تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاربعاء 23/7/2008

- مقدمة نشرة أخبار ' أل بي سي' :
لم ينفع المخرج الذي حدّده الرئيس بري لمأزق البيان الوزاري فبقيت الامور عالقة ولجنة الصياغة مدعوّة الى جلسة سابعة غدا. رئيس المجلس اقترح المخرج بعد لقاءه رئيس الجمهورية فقرأ نصا مكتوبا جاء فيه: لدينا بيان وزاري سابق نصّ على حقّ المقاومة في استكمال التحرير واذا اضيف على هذا النص القرار 1701 ماذا يضير في هذا الموضوع؟ لكن يبدو ان كل العقدة هنا فممثلو الرابع عشر من آذار في الحكومة يرفضون العودة الى نص سابق وهكذا تبقى العقدة تراوح مكانها علما ان الحكومة محكومة بمهلة شهر لتقديم بيانها الوزاري. في الموازاة يبدو ان قطار الحوار في قصر بعبدا يستعدّ للانطلاق فمستشار رئيس الجمهورية النائب السابق ناظم الخوري جال على الرئيسين بري والسنيورة وتداول معهما في هذا الملف, وفي غياب الدخان الابيض من السراي الحكومي بقي الدخان الأسود يغطّي سماء سوق الغرب وبمكين.
- مقدمة نشرة أخبار 'المستقبل ' :
ظهر الخلاف حول مضمون مسودة البيان الوزاري الى العلن اليوم فيما اجتمعت اللجنة الوزارية في السراي الحكومي عصرا ولا يزال الاجتماع مستمرا حتى الساعة .
رئيس مجلس النواب نبيه بري زار رئيس الجمهورية ميشال سليمان ظهرا وخرج لمخاطبة اللبنانيين عبر إعلام القصر الجمهوري كاشفا عن تباينات حول بنود ثلاثة داخل اجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري . بري نبه لجنة الصياغة الى انها ليست لجنة حوار مشيرا الى ان الموضوعات المختلف عليها هي المتعلقة بالعلاقة مع سوريا وسلاح المقاومة وسلطة الدولة .
هذه الموضوعات برأي بري سبق وتضمنها اتفاق الدوحة والقرار الدولي 1701 وخطاب القسم وبالتالي تساءل بر لماذا البحث عن تعابير لاجل التباين فقط ؟
اوساط مقربة من قوى 14 آذار اعترفت بوجود تباين حول البنود المذكورة وتساءلت عما اذا كان المطلوب عدم تثبيت مضامين اتفاق الدوحة والقرار 1701 وخطاب القسم في صلب البيان الوزاري , ورأت هذه الاوساط في الدعوة الى ترك البنود الخلافية الى لجنة الحوار التي ستعقد لاحقا برعاية رئيس الجمهورية تجاهلا سافرا لما حدث في بيروت والجبل في ايار الماضي . الأوساط المقربة من الرابع عشر من اذار قالت اذا كان فريق الثامن اذار يريد عدم تضمين البيان الوزاري مواقف واضحة من البنود المختلف عليها فلتسحب هذه البنود وتعلق ويعلن انها بنود خلافية فتنال الحكومة الثقة على البنود الأخرى وتبقى البنود الخلافية الاخرى معلقة . واليوم سجل تحرك للمستشار السياسي لرئيس الجمهورية النائب السابق ناظم ألخوري الذي زار عين التينة والسراي الحكومي حيث اجتمع الى الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة .
ألخوري اكد لأخبار المستقبل ان البحث تركز على المقترحات والنقاط التي يتناولها البحث خلال اطلاق الحوار الوطني وأوضح بأن لقاءاته ستشمل شخصيات أخرى . وفي انتظار وضوح المواقف من الحوار ومن البيان الوزاري ارتاح المواطنون في مناطق سوق الغرب وعاليه من كارثة الحريق الذي التهم مساحات واسعة من شجر الصنوبر في تلك المناطق وفي هذا السياق قدم رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري هبة لصالح الهيئة العليا للإغاثة تتضمن تكاليف استئجار طوافتين من قبرص لمدة ثلاثة اشهر بغية إخماد الحرائق التي تندلع في مختلف المناطق والأحراج اللبنانية .
ــ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
سيهرع وزراء البيان الوزاري الى سحب كل خرطوشة من صياغته المعدة للصدور وسيدونون استنكارهم شديد اللهجة للعمل المقاوم قبل وما بعد التحرير حتى لا يدهمهم تهديد اطلقه من دار الفتوى النائب مصطفى علوش بحجب الثقة , تهديد عابر للحكومة وعلى اعضائها اخذ بكثير من الحيطة لان الاكثرية تضع سرها عند نواب يتحولون بفعل الزمن الى اصحاب مبادرات ولكم في الحرية عبرة يا اولى الالباب , الثقة اذن في وجه السلاح واستعماله بالداخل او فيما سماه علوش استفراد حزب الله بالمغامرات العسكرية المقبلة أي انه ومن دار الافتاء يردد بعد عامين بيانا سعوديا وكلاما لوزير الخارجية سعود الفيصل واذا كانت الاكثرية تسعى لبيان خال من الدسم ومنزوع السلاح وربما من الاسهل عندئذ اعادة العمل ببيان مجلس الوزراء السعودي في حرب تموز عام 2006 , ولكن وبما ان لجنة الصياغة محكوم عليها بصياغة بيان محلي فسلوك طريق الدوحة والاستعانة بفقرات من البيان السابق هما عاملان يسهلان تجاوز العقد ويرحلان البنود الخلافية الى طاولة الحوار التي بدا رئيس الجمهورية ترتيب زواياها موفد ناظم الخوري رسول تحضير وعندها يترك ما للرئيس للرئيس كما قال بري من بعبدا اليوم , مشددا على ان لجنة صياغة البيان الوزاري ليست لجنة حوار ان التاخير في البيان مقبول حتى الان ولكن بعد ذلك يمكن ان يصبح غير محتمل وهو انذار يشبه ذلك الذي اطلقه بري بالتنسيق مع رئيس الجمهورية يوم استعصى على رئيس الحكومة تشكيل الحكومة حين ذاك سحب رئيس المجلس من جيبه ورقة دستورية تفضي الى صيغة لا يكون السنيورة فيها اسما للتسوية , انذار بري الجديد ترك اثاره على الصائغين في السرايا الحكومية فايده وزير المال محمد شطح في ترحيل المواضيع الشائكة الى الحوار فيما وزراء اخرون اثروا الرد مستعينين باصحاب المهن الحرة , لكن خلاصة مواقفهم اشارت بانهم ورثوا طول البال عن رئيسهم فاعلنوا عن جلسة سابعة للجنة غدا , فيما سربت مصادر حكومية رسمية بان البيان لن يصدر قبل السبت.
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
بقيَ الشهداءُ اليومَ عنواناً بارزاً بعدما عبروا باجسادِهم الحدودَ بينَ لبنانَ وسوريا معيدينَ وصلَ ما حاولَ ولا يزالُ يحاولُ البعضُ قطعَه.
وجاءَ احتفاءُ دمشقَ رسمياً وشعبياً بالعائدينَ ومن جنسياتٍ عربيةٍ عديدة، وبينهم سوريون، تعبيراً عن حجمِ الابتهاجِ بالانجازِ الوطني الكبيرِ الذي حققتهُ المقاومة، لتبقى جسرَ عبورٍ بينَ اللبنانيينَ ومختلفِ الاشقاءِ العرب، خصوصاً الاقربينَ منهم، وهو ما كان محلَ تعليقِ الرئيسِ نبيه بري الذي قصدَ قصرَ بعبدا اليومَ واضعاً جملةً من القواعدِ والملاحظاتِ المتعلقةِ بالبيانِ الوزاري بعدما لاحظَ ان ثمةَ سعياً للالتفافِ على ما تمَ تحقيقُه والمسِ بالثقةِ بينَ بعضِنا البعضِ التي اكتسبناها اخيراً، خاصةً بعدَ اجماعِنا حولَ موضوعِ الاسرَى والشهداء.
وعليه فانَ رئيسَ المجلسِ قرعَ جرسَ الانذارِ مجدداً حتى لا تتكررَ معزوفةُ تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ والمماطلةِ والعرقلةِ التي لم تُجدِ نفعاً.
وهو اذ ذكَّرَ بانَ اقصى مهلةٍ ممنوحةٍ لانجازِ البيانِ هي شهرٌ فانه كانَ شديدَ الاستغرابِ لمحاولةِ افتعالِ ازمةٍ حولَ تعابيرَ لا داعٍ لها، فضلاً عن تحذيرِه من تحويرِ دورِ اللجنةِ الوزارية، كما لو ان هناكَ مَن يريدُها لجنةَ حوارٍ فيما هذا الموضوعُ من اختصاصِ رئيسِ الجمهورية، معَ الملاحظةِ بانَ ما يُخترعُ من سجالاتٍ ونقاشاتٍ لا علاقةَ له بما يهمُ المواطنينَ من موضوعاتٍ تتصلُ بحياتِهم اليومية: من المياهِ الى الكهرباءِ مروراً بالموضوعِ الاقتصادي، وهي مسائلُ تحتاجُ الى حلولٍ سريعةٍ قبلَ ان تبلغَ الازمةُ حداً لا يمكنُ علاجُه.

ــ مقدمة نشرة أل 'OTV':
لماذا تحركَ الرئيس نبيه بري فجأة نحو بعبدا؟ ولماذا تحركت رئاسة الجمهورية في الوقت نفسه، نحو إطلاق التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني؟
المعطيات الأولية لا تشير الى ما قد يستوجب الاستنفار. فالحكومة لم تُمض غير ثلث المهلة المعطاة لها دستورياً، لإنجاز بيانها الوزاري. وما أنجز يفوق ثلثي المهمة المطلوبة. ثم إن المتبقي يتعلق بصياغاتٍ وتعابير شكلية.
إذن، لماذا التحرك الطارئ بين عين التينة وبعبدا؟
المعلومات المتوافرة، تشير الى أن المرجعيات المعنية، بات لديها قلق جدي، من دخول عوامل خارجية على الخط اللبناني، للعرقلة والتفخيخ. وهذا التدخل بات واضحاً أكثر بعد زيارة المعلم الى بيروت، وبعد الاعلان عن زيارة رئيس الجمهورية الى دمشق، وخصوصاً بعد استياء بعض الأنظمة العربية من مجمل التطورات اللبنانية والعربية والإقليمية.
 هكذا بدا وكأن الأكثرية الدفترية في بيروت، تماطل في إقرار البيان الوزاري، بطلب من بعض العرب المتضررين من التقارب اللبناني السوري. والمطلوب تأخير انطلاقة الحكومة، وبالتالي تأجيل زيارة الرئيس الى دمشق. التأجيل حتى تنقشع الرؤية في عيون المتضررين أنفسهم. فتتكشف لهم حقيقة التطورات الأميركية الإيرانية، والأميركية السورية،قبل الإيعاز بأي خطوة لبنانية.
هذا ما حتم الاستنفار الطارئ، بين عين التينة وبعبدا. ونتيجته: البيان الوزاري مطلوب ضمن مهلة مقبولة. والحوار الوطني سينطلق سريعاً لحسم المسائل الأساسية التي يتذرع بها البعض. والانفراج العربي والإقليمي والدولي الذي لاقى بداية العهد، ممنوع على أي كان أن يفرط به أو يهدره.
ووفق هذه الأجندة، تظل الخطوة الأولى إقرار البيان، الذي تلتئم لجنة صياغته في هذه الأثناء.

2008-07-24 11:48:40

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد