تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 5/8/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار ' أل بي سي':
بعد غياب سنتين عن ساحة النجمة تعود أصوات النواب إلى البرلمان اعتبارا من الساعة السادسة من مساء الجمعة المقبل تحت عنوان مناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة بعدما تسلم الرئيس بري اليوم نسخة من البيان وأجرت الأمانة العامة للمجلس اتصالات بجميع النواب لتسلم نسخ منه. صحيح أن الثقة محسومة وان العناوين مكررة وان المواقف معروفة وان سقف التحفظات والاعتراضات جرى تحديده خلال وبعد الجلسات الأربع عشرة للجنة البيان إلا أن طاحونة الكلام قد تستهلك وقتا وجلسات لا المناسبة ستتحول منبرا مفتوحا لإطلاق الانتقادات والوعود وتسجيل النقاط قبيل افتتاح الموسم الانتخابي الذي جاءت الحكومة أصلا لإنجازه. وحيث أن عواصف الكلام ستحدّ منها الهبّات الرئاسية والقيادية الباردة فان المواطنين يعانون لهيب الصيف وغياب القانون وفوضى السير مع تدفق مئات آلاف المغتربين والزوار فضلا عن الاستسلام أمام مسلسل الحرائق الذي أنهك قدرات الدفاع المدني ورجال الإطفاء فيما تواطأ الهواء ووعورة الطبيعة على الطيارين اللبنانيين والقبارصة لتجعل مهمة الطائرات أصعب, كل هذا وما زلنا في بداية موسم الحرائق وقبل شهرين من موسم الذروة المعهود في أواخر أيلول وأوائل تشرين.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ايامٌ قليلةٌ ويُفترضُ ان تنطلقَ حكومةُ الوحدةِ الوطنيةِ في ممارسةِ صلاحياتِها كاملةً بعدَ ان تنالَ ثقةَ مجلسِ النوابِ الذي سيلتئمُ عصرَ الجمعةِ المقبلِ لمناقشةِ البيانِ الوزاري الذي اخذَ من الجدلِ ما لا يستحقُ من الوقت، مكرراً تجربةَ الاختلافِ على التشكيلِ والحصص، قبل ان يعودَ المعترضونَ على المقاومةِ ويقبلوا بما حاولوا ان يرفضوهُ ويخترعوا فكرةَ التحفظِ ويدونُوها في محضرِ مجلسِ الوزراء امس، ليكونَ اقصى حيلتِهم، في وقتٍ كانوا يستمعونَ من رأسِ الدولةِ الى كلامٍ يشكلُ ثابتةً من ثوابتِ العهدِ الجديد، وفيها أنَ المقاومةَ بالتزامها الواعي تستطيعُ أن تُسهمَ في تعزيزِ سلطةِ الدولةِ ومرجعيتِها.
وكالعادةِ حاولَ البعضُ كسمير جعجع ان يفسرَ الماءَ بعدَ الجهدِ بالماء، محاولاً نفيَ ان تكونَ المقاومةُ اُعطيت حقَها في ممارسةِ دورِها بتحريرِ ما تبقَّى من ارضٍ محتلةٍ والتصدي لايِ اعتداءٍ اسرائيلي، وهو ما عارضَه فيه احدُ ابناءِ بيتِ 14 آذار، الذي صارَ فعلاً بيتاً بمنازلَ كثيرة، اذ خَلَصَ النائبُ غسان تويني في مقابلةٍ مع المنار الى انَ البيانَ ضَمِنَ للمقاومةِ حقَها في ممارسةِ دورِها.
لكنَ الاهمَ من ذلكَ كانَ ما كُشفَ عن قلقٍ تعيشُه اسرائيلُ من احتمالِ اسقاطِ حزبِ الله طائراتِها التي ستواصلُ انتهاكَ السيادةِ اللبنانيةِ وسقوطِ ملاحِيها في الاسر، فسارعت الى الطلبِ من اليونيفل اتخاذَ ما يلزمُ من اجراءاتٍ لمنعِ حصولِ هكذا حالات، الامرُ الذي استدعى طلبَ الجيشِ اللبناني توضيحاتٍ من كلاوديو غراتسيانو عن صحةِ هذه المعلومات، معَ اشارةٍ لافتةٍ الى انَ ما تسرَّبَ عن استجابةِ اليونيفيل للطلبِ الاسرائيلي جاءَ بعدَ انتقاداتٍ اسرائيليةٍ مكثفةٍ للقرارِ 1701 ودورِ اليونيفيل وتحديداً قائدَها غراتسانو، لِتُمررَ وراءَ هذا الغبارِ هكذا طلباتٍ كشف عنها اليوم، وعلَّقَ عليها بيانُ المكتبِ الاعلامي لليونيفيل بالنفي، لكنهُ اَرفقَ تعليقَه بعبارةْ اِنَ هذا التقريرَ لا يمثلُ بدقةٍ كيفيةَ عملِ اليونيفيل، تاركاً البابَ مفتوحاً للتأويلاتِ والشكوك.

ـ مقدمة نشرة أخبار' الجديد':
متجاوزا زمن الخط العسكري يسلك رئيس الجمهورية طريق دمشق في يوم إذا اعتبر فيه تصنيف الحظ انه يوم منحوس , وإذا تجاوزنا الاعتماد على الفأل فان جدول الأعمال يبشر بالخير بحسب القصر الجمهوري فان زيارة سليمان في الثالث عشر من الجاري ستبحث أي موضوع يرد في ذهن أي لبناني من ترسيم الحدود إلى الدبلوماسية والسفارة والمفقودين والمعتقلين تحديد موعد الزيارة إلى سوريا قابله تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري السادسة من مساء الجمعة موعدا لفتح البازار النيابي جلسة للثقة وإقرار البيان الوزاري ستشكل على الأرجح متنفسا لكل من كتم صوته على المنبر النيابي منذ ثلاث سنوات , وعلى اللبنانيين أن يستعدوا لنواب سيحتلون الشاشات وبعضهم دنت انتهاء مدة صلاحياته ولم يتعرف إليه جمهوره حتى الآن , الجلسة ستشكل ملاذا للمتحفظين الذين اجتمعوا اليوم في منزل الوزيرة السابقة نائلة معوض معلنين ايجابية التعاون مع الحكومة والتي ستترجم بمنحها الثقة , أما الرئيس فؤاد السنيورة فستقع عليه مهمة التبرير وهو الذي قصد قمة الخرطوم يوما وزاحم رئيس الجمهورية آنذاك إميل لحود ليلغي كلمة المقاومة وإذ به بعد هذه السنوات يلغي كنف الدولة ويبقي على المقاومة , فأي تبرير سيعطيه السنيورة على تقاعسه في اجتثاث المقاومة وماذا سيقول على الشاشة لمن يتابعه فضائيا , سيختلي رئيس الحكومة في كنف نفسه من اليوم إلى الجمعة لتحضير أسباب موجبة دفعته إلى الاستسلام بعد أن نجح في التعطيل سنوات ثلاثا معززا بركائز دعم اميركية سعودية, سنوات كانت نهضت بالوطن واقتصاده لو تمت تلبية نصف ما اقر اليوم ولكان السنيورة عندئذ رجل العروبة الفعلي وليس كالعروبة التي رسمها له النائب سعد الحريري وغرر الناس بها.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في' :
في قواميس اللغة العربية، هناك فعلاً، فعلُ: تحفَّظَ. ومعناه: امتنع ورفض. وهناك مفردة: تحفُّظ. وتفسيرُها الاحتفاظُ بالحق لكل مراجعة.
مسيحيو قريطم في حكومة الوحدة الوطنية، تحفظوا، وسجلوا تحفظهم على البيان الوزراي أمس. فهل يعني ذلك انهم امتنعوا ورفضوا؟ وهل سيجسّدون امتناعهم ورفضهم في جلسات الثقة بين يومي الجمعة والاثنين المقبلين؟ جوابهم: طبعاً لا. هل يعني ذلك، وفق المعنى الثاني للقاموس، أنهم احتفظوا بحقهم لكل مراجعة؟ تبدو الأمور والأهواء أقرب الى هذا التفسير. متى سيراجعون؟ الأرجح أنهم سيعمدون الى ذلك عشية الانتخابات النيابية المقبلة. أو طيلة الفترة الممتدة بين الثقة والانتخاب. هكذا لا يرفضون الحكم والسلطة ولا يمتنعون عن منافعهما والمغانم. وبعدها يحفظون لأنفسهم حق المراجعة، للمعارضة، إذا كانت المعارضة أكثر جاذبية لأصوات المقترعين.
هكذا يصير للتحفظ معنى ثالث، لا في القاموس، بل في السياسة. هكذا يصير التحفظ محاولةً لحفظ مقعد، أو حفظ ماء وجه، في وجه أناس حفظوا كل الوجوه والإيماءات، عن ظهر قلب.
لكن بعيداً عن هذه الحلقة الضيقة، يبدو الأفقُ السياسي الأوسع أكثر رحابة: الأسد في تركيا بعد إيران، وقبل وصول نجاد الى أنقره، وبعد استئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية، بوساطة تركيا الأطلسية. بغداد الأميركية، تستعد لافتتاح سفارتها في دمشق. ودمشق نفسها تستعد لاستقبال رئيس البرلمان الأوروبي، بعد الرئيس الفرنسي.
وعلى وقع هذا الأفق الأرحب، يستعد ميشال سليمان لقمّته السورية الحافلة بالملفات. وربما يذهب اليها بعد ثقة نيابية كبيرة، وبعد جلسة حكومية هي الأولى بعد الثقة، قد تشهد تعيينات بارزة، خصوصاً عسكرياً وأمنياً.
لكن قبل الحديث عن حرارة السياسة، ثمة نارٌ مشتعلة، هي الأقرب الى حياة الناس وممتلكاتهم. الحرائق، لعنةُ الصيف اللبناني المزمنة، وتهمةُ التقصير والافتعال غير المحلولة، تنقلت بين الأمس واليوم، من قرطبا الى طرابلس وعرمون، وتابعت مهامها بحرارة، افتقدتها كلُّ المهام السياسية والوطنية الأخرى.

ـ مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون المستقبل' :
تنطلق الحكومة بداية الأسبوع المقبل وعلى جدول أعمالها ما لا يحصى من أمور متراكمة، ساهم في هذا التراكم توقف المجلس النيابي عن الإجتماع لأكثر من سنة مضت. وإذا كان للصفحة الماضية أنّ تنطوي مع إنجاز البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة وعودة المجلس النيابي إلى كونه مؤسسة تشريعية ، فإنّه من المتوقع أن تتظافر الجهود لتعويض ما فات وتدارك المحنة التي قد تتوسع إذا لم يتصدَ لها الجميع.
ويرى المراقبون أن أولى المهام المطلوبة من الحكومة ستكون تعزيز سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية كما وتعزيز الإستقرار الأمني عبر خطوات سريعة وفعالية. وأوضح المراقبون بأنّ ذلك يتوقف بالضرورة على مدى التضامن الوزاري الذي سيواجه اختباره الأول عندما تطرح مسألة الشواغر في قيادة الجيش وفي حاكمية مصرف لبنان وفي الأجهزة الأمنية والتربوية وغيرها، وهذا ما سيكون في رأس الإهتمامات الحكومية الأسبوع المقبل بعد أن تنال الحكومة الثقة في المجلس النيابي الذي سينعقد الجمعة وقد يستلزم الأمر جلسة إضافية قبل ظهر السبت.
في غضون ذلك يتحضر الرئيس ميشال سليمان لزيارة سوريا في الثالث عشر من الجاري وفي جعبته الكثير من الملفات العالقة ومن أهمها قضية العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات المدعوم من النظام السوري وقضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية . وفيما كان لافتا تأكيد مسؤولين في الأمم المتحدة وسفير فرنسا في لبنان اندريه باران الإنتهاء من ترسيم مزارع شبعا وعدم استجابة سوريا تقديم الوثائق ذات الصلة، فوجيء المراقبون بتأخير موعد اللقاء بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس بشار الأسد الذي عاد من طهران إلى دمشق لينشغل بمتابعة قضية مقتل العميد محمد سليمان، وهو أجرى اليوم في تركيا محادثات تركزت على الأوضاع الإقليمية.

2008-08-06 01:13:15

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد