مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 27/11/2007
ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
أنابوليس في مريلاند، انابولس تشاورية في الرابية، ومجالس عزاء مارونية مارونية في بكركي. الحدث أميركي وارتداداته محلية، وتصريحاته أكبر من فعله ومن قدرة المؤتمرين على التنفيذ. الوفدان الإسرائيلي والفلسطيني دخلا انابوليس بوثيقة مشتركة تشكل أساساً للمحادثات. بداية فيها ضرب لمبادرة الملك عبد الله على مرأى ومسمع سعود الفيصل، إذ إن أي وثيقة مشتركة هي التفاف على المبادرة العربية المتضمنة حق العودة. وعلى مسمع العرب الحاضرين تحدث إيهود أولمرت بلغة الآمر قائلاً لهم: أوقفوا مقاطعتكم لإسرائيل، لكنه لم يستفز مشاعر أي منهم عندما وصف دولة إسرائيل باليهودية. وبدا أن رئيس وزراء إسرائيل يطرح التطبيع قبل الحل، وهي رغبة نفذها العرب من دون أن يكلف أولمرت نفسه عناء الطلب. فكيف ستبدأ مفاوضات الحل النهائي مع الفلسطينيين والإسرائيليين تحت هذه الشروط؟ فيما إيهود أولمرت يتحدث بنبض قوي تدعمه في الحضور مجموعة صهاينة أميركين يتقدمهم الثلاثي تشني وليش هادلي. انابوليس بشقها الفلسطيني هي نصف مفاوضات، لكون محمود عباس هو عملياً نصف الفلسطينيين، أما نصفها الآخر فيقبع في غزة مشلول الحركة ليس أمامه سوى تنفيذ مظاهر الاحتجاج تحت بنادق الاحتلال. أما عربياً فقد بدا العرب وكأنهم جنود إيهود أولمرت الذي تقصد مخاطبتهم: أنا أتيتكم من القدس وهو العارف رمزية هذه المدينة لهم، وحاول أن يظهر أمامهم بمظهر الرجل العظيم الذي لم يرتكب حروباً ولا مجازر، وليس هو نفسه الآتي من عدوان تموز أو حصار الفلسطينيين وتجويعهم وعزلهم بالجدار، واستفزازهم بالمستوطنات. أولمرت تجاوز جميع هذه القضايا ليطالب العرب بمكافحة الإرهاب والتطرف! وهذا أيضاً ما جاء على لسان الرئيس جورج بوش، وقد يخرج العرب من انابوليس غداً بالإعلان عن إقامة معسكر إسرائيلي عربي أميركي لمكافحة التطرف وينسون قضاياهم الكبيرة المزمنة: من حق العودة إلى الجدار والمستوطنات والحصار وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس. الأنظار إلى انابوليس لم تحجب الرؤية عن أزمة الاستحقاق المفقود في لبنان، فالرابية استأنفت يوماً ثانياً من مشاورات تثبيت المرجعية المارونية. وفي موازاتها تدفقت الوفود المارونية إلى بكركي، متخطية الحواجز الأمنية التي أقعدتها في الفنادق والبيوت، وفجأة رفعا حظر التجوال عن نواب الاكثرية ليقصدوا الصرح تأكيداً على انه المرجعية المارونية الاولى، والتي لم يسمعوا كلمتها او يحفظوا درسها أو يأخذوا بلائحتها، وإذ بهم يتدافعون إليها فقط للرد على الاستقطاب الماروني في الرابية. والوفود إلى بكركي جاءت من جهة أخرى معزية بما اقترفه موارنة لبنان عندما استفاقوا على يتمهم وفقدانهم موقعهم الأول .
ـ مقدمة نشرة أخبار 'أل بي سي':
الشرق الأوسط ولبنان يتحركان على توقيت انابوليس الملتقى الدولي الأهم منذ مؤتمر مدريد قبل 16 عاماً، وإذا كان انابوليس خط دفاع لعرب الاعتدال أمام إيران والأصوليات السنية وفرصة مكررة للفلسطينيين والإسرائيليين وطوق نجاة لجورج بوش من وحول العراق ليذهب إلى التاريخ كرئيس سابق بإنجاز ما، فإنه بالنسبة إلى لبنان محطة بين مرحلتين حاسمتين: فإما أن يساعد تبريد الأجواء في المنطقة البلد الصغير على تمرير استحقاقاته الملحة وتجنب الانفجار الكبير، أو تتحول الساحة اللبنانية المكشوفة والجمهورية من دون رأس إلى ميدان مشتعل لإنضاج التسويات كلها، وخصوصاً إذا استنزف مسار انابوليس الوقت اشهراً وسنوات. في هذا المضيق من الاستحقاقات الإقليمية، بدا الاستحقاق الرئاسي اللبناني محشوراً خياراً وتوقيتاً، فالاتصالات مجمدة بين الموالاة والمعارضة، والأوروبيون في بلادهم، والعرب منكفئون ومشغولون بانابوليس، وما يسمع في بيروت مجرد قرقعة كلام بين لا جلسة انتخابية الأسبوع الماضي وجلسة تتجه إلى اللا انعقاد يوم الجمعة المقبل. لكن المقلق أن الفراغ بدأ يملأ أمنياً، إذا توتر الوضع بعد الظهر في طرابلس وسقط قتيل وثمانية جرحى في منطقة ابي سمراء.
ـ مقدمة نشرة اخبار المستقبل:
قبل ثلاثة ايام من موعد جلسة الانتخابات الرئاسية المقررة بعد غدٍ الجمعة لم تهدأ حركة التشاور السياسيى على محاور القرار المحلي ,وان بقي البعض منها بعيداً عن الاضواء سعيا لعدم اطالة فترة الفراغ الرئاسي التي تقلق اللبنانيين .وفيما اشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبتنانية الدكتور سمير جعجع الى ان الخيارات مطروحة من جديد لعدم الاستمرار في الفراغ، كان النائب ميشال المر يزور السراي الكبير ويجتمع الى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مؤكداً ان الوضع المسيحي لا يحتمل بقاء مركز الرئاسة شاغراً .واللافت في زيارة النائب المر انها جاءت في وقت يجري فيه النائب ميشال عون مشاورات في الرابية أكد المر نفسه أنه لن تعقبها أي تحركات في الشارع ,مشيراً الى ان الجيش سيقف في وجه أي كان.
في انابوليس وبعد مخاض عسير استطاعت الادارة الاميركية انتزاع بيان مشترك من الفلسطينيين والاسرائيليين تلاه الرئيس الاميركي جورج بوش في جلسة الافتتاح مؤكداً ان الجانبين اتفقا خلاله على بدء مفاوضات فورية لحل النزاع وبذل كل الجهود الممكنة للتوصل الى تسوية سلمية قبل نهاية العام الفين وثمانية .واعتبر بوش في خطاب حمل نبرة تفاؤلية ان الوقت مناسب حالياً للتوصل الى سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين ,داعياً العرب الى مد اليد الى اسرائيل .وفيما يخص الملف اللبناني اكد بوش دعم بلاده الكامل للبنان مشدداً على ضرورة ان يتمكن اللبنانيون من انتخاب رئيس من دون أي تدخل اجنبي .
ـ مقدمة نشرة قناة المنار:
اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الثلاثاء في افتتاح مؤتمر انابولس ان الاسرائيليين والفلسطينيين اتفقا على بدء مفاوضات فورية لحل النزاع وبذل كل الجهود الممكنة للتوصل الى ما اسماه تسوية سلمية قبل نهاية 2008. وتلا الرئيس الاميركي في افتتاح المؤتمر بياناً اسرائيلياً فلسطينياً مشتركاً نص على الاتفاق على بدء المحادثات بشأن 'كل القضايا الجوهرية' دون استثناء في مسعى لاقامة دولة فلسطينية مستقلة. وجاء في البيان الذي تلاه بوش 'نتفق على بدء مفاوضات قوية ومستمرة ومتواصلة، وبذل كل جهد ممكن للتوصل الى اتفاق قبل نهاية 2008'.
وفي الملف اللبناني أكد الرئيس الاميركي أن الولايات المتحدة ستدعم الشعب اللبناني للوصول الى ما اسماه الديمقراطية المنشودة في الشرق الاوسط. وزعم بوش ان الانتخابات الرئاسية في لبنان امر داخلي يجب ان يحصل من دون تدخل او ترهيب خارجي والشعب الاميركي يقف الى جانب لبنان. واضاف ان الخطوة الاولى للديمقراطية في لبنان يجب ان تكون في مؤتمر 'انابولس'.
الى ذلك اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان اجتماع انابوليس 'فرصة لن تتكرر مرة اخرى' للتسوية في الشرق الاوسط.واوضح عباس في كلمة القاها امام المؤتمر 'ان مثل هذه الفرصة لن تتكرر مرة اخرى ولن يتوفر لها لو تكررت ذات الاجماع ونفس الزخم'.
كما واكد عباس ان مصير القدس عنصر اساسي في اي اتفاق للتسوية، مؤكدا ان الفلسطينيين يريدون 'القدس الشرقية' عاصمة لدولتهم المستقبلية. واوضح عباس في كلمته ان 'مصير القدس عنصر اساسي في اي اتفاق، نريد القدس الشرقية ان تكون عاصمتنا وان نقيم علاقات مع القدس الغربية'.
من جهته قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء ان كيانه مستعد لما اسماه 'تسوية مؤلمة' من اجل التوصل الى سلام مع الفلسطينيين. وقال في كلمته في افتتاح المؤتمر 'نحن مستعدون لتسوية مؤلمة مليئة بالمخاطر من اجل تحقيق تطلعات (السلام) هذه'.
2007-11-28 13:50:15