تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 11/8/2008

ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار أل بي سي ':
العرض المتواصل كما هو في ساحة النجمة لليوم الرابع على التوالي فيما الأنظار بدأت تتوجه منذ الآن الى اللقاء – القمة اللبنانية السورية بعد غد الأربعاء والتي تستمر ليومين بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الأسد خصوصا وان الملفات التي ستبحث في القمة من شأنها ان تخفف حدة السجالات الداخلية في أكثر من ملف .
وفيما بات شبه مؤكدا ان الثقة بالحكومة ستتجاوز المئة صوت فإن المتوقع ان تنتهي كلمات النواب اليوم على ان تخصص جلسة غد الى رد الحكومة , بعد الثقة يفتح ملف التعيينات وفي طليعتها تعيين قائد للجيش وتشير المعلومات في هذا المجال الى ان الاسم بات شبه محسوم .
بعيدا من هذه الملفات تزداد جريمة مقتل الفنانة سوزان تميم غموضا فبعد ان أعلنت شرطة دبي أمس كشف الجريمة وان المتهم موقوف في دولة عربية بعدما اعترف انه القاتل ترددت معلومات صحفية انه وجد ميتا في سجنه في القاهرة فيما تفرض سرية هائلة على القضية ولم يصدر في أي وكالة إخبارية أو أي موقع أي تفصيل جديد عن هذا اللبس .
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة أل 'نيو تي في':
بذراعها وسلاحها تتابع جلسة مجلس النواب سيرها نحو الثقة جميعهم قدموا صورة عن الدولة الهشة الاقرب إلى اللا الدولة , ومعظمهم طالبوا بمقاومة في كنف هذه الدولة التي اعترفوا ان أمنها يقتصر على تنظيم محاضر الضبط , فأما أن الأمة يتمتعون بذكاء استثنائي والعكس صحيح , وأما ان صراخاتهم حيال السلاح والمقاومة لها فواتيرها الدولية , فجلسة مجلس النواب كانت أشبه بثكنة كلامية على جبهاتها نواب لم ينسوا الماضي ولا جرح بيروت او مقاومة شرعها البيان الوزاري ويحاربها من أعطاها الأهلية للعمل , سلاح المقاومة له وظيفته على الجبهة لكن احدا لم يسال عن فورة التسلح التي غزت مناطق لبنانية بلا هدف سوى الاقتتال الداخلي ومشاهد التسلح بتوقيع إسرائيلي التي كشفت عنها محطة الجديد بالامس حاضرة في الاذهان وقد حركت مشاعر النائب احمد فتفت اليوم, مناشدا وزيري العدل والاعلام التحرك, لكن قناة الجديد تستبق الامر وتطمئن وزير العدل بان هذه القضية لن ترمى بالقدح والذم هذه المرة وتخفى الجريمة ويزداد المسلحون تسلحا ويجرم الاعلاميون , السلاح توزع بشكل مدروس على نواب الاكثرية فقصفوا به انطلاقا من منصة مجلس النواب وعند كل رشقة سياسية كانت راجمة صواريخ شمولية اسمها على عمار ترد على مصادر النيران وان استعان نائب حزب الله بكتاب للإمام الخميني يعينه على الصبر والسلوان , الحرب على السلاح لم يقتصر اندلاعها على ساحة النجمة فوصلت ذخيرة الاسناد من الرئيس امين الجميل مبتدع نظرية استرجاع مزارع شبعا بالتفاوض لكنه لم يخبرنا كيف قضى لسنوات ستة في رئاسة الجمهورية ولم يسترجع شبرا واحدا من الأرض لا بالتفاوض ولا بالمقاومة ربما لان ذاكرة اللبنانيين قد بدات بالذهول انما لم يغيب عنها مشهد انتخاب الاخوين الجميل بقوة السلاح الإسرائيلي ولا اتفاق ال 17 من ايار او حتى ميليشيا بكفيا المسلحة التي كانت تنافس الميليشيات على خواتها زمن الحرب ولم يقدم الرئيس الجميل يوما أي تفسير عن ضمه تلك الميليشيات إلى كنف الدولة التي رئس جمهوريتها المقاومة اليوم مكانها ليس في توريط الدولة وإنما كنف الأحزاب اللبنانية كافة من قوات وكتائب وقومي والألوان البرتقالية والزرقاء والخضراء وكل لون لبناني يرفض تغيير اللون وكما كان السلاح متربع على الجلسة فان عددا من النواب اثاروا قضية الموقوفين من دون محاكمة فلاموا سلطة هم ترأسوها على مدى ثلاث سنوات وامسكوا بعدلها وداخليتها وأمنها وها هم اليوم يجلدون انفسهم بتصريحاتهم.
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل ' :
بات بالامكان القول ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيغادر الى سوريا مطمئنا الى حكومة نالت ثقة مجلس النواب والى مجلس نيابي عادت اليه الروح حتى انه سيستأنف أعماله حتى انتهاء ولايته مع الانتخابات النيابية المقبلة .
الملفات المطروحة للنقاش مع الرئيس بشار الأسد باتت جاهزة وفي سياق موازٍ باتت التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني في القصر الجمهوري جاهزة ايضا . وفيما تبدو الأمور ميسرة نظريا فيما يتعلق بزيارة سوريا وفي النهاية التي يتوقع ان تنتهي اليه النقاشات النيابية فإن المراقبين يتوقعون عراقيل ومصاعب كشفت عن البعض منها كلمات النواب التي فضحت عمق الخلاف السياسي من الفريقين الثامن والرابع عشر من آذار .
وما قد يزيد من عمق الخلافات ما يسعى اليه البعض من توسيع لعدد المشاركين بمؤتمر الحوار ما من شأنه ان يعيق أي تقدم مرتجى وهو ما يخالف اتفاق الدوحة .
وبالعودة الى المجلس النيابي فإنه من المتوقع ان تنتهي المناقشات ظهر غد برد رئيس الحكومة على النواب ومن بعدها يجري التصويت على الثقة بالحكومة . ووفق ما تقدم توقعت مصادر حكومية ان تعقد الجلسة الاولى لمجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل بعد عودة الرئيس سليمان من سوريا وبعدما تنتهي عملية تحضير جدول الأعمال وتوزيعه على الوزراء قبل موعد الجلسة ب 48 ساعة . الى ذلك توقفت المصادر باهتمام امام الكلام الذي اطلقه رئيس كتلة نواب حزب الله النائب محمد رعد انه لولا المقاومة لما كان هناك مناخ لتأسيس دولة وبناء مؤسسات دولة مشيرا الى ان من يريد بناء دولة فعليه ان يتكامل مع المقاومة .
وبالعودة الى أجواء المناقشات توقف المراقبون عند أداء نائب حزب الله علي عمار ملمحين الى انه مكلف بممارسة الإرهاب الفكري على زملائه ولاحظوا ان النائب عمار دأب على طلب الكلام في النظام ليقول كلاما لا يمت للنظام بصلة كما اقر رئيس المجلس النيابي نبيه بري في أعقاب إحدى مداخلاته .
ويرى المراقبون ان عمار يستغل مداخلاته لتوجيه الشتائم والسباب لنواب 14 اذار بعد ما حدد العبارات التي يجب استخدامها في الحديث عن حزب الله .
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار ' :
ماذا يريدُ فريقُ 14 آذار بعدَ كلِ الخيباتِ التي حصدَها، منذُ راهنَ على راعيهِ الاميركي وانخرطَ معه حتى العظمِ في مشاريعَ عدوانيةٍ على البلدِ لاستهدافِ عناصرِ قوتِه وعلى رأسِها المقاومة.
كأنه لم يكفِهم كلُ التواطؤاتِ السابقة، حتى يستغلوا منبرَ مجلسِ النوابِ الذي يُفترضُ ان يَسمعَ منه اللبنانيون كلمةً في الوحدةِ الوطنيةِ وجَسْرِ الهُوّاتِ وفتحِ الصفحاتِ الجديدةِ وطيِّ مرحلةِ الماضي، فاذا بالنوابِ الموالينَ يتخذونَ من الهجومِ على سلاحِ المقاومةِ وسيلةً لنيلِ رضا اسيادِهم الخارجيين، ملتفتينَ او غيرَ ملتفتينَ الى الكلامِ الاسرائيلي الذي يُعلي يومياً من شأنِ هذهِ المقاومة، وهي شأنُها عالٍ في الاساس، ويضعُها في مرتبةِ الخطرِ الاستراتيجي على اسرائيلَ برمتِها، ويتحدثُ بخوفٍ ورعبٍ عن قوتِها وقُدُراتِها وامكانياتِها التي تعاظمت منذُ حربِ تموزَ الفينِ وستة، وهو كلامٌ يُثلجُ قلوبَ العالمِ العربي والاسلامي وهو يرى عدوَّه مرتعباً من هذا الحزب، ويُدينُ في الوقتِ نفسِه تصريحاتِ اولئك الذين يبحثونَ عن كراسيَّ نيابيةٍ في انتخاباتٍ قادمةٍ يعلمونَ علمَ اليقينِ انهم غيرُ بالغيها بعدما ابلوَا بلاءً سيئاً مع قواعدِهم الشعبيةِ قبلَ قواعدِ غيرِهم.
وحسناً يفعلُ هؤلاءِ وهم يكشفونَ ما تبقى من اوراقٍ تسترُهم طالما اقرُّوا انهم لا يوافقونَ على اتفاقِ الدوحة الا مكرهين، ويعتبرونَ أنَ الاقليةَ نَجحت في انتزاعِ حق الفيتو زاعمينَ انه ليسَ موجوداً أصلاً في النظامِ الديموقراطي، لكنها تداعياتُ الهزيمةِ التي حاولَ رئيسُ المجلسِ نبيه بري ان يُبعِدَ كأسَها عن مشاربِهم فابَوا الا ان يخوضوا في نكءِ الجراحِ وافتعالِ المشاكلِ وابتغاءِ التحريضِ وهم يعرفونَ قبلَ غيرهم انَ في ملفاتهم وممارساتِهم فضلاً عن تاريخهم ما يحتاجُ الى آلافِ الساعاتِ حتى ينالوا حقَهم من التقريع، لكنها المسؤوليةُ التي تضعها المعارضةُ فوق كلِ اعتبارٍ مقابلَ الخفةِ التي يتعاطى بها هؤلاءِ مع الشأن العام ولو مقامرةً جديدةً بالوطن.
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV' :
هل المسألة مجردُ خطاباتٍ انتخابية ملحة وضرورية؟ أم أنَّ القضية تخطت ذلك، لتبلغَ حدَّ تبلورِ خطةِ الموالاة، في الهجوم المضاد على اتفاق الدوحة؟
حتى الأمس، كان اعتقادٌ بأنَّ الاشتباكاتِ المنسقة والمدروسة في ساحة النجمة، هي الجوابُ العملي على معطيات إحصائية رقمية. ذلك أنَّ استطلاعاتٍ للرأي، أجرتها مؤسساتٌ تابعة لفريق قريطم، أظهرت بما لا يقبل الشك، اتجاهَ هذا الفريق الى خسارةِ أكثريتِه الدفترية، في أي انتخاباتٍ نيابية، تَجري وفق قانون الدوحة. حتى الأمس، كان اعتقادٌ بأنَّ المزايدة المذهبية، واستذكارَ الدمِ والضحايا وأسماءِ الشهداء،ليسا إلا ضرورةً لتعويضِ الفارقِ في أرقامِ الصناديق المُبكرة.
لكنَّ التطوراتِ المسجلة في الساعات الأخيرة، تطرحُ سؤالاً أكثر قلقاً: هل بدأ فريقُ قريطم الإعدادَ لانقلابٍ سياسيٍ وأمني جديد؟
في السياسة، باتت عناوينُ الانقلاب واضحة: تفخيخُ الحوار الوطني، عبر تفجير مناقشاتِ ثقةٍ محسومةٍ، بنحو مئة وعشر أصوات. وإجهاضُ زيارةِ رئيسِ الجمهورية الى دمشق، عبر ورقةٍ تناقضُ ملفاتِ بعبدا، وعبر استدراجِ تدخلاتٍ عربية للاستقواء.
أما أمنياً، فلفتت اليوم عودةٌ مشبوهة الى مسلسلِ التفجيرات الصغيرة المتنقلة، من عين الحلوة، الى طرابلسَ البؤرة الدائمة، ومن الكورة الحساسة النائمة على جرحِ مجزرة حلبا، الى محاولاتِ افتعالِ توتراتٍ حزبية ومناطقية جديدة ومستجدَّة.
لكن الأهم، ما كشفه سلفيو الشمال اليوم للOTV، من أنَّ وعداً أكيداً قطعه لهم فؤاد السنيورة وسعد الدين الحريري، لإطلاق عشراتِ الموقوفين الأصوليين، ومن بينهم متورطون في كارثة نهر البارد، التي ارتكبها تنظيم فتح الاسلام. والأهم أيضاً، معلوماتٌ مستقاة من السفليين أنفسهم، تفيد بأنَّ تصعيدَ تحركهم، يتمُّ بالتنسيق مع مسؤولين كبار في سلطة الموالاة، من أجل زيادة الضغوط، وصولاً الى إطلاق سراح هؤلاء.
مخططٌ قد يعيدُ لبنانَ الى صفحة شاكر العبسي، لكن عباراته الأولى قد تكون موجودةً بين سطورِ ما يُحكى في ساحة النجمة.

2008-08-12 11:26:06

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد