تلفزيون » مقدمات نشرات الاخبار على الشاشات اللبنانية ليوم الخميس 29/11/2007

مقدمات نشرات الاخبار على الشاشات اللبنانية ليوم الخميس 29/11/2007
مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد :
لستم أكثر ذكاء من الجنرال العتيق، هم القوا في ملعبه بكرة من نار، تلقفها فأعادها باردة إلى ملعب الخصم: نقبل بالعماد قائد الجيش مرشحاً فأزيلوا الموانع الدستورية. وهكذا تحولت مبادرة عمار حوري إلى عبء على الموالاة التي أثارت عدم الإجتماع حتى الساعة لتبني ما أعلنه ابن المستقبل، فترك كلامه يردد صداه، بل سعى زميله في التكتل إلى سحب العصب السياسي من مبادرة حوري، معلناً أن طرحه لا يعبر عن موقف كتلة المستقبل الذي يأخذ بالمشاركة مع الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار.
وبعيداًً عن الكاميرات كان الدكتور سمير جعجع يقر للمرة الثانية بأن التعديل أصبح مطروحاً على بساط البحث الآن، متغزلاً بالفكرة. أما رئيس الحكومة فؤاد السنيورة فأعاد مشهد قطع اليد الذي وعد به الرئيس رفيق الحريري لدى تعديل الدستور لصالح العماد إميل لحود، وإذا باليد لا تقطع بل ترفع تأييداً في مجلس النواب. واليوم نفى رئيس الحكومة حديثه عن قطع اليد، لكنه وضع تعديل الدستور على قطار التشاور. وفي نظرة سريعة إلى التاريخ القريب يتبين ان عرابي التعديل هم القوى السياسية عينها الفاعلة على الساحة اليوم، فالتعديل
أيده الرئيس رفيق الحريري للرئيس الياس الهراوي منعاً لوصول إميل لحود إلى الرئاسة، وتعديل الاكراه ايام رستم غزالي كان ممهوراً ببصمات المستقبل، أما عندما أيده البطريرك صفير انقاذاً للوطن، فقامت الدنيا على سيد بكركي ولم تقعد، وبدأت التصريحات المصححة لكلام صفير في ما حول قائد الجيش إلى مجرد موظف وطالته سهام نواب الاكثرية. وإذ بالعماد ميشال عون يتقدم بمبادرة إنقاذية بناءً على طلب رؤساء الدول ووزراء خارجية أوروبيين والولايات المتحدة نفسها، رفضت المبادرة لأنها تستلزم تعديلاً للدستور، فما هو سر التعلق الاكثري المفاجئ اليوم بالتعديل، إلا إذا كان السبب ضرب المعارضة وتفتيتها ووضعها في مواجهة حليفها الاقوى مسيحياً ميشال عون. غير أن الجنرال أعلنها ضربة معلم وأعاد الأزمة إلى مصدر المنشأ، ما يرتب على الاكثرية الآن موقفاً أكثر حسماً وعدم الارتكاز على تلقين نوابها مبادرات بلا غطاء سياسي، إذا أن المرحلة تستلزم قرار قيادات وليس اللهو بمستقبل البلد عبر نائب أكثري.

مقدمة نشرة أل بي سي :
جلسة الانتخاب غداً مرشحة لتكون نسخة عن سابقاتها إذا لم تؤجل في اللحظة الأخيرة، وجلسة تعديل المادة 49 من الدستور تنتظر الاتفاق على الآلية لمصلحة ترشيح قائد الجيش واقتراح القانون الخاص المرفق بتوقيع عشرة نواب، لكن هل المانع القانوني الذي كلف الرئيس بري رجال قانون إعداد دراسة عنه هو العائق الوحيد أمام السير بالعملية، أما أن هناك مستوراً ما داخلياً أو خارجياً لم يتبلور حتى الآن يغطى بالمانع القانوني؟ قبل 24 ساعة كان حزب الله يقول إن المدخل إلى التعديل هو التفاهم مع التيار الوطني الحر، اليوم وافق العماد عون على ترشيح قائد الجيش بعد إزالة العوائق الدستورية ووفق مبادرته التي كانت تنص على ولاية انتقالية مدتها سنتان، وعندما سئل عون عن هذه النقطة أجاب: إن تفسير هذا الأمر سيتم مع أصحاب العلاقة. وعلى جبهة الموالاة فإن النائب وليد جنبلاط صاحب الموقف التقليدي والتاريخي بالاعتراض على العسكر أكد بعد لقاء النائب السابق تمام سلام مساء اليوم أنه إذا رسيت الأمور على العماد سليمان فعلينا تجاوز تعديل الدستور من أجل الوصول إلى الاستقرار. أما الرئيس فؤاد السنيورة فأوضح نهاراً أنه لم يقل أبداً أنه سيقطع يده ولن يعدل الدستور، مشيراً إلى أن هذا الملف موضع تشاور.
وعلى الجبهة الدبلوماسية فإن الكلام السابق عن فيتو أميركي عل سليمان وعلى التعديل، بدده كلام مسؤول أميركي رفيع لوكالة 'كونا' الكويتية، وكذلك موقف السفير في بيروت فيلتمان الذي أكد أن الولايات المتحدة تدعم أي رئيس تنتخبه أكثرية أعضاء مجلس النواب والسؤال حول تعديل الدستور يوجه إلى النواب كما قال. كذلك فإن السفير السعودي عبد العزيز خوجة أعلن أن العماد سليمان رجل معروف بإخلاصه والمملكة ترحب به إذا توافق عليه اللبنانيون. والسؤال تكراراً بعد هذه الموافقات، لماذا طلب الرئيس بري الإجماع بتعديل الدستور؟ ولماذا ينتظر أن يأتوا إليه بالأمر ليباركه كما نقل عنه النائب غسان تويني ؟ وهل طرح الأكثرية الترشيح كان لرمي الكرة عند المعارضة فرمى عون الكرة بشكل مماثل؟ أم أن انضاج العملية يحتاج إلى مزيد من التشاور السوري - الإيراني بعد التباين على خلفية مؤتمر أنا بوليس؟ الجواب ربما يأتي في الساعات المقبلة.

مقدمة نشرة المستقبل :
اتسعت حلقة المشاورات الداخلية اليوم للتوصل إلى توافق على ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لمنصب الرئاسة. في وقت كان فيه السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة يزور عين التينة مؤكداً أن المملكة تدعم التوافق على العماد سليمان إذا ما تم بين اللبنانيين. التوافق الذي ينتظر جملة مشاورات قد تستكمل في الساعات المقبلة يتواكب مع مشاورات متسارعة الليلة لتحديد مصير جلسة انتخاب الرئيس المقررة غداً، فيما أعلن النائب علي حسن خليل لوكالة فرنس برس أن دعوة مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لا تزال قائمة، لكنه رجّح عدم انعقاد الجلسة في انتظار التوافق على اسم الرئيس، سواء أكان العماد ميشال سليمان أو سواه. وهذا المساء سجل موقف للنائب ميشال المر رد فيه على النائب ميشال عون، مؤكداً أن شعبيته ليست شعبية مظاهرات إنما شعبية انتخابية، مؤكداً أن الانتخابات قد تنجز في الأيام القليلة المقبلة في حال أثمرت الاتصالات لتحقيق التوافق.

مقدمة نشرة قناة المنار:
قلبَ العماد ميشال عون الطاولةَ امام فريق السلطةِ وردَ اليهِ كرةَ النارِ التي حاولَ احراقَه بها، واتخذَ موقفاً استكمالياً لمبادرتِه الانقاذيةِ معلناً ترحيبَه بوصولِ العماد ميشال سليمان الى رئاسةِ الجمهوريةِ طالباً من هذا الفريقِ تذليلَ العقباتِ الدستوريةِ اذا كانوا صادقينَ في نواياهم. ولانَ خطوةَ هذهِ المجموعةِ اثارت اسئلةً وشكوكاً كبيرةً في الوسطينِ الاعلامي والسياسي، ولا سيما في اروقةِ عينِ التينة، التي تَحفَظُ جدرانُها الرفضَ المتكررَ الذي ابلغهُ النائبُ سعد الحريري للرئيسِ نبيه بري لوصولِ سليمان الى قصرِ بعبدا، ورفضَهم ايَ تعديلٍ دستوريٍ لانهُ من عملِ الوصايةِ السورية، ولانَ ايَ بيانٍ رسميٍ لم يصدر عن قوى 14 شباطَ بشانِ الترشيحِ برغمِ اجتماعِها سراً بحضورِ اقطابِها الاربعةِ وبمشاركةِ السنيورة، ولانَ الكثيرينَ ممن يُعتبرونَ رموزاً في هذا الفريقِ عَرَفوا بالامرِ عبرَ وسائلِ الاعلامِ ومنهم النائبانِ بطرس حرب وغسان تويني، فانَ الفأرَ لعبَ في عُبِ رئيسِ المجلسِ الذي لا يفوتُه شيءٌ من الاعيبِهم، فاتخذَ موقفاً واضحاً بتسهيلِ العمليةِ دستورياً اذا حصلَ توافقٌ بينَ طرفيِ الموالاةِ والمعارضة، على الرجلِ الذي باتَ الجميعُ يُشيدُ بمناقبيتِه، وتحدثَ الرئيسُ بري عن اربعةِ مخارجَ لذلك، فلاقاهُ العماد عون بتبنِي ترشيحِ سليمان رسمياً، ليرميَ النقاشَ مجدداً في صفوفِ مَن ظنُوا انهم احرجوهُ ليُخرجُوه، وطُرحَ السؤالُ الجوهري: كيفَ سيتعاملُ فريقُ الموالاةِ معَ هذا الموقفِ خصوصاً معَ مواربةِ رئيسِ وزرائِهم في موقفِه من تعديلِ الدستورِ من اجلِ قائدِ الجيش، قبلَ ان يقولَ انهُ فخورٌ بموقفِه المتمسكِ بالدستور، وهو ما يثيرُ حكماً تساؤلاتٍ عن الياتِ التعديل، لمعرفةِ ما اذا كان الطريقُ سيُفتحُ جدياً امامَ سليمان، ام يبقَى الامرُ في دائرةِ المناورة، فضلاً عن النقاشِ حولَ الخطواتِ التاليةِ المتعلقةِ بالحكومةِ وتركيبتِها والشراكةِ في القرارِ السياسي والمهلِ الزمنيةِ لذلك.

2007-11-30 15:40:48

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد