- مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
بين إعلان الأكثرية إن البيان الوزاري يؤكد على مرجعية الدولة واعتبار المعارضة انه يؤكد انتصار المقاومة ينعقد مجلس الوزراء عند الخامسة من عصر غد لإقرار ومناقشة الصيغة النهائية للبيان. مصادر قريبة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قالت: إن الجهد الذي بذلته لجنة البيان الوزاري كان هائلا وقد توج بالنجاح انطلاقا من حرص جميع الإطراف على ضرورة التفاهم من اجل تدعيم الدولة, وذكرت هذه المصادر لأخبار المستقبل أن مسودة البيان الوزاري أكدت نهائية مرجعية الدولة ووحدانية سلطتها على جميع الأراضي مع التأكيد على أهمية السعي وبجميع الوسائل المتاحة لتحرير او استرجاع ما تبقّى من أراض محتلة.
وحول موعد جلسة المناقشة النيابية للبيان الوزاري قالت المصادر: إن الأمر مرتبط بالوقت الذي تتطلبه مناقشة البيان وإقراره في مجلس الوزراء في إشارة إلى أن ذلك ربما يتطلب أكثر من جلسة للحكومة وقالت المصادر: إن أي اتصال لم يجر حتى الآن بين الرئيس نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة وان موعد جلسة الثقة لا بد وان يسبقها توزيع نسخ من البيان الوزاري على النواب قبل موعد الجلسة بثمان وأربعين ساعة.
وحول موعد زيارة الرئيس ميشال سليمان الى سوريا قالت المصادر المقربة من الرئيس السنيورة : إن الأمر مرتبط بعودة الرئيس بشار الأسد من طهران التي غادرها اليوم وباتصال هاتفي يجريه سليمان معه للاتفاق على الزيارة ولم تستبعد هذه المصادر ان يبلّغ رئيس الجمهورية رئيس الحكومة والوزراء بموعد زيارته الى دمشق خلال جلسة مجلس الوزراء المقررة عصر غد.
في غضون ذلك دعا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى عدم الاستمرار في الكلام الداخلي الذي استخدمت فيه كل المفردات في الآونة الأخيرة وقال: فلنخاطب بعضنا بشكل مهذّب ونحترم خلافاتنا للدخول الى الانتخابات.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
غداً يُفترضُ ان تكونَ آخرُ فصولِ النقاشِ بشأنِ البيانِ الوزاري عبرَ اقرارِه في مجلسِ الوزراءِ تمهيداً لحملِه الى مجلسِ النوابِ لنيلِ الثقةِ على اساسِه والانطلاقِ للعملِ في ما تبقى من اشهرٍ من عمرِ هذه الحكومةِ التي يُفترضُ ان تجسدَ الوحدةَ الوطنيةَ اقلُه في الانصرافِ للقضايا المعيشيةِ الملحةِ التي لا تفرّقُ بين موالٍ او معارضٍ وتضعُ الجميعَ تحتَ سقفٍ واحدٍ من البؤسِ الاجتماعي والاقتصادي.
واذا كانَ البعضُ قد آثرَ ان ينأى بنفسِه عن صفحاتِ العزِ في هذا الوطنِ التي سطرتها المقاومةُ منذُ انطلاقتِها وقررَ ان يتحفظَ على حقِها في تحريرِ ما تبقَّى من ارضٍ محتلةٍ والدفاعِ عن الوطن، فإنه واصل اطلاقَ تصريحاتِه التي تعكسُ كما قال النائبُ محمد رعد استمرارَ وجودِ مشروعينِ وخيارينِ في هذا البلد، ما يعني اننا مقبلونَ على ازماتٍ اخرى لكنْ اقلَّ حدة، بعد ان انتهت ازمةُ البيانِ الوزاري، برغمِ انَ حزبَ الله كررَ التاكيدَ انه لا يَعتبرُ الصيغةَ التي تمَ التوافقُ عليها انتصاراً لاحدٍ بل لكلِ لبنان، مشيراً الى انَ المقاومةَ تتحدى وتهزمُ اسرائيلَ وليس ايَ فئةٍ لبنانية.
لكنَ هذا الكلامَ الايجابيَ لا يلاقي صدىً مماثلاً لدى الطرفِ الآخرِ الذي يضع عينه على الانتخاباتِ النيابيةِ المقبلة بعد تطبيقِ البندِ التالي من اتفاقِ الدوحة: اي اقرارِ قانونِ القضاء، وبالتالي فانَ فريقَ السلطةِ يُمَنّي النفسَ بالقضاءِ على نسبةِ السبعينَ في المئة التي يتمثلُ بها التيارُ الوطنيُ في الشارعِ المسيحي كما قال رئيسُ القواتِ اللبنانية امس، الامر الذي اثارَ انزعاجَ هذا الشارعِ متوعداً بالرد على سمير جعجع وفريقِه في صناديقِ الاقتراع.
اما النائبُ وليد جنبلاط الذي بكّرَ قبلَ شركائه في رسمِ خطوطِه الانتخابيةِ عبرَ سلسلةِ مواقفَ استعادية: فيها فلسطينُ والعروبةُ وتاريخُ المقاومة، فانه حسمَ امرَه اليومَ معلناً انَ الوزيرَ طلال ارسلان هو حليفُه الانتخابي، غامزاً في الوقت نفسه من المحكمة الدولية التي لا يجبُ ان نبقى نتعاطى معها بالخطابِ نفسِه كما قال من عرمون اليوم.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
انتهت مبارزة البيان الوزاري. وانتهت الى النتيجة التي كانت مفترضة ومعروفة. تماماً كما كل المبارزات الدونكيشوتية التي خيضت منذ ثلاثة أعوام.
بعد البيان، ينطلق العهد على مسارات ثلاثة، لاستكمال استعادة الوطن.
أولاً زيارة سوريا الحافلة بالملفات العالقة والمعلقة منذ عهود الوصاية.
ثانياً الحوار الوطني للتوافق على معالجة بالعمق للمسائل الداخلية الجوهرية.
وثالثاً ورشة عمل تشريعية، في مقدمها إقرار قانون الانتخاب مع كامل إصلاحاته المنشودة، تمهيداً للاستحقاق النيابي بعد أقل من سنة.
ولأن لهذه المسارات الثلاثة قدرةً جدية على تصحيح كل ما اعوجَّ في الأعموام الماضية، أعلنوا الاستنفار العام، ونشروا كل فيالق العرقلة وأفواج التحفظ وفرق القوطبة وقُطاع السبل السويَّة.
منذ الغد، ومع انعقاد مجلس الوزراء لإقرار البيان الوزاري، سيبدأون تنفيذ خطتهم، تحت عنوان: القصف الانتخابي المبكر، أملاً بتطيير أمر من ثلاثة: إما تطيير الانتخاب، وإما تطيير القانون، وإما تطيير الرابح المعروف سلفاً، لأي انتخاب بقانون عادل.
منذ الغد يبدأ الهجوم، وقد أُعدت ذخيرته كاملة: برميل نفط أو ما يعادله بالبترو دولار، لكل صوت يقول لا..
منذ الغد، يلتقي تحالفهم العريض: الذين دبكوا لحافظ الأسد، مع الذين رقصوا في عرس ابنة رستم غزالة، مع الذين قدموا لها فستان الزفَّة هدية، مع الذين اعتادوا الانسحاب من قداس مار مارون احتجاجاً على عدم الإشادة بحزب الله، مع الذين تطوعوا للانسحاب من مذبحة 7 آب، احتجاجاً على مطالبة ميشال عون بالانسحاب السوري من لبنان، مع الذين تحاوروا مع غازي كنعان ثلاثين جولة حتى خذلهم، مع الذين رشحهم جميل السيد بشهادة الياس المر نفسه...مع كل قوى 13 تشرين الأول سنة 1990...هؤلاء كلهم يبدأون غداً هجومهم، تحت عنوان: لا للكرامة، نعم لأولوية واحدة وحيدة: إسقاط ميشال عون.
غداً يبدأ الهجوم. بعد أشهر ينتهي وينتهون. بين الموعدين، ثمة تطورات كثيرة تحصل في الداخل والخارج، على العهد متابعتها، لاستعادة الوطن. أولها اليوم من طهران.
- مقدمة نشرة أخبار ' أل بي سي' :
ليس كل ما يقال يكتب وليس كل ما يكتب ينفّذ, هذا هو الفرق في الواقع اللبناني بين النظري والواقعي منذ وقع التناقض قبل اربعين عاما في اتفاق القاهرة عام تسعة وستين بين منطق الدولة ومنطق المقاومة ومستلزمات دولة المواجهة وموجبات اتفاق الهدنة في للعام 1949. الوزير محمد شطح وتطويقا للتباينات والتحفّظ داخل فريق 14 آذار عن إضافة عبارات المقاومة والجيش والشعب أوضح لل' أل بي سي' أن التركيز على مرجعية الدولة تغطي كل فقرات البيان ما يذكّر بالتركيز في اتفاق القاهرة على المادة التي تقول: ' بما لا يتعارض مع سيادة الدولة اللبنانية'. اما الوزير نسيب لحود الذي عاد الى التأكيد اليوم على تمسّكه المبدئي بعبارة في كنف الدولة فيذكّر ايضا بكل الأصوات المعترضة سابقا حيث كانت المقاومة او المقاومات المختلفة أخذت على الارض أكثر بكثير مما ذكرته النصوص, وللمفارقة فان عضو كتلة حزب الله حسن فضل الله ورغم الكلام عن سياسة اليد الممدودة أكد ان المقاومة موجودة قبلها البعض ام لم يقبلها وهي وجدت بمعارضة الكثيرين وتستمر بمعارضة البعض وتحفّظ البعض الآخر. فضل الله اكد ان المقاومة ثبتت في البيان الوزاري حقها بصيغة باتت ترسم سقفا سياسيا لكل القوى التي شاركت او لم تشارك في الموافقة على هذه الصيغة , هذا المنحى التصاعدي للتطورات منذ حوادث السابع من ايار الفائت ترافق مع اعادة تقييم الملف اللبناني وغيره من ازمات المنطقة في زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى طهران حيث اكد السيد خامنئي اليوم ان محاولات التفرقة فشلت بين دمشق وطهران في حين اعرب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن ارتياحه الى اتفاق الدوحة.
2008-08-04 11:29:25