تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاحد 10/8/2008

ــ مقدمة نشرة اخبار قناة  ' أخبار نيو تي في' :
على السلاح انفضت جلسة الأمس , وعلى السلاح افتتحت اليوم بما يعكس احتقانا اكثريا يترجمه النواب عند كل مداخلة ونقطة وفاصلة .لكن السلاح محور الجدل الذي دخل القاعة العامة لا يشمل ذلك المنتشر شمالا والذي اصبح خبزا يوميا بعدما فرخت معارك طرابلس تيارات سلفية بالجملة خرجت عن نطاق السيطرة اكثريا وواقعة النائب علوش مثالا .
الجلسة النيابية بفرعها الرابع لم تختلف عن بقية الفروع مع فارق ان القاعة كادت تفرغ من الحضور لكون نواب الامة يمارسون مهمات انمائية وانتخابية في قراهم , ومن حضر كان السلاح هاجسه بما يؤشر الى ان النواب صاغوا في مواقفهم بيانا وزاريا جديدا رديفا للصياغة التي اكدت حق لبنان في شعبه ومقاومته وجيشه باسترجاع اراضيه من خلال الوسائل المتاحة كافة او ان عددا من النواب رفض ان يقرأ ويتلذذ بفتح صفحات ايار التي لم يشر نائب واحد الى ان مؤسسها ومسببها هو حكومة ووزراء اتخذوا قرارات حرب وعندما وقعت الحرب تراجعوا وتقهقروا وناموا. وفيما الرتابة تواصل زحفها نحو الجلسات فإن المارين بين الكلمات العابرة سيتوقفون عند حدث اكثر رفعة قوامه محمود درويش الذي ستودعه عصافير الجليل بعد غد في رام الله .
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي ' :
حدثان سرقا الضوء من جلسات كلام التبخير والمطالبة بتبخير الافواه :
وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش واكتشاف الشرطة الاماراتية قاتل سوزان تميم . محمود درويش الذي كتب خطاب ياسر عرفات الذي القاه في الامم المتحدة عام 1974 والذي كتب الميثاق الوطني الفلسطيني يشيع بعد غد الثلاثاء في رام الله في اكبر مأتم يشهده الشعب الفلسطيني بعد مأتم ابو عمار .
اكتشاف قاتل سوزان تميم قد يحدث هزة توازي هزة خبر مقتلها . شرطة دبي ان القاتل القي القبض عليه في بلد عربي لم تسمه وانه غادر إمارة دبي بعد ساعات قليلة من تنفيذه الجريمة وكان وصل اليها قبل يومين فقط . وما لم تقله شرطة دبي قالته صحيفة الجريدة الكويتية اذ ان القاتل هو محسن منير السكري وقد تقاضى 3 مليون دولار من رجل الاعمال طلعت مصطفى .
الخبر هز البورصة المصرية فانخفض الى ادنى مستوى منذ تسعة اشهر وقاد الاسهم الخاسرة سحب مجموعة طلعت مصطفى العقارية الذي تراجع 14 % .
ومن حدثي عطلة الاسبوع الى حدثين هامين في هذا الشهر : الاولى زيارة للرئيس الاسد الى موسكو في الثلث الثاني من هذا الشهر , والثانية زيارة وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير لدمشق بين 24 و 25 من هذا الشهر تحضيرا لزيارة الرئيس ساركوزي لسوريا .
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة  ' أخبار المستقبل ' :
لم تخرج المداخلات النيابية في الجلسة الرابعة لمناقشة البيان الوزاري عن الهواجس التي ارخت بثقلها على خطاب نواب قوى 14 آذار , وهي تتلخص بسلاح حزب الله وعدم انسجامه مع منطق الدولة والعلاقات اللبنانية – السورية في ضوء التأكيد على اعادة النظر بها واقامة نمط جديد من التعاطي على قاعدة الندية . هذا التأكيد يأتي عشية تحضير رئيس الجمهورية ميشال سليمان لملفات الزيارة التي يبدؤها الاربعاء المقبل الى دمشق حيث يجتمع الى الرئيس السوري بشار الاسد ويتناول البحث العلاقات بين البلدين وترسيم الحدود والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية .
وفي هذا السياق ينتظر ان تقدم قوى 14 آذار ورقة تعبر عن رؤيتها لمستقبل العلاقات اللبنانية – السورية ولمصير معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين .
واذا كانت الجلسة الرابعة من المناقشات قد اتسمت بإيقاع مضبوط حتى الآن بعيدا عن المناكفات الكلامية التي ميزت الجلسات السابقة والتي تخللها كلام نابٍ لنائب حزب الله علي عمار فإنه لم يعرف ما اذا كانت المداخلات ستتواصل على مدى اليومين المقبلين , ام انه سيتم التوصل الى اختصار الكلام واعطاء الثقة للحكومة في جلسة الغد . وعصر اليوم كانت الاوضاع الراهنة في البلاد في ضوء المناقشات النيابية في صلب الزيارة التي قام بها رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الى السراي الكبير حيث استقبله رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار' :
وفي الجولةِ الرابعة من الماراتون الخطابي النيابي تواصلَ سباقُ فريقِ الرابعَ عشرَ من اذارَ المحمومُ في محاولةٍ لتسجيلِ المواقفِ في ساحاتِ الكلامِ بعدما خسروا الكثيرَ من النقاطِ في ساحاتِ العمل.
وعلى قاعدة انَ الاوطانَ تُبنى بكثرةِ العملِ لا بكثرةِ الكلامِ اكتفت كتلةُ الوفاءِ للمقاومة بان يكونَ لها كلمةٌ واحدة يلقيها باسمها رئيسُ الكتلة وهو ايضاً ما قررتهُ كتلةُ التنميةِ والتحرير بعدما ملَّ اللبنانيون من كثرةِ الشعاراتِ والمطالبِ الانتخابيةِ التي اُطلقت وباتوا ينتظرونَ ان تنطلقَ الحكومةُ في عملها باسرعِ وقتٍ ممكن وهو ما حدا بالرئيس نبيه بري الى الطلبِ من النواب الاختصارَ في محاولةٍ منه للاسراعِ وطرحِ نيلِ الثقةِ للبيانِ الوزاري يومَ غدٍ الاثنين.
على انَ المداخلاتِ التي سُجلت على مدى الايامِ الثلاثةِ واعلانَ بعضِ نوابِ الرابعَ عشرَ من اذارَ حجبَهم الثقةَ عن الحكومةِ كشفَ نقاطاً أساسيةً أبرزُها انَ فريقاً منهم فوجئَ بما حققتهُ المعارضةُ لا سيما المقاومةُ في البيانِ الوزاري وبالتالي فانَ هذا الفريقَ يتعاملُ معَ الامرِ بمنطقِ الخاسر. وإنَ فريقاً منهم اَفصحَ عن موقفه وموقعه الواضحِ من مبدأِ فعلِ المقاومةِ في وجهِ الاحتلال الاسرائيلي والنتائجِ التي حققتها. واَنَ فريقاً كبيراً منهم باتَ يدركُ خطورةَ المرحلةِ السياسيةِ المقبلةِ عليهِ وهو يعملُ بما يملكُ من قوةٍ لفرملةِ الاندفاعةِ نحوَ تحقيقِ البندِ المتبقي من اتفاقِ الدوحة والمتعلقِ بالانتخاباتِ النيابية.
 اضافةً الى ملفِ العلاقةِ معَ سوريا واذا كان الملفُ الثاني قد انطلقَ مع تحديدِ موعدِ زيارةِ الرئيس ميشال سليمان الى دمشقَ والحفاوةِ التي يَجري التحضيرُ لها وصعوبةِ الوقوفِ في وجهِها فإن تركيزَ هذا الفريقِ باتَ على الانتخاباتِ النيابيةِ المقبلةِ في مسعىً لمنعِ حصولها، ولا سيما انَ اولى خسائرِها التي باتت تظهرُ تجلياتُها هي تفككُ هذا الفريقِ ما يستدعي تذكيراً معَ كلِ صباحٍ وظهيرةٍ ومساءٍ من قبلِ اقطابِه بأنهم ما زالوا موحدينَ، واخرَ المذكِّرينَ كانَ نائبُ القواتِ اللبنانية جورج عدوان الذي يبدو انَ فريقَه يعيشُ هاجسَ مواجهةِ المدِّ العوني وحيداً في الاقضيةِ المسيحيةِ بامتياز.
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV' :
هل يسمَحُ المشاهدونَ، بأن نستأذِنَ مجلسَ النواب، ومناقشاتِ الثقة، وقمةَ دمشق، والحوارَ الوطنيَ المقبل؟ وهل يسمحونَ بأن نؤجِّلَ الحديثَ عن العقوبات على إيران، وعن الحربِ الروسية الجورجية وانقلاب موريتانيا؟
هل يأذنونَ أن نَقِفَ أولاً عند الكلمة، تماماً كما في البَدْءِ كان الكلمة؟!
محمود درويش مات. توقَّفَ قلبُ مَن كان قلباً لجيلٍ وأرضٍ وشعبٍ ووطنٍ بلا وطن.
قلبُ محمود درويش توقَّفَ. بعدَه سينضَبُ دمُ القصيدة. ستسكُتُ أنشودَةُ فلسطين. بعدَه، أمي، وريتا، وجوازُ السفر، بعدَه، جفرا وكفرقاسم والقدس، بعدَه، ملايينُ الكلمات، من أوراق الزيتون سنة 64، حتى 'في حَضْرَةِ الغياب'، قبلَ قليلٍ على غيابِه، كلُّها باتت ثَكلى، كما كل إنسان يحمِلُ قضيَّةً في هذه الأرض.
قبل أربعينَ عاماً، أمَّل محمود درويش نفسَهُ في 'آخر الليل'، بوعودٍ من العاصفة. فكتب: 'وليكُن، لا بدَّ لي أن أرفُضَ الموت'. بعد أربعَةِ عقود، كتب مَن كلُّ قلوب الناس جنسيتُه، في 'لا تعتذِر عمَّا فعلت'، ما يلي:'حياتُنا، هي أن نكونَ كما نريد. نريد أن نحيا قليلاً، لا لشيء، بل لنحتَرِمَ القيامَةَ بعد هذا الموت. الموتُ لا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكون'.
ماتَ محمود درويش، عاشت سجالاتُ السياسَةِ العربية، من رام الله الى بيروت.
وفي بيروت بالذات، نستأذِنُ الشاعر، لنتابِعَ اليوم الثاني من كلماتِ الثقة، في حكومَةِ وحدَةٍ وطنية، تمثِّلُ الجميع، وتَضُمُّ الجميع، وستَحظى حتماً بِثِقَةِ الجميع. غيرَ أنَّ ذلك لا يُعفيها ولا يُعفينا من الخطابات.

2008-08-11 10:03:15

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد