تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة8/8/2008

ـ مقدمة نشرة ال "نيو تي في":
بالدعوة إلى زواج وطني بين الثامن والرابع عشر من اذار افتتح الرئيس نبيه بري جلسة الثقة المفتوحة على مسلسل تركي غي مشوق وفي الصلاة اللبنانية السعودية في السرايا الحكومية رحب الرئيس فؤاد السنيورة بعودة المؤسسات الدستورية إلى ممارسة اعمالها تضرع الرئيس السنيورة إلى الله والى يمينه عبد العزيز خوجة سائلا المولى مساعدته على تحمل وزراء برؤوس تعطيلية واستيعاب حكومة غير مرضي عنها اميركيا , انتهت صلاة الجمعة على شكر المملكة التي قدمت إلى لبنان الكثير ولم تقصر في شيء وبهذا التوصيف للرئيس فؤاد السنيورة كثير من الصدق والجدية لان السعودية لم تقصر في شيء فعلا من اول تنصير فريق على فريق داخلي إلى اخر الامام الخوجة الذي يطيب له الايمان في السرايات وخلف الرئيس , من علامات الرؤيا ونفحات الزهد انتقل السنيورة إلى ساحة النجمة حيث الجلسة النيابية مستمرة ومشرعة على نصف زائدا واحدا من النواب طالبي الكلام والذين سيتخذون من الحفل مناسبة لاطلاق اول المشاريع الانتخابية . وما لفت في اول ساعة من الكلام ان الرئيس فؤاد السنيورة اراد تعويض نفسه ما خسره في البيان الوزاري فتجاوز بنوده ليتحدث عنه او يتحدث عن خطورة ارتهان ارواح اللبنانيين وقال ان الغاية لا تبرر الوسيلة والوطن ليس حقلا او ساحات او مغامرة والمغامرة لم تعد مقبولة وقد وجها هذا الكلام باعتراض نيابي وباعلان الرئيس نبيه عدم تضمين حديث السنيورة في المحضر. والى الجلسة وصل النائب مصطفى علوش متاخرا بعدما عقد له الاسلاميون السلفيون في طرابلس جلسة خاصة خرج منها منهوك القوى عاتبا على كل جرعة دعم اغدقها يوما على فريق ناصره فنصب العداء له , فتحت شعارات مطالب الاسلاميين الموقوفين في سجن رومية انتفض الاهالي في مشهد لا يختلف عنه في الخامس من شباط وهو يعكس صورة الصراع الخفي في المعقل السلفي الناقم على تيار المستقبل ورجالاته.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
يومٌ سياسيٌ بامتيازِ, الفصل ُالاخيرُ منه بدءُ مناقشاتِ نوابِ الامةِ للبيانِ الوزاري لحكومةِ الوحدةِ الوطنية والتي يُفترضُ ان تنتهيَ بعدَ ايامٍ الى منحِ الثقةِ واطلاقِ العجلةِ الحكومية. لكن وفي الطريقَ الى المجلسِ لم يُفوّت الرئيسُ فؤاد السنيورة الفرصةَ لافتعالِ سِجالٍ مع رئيسِ الجلساتِ فرحبَ بعودةِ فتحِ البرلمان بعد اشهرٍ من التعطيل، فكاد ردٌ مرمزٌ وواضحٌ من كتلةِ التنميةِ والتحرير بالترحيبِ بمثولِ حكومةٍ شرعيةٍ امام ممثلي الشعب، قبل ان يبدأَ النقاشُ وتكرُّ سبحةُ الكلام، وسطَ توقعاتٍِ بان لا تشهدَ الجلسةُ سخونةً في ظلِ التوافقاتِ التي يُفترضُ ان تنسحبَ على مسارِ الجلسات، ومن ضمنِها اللقاءُ اللافتُ بين النائبِ حسن فضل الله والوزيرةِ بهية الحريري.
على ان البارزَ اليومَ كان سلةَ احداثٍ لها مغازٍ متعددةٍ منها اعتصامُ اهاليِ الموقوفينَ الاسلاميينَ في سجونِ رومية والذي تخللّه اشكالٌ بينهم وبينَ نائبِ تيارِ المستقبلِ مصطفى علوش، في حين كان تضامنٌ من اللواءِ الموقوف جميل السيد مع المعتصمينَ وتحذيرٌ في الوقتِ نفسِه من استغلالِ البعضِ للتحركِ والتذرعِ به لاطلاقِ الموقوفينَ من مجموعاتٍ اسلاميةٍ متهمةٍ باغتيالِ الرئيس رفيق الحريري بعد ان اطلقَ قاضي التحقيق موقوفيِْنَ اثنين في القضيةِ عَقبَ ثلاثِ سنواتٍ من التوقيف في حين ابقىَ على الضباطِ الاربعةِ رغم خُلوِّ ملفاتهم من ايِ ادلةٍ وفقَ تقارير لجنة التحقيق الدولية.
الامر الثاني كان تحذيرُ الاتحادِ العمالي العام من مقرِ وزارةِ العمل من اللجوء الى الاضراب ووسائلِ التحركِ المتاحةِ قانونياً اذا لم يتمَّ رفعُ الحدِ الادنى للاجور بما يتناسبُ ومستوىَ غلاءِ المعيشة.
اما الامر الثالث فهو استمرارُ الكلامِ الاسرائيلي عن سلاحِ حزب الله وقدراتِه العسكريةِ المتطورةِ بالتزامنِ مع زيارةِ قائدِ القيادة الاميركية الوسطى دايفيد بترايوس الى بيروتَ مُثيراً تساؤلاتٍ عن خلفياتها والتي حذّر منها نائبُ كتلةِ الوفاء للمقاومة امين شري لا سيّما المتصلُ منها بالتعييناتِ العسكريةِ والامنية، وايضا لتزامنِها مع النقاشِ حول الاستراتيجيةِ الدفاعيةِ التي اَمِلَ العماد ميشال عون في مستهلِ مداخلته قبل قليلٍ ان يتمَ البحثُ في المقاومةِ كاسلوبٍ لان لكلِ لبنانيٍ الحقَ في المقاومة.ِ

 

ـ مقدمة نشرة أخبار أل بي سي :
8-8-2008 كثر اختاروا هذا التاريخ يوماً للعرس ويوماً للولادات حتى أن رئيس مجلس النواب اختاره يوماً لعرس الثقة أو لولادة الثقة، لكن ما يجري في مجلس النواب فرح مؤجل وثقة شكلية. ففي تاريخ الحكومات في لبنان ما من حكومة إلا ونالت الثقة بصرف النظر عن عدد النواب الذين يمنحون هذه الثقة، خصوصاً أن أحداً لا يعود يتذكر العدد. وعلى رغم الوعود البراقة في البيان الوزاري، فإن المدة الفاصلة بين تشكيل الحكومة واستقالتها بعد الانتخابات النيابية المقبلة ، لا تتيح لها فعل الكثير. ومن بين هذا الكثير إعداد قانون الانتخابات وإجرائها. محطة نيل الثقة بدأت اليوم لتستهلك عطلة ألأسبوع وجزءً من مطلع الأسبوع.


ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
عادت الروح إلى المجلس النيابي بعدما غاب في كوما سياسية استمرت زهاء اثنين وعشرين شهراً، شهدت في خلالها البلاد شللاً دستورياً شبه كامل لولا استمرار الحكومة السابقة في أداء دورها برغم استقالة وزراء حركة أمل وحزب الله وبرغم تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية. هذا المساء انطلقت ورشة مناقشة البيان الوزاري للحكومة التي أعطيت وصف حكومة الوحدة الوطنية تنفيذاً لما جاء في اتفاق الدوحة فتلى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مسودة البيان الوزاري على أن تليها المناقشة التي طلب المناقشة فيها حتى هذه الساعة ما يقارب نصف عدد أعضاء المجلس.

وفيما يتوقع أن تستمر جلسات المناقشة حتى مساء الثلاثاء أو ظهر الأربعاء أعربت مصادر وزارية عن اعتقادها بأن الحكومة ستنال ثقة 110 نواب على أقل تقدير، فيما كانت الحكومة السابقة قد نالت 94 صوتاً وامتنع نائبان عن التصويت فيما حجب الثقة 14 نائب بتاريخ الثلاثين من تموز العام 2005. (...)

من جهة ثانية، تساءلت مصادر وزارية عما إذا كان بقاء المجلس الأعلى اللبناني - السوري ضرورياً وعما إذا كان صحيحاً ما نسب إلى رئيس الجمهورية من كلام عن استمرار وجود هذا المجلس.

2008-08-09 10:00:29

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد