ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل 'نيو تي في':
لن يخرج البيان الوزاري من كنف ركن نذير شؤم فالجلسة الثالثة عشر سيعزي بها الوزير طارق متري هذا المساء وكأن القدر السياسي كتب على وزير الأعلام كتابة دزينة بيانات زائد واحد وكلها من النوعية المخيبة للآمال , هي حكما ليست عقدة طارق متري وإنما أزمة نهج ومسار يريدان من خلال بيان وزاري تغيير وجه الوطن المقاوم وإعادته إلى زمن قوة لبنان في ضعفه, العبارات تحلق فوق عين التينة وبعبدا والسرايا واحدة تشد أزرى المقاومة وأخرى تمحوها من الذاكرة رسمية وتحت هذا السقف نغل الوزير محمد فنيش بجناحه المقاوم بين السرايات والعيون توصلا إلى صيغة أكدت حق لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه في استخدام كل الوسائل المتاحة لتحرير ما تبقى من أرضه والدفاع عن كرامته , لكن هذه الصيغة عادت واصطدمت برفض الرئيس فؤاد السنيورة الذي ارتأى تعيين السلطة السياسية رقيبا على المقاومة أي ان كل طلقة رصاص دفاعا عن النفس ستحتاج غدا إلى اذونات رسمية من دوائر القرار والذي لم يعد خافيا انه قرار موصول بصاعق خارجي, رفض السنيورة الصيغة المقترحة يحتمل أيضا تأويل عدديا فمجلس النواب حظي بتأجيل تسعة عشر جلسة نيابية قبل ان ينتخب الرئيس في الجلسة العشرين , واليوم لن يفرج السنيورة عن البيان من دون بلوغه سن العشرين لان العين عادة ما تكون بالعين وبري ليس أكثر أهلية بالتأجيل من رئيس الحكومة الذي امتهن طول البال وقهر الناس , وزراء اللجنة دخلوا بمزحة تفاؤل لكنهم سرعان ما بدلوا وأعطوا مواعيد غير ثابتة لصدور البيان بحيث قال الوزير فنيش انه ليس بالضرورة إنجازه الليلة لكنه أبدى ارتياحه بأننا أصبحنا على السكة, اما باقي المواقف فحملت العبارات التالية صلوخ قال وصلنا إلى نهاية الشوط , أبو فاعور اعتبر أننا أصبحنا في الربع الساعة الأخير , أما وزير المال فقد شطح إلى الرصد بالإنكليزية متمنيا good chance'' .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل 'OTV':
إنها اللمسات الأخيرة. هكذا يوصف الوضع الحرج للبيان الوزاري، في الاجتماع الثالث عشر للجنة صياغته. واللمسات الأخيرة تعبير دقيق عن حراجة وضع البيان وحكومته وأطرافها. فبعد تضييق الخلافات من الأفكار أولاً، ثم الى العبارات، وبعدها المفردات، قد يكون المخاض الأخير الآن، يتناول عدد الأحرف، أو نقاط بعضها، ليتم في النهاية، وضعُ كل النقاط على كل الحروف. والاتصالات الجارية داخل اللجنة وخارجها، تؤكد أن العمل على نص البيان، يتم بميزان الجوهرجي. ربما لأن المواضيع المطروحة، لا تقل قيمةً عن الجواهر، إما بإيجابياتها، وإما بتجنب سلبياتها. فالمعلومات الخاصة بال OTV، تؤكد أن نقاشات اليوم، تناولت المسائل الجوهرية، أو الجوهرجية، التالية: أولاً، التجنيس، لجهة إعادة النظر بمرسوم أل 94 وتنقيته من عوراته.
ثانياً، مواجهة التوطين، من زاوية وضع استراتيجية رسمية واضحة وفعالة لضمان هذا الهدف.
ثالثاً، المبعدون الى إسرائيل وكيفية عودتهم عملياً، بعدما تمت عرقلة ذلك طيلة العامين الماضيين.
رابعاً، السلاح الفلسطيني في شكل كامل، خارج المخيمات وداخلها. وصولاً الى المسألة المفتاح: سلاح المقاومة.
وقد بلغت المحصلة حد صياغة الحد الأدنى. فإما أن تقر اليوم، وإما أن تصير كل الاحتمالات مفتوحة، لناحية انقضاء مهلة الشهر الدستورية، والبحث في مقتضيات ذلك جدياً. في كل حال، فإن غداً يوم آخر.
غداً تُكسف الشمسُ عندنا بنسبة 5 بالمئة فقط. لكنها لن تغيب عن سيوف الضباط المتخرجين مع خيوطها الأولى. فهي ستلتمع على نصالهم كالحق. يكفيهم أنهم يحملون اسماً بارقاً كأكثر من شمس. اسم اللواء الشهيد فرانسوا الحاج.غداً، حين يصرخ طليع الدورة اسم فرانسوا، ستكسف الشمس أكثر، حزناً وغصةً، ممزوجَين بالفرح والفخر. يبقى السؤال، هل تكون لجنة صياغة البيان الحكومي، قد كسفت اللبنانيين أيضاً، أم أن بيانها سيكون قد أشرق؟
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
اقتربت اللجنة المكلفة صياغة مسودة البيان الوزاري من إنجاز مهمتها بعد مبادرة تراجعية أقدم عليها حزب الله بعرضه صيغة معتدلة للبند المتعلق بسلاح المقاومة واستمرارها مقابل تمسك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والأكثرية النيابية بصيغة تقوم على سيادة الدولة وحق الشعب اللبناني في المقاومة لتحرير كامل الأرض المحتلة. إذاً وبعد ثلاثة عشرة جلسة نقاش وتمسك فريقي الرابع عشر من آذار والثامن من آذار كل بمواقفه لجهة الإشارة إلى سلطة الدولة من جهة والتأكيد على دور المقاومة المستقل اقتنع حزب الله بضرورة التراجع والقبول بصيغة معتدلة عمل على وضعها بالتنسيق مع الرئيس نبيه بري وأدخلت تعديلات طفيفة عليها داخل اللجنة الوزارية.
وزير حزب الله محمد فنيش كان حمل الصيغة إلى الرئيس بري بحضور المعاون السياسي لأمين عام حزب الله حسين خليل قبل أن ينتقل إلى السراي الكبير ويعرضها على الرئيس فؤاد السنيورة. السنيورة استدعى الوزراء، نسيب لحود، محمد شطح، طارق متري ووائل أبو فاعور فأطلعهم على الصيغة المقترحة وجرى نقاش حولها.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
الاجتماع الثالث عشر للجنة الوزارية قد يكسر قاعدة فأل الشؤم ويخرج البيان الوزاري من متاهة الشروط والصيغ اللغوية. هذه الإيجابية المتوقعة جاءت بفعل إصرار رئيس الجمهورية على انجاز البيان قبل عيد الجيش ما أدى إلى مكوكية قام بها الوزير محمد فنيش بين عين التينة والسراي طوال النهار أفضت هذا المساء إلى مخرج يبدو مقبولاً من جميع الأطراف. هذا التسريع حتمته أيضاً مجموعة استحقاقات سياسية وأمنية يفاقم دقتها ومخاطرها الكباش السياسي ولعبة تصريف الأعمال الحكومية المستمرة منذ شهرين. فبعد إمساك الجيش مبدئياً بالوضع في طرابلس وإلقاء القبض قبل يومين على أحد أكبر موزعي القنابل وهو غير الشخص المعروف بالعرعور، تتكثف التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث الحدودي في الهرمل وأبعاده، في وقت نقلت وكالة الأنباء المركزية معلومات أمنية تشير إلى تحضيرات واستعدادات للمواجهة بين فتح والتنظيمات الأصولية في عين الحلوة بعدما تبادل الطرفان عمليات الاغتيال في الأسبوعين الفائتين.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
لبنانُ يضجُ من افتعالِ البعضِ جدلاً بيزنطياً حولَ المقاومة، واسرائيلُ مرةً اخرى تضجُ من وقعِ الهزيمةِ التي الحقتها بها هذه المقاومةُ قبلَ عامينِ في حربِ تموز، ولا تزالُ تقبعُ تحتَ تداعياتِها، وآخرُ تجلياتِها السقوطُ المدوي لآخرِ رموزِ هذهِ الحربِ الاسرائيليينَ بعدَ الاطاحةِ بشريكيهِ دان حالوتس وعمير بيرتز، وفي بريطانيا بتوني بلير، وفي الولاياتِ المتحدةِ حيثُ تتهاوى ادارتُها على ايقاعِ خسارتِها الاستراتيجيةِ المتنقلةِ من ملفٍ الى آخر.
المقاومةُ حاضرةٌ يومياً عندَ الاسرائيليين: يرَونَها كابوساً مرعباً انهت حُلُمَهم التوراتيَ واَعادَتهم الى البدايات، وصواريخَ تلاحقُهم في اليقَظةِ والاحلامِ وهم يتذكرونَ كيفَ ظلت تتساقطُ عليهم طوالَ ثلاثةٍ وثلاثينَ يوماً دونَ ان يتمكنَ اقوى جيشٍ في الشرقِ الاوسطِ، على ما كانوا يقولون، من وقفِها.
هذه الصواريخُ هي التي اَسقطت اولمرت وانهت حياتَه السياسية، وهي الذكرى الوحيدةُ التي سيحفَظُها الاسرائيليون، برغمِ محاولاتِ التعميةِ واختراعِ قضايا فسادٍ وغيرِها، لانَ ما فعلَه رئيسُ وزراءِ العدوِ كان يجبُ ان يفعلَه قبلَ عامينِ كما قالَ المعلقونَ الاسرائيليون، بعدما فرَّت الحربُ من بينِ أصابعِه.
لكنهُ القدَرُ مرةً اخرى يشاءُ ان يختارَ هؤلاءِ الحمقى مواقيتَ الهزيمة، فجاءَ اعلانُ اولمرت متزامناً مع ذكرى مجزرةِ قانا الثانيةِ لينتصرَ الدمُ مرةً اخرى على السيف، ويُعلنَ سموَ بيانِه على ايِ بيانٍ آخرَ من النوعِ الذي يجهدُ لإمرارِه بعضُ اللبنانيين، ممن يرتجفونَ للمصيرِ الذي آلَ اليهِ مَن راهنوا يوماً عليه، فاستنفدُوا كلَ مماطلاتِهم ومراوغاتِهم عسى ان يُغيِّبوا المقاومةَ عن بيانِهم، لكنَ الشمسَ التي ستُكسفُ قليلاً غداً اقربُ اليهم من اَنْ لا تُسمَّى المقاومةُ الا باسمِها كما قالت قانا اليوم، على املِ ان يسمعَ اللبنانيونَ انَ لجنتَهم الوزاريةَ انهت آخرَ العراقيلِ قبلَ ان تتفرغَ هذهِ الوزارةُ لهمومِهم واحتياجاتِهم الملحة.