- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
محطات مهمة استقطبت متابعات المحافل السياسية ابرزها:
- الرياض التي اعلن فيها عن تسمية هيئة البيعة، الامير سلمان وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع، والامير احمد وزيرا للداخلية.
- القاهرة التي يحتفل فيها الاخوان المسلمون بفوز مرشحهم محمد مرسي على احمد شفيق على رغم من ان النيتجة الرسمية تعلن الخميس.
- موسكو التي فشلت فيها المحادثات النووية بين ايران ومجموعة 5+1
- المكسيك التي يتحادث فيها الرئيسان الاميركي والروسي حول النزاعات العالمية لاسيما الازمة السورية، على هامش مؤتمر مجموعة ال20.
وفي لبنان تحضيرات للجلسة الثانية لهيئة الحوار الوطني يوم الاثنين المقبل باشراف رئيس الجمهورية، واستعدادات في المجلس لجلسة مشتركة للجان بدعوة من الرئيس بري يوم الخميس، واعلان من ايدال عن معدلات جيدة في استقطاب رؤوس الاموال الى لبنان، في وقت تحدثت انباء كويتية عن معلومات حول جهود دولية واقليمية للحفاظ على الاستقرار في لبنان.
محليا ايضا برزت زيارة السفير الايراني لمقر الجماعة الاسلامية، وزيارة النائب محمد رعد لمقر السفارة السعودية وتقديمه التعازي بالامير نايف بن عبد العزيز باسم قيادة 'حزب الله'.
لكن قبل ذلك نتوقف مع خبرين امنيين:
- الاول قطع طريق المطار من قبل اهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا وتدخل شبان رشقوا حجارة على السيارات وبينها سيارات في موكب لاحدى الشخصيات الامر الذي وضع قيادتا 'حزب الله' وحركة 'امل' الى النزول ومساعدة القوى الامنية في منع تفاقم الامر ثم فتح الطريق.
- والثاني: اطلاق نار في مخيم نهر البارد اثناء تشييع قتيل في الحادث الاخير وقد تدخلت قيادة حركة فتح باشراف السفير الفلسطيني أشرف دبور وعملت على تهدئة الوضع الذي أمسك به الجيش اللبناني كما عمل لفتح طريق البداوي شمالا. الوضع يعود تدريجا الى طبيعته...
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في لبنان.. تنسيقيات توزعت من دون تنسيق لتقفل طرقا.. وتطوق مؤسسات.. والغضب على غاربه. لكل قضية شارعها فذوو المخطوفين اللبنانيين في سوريا قطعوا طريق المطار بالاتجاهين ليتحولوا هذه المرة الى مياومين على الطريق.. 'ويا مسافر وحدك'... إلى المطار من دون وسائل نقل بل سيرا على الأقدام. وسيرا على الأدراج الى الطبقة الثالثة عشرة في شركة كهرباء لبنان وقع التصادم على باب المدير والاعتصام الذي كان يأخذ مكانه في أسفل المبنى ارتفع درجات عليا وأصبح مع كمال حايك شخصيا الذي طالب باسترجاع كرامة المؤسسة. للمياومين رؤيتهم وللإدارة وجهة نظرها.. لكن المؤكد أن مشكلة جديدة ياومت في المؤسسة ورفعت سقف التحديات.
وعلى البارد.. تشييع قتيل يحصد ضحايا جددا ويستقدم تعزيزات للجيش بعد تصادمات وحرق إطارات. المؤسسة العسكرية تحدثت عن جريحين في صفوفها وأطباء من المخيم قالوا ل'الجديد' إنهم عاينوا عددا من الجرحى الفلسطيين بعضهم كانت إصابته في الرأس والصدر. ولم يستكمل الحدث بعد.. فأطباء لبنان اعتصموا تضامنا مع الدكتور الموقوف.. والموقوفون الإسلاميون تبلغوا اليوم نبأ الافراج عن ستة عشر شخصا منهم في غضون الساعات المقبلة.
وما بين كل هذه العناوين كان هناك متسع من الوقت للتأمل الديني والتلاقي الإسلامي المسيحي الإقليمي والدولي على أرض بيروت، في قمة حضرها ممثلون عن الفاتيكان والأسقفية الإنجيلية الأميركية والأزهر الشريف وإيران.
تنسيقيات عالمية وعربية أوسع نقاشا كانت تأخذ مكانها بين الأحداث، قمة أميركية روسية في المكسيك على الازمة السورية.. الإخوان قطفوا الثورة وأصبحوا في القصر ومحمد مرسي سيتسلم مهماته في الثلاثين من هذا الشهر وسيؤدي اليمين امام المحكمة الدستورية العليا بصلاحيات كاملة كما أعلن المجلس العسكري اليوم. ولم يغرب نهار الاثنين حتى عادت اليونان الى منطقة اليورو متجاوزة الرجوع الى الدراخما..
البرلمان الكويتي حل شهرا كاملا بمرسوم أميري.. والسعودية عينت الأمير سلمان وليا للعهد من دون شرح عما إذا كان التعيين قد خرج عن هيئة البيعة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
إنفرجت في طرابلس ولو جزئيا فتوترت مجدا في مخيم نهر البارد. وعلى طريق المطار وفي شركة كهرباء لبنان أنه المشهد الذي يختصر حال اليوم على الساحة اللبنانية، فإنفراج طرابلس جاء نتيجة الإعلان عن الإفراج عن 14 موقوفا إسلاميا، فيما توترت في مخيم نهر البارد عندما إعتدى شبان فلسطينيون على موقع للجيش اللبناني وأحرقوا آلية ما أدى الى وقوع عدد من من الإصابات.
وعلى طريق المطار قطعت الطريق وحصلت بعض المضايقات للاعلاميين سرعان ما إنتهت، أما في شركة كهرباء لبنان فإستمر التحرك غير البعيد عن توجيهات السياسيين، هذا التحرك الذي تمثل بمحاولة لإقتحام مكتب المدير العام للشركة كمال حايك، الأمر الذي نفاه المياومون وستعرضه ال 'أو تي في' من خلال شريط فيديو يوضح حقيقة ما حصل.
في الشؤون الإقليمية سباق محموم بين الإخوان المسلمين الذين أعلنوا فوز مرشحهم للرئاسة المصرية، وأنصار أحمد شفيق الذين نفوا هذه الأنباء.
وفي سوريا، العين على الكلمة التي سيلقيها رئيس فريق المراقبين أمام مجلس الأمن الدولي غدا، فيما ستكون الأوضاع السورية وسبل إيجاد حلول لهذه الأزمة الطيق الرئيسي على مائده أوباما - بوتين نهاية الأسبوع على هامش قمة مجموعة العشرين.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بين طريق المطار، حيث قطعت بالاطارات المشتعلة احتجاجا على التقنين المتزايد للكهرباء وتضامنا مع المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وبين توتير الوضع الامني في مخيم نهر البارد، احتلت الاوضاع الاجتماعية الساحة ونأت الحكومة بنفسها عن المعالجة. وفيما علم تلفزيون 'المستقبل' ان قتيلا سقط في نهر البارد يدعى فؤاد محيي اللبناني، وهو عضو في الجبهة الشعبية القيادة العامة التي يرأسها احمد جبريل، نبهت قيادة الجيش اللبناني الاخوة الفلسطنيين ان لا يكونوا ضحية الاستغلال السياسي والتحريض على الجيش.
في سوريا وفيما آلة القتل لكتائب بشار الاسد مستمرة من دون هوادة، تستعد مصر لاستقبال رئيس جديد لها هو الاول بعد الثورة وكل المؤشرات ترجح فوز مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي.
اما في المملكة العربية السعودية حيث يواصل خادم الحرمين الشريفين تقبل التعازي بوفاة الامير نايف بن عبد العزيز، فإن الديوان الملكي اعلن تعيين الامير سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد ووزيرا للدفاع والامير احمد بن عبدالعزيز وزيرا للداخلية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إزدحمت أخبار لبنانية كثيرة على عتبة أحداث إقليمية كبيرة، الأنظار كانت على مصر ورئيسها العتيد، وعلى سوريا وعنفها الشديد وعلى مفاوضات إيران والدول الست، وما قد تأتي به من جديد. لكن تطورات عدة إستجدت على اليوم اللبناني إنتهت بإصابات بين قتيل وجريح في تجدد للمواجهات بين الجيش اللبناني وشبان فلسطينيين في مخيم نهر البارد. وتزامنا كانت طريق المطار مقطوعة بإحتجاج نفذه عدد من ذوي الزوار اللبنانيين المختطفين في سوريا، بعد أن دخلت القضية في دائرة المراوحة.
في سوريا الميدان على حاله من الإشتعال بعد أن باتت الساحة بلا مراقبين، كما الحال في مصر التي يبدو فقدان السلطة الرقيبة فيها سببا في تنازع الإعلان عن هوية الرئيس المنتخب، فالإخوان ومعهم مراكز إستطلاع وإحصاءات يؤكدون فوز محمد مرسي، وحملة أحمد شفيق المدعوم من العسكر تعلن العكس. والنتيجة أن فوز مرسي شبه قاطع، لكن المفاجأة تبقى واردة.
وبعيدا في موسكو كان التفاوض على ما يتعدى الملف النووي، صعبا ومتوترا بين إيران والدول الست كما عبر مسؤول روسي. ولم يكن صعبا في السعودية إختيار خليفة لولي الععهد المتوفى، فالتوقعات إنحصرت بالأمين سلمان بن عبدالعزيز، وبالفعل آلت ولاية العهد اليه مع إحتفاظه بوزارة الدفاع.
وفي بيروت كانت فرصة تقديم النائب محمد رعد التعازي للسفير السعودي بإسم قيادة 'حزب الله'، مناسبة لإلتقاء وجهات النظر على ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية وحماية الساحة اللبنانية من التوترات التي تشهدها المنطقة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
وسط الدعوات الرسمية إلى تهدئة الخطاب السياسي ولتبريد الأرض لإنجاح الموسم السياحي وإبعادا لشظايا الحرب السورية عن الداخل اللبناني، شهد لبنان انزلاقا في الاتجاه المعاكس لهذه الدعوات: أولا من خلال المعلومات عن لائحة منقحة باغتيال شخصيات محددة أمس. ثانيا، من خلال الإقفال المفاجئ لطريق المطار من قبل أهالي المخطوفين في سوريا. وثالثا عبر الإغارة على الجيش في نهر البارد واستغلال دفن الفتى الذي سقط في المخيم للإخلال بالأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. هذه الحوادث، المفتعل منها والعفوي، غطت على المحاولة الحكومية لتنفيس الوضع شمالا، بإصدار المجلس العدلي قرارا بإخلاء اربعة عشر موقوفا اسلاميا.
إقليميا، تداعيات تعليق المراقبين مهمتهم في سوريا أخذت طريقين متعارضين: في الداخل، أطلق النظام يد الجيش في دك المدن الثائرة. في الخارج، سجل لقاء هام جمع الرئيسين أوباما وبوتين على هامش قمة العشرين في المكسيك، حاول أوباما خلاله إقناع بوتين بالتوافق على خطة مرحلية لإزاحة الأسد. فيما أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يرتكبها النظام في سوريا.
أما في السعودية فقد تم اليوم بهدوء وسلاسة، وبالتزامن مع وداع الأمير نايف إلى مثواه الأخير، تم تعيين الأمير سلمان وليا للعهد ونائبا لرئيس الحكومة إضافة إلى حقيبة الدفاع، بينما عين الأمير أحمد وزيرا للداخلية.
في هذا الوقت، يكتنف الغموض نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية بعد إعلان الإخوان المسلمين والفريق أحمد شفيق الفوز.
نبدأ من طريق المطار حيث علق اهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا اعتصامهم الذي بدأوه نحو الرابعة عصرا احتجاجا على استمرار غياب أبنائهم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هدوء في الشمال وأزمة في الشارع، أمن الشمال إهتز في أحداث تجددت في مخيم نهر البارد بعدما هجم شبان من المخيم على عناصر من الجيش اللبناني، وحاصروا آلية له، ما ولد مواجهات وأطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى. التوتر قائم تسابقه جهود لضبط الوضع وإعادة الهدوء الى المخيم، وفتح الطريق أمام المعالجات الفلسطينية اللبنانية.
أما طريق مطار بيروت الدولي، فيشهد إحتجاجا للتذكير بقضية المخطوفين اللبنانيين. الأهالي قطعوا طريق المطار وفتحوه مرات ومرات منذ ثلاث ساعات، ولكن الطريق بات مفتوحا والأهالي في طريقهم الى منازلهم، بعدما رصدوا دخول طرف ثالث لتأزيم التحرك.
أما تزايد إنقطاع الكهرباء فشد المحتجين الى الطرق لإشعال الإطارات في مناطق عدة، طلبا للمساواة في تقنين التيار. أما شركة كهرباء لبنان فشهدت أزمة جديدة بين الإدارة والمياومين تطورت الى مواجهات بالأيدي قبل أن تطوق الأزمة الكهربائية.
الجسم الطبي حجز مكانا في الإحتجاجات النقابية تضامنا مع طبيب أوقف إحتياطيا، وكاد الإعتراض يتحول الى أزمة بين الأطباء والإعلام لولا تدارك النقباء الأمر.
أما أمر الساحات العربية فانحسر اساسا في مصر التي أعلن فيها الإخوان المسلمون الفوز بالرئاسة بأغلبية 52%، على وقع إعتراضات المناصرين لأحمد شفيق، بإنتظار إعلان النتائج الرسمية.
أما الإهتمامات العسكرية فتمحورت حول صلاحيات جديدة للمجلس العسكري، لاقت إعتراضا أميركيا.
وابعد من الأحداث الإقليمية كان إجتماع موسكو بين الإيرانيين والغرب يتعمق باتجاه إقتراحات قدمتها طهران، وسيرد الغرب عليها وتنطلق من حق إيران بالتخصيب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الاحتجاجات هي العنوان الأكثر دقة لاختصار ما جرى اليوم ميدانيا في لبنان: أهالي المخطوفين في حلب قطعوا طريق المطار إحتجاجا على ما يعتقدون بأنه إهمال من السلطات الرسمية في حق قضية المخطوفين.
مياومو مؤسسة كهرباء لبنان حاصروا مكتب المدير العام المهندس كمال حايك في محاولة لمنع فض عروض لشركات خاصة.
إضراب للأطباء في لبنان إحتجاجا على استمرار توقيف الدكتور أبو حمد.
وأخيرا وليس آخرا، يقفل النهار على مواجهات بين الجيش اللبناني والفلسطينيين في مخيم نهر البارد إثر تشييع الفلسطيني أحمد قاسم.
هذه الاحتجاجات والتوترات غير مترابطة، لكن انعكاساتها واحدة: غياب الاستقرار وهذا ما يضع الجهود لأنقاذ موسم السياحة، والذي عقد من أجله أكثر من اجتماع الاسبوع الفائت، في مهب المخاوف.
عربيا، قبل أن تنتهي الأيام الثلاثة للعزاء في السعودية، وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على تشييع الامير نايف، تم تعيين الامير سلمان وليا للعهد والامير أحمد بن عبدالعزيز وزيرا للداخلية، فيما طرح أكثر من تساؤل حول السرعة في هذا التعيين الذي كان سيتم بعد انتهاء العزاء واجتماع هيئة البيعة.
في مصر، وعلى الرغم من عدم إعلان النتائج رسميا، فإن الإخوان أعلنوا فوز مرشحهم محمد مرسي، أما جديد مواقفهم فهو إصرارهم على شرعية مجلس الشعب، في رد على قرار المجلس العسكري بحله.
2012-06-18 14:48:17