تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 28/7/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'نيو تي في':
شحنة إمداد سياسي تسلمتها المقاومة من دون ان تمر على معبر الرقابة والتوقيف , صوت من الرابية دوى ظنه البعض من المربع الامني القديم او ملعب الراية الجديد واضعا نقطة على حرف المقاومة الذي اعطى بلد الحرف عنوانا بين العرب , السيد الجنرال دخل قلب اللجنة الوزارية تبعثر بالعمل المقاوم فحسمها معهم سلاح حزب الله نقطة قوة لا تنازل عنها قبل حل القضايا المتعلقة باسرائيل واهمها حق العودة والتوطين ومرفوض ان يوصف حزب الله بالارهابي وليستحي اولئك الذين اتخذوا قرارات بتحويل السيد حسن نصرالله إلى المحكمة فليعطوه على الاقل حصانة نائب , ارتدادات الرابية سمعت في السرايا التي تنعقد على عجلة غير ثابتة وبمواقف لا تختلف الا بجدية النائب وليد جنبلاط والذي غلفه بمظروف وحمله إلى الوزير وائل ابو فاعور ليفتتح نقاشا بصيغ مختلفة اسمها الصيغ الخلاقة , وعلى الارجح فان جنبلاط سيترجم عروبته من بوابة البيان الوزاري اولا بعد ان احرج كل حلفائه في مواقفه لقناة الجديد يوم امس فهو تحدث بعروبة جنبلاط الاول وتقمص كمال جنبلاط الفلسطيني المعلم الذي كان اللاعب الاول في الاوراق اللبنانية عند ابوابه تجري فحوص الانتخابات الرئاسية والوليد فيه اليوم شيء من الكمال الذي اذا قرر التعريب اكثر صار في مواقفه انعكاسات على ايران وسوريا وصولا إلى اميركا ومن ابرز هذه المواقف اعلانه الانعزالية مكرها بعد دخول فريقه اليها بجيشه وبنعراته المذهبية ورجال سياسته الذين اخذوا من فلسطين حطب المرحلة وهو مع صياغة علاقة واضحة بين حزب الله والدولة ولم يذهب كالاستقلاليين إلى رفض المنطق المقاوم او ربط اجراء الانتخابات النيابية ببقاء السلاح وهم انفسهم انتخبوا الشقيقين الجميل بترسانة سلاح واحد على ظهر دبابة إسرائيلية واخر في كنفها ولم نسمع حينها شكوى لتعثر الانتخابات بل كانت سمنا سياسيا على عسل اسرائيلي اما اليوم فيكشف ظهر السلاح ويتم الاعداد لمجتمع منزوع القوة استكمالا لما بدأته اميركا وإسرائيل عندما خسرتا حربهما في تموز وبدأتا الحصار السياسي على المقاومة واستخدمت مغامرة سعود الفيصل غير المحسوبة التي عزلت السعودية ولم تعزل المقاومة.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل :
على وقع التهديدات بالحرب التي اطلقها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عادت اللجنة الوزارية المكلفة وضع البيان الوزاري الى الاجتماع في السراي الكبير .
تصريحات نائب حزب الله وما تضمنته من تلويح بحرب داخلية اعادت الى الاذهان ما اقدم عليه الحزب يومي 7 و 8 ايار الفائت حينما اقدم حزب الله على اجتياح بيروت فغزتها وغزت الجبل مستخدمة سلاح المقاومة في الداخل توسلا لمكاسب سياسية . ردود الفعل جاءت مستنكرة على هذه التصريحات ومنددة ورافضة لأي استفزاز سياسي في قالب ميليشياوي ومؤكدة على ان الحريصين على المقاومة يفترض بهم عدم زجها في الخلافات الداخلية والسعي الى امتناع اوسع شريحة سياسية من احتضانها . المراقبون رأوا بتهديدات محمد رعد تجاهلا كاملا لما جاء في اتفاق الدوحة وخصوصا لجهة عدم استخدام السلاح في الداخل وعدم الخروج على عقد الشراكة الوطنية ووقف استخدام لغة التخوين او التحريض السياسي او المذهبي . اللجنة الوزارية عادت الى الاجتماع بعد الظهر وسبق اجتماعها زيارة قام بها الوزراء : نسيب لحود , محمد شطح ووائل ابو فاعور الى قريتم حيث استبقاهم رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الى مائدة الغداء.
مصادر في قوى 14 آذار قالت ان الحل جاهز للبيان الوزاري وهو يرتكز الى المتغيرات التي طرأت منذ العام 2006 مضافا اليه حق الدولة في بسط سيطرتها على الاراضي اللبنانية وحق الشعب اللبناني في مقاومة الاحتلال .
ولاحظت هذه المصادر وجود رابط بين تشدد حزب الله وبين الموقف السوري اللافت الذي اعلنه السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى الذي اكد ان دمشق تتطلع الى انهاء حال الحرب مع اسرائيل .
تصريحات السفير تزامنت مع بدء الجولة الرابعة للمفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا في تركيا وهي جاءت بمحاضرة القيت امام جمعية اميركية لدعم حركة السلام الآن الاسرائيلية اكد فيها مصطفى ان سوريا تتطلع الى الاعتراف المتبادل والى الانتهاء من حالة الحرب مع اسرائيل .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
انها العاشرةُ في تَعدادِ جلساتِ لجنةِ الصياغة، لم يَذكر اللبنانيونَ انَ بياناً وزارياً استدعى هذا العددَ من الجلساتِ الا معَ الرئيسِ فؤاد السنيورة . ما هو واضحٌ انَ جلسةَ هذا المساءِ لن تخرجَ بالبيانِ الابيضِ الذي ينتظرُه اللبنانيونَ لكنَ ما سبقَها من اتصالاتٍ ولقاءاتٍ وتحذيراتٍ لا سيما تلك التي صدرت من مقرَّي الرئاستينِ الاولى والثانيةِ تشيرُ الى انَ الامورَ قد تأخذُ منحىً مغايراً للمنحى الذي رافقَ الجلساتِ السابقة .
فمن عين التينة جاءَ تحذيرُ الرئيسِ نبيه بري من مغبةِ التاخيرِ وقربِ انتهاءِ المهلةِ الدستوريةِ فيما كان قصرُ بعبدا يشهدُ لقاءاتٍ جمعت الرئيسَ ميشال سليمان معَ وزراءِ المعارضةِ على وقعِ معلوماتٍ تحدثت عن انَ رئيسَ الجمهوريةِ يمتلكُ تصوراً لانهاءِ الازمةِ المفتعلةِ من قبلِ الرئيسِ السنيورة حولَ بندِ المقاومةِ سوفَ يقومُ بطرحِه في الوقتِ المناسب .
ومقابلَ موقفِ رئيسِ الحكومةِ السلبي تجاهَ المقاومةِ سَجلَ جنرال الرابية مواقفَ لافتةً اليومَ فهو اذ شددَ على وجوبِ عدمِ التنازلِ عن ايةِ نقطةِ قوةٍ يختزنُها الوطنُ ردَ على السفيرةِ الاميركيةِ بالقول مرفوضٌ ان يُوصِّفَ احدٌ على الاراضي اللبنانيةِ المقاومةَ بالارهابِ وليُوقفوا ارهابَهم علينا اولاً .
وفيما ارخَت مواقفُ النائبِ وليد جنبلاط التي اسماها بقراءةٍ نقديةٍ لمسيرتِه السياسيةِ خلالَ السنواتِ الاخيرةِ بظلِها على فريقِ الموالاةِ لوحظَ انَ معظمَهم تحاشى الردَ او التعليقَ عليها علماً انَ مصادرَ سياسيةً مواكبةً لقوى السلطةِ تعتبرُ ان هذهِ المواقفَ ستكونُ مدارَ نقاشٍ عميقٍ داخلَها وعلى مستوى الدولِ الاقليميةِ الراعيةِ لها .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة أو تي في:
هل يولد البيان الوزاري الليلة، أو غداً؟ كل الظروف باتت متوافرة لذلك، نظرياً. فالمطوّلات التي اعتمدها رئيس الحكومة، لصياغة كل فقرة وعبارة، باتت موضع انتقاد جامع. والاستياء من خلفياتها وأغراضها، جمع المختارة وعين التينة وبعبدا، فضلاً عن مواقع المعارضة، وسأم المواطنين. وهذا ما دفع السنيورة الى زيارة القصر الرئاسي بعيداً عن الاعلام، أمس الأول. بعدما كانت أوساط القصر قد بلغت حد التعبير عن استيائها علناً.وهو ما تُرجم متابعة دقيقة من رئيس الجمهورية، مع عدد من الوزراء والمراجع، لإنجاز المهمة
وفي سياق مساعد، ذهب رئيس مجلس النواب خطوة أبعد. فألمح الى أن نهاية المهلة الدستورية لإقرار البيان، بعد ثلاثة عشر يوماً،تعني اعتبار حكومة السنيورة في حكم المستقيلة. وهو ما يقتضي الدعوة الرئاسية الى استشارات جديدة، لتكليف وتأليف جديدين. واللافت أن رسالة بري، جاءت بعد أيام قليلة على زيارته بعبدا، وإعلان أوساط الطرفين عن اتفاقهما الكامل حول كل القضايا المطروحة. كما جاءت بعد تحرك للسفير السعودي نحو عين التينة، وتصريح الأخير عن تفاؤله.
وفي العوامل المساعدة أيضاً، تكريس الهدنة في طرابلس، وتأكيد التمايز الجنبلاطي،وتكثيف الاتصالات القطرية والفرنسية الضاغطة من أجل الحل، واستمرار انفتاح أوروبا على سوريا،مع الإعلان عن زيارة رئيس برلمانها الى دمشق مطلع آب،وإعلان وزير الدفاع الأميركي أن اي حرب جديدة تشنها إدارته في المنطقة ستكون كارثية.
فهل تكون محصلة هذه العوامل، ولادة مانيفست الحكومة، في مخاضه العاشر أو الحادي عشر؟ الجواب متوقف على حل جذري للمسائل الوطنية الجوهرية: حق لبنان في المقاومة، اكتسابُ القدرة العملية، لا الكلامية وحسب، على رفض التوطين، جلاءُ ملف المفقودين، وإحياء الاقتصاد المنتج،لا اقتصاد الرسوم والضرائب. قضايا اساسية، كانت موضع بحث في الرابية اليوم.

ـ مقدمة نشرة اخبار ' أل بي سي' :
بعدما اقتربت مدة البيان الوزاري من حدودها وهي شهر لاح تدخل قطري قبل الاقتراب من المأزق ففي معلومات خاصة بالمؤسسة اللبنانية للارسال ان موفدا قطريا وصل إلى بيروت وبدأ جولة مساع سعيا لاخراج البيان الوزاري من عنق الزجاجة فاذا نجح هذا المسعى يبصر البيان النور هذا الاسبوع اما اذا تعثر فلا مخارج مطروحة خارج فلا مخارج مطروحة في الافق.

2008-07-28 23:00:24

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد