تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 19/7/2012

- مقدمة نشرة  أخبار 'تلفزيون لبنان':
استعملت روسيا والصين الفيتو ضد مشروع قرار فرنسي - بريطاني في مجلس الأمن يرمي إلى فرض العقوبات على النظام السوري، في وقت رصدت محافل دولية إمكانات تشاور متقطع بين واشنطن وموسكو حول تطورات الأزمة السورية.
وفي سوريا تواصلت المواجهات في دمشق وريفها وحمص وحماه وادلب ودرعا. وفي ظل التطورات السورية، اتهامات اسرائيلية ل'حزب الله' وإيران حول المسؤولية عن مهاجمة باص وقتل عدد من الاسرائيليين في بلغاريا. وأرفق نتنياهو هذه الاتهامات بتهديدات ل'حزب الله' الذي وصفه بالذراع العسكري لإيران.
محليا، طلب قاضي التحقيق العدلي في أحداث نهر البارد عقوبة الاعدام لثمانية وثمانين موقوفا وجاهيا وغيابيا.
وفي شأن آخر، برز لقاء رئيس الجمهورية مع الرئيس الجميل ومع وفد من قوى الرابع عشر من آذار. كما برزت مواقف أطلقها الرئيس بري، وبينها تحذيره من أن عدم إقرار قانون للانتخاب خلال شهر يعني اعتماد القانون الحالي.
وفي الشأن المطلبي لقاءان ناجحان للرئيس ميقاتي مع الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية.
وفي المواقف أيضا أكد العماد قهوجي أن قيادة الجيش لن تسكت بعد الآن عن أي استهداف معنوي أو كلامي أو إعلامي من أي جهة أتى.
في شأن آخر، حدد قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية ال25 من آذار 2013 موعدا لبدء المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
نبدأ من تطورات الأزمة السورية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان. بي. ان':
سخونة ميدانية اشتدت في سوريا، وارتدت في مجلس الامن الدولي.
اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين في احياء دمشقية، والجديد ما اعلنته دمشق عن سيطرة القوات المسلحة على اكبر المخازن العسكرية للمجموعات في حي الميدان.
وفي نيويورك كان الفيتو المزدوج الروسي الصيني يحط على طاولة مجلس الامن، وينسف مشروع القرار الغربي الذي رأت فيه موسكو وبكين سيناريو لتدخل عسكري خارجي، ذاك السيناتور وفق بكين وموسكو غير مسموح به والبديل سيناريو حل سياسي كان طرحه الروس في مؤتمر جنيف. وما بين الميدان ومجلس الامن حذرت دمشف من حرب نفسية اعلامية تدور حول سوريا، وأكدت ان لا تراجع في الحسم العسكري ضد المسلحين.
وفي لبنان كان الرئيس نبيه بري يرى في تصاعد الحملة الشعواء ضد سوريا لمعاقبتها على مواقفها التاريخية الممانعة، فكانت ذروة هذه الحرب عبر استهداف قادة عسكريين امس، بدأوا حياتهم ضباط ميدان خلال حرب تشرين التحريرية. الرئيس بري أكد ان سوريا ستتجاوز المحنة وتلم الشمل، محذرا من التقسيم والتفتيت. رئيس المجلس سأل لماذا محاولة ضرب المؤسسة العسكرية؟ هل من لا يريد المقاومة لا يريد الجيش ايضا؟ وهل هذا يعني ترك البلد لإسرائيل؟
وفي وزارة الدفاع اللبنانية كان قائد الجيش العماد جان قهوجي، يشدد على وجوب الاستعداد الدائم للدفاع ضد اي اعتداء اسرائيلي، فيما كان يؤكد ان الجيش لن يسكت بعد اليوم عن اي استهداف معنوي او كلامي.
تطورات المنطقة سجلت جولة لوزير الحرب الاسرائيلي في الجولان تستقبله قذائف هاون، كما اعلنت القناة الاسرائيلية الثانية لتأتي الخطوة التالية باعلان الجولان منطقة عسكرية مغلقة.

 

- مقدمة نشرة اخبار تلفزيون 'المنار':
تدحرجت التطورات في سوريا، باتجاه تصعيد غير مسبوق، منذ بدء الازمة استوعبت القيادة السورية ضربة الامن القومي، ظهر الرئيس الاسد ووزير الدفاع الجديد في حفل اداء القسم، وبدأت حملة واسعة في العاصمة وريفها استعادت فيها القوات السورية معظم المناطق في الميدان والقابون والقدم وغيرها، وفق ما توافر للمنار من معلومات.
وفي مجلس الامن، احتوت روسيا والصين هجمة غربية جديدة، واسقطا بضربة الفيتو القاضية، مشروع قرار لفرض عقوبات على سوريا، ما يشير الى ان استهداف الامن القومي لم يبدل من واقع الميدان في سوريا، ولم يبدل من ستاتيكو المواقف الدولية والتوازن الذي تفرضه روسيا والصين.
خيبة أمل الغرب في مجلس الامن لم تسر على اسرائيل التي احتفت بضرب الامن السوري، واعتبر ايهودا باراك تفجير دمشق ضربة قاسية لاعداء اسرائيل.
وعلى خط اخر، تسابق المسؤولون الصهاينة على ترديد لازمة اتهام ايران وحزب الله باستهداف الاسرائيليين في بلغاريا، لكن على غير دارج عادتها لم تلجأ اسرائيل الى التهديد والوعيد، واعلنت نيتها التقدم بشكوى الى مجلس الامن.
والامن شكل في لبنان الذي يعيش جنونا عاصفا حسب وصف الرئيس نبيه بري، شكل محور مواقف ابرزها لقائد الجيش، الذي اكد ان قيادة الجيش لن تسكت بعد الان عن اي استهداف معنوي او كلامي او اعلامي من اي جهة اتى، وكذلك فالجيش سيرد على اي اعتداء يتعرض له من اي جهة اتى.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
مما لا شك فيه ان تفجير مبنى الامن القومي في دمشق، انما هو حدث مفصلي ومنعطف حاسم ونقطة تحول في مجرى الاحداث، لا بل هو التحول الابرز منذ اندلاع الاحداث في سوريا.
وفي جديد هذا الملف، استقطت روسيا والصين مشروعا غربيا في مجلس الامن الدولي اليوم، بشأن الوضع في سوريا، حيث استخدمتا حق النقد الفيتو.
في موازاة هذا فقد حجب تفجير دمشق حدثا امنيا خطيرا في ابعاده ونتائجه، اي التفجير الذي استهدف باصا يقل سياحا اسرائيليين في بلغاريا، ما ادى الى مقتل ثمانية واصابة نحو سبعة وعشرين اصابات بالغة. اسرائيل التي سارعت، واتهمت حزب الله وايران بوقوفهما وراء التفجير، قررت التقدم بشكوى ضدها الى مجلس الامن.
في الشأن الداخلي اللبناني، بقي الاهتمام مركزا على تداعيات تفجير مبنى الامن القومي في دمشق، وفي هذا السياق اوضح رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الوضع في سوريا يتجه الى الفتيت والتقسيم، الا ان اللافت ايضا هو كلام قائد الجيش العماد جان قهوحجي الذي اعلن عدم السكوت بعد الان عن اي استهداف معنوي او كلامي للجيش.
اما في قضية المياومين، فقد اعتصم شبان لبنانيون امام وزارة الطاقة رفضا لاستمرار المياومين في احتلال شركة كهرباء لبنان، والذي تزامن مع رفض الوزير باسيل التفاوض او استقبال اي محتل لشركة كهرباء لبنان.
واليوم حددت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باغتيال رفيق الحريري الخامس والعشرين من اذار 2013 موعدا اوليا لبدء المحاكمة في قضية اغتياله.


- مقدمة نشرة اخبار أخبار قناة 'الجديد':
تفجير خلية الأمن القومي أطلق يد النظام العسكرية في معركة بلا هوادة بدأت ليل أمس من دمشق وأريافها واستمرت حتى اليوم. ويحكى أنها كانت مكلفة بشريا وعكسريا. المصفحات المدرعة شوهدت في شوارع العاصمة اليوم فيما رصدت حركة نزوح كثيفة على خط الشام بيروت حيث تراصت السيارات من جمارك سوريا إلى نقطة المصنع الحدودية الشرقية.
أما الحدود الشمالية فقد ارتفعت منها نيران الاشتباكات عند تخوم وادي خالد. غير أن وحدات الجيش اللبناني كانت تشد من قبضتها مع تأكيد قائد الجيش العماد جان قهوجي إحباط محاولات التهريب والتسلل بالاتجاهين والتصدي الفوري لأي اعتداء على مراكز الجيش ومن أي جهة أتى. وبسبب التطاول والافتراء على الضباط العكسريين أعلن قهوجي أن المؤسسة لن تسكت بعد الان عن إي استهداف معنوي أو كلامي أو إعلامي لأن البعض فسر صمت الجيش ضعفا... والى القلب السوري وبعد الأنباء عن توجه الرئيس بشار الأسد الى اللاذقية بث التلفزيون السوري صورا للأسد يستقبل وزير الدفاع الجديد فهد جاسم الفريج يؤدي اليمين الدستورية. على أن التلفزيون لم يذكر مكان الأستقبال وما إذا كان في دمشق. وغدا من المقرر أن تقام مراسم تشييع رسمية لكل من آصف شوكت في طرطوس وحسن التركماني في حلب وداود راجحة في دمشق غير أن أي صور عن زلزال تصفية المثلت الأمني لم تظهر بعد. تقديرات صحافية وأمنية متعددة عن تفجير مبنى الأمن القومي القريب من السفارة الأميركية في دمشق. لكن الطوق الأمني منع تسريب أي مشهد عن كيفية التفجير المحكم الذي لا يبدو أنه على مقاس جيش سوري حر متشعب القيادات ولا على تقويم معارضات متناثرة القوى منهكة في وحدتها. هي حكما عملية على مقاس دولي رفيع المستوى لن يقوى عليه جيش ناشىء وإذا ما استعيدت لحظة اغتيال الشهيد عماد مغنية في دمشق عام الفين وثمانية فإن التاريخ قد يكون في مرحلة إعادة نفسه لكن على مستوى أشمل .وليس صدفة أن تعلن إسرائيل في يوم تفجير مثلث الأمن القومي السوري مسؤوليتها عن اغتيال مغنية. وجاء ذلك في تصريح لرئيس هيئة الأمن القومي السابق عوزي آراد نشر في جريدة الحياة اليوم وأكد فيه للمرة الأولى أن إسرائيل هي من اغتالت مغنية. وقد يظهر في تل أبيب وواشنطن من يعلن بعد سنوات خمس مسؤوليته عن تصفية القادة الأمنيين السوريين. فرضية مسؤولية أميركا وإسرائيل عن تنفيذ عملية الأمن القومي تعززها معلومات سابقة عن وجود مئة وثماني مجموعات في قلب سوريا يرتبطون معلوماتيا بغرفة أمنية في تل أبيب وهم مزودون بخرائط عن طريقة مواصلاتهم وقد زودتهم إسرائيل أهم وسائل الاتصالات ما ساعدهم على كشف وتحديد أبرز المواقع الأمنية للنظام. تنسق تلك المجموعات في الداخل مع نحو سبعة آلاف عنصر ينتشرون على حدود سوريا من الأردن وتركيا ولبنان والعراق بعدما دربتهم مجموعة بلاك ووتر الأميركية التي تغير اسمها مرات عدة لمحو الصيت السيئ عنها. فأصبحت شركة XE عام الفين وتسعة ومؤسسة أكاديمي عام الفين وأحد عشر.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
مرة جديدة، حال الفيتو دون فرض عقوبات على سوريا. مشروع القرار الذي استخدمت روسيا والصين حق النقض ضده في مجلس الأمن الدولي، يفرض عقوبات غير عسكرية على النظام السوري إن لم يسحب الأسلحة الثقيلة من المدن خلال عشرة أيام.
ومع سقوط مشروع القرار الغربي، لا تزال الأسلحة الثقيلة والاشتباكات تتنقل في أحياء العاصمة دمشق التي نزح الآلاف من أبنائها إلى لبنان. ولا يزال الغموض يلف حادثة تفجير مبنى الأمن القومي. فلا صورة للأضرار داخل المبنى، ولا حصيلة نهائية بعد للمسؤولين الذين قضوا في التفجير. ووسط هذا الغموض، برزت تساؤلات بشأن مكان الرئيس بشار الأسد، وما إذا كان قد انتقل من دمشق إلى اللاذقية. وهي تساؤلات لم تحسمها تماما الصور التي بثها التلفزيون السوري لوزير الدفاع الجديد العماد فهد جاسم الفريج خلال تأديته اليمين أمام الأسد.
لبنانيا، ما زال المياومون في مؤسسة كهرباء لبنان يدفعون ثمن ترنح وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر. وكذلك عاد أنصار الجيش إلى قطع الطرقات، وهذه المرة في السكسكية، احتجاجا على استمرار توقيف ضباط من الجيش اللبناني في قضية الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب. وفي هذا السياق، برز كلام لقائد الجيش العماد جان قهوجي أكد فيه أن قيادة الجيش لن تسكت بعد الآن عن أي استهداف معنوي أو كلامي أو إعلامي من أي جهة أتى.
وفي ما يمكن اعتباره بداية لإقفال ملف الموقوفين الإسلاميين، وما يحمله ذلك من تخفيف للاحتقان في الشارع، أنجز قاضي التحقيق العدلي غسان عويدات أخيرا قراره الاتهامي في أحداث نهر البارد.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بين ترنح نظام بشار الاسد على وقع الضربة المؤلمة التي تلقاها وحصدت مجموعة من كبار اركانه، في مقدمهم آصف شوكت وداوود راجحة وحسن تركماني واستمرار الجيش السوري الحر في دك كتائب الاسد في احياء العاصمة السورية واكثر من مدينة أخذ حيزا لنقاشات وقراءات حول انطلاق العد العكسي لنظام دكتاتوري امعن قتلا وسفكا بدماء شعبه. النظام القاتل الذي قد يوسع من دائرة جرائمه في لحظة نزاعه حصد اليوم ستة وثمانين شخصا غالبيتهم في دمشق وادلب وحمص، وفيما العالم يدين جرائم الاسد اجهض الفيتو الروسي الصيني مرة جديدة مشروع قرار غربي بشأن سوريا. القرار الذي حظي بتأييد احدى عشرة دولة وامتناع دولتين عن التصويت ينص على فرض عقوبات غير عسكرية بموجب الفصل السابع على النظام السوري اذا لم يتوقف عن استخدام الاسلحة الثقيلة ضد مناهضيه خلال عشرة ايام. الفيتو الذي اثار موجة من الاستياء في صفوف مندوبي بريطانيا وفرنسا والمانيا، واكبته السفيرة الاميركية سوزان رايس بالقول انه من العار ان لا يسعى مجلس الامن الدولي لتحقيق الحل في سوريا معلنة ان واشنطن ستعمل مع شركائها من خارج مجلس الامن للضغط على الاسد.. وفيما العيون شاخصة الى انهيار نظام الاسد والى مقتل صهره آصف شوكت، والذي ادرج اسمه كأحد المتورطين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حدد قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولة الخاصة بلبنان تاريخ الخامس من العام 2013، موعدا موقتا للشروع في المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
أصداء الضربة الموجعة والقاسمة لنظام الاسد ترددت في الاوساط السياسية والشعبية وقد عقدت قوى الرابع عشر من آذار اجتماعا في بيت الوسط لتدارس الاوضاع الاقليمية والمحلية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
يغرق المشهد السياسي اللبناني الرسمي في سلسلة تناقضات جوهرية:
التناقض الأول: الدعوة إلى حماية الداخل اللبناني من تداعيات الأزمة السورية، خصوصا بعد سقوط عدد من أعمدة النظام في سوريا.
الثاني: إسقاط مبدأ النأي بالنفس والربط الوثيق بين ما يجري في سوريا والمنطقة والواقع اللبناني، وذلك بلسان أحد الشركاء المتقدمين في الحكومة السيد حسن نصرالله.
التناقض الثالث: يتمثل في تخوين الشركاء في الوطن، ثم دعوتهم إلى طاولة الحوار للموافقة على الاستراتيجية الأحادية القائمة، الأمر الذي قد يدفع قيادات الرابع عشر من آذار إلى مقاطعة الحوار، وهي تجتمع في هذه الأثناء وسط توجه لتعليق مشاركتها في هيئة الحوار.
التناقض الرابع: انقسام مكونات الحكومة وانحدارهم بخلافاتهم ، من مجلس الوزراء إلى الشارع، مما يعرض أمن البلاد الهش إلى مزيد من الإنكشاف، والجيش إلى مزيد من الاستنزاف.
وسط هذه الضجة، حدد قاضي الاجراءات التمهيدية الخامس والعشرين من آذار 2013 موعدا لبدء المحاكمات في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وفيما سوريا تنزلق إلى المزيد من الفوضى الدموية سجلت جملة تطورات:
التطور الأول: تمثل في إسقاط روسيا والصين مشروعا دوليا في مجلس الأمن يلجأ الى الفصل السابع لضبط الوضع المتدهور، باستعمالهما الفيتو المزدوج، الأمر الذي اعتبره ممثلو الدول الغربية رخصة جديدة للنظام سيستخدمها لجر البلاد إلى الحرب الأهلية الفعلية.
التطور الثاني: البحث الاسرائيلي في مرحلة ما بعد الأسد من زاوية ادعاء حكومة نتنياهو خشيتها من أن ينقل جزءا من ترسانته الكيماوية إلى 'حزب الله'، وقد تعززت الحساسية الاسرائيلية باستهداف السياح الاسرائيليين في بلغاريا أمس.
التطور الثالث: تجلى في سعي النظام السوري إلى الظهور في مظهر غير المتأثر بسقوط عدد من أركانه من خلال ملئه الشواغر التي خلفوها، ومن خلال المزيد من العنف في قمع الثورة الشعبية.
وغير بعيد من الحدث السوري، رحل اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري وحاكم مصر الفعلي زمن الرئيس مبارك، فيما كان يتلقى العلاج في الولايات المتحدة.

2012-07-19 13:45:17

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد