تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 30/7/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة  الـ LBC :
دزينة اجتماعات لبيان وزاري لحكومة التسعة أشهر وحسب، وإذا صدقت التصريحات المتفائلة اليوم وأثمرت الإتصالات الكثيفة بين بعبدا والسراي وعين التينة، فإنّ ولادة البيان ستتم خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة على أبعد تقدير وعلى الطريقة اللبنانية المعروفة، أي صيغة لغوية نظرية لواقع انقسامي يتخطّى لبنان. وكما اتفاق الدوحة وشكل الحكومة وكل صور التعايش والمساكنة بين الأضداد والتناقضات فإنّ الصيغة التوافقية لفقرة المقاومة تجمع فقرة بيان عام 2005 وفقرة من خطاب القسم الرئاسي والتزام القرار 1701 بشكل تؤدي هذه الخلطة المشوبة بالإلتباس الخلاق بكل التفسيرات والأزمات إلى إرضاء حزب الله والمعارضة عبر صيغة بيان الحكومة السابقة وإرضاء الموالاة بعبارة حق الدولة ببسط سيادتها على كل أراضيها والإنسجام مع القرارات الدولية وكل الوقائع المستجدة بعد حرب تموز من خلال ذكر الـ 1701.
لكن البارز أنّه بالتزامن مع تخريج الصيغة اللغوية أنّ حزب الله وقّت إصدار بيان عن الخروقات الإسرائيلية في الأيام الماضية اعتبره تصعيدا استفزازيا غير مقبول مطالبا بوضع حدٍّ عاجل لها من قبل السلطات اللبنانية وهيئات الأمم المتحدة. بيان حزب الله جاء أيضا بعد ساعات على بيان وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال لقائه نائب الرئيس الأمريكي في واشنطن وفيه قلق إسرائيل من زيادة القوة العسكرية لحزب الله واتهام سوريا بتسهيل تسليح الحزب، في وقت كانت الجولة الجديدة من المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة في تركيا تبدأ بأجواء تفاؤلية .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
رفضوا الثلث المعطل ثم أعطوه, رفضوا حكومة الوحدة فشكّلت عن طيب خاطر, حاربوا وصول قائد الجيش إلى بعبدا فاضطروا إلى إيصاله رئيسا بأيديهم , رفضوا قانون الستين فاعتمد, تعوّذوا بالله من علي قانصوه فوزّروه والآن تخضع المقاومة لآخر مواقف الرفض قبل أن يعاد ويعترف بها رسميا وتسجّل لدى كاتب عدل اللجنة الوزير طارق متري . فغداً اجتماع ثاني عشر للجنة الوزارية قد لا يكون حاسما في انتظار أن يمون النائب سعد الحريري على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ويناشده إدراج بند المقاومة في البيان كما ناشده يوم وقع قانصوه على الحكومة كالصاعقة وعندئذ يخلي الرئيس السنيورة ذمته السياسية لدى أولى الأمر في الداخل والخارج ويظل رئيسا معتمدا لدى الأمريكيين والسعوديين الذين اختاروه من دون سائر البشر ويستطيع حينئذ رئيس الحكومة تقديم صورة الرجل المتشدّد الذي طارد المقاومة حتى الرمق الأخير, أدى قسطه للعلى لكن التوافق تغلّب عليه أما اللعب في أوراق الوقت فلا ثمن له في الحسابات الرسمية وفي كل مرة تخاض المعارك السياسية بفواتير الناس المنتظرين تجميع عظام حكومة اهترأت قبل أن تعقد اجتماعا واحدا واليوم فان الحل ينتظر إبداعا لغويا يخرج المقاومة إلى المشروعية الرسمية وذلك اعتمادا على خليط من الصيغ من بينها البيان السابق وخطاب القسم وال'1701' , هذه الصيغ أعطت دفعا للدوائر والقصور الرئاسية وحملتهم إلى ضفّة التفاؤل فراحت المواعيد تتطاير من نوافذ بعبدا وعين التينة ومن معقل المر الذي ضبط ساعته السياسية على تواريخ أصابت هدفها في مرات سابقة لكن دخول قلب اجتماع اللجنة الوزارية لا يعكس هرج الخارج إذ تقول المعلومات إن نقاش الساعات الثلاث لم يخرج بجملة مفيدة واحدة حيث استمر الجدل قائما حول مرجعية الدولة في موضوع المقاومة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
لم يحقق الاجتماع الحادي عشر للجنة الوزارية المكلفة صياغة مسودة البيان الوزاري والذي عقد اليوم في السراي الكبير طوال ثلاث ساعات أي اختراق , وإذ تفاوتت تقديرات الوزراء المشاركين حيال الموعد المتوقع لظهور المسودة برز تباعد بين أعضاءها حول النقاط الخلافية التي رأى بعضهم أنها ثلاث فيما رأى آخر أنها خمس والبعض الثالث تحدث عن أربع نقاط.
إلا أن جميع الوزراء توافقوا على أن النقاط الخلافية تنحصر في الموقف من سلاح المقاومة, السلاح الفلسطيني خارج المخيمات المدعوم من النظام السوري وقضية المعتقلين والمفقودين في السجون السورية . المقربون من رئيس الجمهورية توقعوا صدور المسودة الوزارية خلال ست وثلاثين ساعة مستندين في رأيهم إلى الاتصالات غير المعلنة التي يجريها الرئيس ميشال سليمان مع كبار المسؤولين فلا يأتي عيد الجيش في الأول من آب إلا ويكون البيان الوزاري قد ظهر إلى النور.
وفي هذا السياق وفي خضمّ السجال حول سلاح المقاومة كان لافتا البيان الذي صدر عن المقاومة الإسلامية ونبّه فيه إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية للأجواء والمياه والأراضي اللبنانية مطالبا السلطات اللبنانية وهيئات الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات المناسبة . نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري رأى في هذا الإطار أن المقاومة لا يمكن أن تستمر من دون احتضان شعبي يوفر لها المشروعية والبعد الوطني . مكاري استنكر لغة التهويل والتخوين في الكلام عن موضوع سلاح المقاومة ورأى أنها تهدف إلى الضغط من اجل إنتاج بيان وزاري يكون بمثابة تنازل مسبق يكرّس دولة حزب الله الموازية للدولة وسط هذه الأجواء الملبدة كان لافتا ما جاء في جريدة الوطن السورية من أن اتفاق الدوحة جاء على شكل هدنة في توقيت استثنائي وان كل استثناء لا يملك مقومات الاستمرار ولذلك فان سقوط هذا الاتفاق أمر وارد على ما جاء في جريدة الوطن السورية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة ال OTV:
غدأ تكمل لجنة صياغة البيان الوزاري دزينة اجتماعاتها. وحسب أجواء اليوم، من المستبعد أن تنجز المهمة مع استكمال الدزينة. لتصير اللجنة والبيان على موعد مع الرقم 13، بعد يومين. ووفق المعطيات والمعلومات السائدة، قد يجد الأعضاء العشرة أنفسهم، أمام ضرورة اجتراح معجزة. ألا وهي تبديل الرقم 13، من طالع نحسٍ، الى طالع خير. ذلك أن الجلسة الثالثة عشرة، ستكون الجلسة الأخيرة المتاحة للجنة، قبل عيد الجيش في الأول من آب المقبل. وهو موعد يحمل أكثر من رمزية وطنية وسياسية ومعنوية. ويتردد أنه بات مطروحاً كمهلة شبه أخيرة لإنجاز البيان.
مهلة به أخيرة، كما توحي المؤشرات التالية:
 أولاً، اتصالات بعبدا الضاغطة في هذا الاتجاه. ثانياً، تعالي الأصوات من مختلف الاتجاهات، حول اعتبار الحكومة في حكم المستقيلة بعد انقضاء شهر على تشكيلها وعدم نيلها ثقة المجلس. ثالثاً، الحديث عن تحضيرات عملية في هذا الاتجاه، قد تلجأ الى تشكيل حكومة أقطاب، في حال عجز التركيبة الحالية عن الإقلاع بمهام العهد. رابعاً، مساعي رئيس الجمهورية الحثيثة، الى إطلاق مؤتمر الحوار الوطني سريعاً، وهو ما يترجم عبر الجولات والاتصالات التي تقوم بها بعبدا، وهو ما يرتبط مباشرة بمحاولة تذليل عقد البيان.
خامساً، الفراغ النسبي من المشكلة الأمنية في طرابلس. مع التساؤل حول انفجار عين الحلوة هذا المساء، كمحاولة لنقل التفجير وإكمال إلهاء العهد والقوى العسكرية الرسمية.
لكل هذه الأسباب، يبدو الرقم 13، حتمية وقدراً للأعضاء العشرة. إلا إذا فرضت الظروف استمرار النحس، على قاعدة ما كرره السنيورة في مسودة البيان، من استمرار الحكومة على نهجها السابق
- مقدمة نشرة اخبار قناة المنار :
هل يكونُ هذا الاسبوعُ اسبوعَ البيانِ الوزاري؟ ام ان المتمرسينَ بالجدلِ البيزنطي يريدونَ الاستمرارَ بالتلاعبِ باعصابِ المواطنين، قبل ان يعودوا ويرضخوا للعقلِ والمصلحةِ الوطنيةِ كما فعلوا في السجالاتِ التي افتعلوها حولَ تشكيلِ حكومةِ الوحدة، ثم عادوا واذعنوا للوقائعِ التي لم يعد بالامكانِ تجاهلُها بعدَ اتفاقِ الدوحة.
واليومَ وفيما لبنانُ يخرجُ من انتصارٍ جديدٍ تبارى بعضُهم في كيلِ المديحِ له وحجزِ مكانٍ لهم في الصورِ التذكاريةِ عندما استطاعت المقاومةُ ان تُرغمَ اسرائيلَ على الرضوخِ لشروطها في عمليةِ تبادلِ الاسرى، فانهم يفتعلونَ سجالاً حولَ مَن حفظَ لهذا البلدِ كرامتَه وهيبتَه فضلاً عن قوته، ولا يريدونَ بياناً لحكومةِ الوحدةِ يُعطي للمقاومة دورَها الطبيعيَ في تحريرِ ما تبقَّى من ارضٍ محتلة، قبلَ ان يتمَ البحثُ في الاستراتيجيةِ الدفاعية.
لكن وفيما يغضُ مُسعِّرو التنظيراتِ عن سلاحِ المقاومةِ وكيفيةِ التخلصِ منهُ النظرَ عما تفعلُه اسرائيلُ يومياً بالسيادة اللبنانية، تَبقى عينُ المجاهدينَ ساهرةً على ما يتربصُ بهِ العدوُ شراً من هذا الوطن، حيثُ اصدرت المقاومةُ الاسلاميةُ بياناً حذرت فيه من التصعيدِ الاسرائيلي الاستفزازي جراءَ انتهاكاتِه اليومية، مرفقةً اياهُ بدعوةٍ واضحةٍ لمن يعنيهِ الامرُ هنا في هذا البلدِ او الاممِ المتحدةِ عبرَ قواتِها، الى ضرورةِ التحركِ ووضعِ حدٍ عاجلٍ لهذه الاعتداءات، وتحمُّلِ جميعِ الاطرافِ مسؤولياتِها، حتى لا تبقى الكرامةُ الوطنيةُ تتعرضُ لهذه الاهانةِ اليومية، مترافقةً مع اللغةِ التهديديةِ التي يُطلُ بها قادةُ العدوِ في معرِضِ تعبيرهِم المستمرِ عن تعاظمِ قدراتِ حزبِ الله العسكرية. 
على اي حال فان المؤشراتِ الايجابيةَ تصاعدت اليومَ بشأنِ احتمالِ تجاوزِ عقباتِ البيانِ الوزاري وهو ما برزَ في اكثرَ من مؤشرٍ وتصريحٍ حددَ بعضُه مدةً زمنيةً قصوى برغمِ انَ اجتماعَ اليومِ لم يخرج بنتائجَ نهائيةٍ واُحيلت النقاشاتُ الى جلسةٍ جديدةٍ يومَ غد.

2008-07-30 13:10:13

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد