تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 24/7/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة  الجديد:
بامكان لجنة الصياغة الاستعانة بكلام زعيم الاكثرية سعد الحريري اليوم امام وفد من اهالي شهداء بلدة مروحين والاقتباس منه جملة يؤكد فيها وجود مخططات ومطامع توسعية اسرائيلية منذ قيام الكيان الصهيوني وحتى اليوم وهذه فقرة تصلح لتضمينها البيان الوزاري ووحدها تتحدث عن مشروعية المقاومة في أي بلد يواجه مطامع اسرائيلية الا اذا كان النائب سعد الحريري قد انطلق بدفاعه عن مروحين وصمود اهلها ومقاومتهم فقط لانها بلدة ذات اغلبية سنية, حكما هي المقاومة الصلبة في مروحين البلدة التي قدمت في الخامس والعشرين من تموز العدوان ستة عشر شهيدا ولم تهتز لكن الحريري صنفها اليوم على الاتباع بدليل انه طوال هذا الشهر الفضيل في عطاء الشهداء لم يستقبل أي وفدا من أي قرية جنوبية اخرى , موقف الحريري عن صمود المقاومة بالامكان نقله كما ورد من مروحين مباشرة إلى البيان الوزاري اذا صدقت النيات وعندئذ تحل ازمة المقاومة التي تشهد تلاعبا بالتعابير وتتعرض لحرب الغاء او تشاطر في ترحيلها مع الاستراتيجية إلى الحوار في وقت تصر فيه المعارضة على ذكر تعبير مشروعية المقاومة في البيان اما الاستراتيجية فتبحث لاحقا على طاولة الحوار ولكن ليس على قاعدة ان المقرر فيها هو السلطة السياسية كما جاء في الصياغة الاساسية لمسودة البيان الوزاري , وفي هذا الاطار تسائل النائب محمد رعد كيف نتحدث عن استراتيجية في الحوار اذا لم تقر بوجود العمل المقاوم ومشروعيته , هذه الاشكالية عرقلت صدور البيان بعد ان دخل نقاشه اليوم الثالث عشر في ظل اجواء لدى الرئيس السنيورة تؤشر إلى اختصاره الحوار بشخصه الكريم حيث لا رئيس جمهورية يرعى ولا طاولة تضم , وعلى وقع استنفاد الصيغ انعقدت الجلسة السابعة للجنة الوزارية ومطلق تصريحاتها وزير الاعلام طارق متري الذي اعتبر بالامس ان المشكلة ليست بالسلاح عاد واستدرك انها فعلا بالسلاح.  
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة  " أل بي سي":
بند السلاح عالق والنتيجة أن البيان الوزاري معلّق والعمل الحكومي الجاد مؤجّل والزيارة الرئاسية إلى دمشق مستأخرة وكل الملفات من العلاقات اللبنانية السورية الى المفقودين الى الحوار إلى الملف الاقتصادي تنتظر, اللجنة الوزارية بدورها تنتظر نتائج الاتصالات الدائرة خارج أعضاءها ومكان لقاءها وهي اليوم قفزت فوق النقاط الشائكة لتبحث البنود الإنمائية في البيان وبرز في اتصالات اليوم زيارة المعاون السياسي  للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل وعضو لجنة الصياغة الوزير محمد فنيش إلى عين التينة حاملين رسالة من السيد نصرالله الى الرئيس نبيه بري الذي يتولى التواصل مع قيادات الأكثرية بعدما تداول مع رئيس الجمهورية أمس في مخارج وصيغ توفيقية تخرج البيان الوزاري من عنق الخلافات وتردّه الى مسار اتفاق الدوحة, في هذا الوقت يتأقلم المواطنون مع واقع تصريف الأعمال الذي انتقل من الحكومة المستقيلة الى الحكومة الوليدة التي فاجأتها مطلع الأسبوع فاجعة الحرائق وتمادي الإهمال الذي يفاقمه الاستهتار والقفز فوق القوانين والذوق العام, فيوم الثلاثاء ارتفعت سحب الدخان الأسود في محيط منطقة الدورة نتيجة حريق تبين انه متعمّد لدواليب مطاطية مستعملة , اليوم أيضا تجدد اندلاع الحريق وكاد يؤدي الى كارثة عندما اقترب من مستودعات الغاز التابعة للشركات النفطية في المنطقة. 
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
متى يُبصرُ البيانُ الوزاريُ النورَ؟ سؤالٌ يَطرحُه اللبنانيون وهم يستغربونَ التأخيرَ في صياغتِه بعدما سمعوا من المواقفِ ما اعتقدوا انه سيتمُّ تَرجمتُها سريعاً وتَضمينُها في متنِه، قبل ان يكتشفوا ان بعضَها من لوازمِ الفلكلور اللبناني التي يَحرصُ البعضُ على عدم تفويتها.
اما متى حَانت ساعةُ الحقيقة فان محاولةَ افتعالِ ازماتٍ وتضييعِ المزيدِ من وقتِ المواطنينَ وهم في أمسِ الحاجةِ اليه، بعدما بلغت القلوبُ الحناجرَ جراءَ تفاقمِ الازماتِ الاقتصاديةِ والمعيشيةِ والتي تتقاطع تصريحاتُ مختلَفِ القوىَ السياسيةِ على اعتبارها حَجرُ الرَحىَ في اي انطلاقة: سواءٌ للعهدِ الجديد او لحكومةِ الوحدة، على املٍ ان تكونَ هذه الاهتماماتُ المشتركةُ مناسبةً اضافيةً للاشتغال الجديِ على جسرِ الهوة التي قَادت اليها سياساتُ التفردِ والاستئثار، فضلاً عن ان الزيارةَ المرتقبةَ للرئيس العماد ميشال سليمان الى دمشقَ معلقةٌ بانتظارِ البيان الوزاري، وهي لها اهميةٌ كبيرةٌ على صعيدِ نتائجِها الداخلية، وصفحةٌ جديدةٌ من العلاقاتِ بينَ البلدين لطيِّ الملفاتِ العالقة، وادخالِها في سياقٍ جديدٍ من الديبلوماسية التي طالما نادىَ بها البعض، قبل ان تصبحَ عبئاً عليهم حسبَ ما تظهرُ تصريحاتُ المتوجسينَ خيفةً من المشهدِ الاقليميِ الجديد.
وعليه فان الايامَ القليلةَ المقبلةَ كفيلةٌ بفحصِ نواياَ من لا يريدُ التعجيلَ في التفرغِ لهمومِ الناس، من خلالِ التجاوبِ او عدم التجاوبِ مع الصيغة التي خرجَ بها اجتماعُ قياديِ حزبِ الل وحركةِ امل في عينِ التينة من اجلِ اخراجِ البيانِ الوزاريِ من شرنقةِ التجاذب، وذلك في اطارِ التسهيلِ المستمرِ الذي قامَ به الطرفان باسمِ المعارضةِ في الدوحةِ ومن ثم في تشكيلِ الوزارة،ِ وفقَ سياسةِ اليدِ الممدودةِ التي تحتاجُ الى ما يقابلُها في الطرفِ الاخرِ.
 ـ مقدمة نشرة اخبار قناة "المستقبل":
ماذا يجري في الجنوب؟ وماذا يجري في بيروت ؟ هذان السؤالان طرحهما متابعون اليوم افادوا اخبار المستقبل بان قوات الاحتلال الاسرائيلي  انهت اجراءات عسكرية تؤشّر إلى احتمال انسحابها من الجزء اللبناني المحتل من قرية العجر ومن مناطق اخرى محتلة ما بين الغجر ومزرعة المجيدية , مصادر امنية لبنانية اكدت هذه المعلومات وربطتها باجراءات ميدانية اضافية تقوم بها قوات الاحتلال في مزارع شبعا مشيرة إلى ان موقفا رسميا لبنانيا سيعلن بهذا الخصوص في الساعات المقبلة . المصادر الامنية لم تؤكد ولم تنف احتمال ارتباط هذه الاجراءات الاسرائيلية بما يثار حول انتقال مزارع شبعا إلى سلطة الوصاية الدولية  او ما اقترحه مسؤولون امريكيون بشأن التفاوض غير المباشر بين اسرائيل ولبنان حول الانسحاب الكامل , في هذا الوقت لم تظهر أي مؤشرات عن انفراج قريب في المشكلة العالقة والمتعلقة بالبيان الوزاري وتحديدا في الموقف من سلاح المقاومة واستمرارها. التطور الوحيد ثمثّل في الاجتماعين الذين اعلن عنهما اليوم  وضم الاول الرئيس بري والمعاون السياسي لامين عام حزب الله حسين خليل بحضور الوزير محمد فنيش عضو لجنة الصياغة الوزارية والنائب علي حسن خليل , والثاني عقد الليلة الماضية وضم رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط , وفيما لم ترشح أي معلومات عن ما جرى في هذين اللقاءين عادت لجنة الصياغة الوزارية إلى الاجتماع عصر اليوم في السراي الحكومي وهو الاجتماع السابع الذي معه تستكمل اللجنة اسبوعها الثاني. في غضون ذلك تتواصل التحضيرات في القصر الجمهوري استعدادا لجلسات الحوار الوطني التي ستعقد برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان. المستشار السياسي لرئيس الجمهورية ناظم الخوري افاد لاخبار المستقبل انه سيستكمل لقاءاته مع الاطراف المعنية بالحوار مطلع الاسبوع المقبل . 
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال OTV"":
كما كان متوقعاً، سرعان ما تبين الرابط بين التطورات الخارجية، وبين العرقلة الداخلية في إقرار البيان الوزاري. فعلى وقع المماطلة الحاصلة في السراي الحكومي، كانت مجموعة متقابلة من الأحداث، السلبي منها والإيجابي، تُسجل في السرايات الدولية. فمن جهة أولى، كلامٌ فرنسي عن أن زيارة الأسد الى باريس تأكيدٌ لدور سوريا في المنطقة. كما عن أن ثمة فرصةً تاريخية لحل الملف النووي الإيراني. وفي السياق نفسه نقلت وكالة أكي الإيطالية، أن دمشق تقوم بدور وساطة في هذا الملف بالذات، بين باريس وطهران. وهو ما تعزز بالحديث عن زيارة يقوم بها الرئيس السوري الى العاصمة الإيرانية، قبل وصول نظيره الفرنسي الى سوريا. وليس بعيداً عن هذه الأجواء، الكلام عن أن كوشنير، صاحب المواقف الشهيرة السابقة، لن يرافق ساركوزي في محطته الدمشقية المرتقبة. ليظل الأهم على صعيد الإيجابيات، الإعلان عن أن المفاوضات السورية الإسرائيلية، ستُستأنف الأسبوع المقبل في اسطنبول. وفي مقابل هذه المؤشرات نحو الحلحلة، تحركت مجدداً ماكينة المتضررين. فألغت واشنطن موعداً سورياً كان مقرراً في وزارة خارجيتها. واستهلت ميشال سيسون منصبها الرسمي كسفيرة في بيروت، باعادة نبش ملفي مطار بيروت وشبكة اتصالات حزب الله، بما يعيد العاصمة اللبنانية الى مناخات 7 ايار الماضي. كما بإعادتها قضية شبعا الى الملعب السوري، بعد التقدم الذي كان قد سُجل، بمحاولة نقلها الى الأمم المتحدة. وعلى وقع هذه السلبيات، تابعت الأكثرية الدفترية مماطلتها في إقرار البيان الوزاري، للضغط على رئيس الجمهورية، في خطوته المقررة في اتجاه سوريا، لحل الملفات العالقة بين بيروت ودمشق. واللافت اليوم في سياق عرقلة الأكثرية، ثلاث مسائل: أولها استياء شديد لممثلي الأكثرية، من الإحراج الذي سببه لها موقف رئيسي الجمهورية ومجلس النواب أمس. وثانيها الردُّ عليهما، بمحاولة تطيير البحث في قضية المقاومة، وتركها بالكامل للحوار اللاحق. من دون أي ذكر لحق لبنان في استعادة حقوقه. وثالثها رفضها البحث في قضية المفقودين خلال الأحداث على الأراضي اللبنانية. ولمزيد من المعطيات، ننتقل مباشرة الى زميلتنا نسرين ناصر الدين، في السراي الحكومي، حيث تلتئم لجنة صياغة البيان الوزاري.

2008-07-24 22:30:20

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد