تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاحد 20/7/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
العلاقات اللبنانية السورية ستكون حاضرة في الزيارة التي يقوم بها غدا وزير خارجية سوريا وليد المعلّم الى لبنان حاملا دعوة رسمية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لزيارة دمشق, وتأتي زيارة المعلّم الى بيروت بعد لقاءات باريس بين الرئيس سليمان ونظيره السوري بشار الاسد الذي تعهد من فرنسا باقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان بعدما نجحت قوى الرابع عشر من آذار بجعل هذا المطلب بندا دائما على أي جدول اعمال, في غضون ذلك يتوقع ان تنجز اللجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري منتصف الاسبوع الطالع مسودة مشروع البيان الوزاري تمهيدا لاقراره في الحكومة قبل احالته الى المجلس النيابي وفي هذا السياق تعقد اللجنة يوم غد اجتماعين لها في اشارة الى انجاز هذا البيان باسرع وقت ممكن لتنطلق عجلة الحكومة.
وفي حين تعمل اللجنة على وقع الاجواء السياسية الايجابية كشف عضو اللجنة الوزارية وزير الدولة وائل ابو فاعور لاخبار المستقبل ان اجتماع اللجنة امس كان الاكثر ملامسة للقضايا الحساسة جدا وقال: انه من المواضيع التي طرحت تم التوصل الى احد الطروحات الذي يرتكز بشكل اساسي على اتفاق الدوحة كما كشف انه تم انجاز القسم الاكبر من المقدمة السياسية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اَقفلُ الاسبوعُ اليومَ على مزيدٍ من الاحتفاءِ اللبناني بانجازِ المقاومةِ في استعادةِ الاسرى الاحياءِ منهم والشهداء، وبقيَ سمير القنطار ورفاقُه العائدونَ عنواناً لاحتفالاتٍ تتنقلُ من منطقةٍ الى اخرى، سواءٌ للتعبيرِ عن التقديرِ للدورِ النضالي لهم او للتوكيدِ على صوابيةِ خيارِ المقاومةِ في استعادةِ الحقوق، ولا سيما انَ البلدَ يستهلُ اسبوعَه الجديدَ على حدثينِ مهمين: الاولُ زيارةُ وزيرِ الخارجيةِ السوري وليد المعلم الى بيروتَ غداً لتسليمِ دعوةٍ رسميةٍ لرئيسِ الجمهوريةِ لزيارةِ دمشقَ استكمالاً لما جرى الاتفاقُ عليهِ في لقاءِ باريس بين الرئيسينِ ميشال سليمان وبشار الاسد، مع ما تشكلُه الزيارةُ من خطوةٍ متقدمةٍ على صعيدِ الدفعِ قُدماً بالعلاقاتِ اللبنانيةِ السوريةِ الى الامامِ وتجاوزِ سلبياتِ المرحلةِ السابقة، برغمِ الاصواتِ المعترضةِ التي تواصلُ صبَّ جامِ غضبِها على استضافةِ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للاسد وما تبعَه من ارتداداتٍ لبنانية.
اما الحدثُ الثاني فيتعلقُ بالبيانِ الوزاري والتوقعاتِ بالانتهاءِ من صياغتِه سريعاً حيثُ ستَعقِدُ اللجنةُ المختصةُ اجتماعاتٍ متواصلةً على املِ ان يتمَ الانتهاءُ منهُ في اسرعِ وقت، بعدما سرّبَ اكثرُ من مصدرٍ انه تمَ تحقيقُ تقدمٍ كبيرٍ في عملها، في ظلِ حديثٍ عن التفاهمِ على اعتمادِ نصٍ توفيقيٍ يستلهمُ عناوينَ اتفاقَي الدوحةِ والطائفِ وخطابَ القسمِ والقراراتِ الدولية.
ومن المفترض ان يُترجَمَ المديحُ الذي قيلَ بحقِ المقاومةِ على انجازِها عمليةَ الرضوانِ في مضمونِ وروحِ البيان، وتجاوزُ ايِ عقبةٍ يمكنُ ان تظهرَ في هذا المجال، في وقتٍ يكررُ حزبُ الله التعبيرَ عن سياسةِ اليدِ الممدودةِ للطرفِ الاخر، والانفتاحِ على النقاشِ الجدي في موضوعِ الاستراتيجيةِ الدفاعية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي' :
الدوران حول بند السلاح ودور المقاومة في مداولات لجنة البيان الوزاري وعد الاقتراب منه على عتبة الاجتماع الرابع غدا لا يعنيان ان الاتفاق حاصل حكما او ان الخلاف واقع حتما, وفي انتظار شيء ما يجعل المقاربة الواحدة امرا واقعا يلتزم اعضاء اللجنة الوزارية الصمت الطوعي تلافيا لتحمّل مسؤولية انتكاسة في بداية العهد وعمر الحكومة , لكن منطق التحولات التي شهدها لبنان منذ العام 2006 وصدور القرار 1701 وانتشار الجيش واليونيفيل في الجنوب وانكفاء حزب الله عسكريا في المبدأ الى شمال الليطاني ثم تحرير الاسرى الاسبوع الفائت تجعل العودة الى صيغة بيان الحكومة السابقة كما تطالب المعارضة السابقة غير واقعية في منطق رئيس الحكومة وحلفاءه وفي الوقت نفسه فان موازين القوي الواقعية محليا واقليميا تفرض قوتها على أي نص سينطوي على تعديلات جذرية , على هذه القاعدة ينتظر موقف رئيس الجمهورية والمخرج الذي يمكن ان تستند اليه الصيغة الجديدة في اطار روحية اتفاق الدوحة الذي نص على مهمة شبه وحيدة لحكومة الوحدة الوطنية وهي اجراء انتخابات نيابية على اساس قانون 1960 اما بند السلاح والاستراتيجية الدفاعية فيمكن ان يرحل الى طاولة الحوار الوطني التي سيدعو اليها رئيس الجمهورية , وبالتلازم مع الاجتماع الرابع للجنة الوزارية المكلّفة اعداد البيان الوزاري سيشهد خط بعبدا عودة العمل رسميا غدا للمرة الاولى منذ العام 2006 علما ان الوزير وليد المعلّم كان حضر الى بيروت في الخامس والعشرين من ايار الماضي لحضور جلسة انتخاب الرئيس ميشال سليمان, زيارة الوزير المعلّم غدا التي سيحمل خلالها دعوة من الرئيس الاسد للرئيس سليمان لزيارة سوريا, تفتح لا صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية السورية بل نموذجا مختلفا عن العلاقات التي سادها على مدى ثمانية وثمانين عاما, الموت من شدة العناق اوالموت من شدّ الخناق.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
احد مفعم بالقنطار وعيده قبل ان يبدأ اثنين تطبيق انتفاضة القضاة على ارض الواقع, ففي زمن تحطيم القيود تعود الاغلال سيفا على الاعلام ان لم يسجنه يرهبه حتى ينتصر عصر الفساد على زمن المحاسبة والمراقبة, غدا موعد جديد للجديد مع القضاء الذي سيحقق في قدح وذم دون ان يتحقق من فساد المذموم والمقدوح, سيحاسب الاعلام وتطوى صفحات المرتكبين, ستجرّم غادة عيد وقد تقبع وراء الشمس اما الملفات التي كشفتها فمكانها ايضا وراء الشمس لكن ذلك سيكون دافعا امام الاعلام لاستكمال المسيرة ويكفيه ان خلفه وامامه نقابة محامين دعمت وساندت واعلنت ان أي معركة ضد الاعلام خاسرة ومدانة سلفا, والى الموعد الثقضائي غدا عند التاسعة صباحا برزت في السياسة نبوءة جديدة لصاحب اول المنجمين في قوى الرابع عشر من آذار النائب عمار حوري فهو من توقع موافقة الاكثرية على ترشيح العماد سليمان رئيسا للجمهورية وهو نفسه اليوم يضرب مندلا سياسيا فيتراءى له لقاء نصرالله الحريري قريبا للتأسيس لمرحلة جديدة وربما استنبط الحوري توقعاته من زيارة الحريري الى النجف ولقاءاته الائمة هناك ودخوله الصحن الحيدري ما اهّله الى محاولة اختراق صحون ممنوعة عليه محليا , حزب الله لم يعلّق على توقعات الحوري لان الوقت لديه هو وقت احتفال بالعائدين شهداء واسرى محررين لكن البطريرك صفير لا ينسى الحزب ولو من خلف القارات اذ اعلن ان قوة حزب الله تتعارض مع الدولة واعرب عن الاسف لان هناك احزابا تظهر من القوة اكثر مما تملك الدولة وربما يأسف اللبنانيون لان رأس كنيستهم استبدل التهنئة بالاسف.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في' :
مثل أفلام النهايات السعيدة، تبدو كل الأمورِ تسيرُ عندنا: كل الدروب سالكة. كل المساعي مثمرة. حتى نكاد نقول، كل النيات طيبة، كل الإرادات خيِّرة.
باريس انفتحت على دمشق. واشنطن جالست طهران.حتى أن نائب الرئيس الإيراني ردّ على تحية رايس بأفضل منها.فقيل أنه وصف الشعبين الأميركي والاسرائيلي بالصديقين. المفاوضات السورية الاسرائيلية انطلقت. المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، قد تنطلق قريباً. أو حتى أنها بدأت مراحلَ جسِّ النبض والتمهيد غير الرسمي، كما قال تقريرٌ دبلوماسي لوكالة الأنباء الألمانية من بيروت.
بيروت نفسها، التي تبدو وكأنها في ورشة مُستدامة، لرفع أنقاض حروبها الأخيرة. السياسيةُ منها والعسكرية والنفسية، والخارجية والجارتية.
البيان الوزاري قد يبصر غداً مسوَّدته شبه النهائية.وغداً يأتي وليد المعلم، مدشِّناً وجهةً جديدة لطريق الشام. لا بين بيوتات الزعامات وعنجر، تحت سلطة الوصاية. بل بين بعبدا وقصر المهاجرين، على قاعدة السيادة. حتى اشتباكُ عين الحلوة الذي بدا نغمة شاذة أمس، ينظر اليه بعض المراقبين على أنه أقفالٌ لملفٍ آخر، أكثرَ منه فتحاً لجرحٍ جديد. فتصفيةُ زعيم جند الشام، قد تكون خطوةً أخرى، مثل خطواتٍ أمنية عدة سجلت أخيراً، وسقطت بمرور زمن التسويات.
ما الذي سمح بكل ذلك؟ قد يكون مجردَ تعبِ المتحاربين. وقد يكون ثمة لغزاً أكبرَ من إدراك اللاعبين. وقد يكون اقتناعاً عميقاً من كل الطامحين الى لقب شجعان السلام، على أكثر من جبهة وتماس.
20 تموز 2008، يبدو يوماً مشرقاً. تماماً كما كان قبل عام.تماماً كما كان لحظة نوّرت الOTV على لبنان وشعبه. 20 تموز، عامٌ كامل مضى. سنةٌ أولى على حلم كلِّ القيم، الى كل إنسان، عبر كل الحقيقة.سنةٌ أولى كانت صعبة. لكن عزاءَها أن الأعوامَ الآتية ستكون أصعب. أنها سُنَّة النضال من أجل الكلمة، ومن أجل الحرية.
يقول صاحب المزامير: إن ألفَ عامٍ في عينيك يا رب، كمثل أمس الذي عبر.ويقول سِفر الOTV، إن عامَها الأول، كان كمثل ألفِ عامٍ إنجازاً، وكمثل لحظةٍ، تعباً وجهداً ونضالاً.
قبل السياسة والأمن والداخل والخارج، نستأذنكم لحظة، لنعيِّد الOTV، وعائلتَها وناسَها وشعبَها، لا بإطفاء شمعة، بل بالوعد والعهد، على أن نورَها لن يُطفأَ أبداً.

2008-07-21 17:13:02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد