- صحيفة 'السفير'
مصطفى فتحي
شهد مبنى التلفزيون المصري &laqascii117o;ماسبيرو" مظاهرة للمطالبة بإقالة وزير الإعلام المنتمي لجماعة &laqascii117o;الإخوان المسلمين" صلاح عبد المقصود بالأمس، وسط حراسة أمنية مشدَّدة. وكانت صفحة &laqascii117o;الثورة الثانية 24 أغسطس لحلّ جماعة الإخوان والحرية والعدالة لاستعادة الثورة" على فايسبوك، دعت الشعب المصري أمس الأول السبت، لدعم ثورة العاملين في &laqascii117o;ماسبيرو" ضدّ وزير الإعلام الإخواني، داعيةً لاقتحام الاستوديوهات. وتعامل الأمن بحذر شديد مع تلك الدعوة، فأرسل مدرعات وسيارات أمن مركزي لحماية المبنى أثناء التظاهرة التي شارك فيها أكثر من ألف عامل في التلفزيون.
وتجمّع المئات من عمال &laqascii117o;ماسبيرو" أمام بوابة 5، وهي البوابة الخاصة بوزارة الإعلام. وتردّدت أنباء داخل أروقة المبنى حول صدور قرار بشكل مبدئي لإقالة وزير الإعلام صلاح عبد المقصود من منصبه، وهو ما تسبب في تهدئة المتظاهرين، فهتفوا &laqascii117o;هيمشي.. هيمشي". مكتب وزير الإعلام رفض التعليق على تزايد المطالبات بإقالته داخل ماسبيرو. وعلمت السفير أنّه ذهب إلى مكتبه صباح الأمس، يرافقه حراس شخصيون، وغادر المبنى قبل الساعة الواحدة ظهراً وهو موعد بدء التظاهرات.
شاركت في تظاهرات الأمس حركة جديدة تحمل اسم &laqascii117o;لا"، من بين أهدافها &laqascii117o;تحرير الإعلام وعدم أخونته، وتحويله لأعلام الشعب وليس إعلام النظام الحاكم". ويقول المذيع في القناة الأولى كامل عبد الفتاح أحد المشاركين في الحركة أنّ إقالة عبد المقصود مطلب أساسي للمتظاهرين، &laqascii117o;لأنّه لا يملك رؤية حقيقية لتطوير المبنى، وهدفه الوحيد تلميع جماعة &laqascii117o;الإخوان"".
وقال أحد المشاركين في التظاهرة لـ&laqascii117o;السفير": &laqascii117o;المئات من كل قطاعات &laqascii117o;ماسبيرو" ومنها قطاع التلفزيون وقطاع القنوات المتخصصة، يطالبون برحيل وزير الإعلام، بسبب سياساته المتخلّفة، بالإضافة إلى تصريحاته غير المسؤولة وعدم احترامه لحرية الإعلام، واحتجاجاً على تجاهل عبد المقصود لمطالبنا المادية، وتطبيقه للائحة القديمة التي ترتب عليها خصم 60 في المئة من رواتبنا".
بعض المتظاهرين كمموا أفواههم في وقفة رمزيّة للاحتجاج على التضييق عليهم. ورفعوا لافتات منها: &laqascii117o;إذا كنت ضد أخونة الإعلام اضرب كلاكس"، وبالفعل ارتفعت أصوات زمامير السيارات أمام المبنى تضامناً مع المتظاهرين. أحد المتظاهرين حمل لافتة كتب عليها: &laqascii117o;إلى وزير الإعلام الاخوانجي هل تريد أن تعرف أنسب وظيفة لك بعد تركك ماسبيرو؟ ابقى تعالى وانا اقولك" في إشارة إلى تحرّش عبد المقصود اللفظي بصحافية الأسبوع الماضي. ورفع آخرون لافتة كتب عليها: &laqascii117o;الحرية فين؟ إحنا جنيالك اهو علشان تقولنا".
2013-04-22 01:59:24