تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 11/9/2012

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
بقي الاستجواب الثالث للموقوف ميشال سماحه لدى القضاء العسكري قيد الكتمان، لكن معلومات تحدثت عن استدعاء اللواء جميل السيد خلال اسبوع. واللواء السيد تحدث كثيرا وترك القليل للقضاء. وقال انه مستعد للقاء قاضي التحقيق، وانه يحمل مسؤولية تسرب المعلومات او اخفاء بعضها للواء ريفي والعميد الحسن.
السيد لم يوفر في مؤتمره الصحافي رئيسي الجمهورية والحكومة، إلا ان المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي نفى المواقف التي نسبها اللواء السيد لرئيس مجلس الوزراء في مناسبات عدة وكذلك فعل الوزير شربل.
خارج هذا الاطار نجح الجيش في مداهماته في الضاحية الجنوبية بتحرير اربعة سوريين مخطوفين، فيما المخطوف التركي نقل على يد خاطفيه الذين طالبوا بإطلاق اللبنانيين العشرة في سوريا، ومارسوا ضغوطا عن طريق القول انه اصيب خلال عملية الدهم.
سياسيا كتلة 'المستقبل' اشادت بخطوات الجيش، وتكتل التغيير والاصلاح شكا من تعيينات في قوى الأمن الداخلي.
وبعيدا من ذلك كشف الدكتور سمير جعجع عن اتصالات مع الاطراف السياسية ومن بينها 'حزب الله' حول الدوائر الصغرى في الانتخابات النيابية.
وبينما وصل عدد النازحين السوريين للبنان إلى خمسة وستين الف نازح، يستعد رئيس مجلس الوزراء لحملة عربية ودولية لصالح اغاثتهم.
وفي سوريا مواجهات عنيفة في ريف دمشق وحمص وحماه ودير الزور استخدم فيها الطيران والمدافع. وأعلن الامين العام للأمم المتحدة عن محادثات مهمة للموفد الأخضر الابراهيمي الى دمشق، في حين طالبت ايران بإضافة العراق الى لجنة الاتصال المنبثقة من مبادرة الرئيس المصري.
وفي جانب اقليمي آخر، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لن تسلم السلطات العراقية نائب الرئيس طارق الهاشمي.
قبل البدء في السياسة نشير إلى فوز مميز للبنان على إيران في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 1-0.
نبدأ من جلسة استجواب سماحة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
حلو لبنان الدولة العائدة إلى الحياة، حلو الجيش وهو يوسع بيكار سلطة الدولة ليفتتح مناطق عذراء لم تشرق عليها شمس الشرعية مذ كانت الشرعية، حلو أن تنتقل قوى الأمن من إنجاز إلى إنجاز، لكن الأحلى ألا تظهر الحكومة في مظهر المتفاجئة الساعية إلى استلحاق نفسها، فيكتفي رئيسها بتوزيع التهاني والتبريكات، بينما هو لا يقوم بما يدعم مداميك جدار الشرعية الآخذة في الارتفاع. هكذا قال اللبنانيون، وانطلاقا من الضاحية نفسها قبل أي مكان آخر.
وفي سياق متصل، لا بد من رفع القبعات احتراما للقضاء الذي أعاد تزييت ميزانه ودوزنته، فلم يتأثر لا بالترهيب ولا بالترغيب، في دلالة ساطعة على أن شمس سجاني القضاء إلى أفول.
صوابية ما تقدم، تظهر من واقعة تحرير الرهائن السوريين على يد الجيش في الضاحية، وتزداد الصورة وضوحا بما تسرب إلى الـmtv من معلومات عن التحقيق اليوم مع ميشال سماحة، حيث اعترف بمرافقة جميل السيد له، أثناء نقله المتفجرات، من دون أن توضح المعلومات ما إذا كان السيد على علم بحمولة المتفجرات. لكن الأمر دفع المحقق إلى التساؤل: 'هل يعقل ألا يكون على علم، وهو شريك سماحة في الانتماء السياسي وهو الخبير العسكري، في ما سماحة هاو متعد على الكار؟'. إلا أن جو التحقيق أظهر أن القضية ستتابع إلى أن تبلغ خواتيمها. وبأن القضاء سيبلغ السيد في خلال ثمان وأربعين ساعة وجوب حضوره أمامه ليستمع إليه بصفة شاهد.
تزامنا كان السيد يعقد مؤتمرا صحافيا يعلن فيه ترشحه إلى الانتخابات النيابية على لائحة 'أمل' - 'حزب الله' وتطرق عرضا إلى اتهامه بمرافقة سماحة، متحديا اللواء ريفي والعميد الحسن، من دون أن ينفي الواقعة.
نبدأ من المقابلات الحصرية مع المحررين السوريين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
في الذكرى الحادية عشرة لهجمات ايلول تستعيد الولايات المتحدة الاميركية محطة مفصلية في الزمن الفاصل اليوم بين مرحلتين. قبل احد عشر عاما كانت واشنطن تنطلق من احداث 11 أيلول لتتوج زمن الاحادية في ادارة العالم، وتتصرف في الشرق كما تشاء. لكن لم تعد اليوم الولايات المتحدة الاميركية وحيدة في التحكم لا بالشرق ولا في اي اتجاه دولي. بهدوء تحيي اميركا ذكرى ضحايا هجمات 11 ايلول بدقيقة صمت فيما الساعات الاميركية تضج بأجواء الانتخابات الرئاسية التي ينافس فيها الحزب الجمهوري الديمقراطيين ويتهمهم بفقدان ادارة العالم.
منذ احد عشر عاما حتى اليوم معادلات تغيرت وبانت في هذا الشرق، تلك المعادلات تترجم في السباق الدولي حول سوريا وجديده طرح روسي لعقد مؤتمر دولي ورفض اميركي قبل وقف العنف، فيما اللجنة الرباعية تحضر في القاهرة لانجاح المبادرة المصرية التي تحفظت عليها سوريا بسبب كلام الرئيس محمد مرسي.
والى دمشق يسافر المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي السبت في مهمة صعبة لا تعرف نسبة نجاحها ولا معوقاتها، ولكن عدم الاتفاق الدولي وتحديدا الاميركي الروسي يشير الى الوضع الصعب لمسار المهمة.
والى لبنان تفاصيل بالجملة والعنوان الابرز زيارة البابا هذا الاسبوع. التحضيرات تكتمل والاجواء مهيأة من وضع امني ممسوك ومتابعة لقضية المخطوفين ودهم الجيش في الضاحية وتحرير السوريين الاربعة وبقاء المخطوف التركي على مسار المهمة.
اللبنانيون اليوم حققوا فوزا رياضيا بفوز المنتخب اللبناني على الايراني (واحد-صفر) ما خلط الاوراق من جديد وساوى بين لبنان وايران وقطر في مجموع النقاط لتصفيات اسيا المؤهلة لكأس العالم.
اما اهتمامات المواطنين فتتفرغ لعام دراسي بدأ مصحوبا بهموم الاقساط المتزايدة وميزانية الكتب والقرطاسية المتصاعدة. اما سلسلة الرتب والرواتب فيفككها اللبنانيون لفهم تفاصيلها وكيفية قبضها، ووزير العمل يتولى المهمة في حديثه لل 'ان بي ان'.


-  مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
الافراج عن السوريين الاربعة في الضاحية الجنوبية والمداهمات وعمليات التوقيف التي نفذها الجيش في المربع الامني للمقاومة اعاد للدولة مصداقية وللشرعية حضورا، لكن الاهم هو الرسائل والمؤشرات: اولا ان 'حزب الله' رفع الغطاء عن الخاطفين ودعا السلطة الى تحمل المسؤولية من دون ان يدخل في مواجهة مع الذين قاموا بعمليات الخطف، ثانيا اظهر 'حزب الله' ان الضاحية الجنوبية ليست خارجة على الشرعية او مغلقة على الامن الشرعي، ثالثا ان اطلاق يد المؤسسة العسكرية في الضاحية يعني في المستقبل القريب او البعيد اطلاق يدها في غير منطقة سواء في الشمال او الجنوب او البقاع او بيروت او الجبل.
سياسيا اغتنم الرئيس نجيب ميقاتي اجواء التزخيم الامني والاندفاع العسكرية ليحصن الحكومة ويقوي دفاعا فأكد مدعوما من الرئيس نبيه بري ان صفحة الاستقالة طويت وان الحكومة باقية الى الانتخابات المقبلة ما يعني ان على 14 اذار الانتظار او اذا استطاعت ازاحة بشار، وهو ما اشار اليه ميقاتي ضمنا في عبارتي الحكومة مستمرة ما لم يطرأ تحول نوعي على المعطيات السياسية الراهنة او حصل تطور استثنائي.
وعشية الزيارة الباباوية التاريخية للبنان ينعقد مجلس الوزراء في جلسة عادية غدا في السراي الحكومي لبحث التطورات واقرار البنود المدرجة على جدول اعماله الذي اضيف اليه اليوم بند يتصل بمشروع محطات كهرباء لتوليد 700 ميغا وات بعدما انجز الملف بكامل تفاصيله التقنية والادارية والفنية. وفي اطار الزيارة البابوية التاريخية علم ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي سيلقي خلال زيارة البابا كلمتين، الاولى خلال لقاء الشبيبة في بكركي، والثانية خلال القداس الالهي يوم الاحد المقبل يتطرق فيهما الى مختلف القضايا الروحية والسياسية في لبنان والمنطقة.
قضائيا عادت قضية الوزير السابق ميشال سماحة الى الواجهة، لكن هذه المرة مع اللواء جميل السيد الذي تحدثت معلومات فرع المعلومات عن وجوده برفقة سماحة في سيارته خلال نقله المتفجرات كما قيل، في مسعى لضربه معنويا بعد توقيف سماحة قضائيا ومحاصرة الفريق الذي ينتمي اليه سياسيا. السيد الذي لم ينف ولم يؤكد الواقعة في المؤتمر الصحافي الذي هاجم فيه الثلاثي ميرزا، ريفي، الحسن، عاتب رئيس الجمهورية ميشال سليمان على اتباع مبدأ الثواب وتناسي العقاب في التعامل مع اللواء ريفي والعميد الحسن، معتبرا ان الهدف من زج اسمه هو ابتزازه ليقايض ويتنازل عن دعاوى كان رفعها ضد ريفي والحسن.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
 بعد تصدر نبأ المداهمات الامنية لوحدات الجيش فجرا لاماكن في الضاحية الجنوبية، وبعد التمكن من تحرير اربعة مخطوفين سوريين وتوقيف متورطين في عملية الخطف، برز نهارا التطور الامني المتصل بمتفجرات سماحة المملوك وعلاقة المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد بهذه القضية. وفي وقت انتهى استجواب الوزير سماحة امام القضاء العسكري اعلن مصدر قضائي لتلفزيون 'المستقبل' ان القاضي رياض ابو غيدا سيستدعي خلال الساعات المقبلة اللواء المتقاعد جميل السيد الى التحقيق فور استكماله دراسة الملف الذي احيل اليه من شعبة المعلومات والذي يتضمن وثائق وادلة ومعلومات عن مرافقة السيد لسماحة اثناء نقل الاخير لمتفجرات من سوريا الى لبنان في السابع من آب الماضي.
واوضح مصدر امني ان هناك معطيات عدة تقاطعت واوصلت التحقيق الى اثبات الشبهة على السيد، وهي بدأت مع اعطاء شهود عيان معلومات عن رؤيتهم السيد برفقة سماحة بسيارة الاخير في اليوم الذي ادخل فيه المتفجرات من سوريا الى لبنان. واستكملت باجراء فحوص الحمض النووي (دي ان ايه) على مقاعد سيارة سماحة ومراقبة بعض الاتصالات. وفي مؤتمره الصحافي اليوم كرر المدير العام الاسبق لامن العام جميل السيد كلمة استدراج في معرض الكلام عن قضية المتفجرات المتورط بها الوزير السابق ميشال سماحة. هذه الكلمة بدت متمثلة في مؤتمره الصحافي الذي حاول من خلاله استدراج قوى الثامن من آذار للدفاع عنه بعدما نأت بنفسها عن تورط سماحة الفاضح. وفي جديد المؤتمر ايضا نقطتان: هجوم على ما اسماه الفريق السياسي الذي ينتمي اليه، وعلى رئيس الجمهورية لتهنئة اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن على الانجاز الامني الذي تحقق.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
مداهمات الجيش في الضاحية الجنوبية باتت خبرا يوميا. آل المقداد يبدون مجردين من أي غطاء سياسي بعدما تركوا يسرحون ويخطفون على هواهم لبث أجواء من الرعب والفوضى استفاد منها أكثر من طرف سياسي. وبعد تمكنه من تحرير المخطوفين السوريين الأربعة، يبدو الجيش مصمما على كشف مكان تواجد المخطوفين التركيين وتحريرهما، علما أن المخطوف الأول جرى نقله، وفقا للمجموعة الخاطفة، من الضاحية إلى مكان آخر، فيما المخطوف الثاني لا يزال في عهدة مجموعة الإمام الرضا. أما المحررون السوريون، فلا يزالون في عهدة الشرطة العسكرية التي ستحيلهم إلى القضاء العسكري.
القضاء العسكري نفسه عقد اليوم جلسة استجواب للنائب والوزير السابق ميشال سماحة في قضية نقله متفجرات من سوريا إلى لبنان. وبعد صدور اتهامات للمدير العام الأسبق للأمن العام اللواء جميل السيد بوجوده داخل سيارة سماحة أثناء نقل المتفجرات، رد السيد بمؤتمر صحافي أعلن فيه ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، كمستقل على لائحة 'أمل' - 'حزب الله'.
لكن قبل الدخول في التفاصيل السياسية والأمنية، نتوقف عند حدثين: الأول: تحقيق المنتخب الوطني لكرة القدم مفاجأة جديدة بفوزه على إيران 1-0 في إطار تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2014. أما الحدث الثاني، فهو الكشف عن فصل جديد من خبث الطاقم السياسي الذي مرر، عبر إقراره سلسلة الرتب والرواتب، زيادات هائلة على رواتب ومخصصات الرؤساء والوزراء والنواب.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
ركب جميل السيد بوسطة 'حزب الله' وحركة 'أمل' الانتخابية في البقاع، لكنه لم يخبرنا ما إذا كان راكبا في سيارة ميشال سماحة، وترك للمخيلة الإعلامية احتمالات عدة أقواها أن يكون فعلا قد عاد من دمشق مع سماحة بسيارة واحدة شكلا بلا دراية بالمضمون. ففي مؤتمر صحافي دام نحو ساعة: ترشح السيد للنيابة ونال بركة الحلفاء وورط رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية بمواقف تضعهم في مواجهة الثنائي ريفي-الحسن.. تغاضى عن الكباش على الشكل، وسحب من يهمه الأمر إلى المضمون. ذلك أن مسربي خبر انتقاله في سيارة سماحة لن يعنيهم وسائل النقل السياسي المشترك التي يستعملها جميل السيد، بل كانوا يضمرون معرفته بالمتفجرات المنقولة وغير المنقولة. وعلى هذا الضمير المستتر حددت جلسة لسؤال السيد أمام قاضي التحقيق رياض أبو غيدا وفيما تردد أنها ستكون الخميس، نفى السيد تبلغه بأي موعد رافضا التبليغ عبر الإعلام .
جملة ومضمونا صدرت بيانات نفي عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل، وتنصل الطرفان من أي وشاية على وسام الفرع وأشرف ناس الأمن، وسرعان ما أبدى الأمين العام الأسبق للأمن العام استعداده للخضوع أمام ميقاتي وشربل لاختبار آلة الكذب مباشرة عبر أي شاشة إعلامية يختارانها، وفي هذه الحالة فإن آلة الاختبار سوف تصرخ من المسؤولين الثلاثة وقد تتعطل من تزايد معدل الاحتيال لدى المختبرين جميعا..
أسلوب الحيلة، ضرب أيضا أرقاما عالية في حي آل المقداد.. فالجيش نفذ عملية تحرير عسكرية للمخطوفين السوريين الأربعة.. فاستعمل المقداديون ورقة التركي المخطوف وسربوا أنباء عن إصابته في عملية الدهم العسكري ليتبين لاحقا أن التركي لم يصبه أي مكروه.. وبالتركية 'تمام إي يي' التركي الثاني أيضا تمام التمام مع عنصر إضافي إيجابي قد يطرأ على ملف التفاوض مع الأتراك على مصير المخطوفين اللبنانين العشرة أو عدد منهم.
ومن بين عمليات الخطف والتفاوض خطفت الكرة اللبنانية هدفا من إيران.. وعنتر منتخبنا اللبناني خرق شباك طهران في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
زبد الملفات اللبنانية لا ينفك يتجدد عند امواج المنطقة وتحولاتها، اسرائيل تستجدي اميركا خطا احمر يجنبها مغامرة ضد ايران لكن واشنطن رفضت الاحمر الذي يستدرجها لحرب ليست جاهزة لها، كما كانت رفضت منح اسرائيل الاخضر للسبب عينه.
اما جديد سوريا فتقدم لحركة الاتصالات الخارجية لحركة الميدان الداخلية لقاء اسس لاخر لمجموعة الاتصال الرباعية التي تضم مصر وايران وتركيا والسعودية في القاهرة، وتوافق على رفع المستوى الى وزراء الخارجية والمحصلة بداية استعادة اقليمية للمبادرة بعد انسداد افق الحل الدولي.
وفي لبنان استمرت المبادرة في يد الدولة بعد ان قرر الجيش فرض هيبة القانون مستندا الى التفاف شعبي والى غطاء سياسي وفرته مواقف اهل الحكم، لكن بدون تعميم الهيبة في المناطق كافة. كمين تنصبه قوى الرابع عشر من اذار للمؤسسة العسكرية في مناطق نفوذها وزمن التنفيذ بعد زيارة البابا للبناني وهي مهلة انذار اكدتها اليوم كتلة 'المستقبل' بعد ان سبقتها امانة 14 اذار.
وعلى وقع زيارة لا تشتم منها الا رائحة ضغط وابتزاز للقطاع المصرفي قام بها لبيروت اليوم نائب وزير الخزانة الاميركية نيل وولن، حضرت قضية الوزير السابق ميشال سماحة مجددا مع احضاره الى جلسة استماع جديدة. وفي السياق طرق فرع المعلومات الباب فسمع من اللواء جميل السيد الجواب. لعبها الفرع اعلاميا متجاوزا القنواة القضائية، فرد اللواء السيد اعلاميا لكن بالوقائع وترك ما يمكن ان يقوله للقضاء سر استجابته طلب القضاء.

المصدر: 'الوكالة الوطنية للإعلام'

2012-09-11 14:02:23

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد