ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
شكل انفجار طرابلس اليوم اصعب الاسئلة وشاء من يقف وراءه ان يتحدى الجميع بانهم عاجزون عن التجميع والفرز والتحليل والاستنتاج والتصرف المقتضى, بداية طبيعة التفجير تشبه في الشكل طبيعة تفجيرات سبقت وقع مثله في سد البوشرية وبرمانا وغيرها من المناطق اللبنانية التي استهدفت بعبوات تطال عشوائيا مواطنين ولا تستهدف طرفا او شخصا او جهة بالتحديد لكنها بدت اكثر احترافا واستهدافا لانها وضعت في توقيت مدروس هو ساعة الذروة وتجمع العسكريين المنتقلين إلى مراكزهم , التفجير لا يحمل بصمة محددة ولا جهة اعلنت مسؤوليتها عنه ولا يمكن احصاء الوسائل التي يمكن استخراجها من الانفجار, فربما رسالة إلى القمة اللبنانية السورية وربما رسالة إلى المؤسسة العسكرية خصوصا ان معظم الشهداء منها وربما رسالة إلى طرابلس وربما رسالة إلى ان الامن في لبنان مباح ومستباح ولا ضمانة لاحد من احد ولا خطوط حمر , في هذا الجو بدات القمة اللبنانية السورية في دمشق وتميزت في الشكل باعلى درجات الحفاوة من الرئيس السوري تجاه الرئيس اللبناني .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال ' OTV ':
كما لا يخطئ وقوع العاصفة، بعد سماع البرق والرعد، هكذا وقع الانفجار المجرم في طرابلس. منذ ايام، كان البرق المنذر بالكارثة، يشاهَد علناً في شوارع طرابلس، وفي سجن رومية ومحيطه، وقرب المتحف وأمام المحكمة العسكرية. تحركات واعتصامات وتهويل وتهديد وتصعيد، والأهم الأهم، تنسيق مع قوى السلطة، من أجل إطلاق متورطين في مذبحة نهر البارد ضد الجيش اللبناني. وطيلة أيام خمسة، كان الرعد السابق للإعصار، مسموعاً في ساحة النجمة. كلمات وخطابات ومشادات، كلها تصب في رسم الصورة الآتية: إذا كان ثمة سلاح لمقاومة اسرائيل، فلماذا لا يكون سلاح آخر، لمقاومة الديمقراطية ربما، ولمقاومة التعددية ولذبح الكفار والرافضة، وغيرِها من أهداف الفكر الأصولي. كما البرق والرعد قبل العاصفة، هكذا كان ما كان قبل الانفجار، حتى وقع. وكان عظيماً. فأوقع نحو ست وستين إصابة، بينها خمس عشرة ضحية، تسع منها لعسكريين من الجيش اللبناني. بعد الانفجار، سيسيل كلام كثير. لكن سؤالاً واحداً لن يقدر أي من سياسيي الموالاة على الإجابة عنه: اين اصبح المعتقلون في غزوة الأشرفية؟ اين أصبح الموقوفون المعفي عنهم في حوادث مجدل عنجر والضنية؟ اين اصبح المتهمون في جريمة عين علق؟ اين أصبحت التحقيقات والاعترافات في كيفية انفجار نهر البارد، وقصة المصرف الموالي، والشيكات التي اختفت، والهجوم المتلفز لفرع المعلومات؟ اين أصبحت فضيحة انفجار الزلقا؟ اين أصبح محمد زهير الصديق؟ الى أين ستصبحون بوطن فخّختموه بالحقد والأصولية والعنف، كي تخفوا، أو تبرروا، أو تعوِّضوا عجزكم عن حكمه؟ كثيرة التطورات اللبنانية اليوم. من قمة دمشق، الى ارتقاب كلمة أمين عام حزب الله غداً، الى قراءة زيارة وزير الخارجية الفرنسية بعد ايام.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل' :
أصيبت عاصمة الشمال طرابلس ومعها كل لبنان بشعبه وجيشه إصابة مؤلمة جراء العملية الإرهابية التي استهدفت في ساحة التل بوسط المدينة حافلة لنقل الركاب وعناصر الجيش.
الرسالة الدموية كانت واضحة بأبعادها فهي في توقيتها تزامنت مع وصول رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى سوريا . وكان المقصود من ذلك الإيحاء بأن الإرهاب عامل داخلي لبناني وليس خارجي وهي في استهدافها موقع يتجمع فيه أفراد الجيش اللبناني العائدون إلى عائلاتهم في إجازات دورية , ترمي الى طعن الجيش في معنوياته وتستبق التعيين القريب المتوقع لقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية .
وفي هذا الإطار رأت مصادر سياسية في العملية الإرهابية اليوم تتشابه في مضامينها مع الرسالة التي حملت عنوان اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرنسوا الحاج نهاية العام الماضي .
المصادر السياسية اعتبرت ان التفجير استهدف الحكومة وانطلاقتها كأنما المخطط يكاد يقول ان لبنان باقٍ أسير الصراعات الخارجية مهما حاول أبناؤه التفاهم فيما بينهم . غير ان المعنى الأوضح للعملية الإرهابية كان تأديب مدينة طرابلس التي وقفت في وجه تمدد الفتنة وقدمت كما منطقة الشمال بأسرها تضحيات غالية حفاظا على بقاءها . وإذا كان من عبرة لهذه الجريمة فإن الأمر يتطلب الإسراع في تعزيز الجيش والقوى الأمنية والضرب بيد من حديد من اجل دعم الاستقرار والسلم الأهلي . العملية الإرهابية وضعتها قيادة الجيش في خانة الاستغلال الواضح من قبل الإرهاب لتداعيات السجالات السياسية , أما رئيس الحكومة فؤاد السنيورة فأكد ان لبنان لن يستسلم للمجرمين ولا للإرهابيين وهم جربوا هذا الأسلوب وعلموا انه لن ينال من عزيمتنا وصلابتنا
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
قبل ان تصل حقائب الرئيس إلى دمشق سبقته حقيبة متفجرة انسلّت من خيوط الصباح لتدوي سياسيا في قصر الشعب وتخلط دماء العسكر بدماء الشعب. طرابلس المفتوحة على الف زعيم سلفي واصولي ومقاتل كان فضاؤها رحبا فمُهّدت الارضية للتفجير بعد تأمين الذخيرة والسلاح الذي اصبح منتشرا حتى مع الهواة. وفي ظل صعوبة تمييز الجاني ان كان فتحاويا اسلاميا او سلفيا متشددا او أي اداة اخرى فان المنفذ يصبح خط عبور ليس الا والاهم الهدف وتوقيت التفجير في لحظة سياسية كان رئيس الجمهورية مزهوّا بها لكونها ستفتح صفحة جديدة مع سوريا وتحصّن العلاقات مع دولة حملت ارث الاغتيالات السياسية في لبنان من رفيق الحريري إلى انطوان غانم, فاذا كانت سوريا قد وقفت وراء عشرين جريمة في لبنان فأي دافع سياسي سيقودها اليوم إلى تفجير طرابلس ولماذا تقدم على خطوة تغتال فيها نفسها؟ هذا التساؤل يقود إلى استنتاج وحيد ان انفجار اليوم بستهدف تعكير علاقات الغد او عرقلتها واذا استتبع الاستنتاج بآخر فان قرارات كهذه لا تتخذها جهة هدفها الاوحد تراكم الجرائم وتعداد قتلاها انما جهات تنظر بعين الريبة إلى التقارب السوري اللبناني قد تكون الفرضيات ممكنة لكن الاتهامات لسوريا ايضا عادة ما كانت تأتي مبكرة وهي المرة الاولى التي لا ترتفع فيها اصوات جاهزة تشير ببنانها الى دمشق, اذا من يعكّر هو من يقتل ويفجّر وقد تقود هذه الجريمة إلى استنتاجات بمفعول رجعي عمرها من عمر اغتيال الرئيس الحريري والمنفّذون قد يصل بينهم رابط واحد وعلى الارجح ان الاداة اسلامية اصولية, تلك الفرضية التي رفضها اهل البيت الاكثري يعاونهم ديتليف ميليس الذي قال لأحد كبار قضاة لبنان يوما: لا تأخذني إلى الاسلاميين فأتشتت, اريد ان ابقى في اتجاه سوريا. جريمة اليوم تسمح بقراءة دوافع جرائم الامس وليؤتى على تشريح كل دولة عربية ودولية هدفها تعطيل التقارب اللبناني السوري والايراني السوري وكفى زهقا بارواح الناس الذين يذهبون فرق عملة في صراعات الدول. وفيما كانت طرابلس تلملم دماء حافلتها كان الرئيس اللبناني يفتح اول الصفحات مع سوريا التي زارها اليوم وبدأ محادثات منها مع الرئيس بشار الاسد, جرح طرابلس ومحادثات دمشق لم تنسي اهل الدستور جرح استقالة ابو علي الرجل الذي خرج من جمهورية انقلبت على نفسها وفتح منزله اليوم على استقبالات جاءت تثني الرئيس حسين الحسيني عن قراره.
مقدمة نشرة اخبار 'الجديد': قبل ان تصل حقائب الرئيس إلى دمشق سبقته حقيبة متفجرة انسلّت من خيوط الصباح لتدوي سياسيا في قصر الشعب وتخلط دماء العسكر بدماء الشعب. طرابلس المفتوحة على الف زعيم سلفي واصولي ومقاتل كان فضاؤها رحبا فمُهّدت الارضية للتفجير بعد تأمين الذخيرة والسلاح الذي اصبح منتشرا حتى مع الهواة. وفي ظل صعوبة تمييز الجاني ان كان فتحاويا اسلاميا او سلفيا متشددا او أي اداة اخرى فان المنفذ يصبح خط عبور ليس الا والاهم الهدف وتوقيت التفجير في لحظة سياسية كان رئيس الجمهورية مزهوّا بها لكونها ستفتح صفحة جديدة مع سوريا وتحصّن العلاقات مع دولة حملت ارث الاغتيالات السياسية في لبنان من رفيق الحريري إلى انطوان غانم, فاذا كانت سوريا قد وقفت وراء عشرين جريمة في لبنان فأي دافع سياسي سيقودها اليوم إلى تفجير طرابلس ولماذا تقدم على خطوة تغتال فيها نفسها؟ هذا التساؤل يقود إلى استنتاج وحيد ان انفجار اليوم بستهدف تعكير علاقات الغد او عرقلتها واذا استتبع الاستنتاج بآخر فان قرارات كهذه لا تتخذها جهة هدفها الاوحد تراكم الجرائم وتعداد قتلاها انما جهات تنظر بعين الريبة إلى التقارب السوري اللبناني قد تكون الفرضيات ممكنة لكن الاتهامات لسوريا ايضا عادة ما كانت تأتي مبكرة وهي المرة الاولى التي لا ترتفع فيها اصوات جاهزة تشير ببنانها الى دمشق, اذا من يعكّر هو من يقتل ويفجّر وقد تقود هذه الجريمة إلى استنتاجات بمفعول رجعي عمرها من عمر اغتيال الرئيس الحريري والمنفّذون قد يصل بينهم رابط واحد وعلى الارجح ان الاداة اسلامية اصولية, تلك الفرضية التي رفضها اهل البيت الاكثري يعاونهم ديتليف ميليس الذي قال لأحد كبار قضاة لبنان يوما: لا تأخذني إلى الاسلاميين فأتشتت, اريد ان ابقى في اتجاه سوريا. جريمة اليوم تسمح بقراءة دوافع جرائم الامس وليؤتى على تشريح كل دولة عربية ودولية هدفها تعطيل التقارب اللبناني السوري والايراني السوري وكفى زهقا بارواح الناس الذين يذهبون فرق عملة في صراعات الدول. وفيما كانت طرابلس تلملم دماء حافلتها كان الرئيس اللبناني يفتح اول الصفحات مع سوريا التي زارها اليوم وبدأ محادثات منها مع الرئيس بشار الاسد, جرح طرابلس ومحادثات دمشق لم تنسي اهل الدستور جرح استقالة ابو علي الرجل الذي خرج من جمهورية انقلبت على نفسها وفتح منزله اليوم على استقبالات جاءت تثني الرئيس حسين الحسيني عن قراره.
مقدمة نشرة اخبار 'الجديد': قبل ان تصل حقائب الرئيس إلى دمشق سبقته حقيبة متفجرة انسلّت من خيوط الصباح لتدوي سياسيا في قصر الشعب وتخلط دماء العسكر بدماء الشعب. طرابلس المفتوحة على الف زعيم سلفي واصولي ومقاتل كان فضاؤها رحبا فمُهّدت الارضية للتفجير بعد تأمين الذخيرة والسلاح الذي اصبح منتشرا حتى مع الهواة. وفي ظل صعوبة تمييز الجاني ان كان فتحاويا اسلاميا او سلفيا متشددا او أي اداة اخرى فان المنفذ يصبح خط عبور ليس الا والاهم الهدف وتوقيت التفجير في لحظة سياسية كان رئيس الجمهورية مزهوّا بها لكونها ستفتح صفحة جديدة مع سوريا وتحصّن العلاقات مع دولة حملت ارث الاغتيالات السياسية في لبنان من رفيق الحريري إلى انطوان غانم, فاذا كانت سوريا قد وقفت وراء عشرين جريمة في لبنان فأي دافع سياسي سيقودها اليوم إلى تفجير طرابلس ولماذا تقدم على خطوة تغتال فيها نفسها؟ هذا التساؤل يقود إلى استنتاج وحيد ان انفجار اليوم بستهدف تعكير علاقات الغد او عرقلتها واذا استتبع الاستنتاج بآخر فان قرارات كهذه لا تتخذها جهة هدفها الاوحد تراكم الجرائم وتعداد قتلاها انما جهات تنظر بعين الريبة إلى التقارب السوري اللبناني قد تكون الفرضيات ممكنة لكن الاتهامات لسوريا ايضا عادة ما كانت تأتي مبكرة وهي المرة الاولى التي لا ترتفع فيها اصوات جاهزة تشير ببنانها الى دمشق, اذا من يعكّر هو من يقتل ويفجّر وقد تقود هذه الجريمة إلى استنتاجات بمفعول رجعي عمرها من عمر اغتيال الرئيس الحريري والمنفّذون قد يصل بينهم رابط واحد وعلى الارجح ان الاداة اسلامية اصولية, تلك الفرضية التي رفضها اهل البيت الاكثري يعاونهم ديتليف ميليس الذي قال لأحد كبار قضاة لبنان يوما: لا تأخذني إلى الاسلاميين فأتشتت, اريد ان ابقى في اتجاه سوريا. جريمة اليوم تسمح بقراءة دوافع جرائم الامس وليؤتى على تشريح كل دولة عربية ودولية هدفها تعطيل التقارب اللبناني السوري والايراني السوري وكفى زهقا بارواح الناس الذين يذهبون فرق عملة في صراعات الدول. وفيما كانت طرابلس تلملم دماء حافلتها كان الرئيس اللبناني يفتح اول الصفحات مع سوريا التي زارها اليوم وبدأ محادثات منها مع الرئيس بشار الاسد, جرح طرابلس ومحادثات دمشق لم تنسي اهل الدستور جرح استقالة ابو علي الرجل الذي خرج من جمهورية انقلبت على نفسها وفتح منزله اليوم على استقبالات جاءت تثني الرئيس حسين الحسيني عن قراره.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
ضربةٌ على المكشوفِ ولِمنْ يَهمُه الامر. الجيشُ مجدداً في دائرةِ الاستهدافِ, والتوقيتُ غنيٌ بدلالاتِه الواضحةِ الذي يضعُ الجريمةَ الارهابيةَ كما الِتََقَت مُجملُ الاداناتِ على توصيفِها في سياقِها الحقيقي.
اولئك الذين غَابوا طويلاً عن الانظارِ أطَلوا مجدداً ومن طرابلسَ ليُعلنوا بالفمِ الملآنِ اِمتعاضَهم من الزيارةِ التاريخيةِ التي بدأَها اليومَ الرئيسُ ميشال سليمان الى دمشق، والتي يراهنُ اللبنانيونَ عليها في طيِّ صفحةٍ من الماضيِ لَوّثَه البعضُ باتهاماتِهم المجردةِ من الادلةِ طيلةَ سنواتٍ ثلاث، والذين التزمَ بعضُهم اليومَ الصمتَ وهم يشاهدونَ دمَ العسكريينَ والمدنيينَ مُضرّجاً في ساحةِ عاصمةِ الشمالِ بعد ان سَالَ مؤخراً على شكلِ اشتباكاتٍ معروفةِ الاهدافِ والغاياتِ ومن يقفُ وراءَها.
لماذا بعدَ اقلِ من يومٍ على نيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ الثقةَ، وقبلَ ان يحزمَ رئيسُ الجمهوريةِ حقائَبه للسفر الى الشام، وفي وقتٍ تستعدُ الوزارةُ الجديدةُ للبّتِ في التعييناتِ الاداريةِ عسكرياً وامنياً وقضائياً. هل لانه لا يحقُ للمواطنينَ ان يَحلُموا بلحظةِ راحةٍ, أم انّ المتضررينَ من المرحلةِ القادمةِ ارادوا ان يقولوا انّهم لا يزالونَ قادرينَ على المَسِ بأمن هذا البلدِ وما يَعنيِه ذلك؟ ولماذا الجيشُ مجدداً، الا يكفيهِ ما نالَه من سهامٍ وانتقاداتٍ مباشِرةٍ وغيرِ مباشرة من بعضِ من اِستَغلَّ منبرَ الامةِ ليخوضَ معركتَه الانتخابيةَ مُقحِماً مؤسسةَ الجيشِ في السجالاتِ السياسيةِ الحادةِ فاستحقَ اشارةً لافتةً في بيانِ قيادةِ الجيش.
على ايِ حالٍ فانّ الحدثَ الامنيَ لم يحجبِ الحدثَ السياسي،َ فهو بقدرِ ما افصحَ عن هويةِ الذين يتربصونَ بالوطنِ شراً بقدرِ ما حَفّزَ على المُضيِّ قُدماً في خيِارِ المصالحةِ مع الجارِ الوحيدِ للبنان، على املِ ان يكونَ الاحتفاءُ السوريُ المميز بالضيفِ اللبنانيِ فاتحةً خيرٍ تعلنُ القطيعةَ والطلاقَ مع ما سبق،َ والتلاقيَ مع الايادِ الممدودة، سيما وانّ كلََ البناءِ السياسيِ وغيرِ السياسيِ للمشروعِ الذي فَتَكَ بلبنانَ وبعلاقاتهِ مع سوريا طيلةَ السنواتِ الماضيةِ قد انهارَ بَدءاً من عدوانِ تموز وهزيمةِ اقوىَ جيشٍ في الشرقِ الاوسط، على يدِ مقاوميِ حزبِ الله الذين سيطل امينهم العام السيد حسن نصر الله التاسعة مساء الغد في خطاب متلفز يتحدث فيه عن الانتصار الالهي والزلزال الذي احدثه في المنطقة ككل والتطورات السياسية.