ومفاهيمَ ومعان: فلا هي قادرةٌ على اَن تُقنعَ مستوطنِيها فيها وتعيدَ ثقتَهم بها وهم يشاهدونَ جيشَهم لا يخرجُ الى لبنانَ الا ويعودَ منه اكثرَ اذلالاً، ولا هي قادرةٌ على بلورةِ خياراتٍ للتخلصِ من هذا العدوِ العنيدِ الجاثمِ على صدرِها، ولا حتى قادرةٌ على تنغيصِ فرحِ اللبنانيينَ بما تَحقق، فحاولت تاخيرَ التبادلِ امسِ ما امكنَها، وعادت اليومَ الى اسلوبٍ لم يَعد له مكانٌ في عالمِ اليوم، اتصلت اجهزتُها بهواتفِ اللبنانيينَ لتهددَهم مضيفةً الى فرحِهم فرحاً وهم يشاهدونَ كيفَ تحولَّت الدولةُ التي لا تقهرُ الى ظاهرةٍ صوتية، تبحثُ عن كيفيةِ المسِ بصورِ حزبِ الله وقائدِه واصفةً إياهُ بجمال عبد الناصر موحّدِ العرب.
اما في لبنانَ وبرغمِ ما عَمِلَ الخارجُ على تحطيمِ الجسورِ بين اهلِه وجهَدت إسرائيلُ لذلكَ في عدوانِ تموز، وعاثت استخباراتٍ ودسائسَ وفتناً، لكنها بعدَ عامينِ تحصدُ المزيدَ من الخيبة، فقد اعادَ سمير ورفاقُه وصلَ ما انقطع، وجمعَ في عبيه ما عَجَزَ سياسيو العالمِ على جمعِه، وعادت اسرائيلُ عدواً واحداً، على املِ ان يُتوَّجَ ذلكَ في بيانِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ فتكونَ ائتلافاً بحق، ولا سيما بعدَ ما سمعهُ اللبنانيونَ من اشاداتِ الجميع، وشاهدوهم يصطفونَ في المطار، عسى ان تكونَ فاتحةُ الخيرِ هذهِ مدخلاً لاعادةِ بناءِ وطنٍ تُعلِنُ اسرائيلُ كلَ لحظةٍ انها تخافُ وترتعبُ من مقاومتِهِ وانها تريدُ القضاءَ عليها، ما يوفرُ مدماكاً اساسياً في استراتجيةِ الدفاعِ التي قدَّمها حزبُ الله حقيقةً على الارضِ وليس نصاً للترفِ الفكري.
2008-07-18 12:11:31