تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاحد 17/8/2008

- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
الاسبوع المقبل يفتح على استحقاقات سياسية يدخل في اطارها استكمال التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ووضع مقررات مجلس الدفاع الاعلى حيز التطبيق, وفي معلومات لاخبار المستقبل من مصادر متابعة ان اللجنة التحضيرية لاعمال مؤتمر الحوار تواصل تحركها مع الاطراف المعنية وهي لم تنه مهمتها وتعمل على جوجلة الافكار قبل الانطلاق باعمال المؤتمر الذي لم يحدد زمانه فيما تحدد حتى الآن المكان وهو القصر الجمهوري من دون ان تتضح آلية عمل المؤتمر . في المقابل فان مجلس الوزراء سيعمل على وضع مقررات مجلس الدفاع الاعلى لترسيخ الاستقرار الامني في دائرة التطبيق الفعلي اضافة الى توقيع مرسوم التبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا فيما من المنتظر ان تحتل القضايا الاقتصادية والخدماتية صدارة الاهتمامات وفي هذا الاطار يأتي العمل على تطبيق اتفاقية استجرار الطاقة الكهربائية والغاز من مصر بعدما اكد الرئيس المصري حسني مبارك للرئيس فؤاد السنيورة ان بلاده تدعم كل ما يساهم في تحسين الاوضاع واعادة اعمار لبنان.
اليوم وبعدما حاولت بعض الاوساط السياسية والاعلامية الغمز من قناة زيارة الرئيس السنيورة الى الاسكندرية اصدرت الدائرة الاعلامية في القصر الجمهوري بيانا اوضحت فيه ان مجلس الوزراء كان بحث في الزيارة الى مصر وتم التوافق على ان يصطحب رئيس الحكومة معه وزراء المال والطاقة والاقتصاد واشارت الى ان الرئيس السنيورة نقل الى الرئيس سليمان رسالة شفوية جوابية من الرئيس مبارك وان رئيس الحكومة سيزور قصر بعبدا للتشاور مع رئيس الجمهورية في تفاصيل ما تم التوصل اليه.
- مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
الهجرة من تيار المستقبل الى كنف حزب الله تبدأ بتوقيع اتفاق تفاهم بين الحزب وقوى سلفية فاعلة على ارض الشمال تضم ما يربو على ارع عشرة جمعية . السلفيون الذين وصفوا بالوسطيين سيشكل تحالفهم مع حزب الله تخفيفا للاحتقان المذهبي واطفاءً لصراع ارادته السعودية يوما سنيا شيعيا لكن طريقه ستمر حتما بالقناة الانتخابية ربيع العام المقبل. الموقعون على التفاهم غدا من الجانب السلفي اصبحوا امام واقع افقدهم ثقتهم بقياداتهم ومرجعياتهم السياسية والدينية اذ ان اصوات الاسلاميين ترتفع كل اسبوع من امام سجن روميه والمحكمة العسكرية مناشدة السيد حسن نصرالله انقاذ ابناءهم وعاتبة على مفتي الجمهورية والقيادات السنية والذين حولوهم الى اداة تستعمل وترمى فاصبحوا جماعات متشظية , وفي مقابل التسرّب السلفي فان تيار المستقبل يجهد للحد من هذه الظاهرة والتي اذا ما تمددت خسّرته انتخابيا ولا سيما ان الازرق لم يعد اللون الوحيد المسيطر شمالا في ظل تشرذم التيار الاسلامي نفسه  وكل اصبح له جماعة وقادة وعتاد. وبخطوة التوقيع غدا شينكشف ان التيارات التي اعتقدناها متشنجة قد لجأت الى الاعتدال فيما الزعماء السنة يتقدمهم مفتي الجمهورية يحتفظون بمشروع التصعيد والتطرف الذي تمت تغذيته على ايديهم من اول غزوة الاشرفية الى آخر بؤر الشمال. وفي موازاة وثيقة الغد فان تطورات اليوم السياسية اقتصرت على الهواتف الخلوية بينها اتصال من السرايا الى بعبدا ورسالة شفوية من الرئيس حسني مبارك الى الرئبس ميشال سليمان في وقت تنشّق اللبنانيون الغاز المصري كلاما ونورت عليهم كهرباء العريش شفويا من دون ان يطالوا بعد بلح اليمن ولا عنب الشام لان مفاوضات مصر سياسية بثوب الطاقة المصرية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة ' أل بي سي':
الرئيس ميشال سليمان عاد من دمشق ببيان وجدول اعمال وموعد لاعلان العلاقات الدبلوماسية والرئيس فؤاد السنيورة عاد من القاهرة بوعود عن استجرار الكهرباء من مصر خلال فترة وجيزة . اذا زيارتان وعاصمتان تشكلان محورين سياسين اقليميين يشكل تقاطعهما داخل مجلس الوزراء اللبناني امتحانا لتعايش المصالح المشتركة داخليا وخارجيا حتى اشعار آخر, اما نتائج الاختبار والامتحان فتأتي تباعا من خلال متابعة التنفيذ, فالوزير صلوخ اكد لل 'أل بي سي' ان اقرار العلاقات من جانب سوريا يحتاج الى موافقة مجلس الشعب السوري كاشفا للمرة الاولى عن لائحة بمائة محكوم لبناني في السجون السورية. وفي موازاة البحث باستجرار الطاقة من مصر ستعود اللجان المختصة الى تفعيل البحث في اتفاقية مياه العاصي مع سوريا وهو موضوع ملح سنتطرّق اليه في تحقيق في سياق النشرة انطلاقا من ان عدم التنفيذ ادى الى كارثة زراعية في البقاع. اما في الملفات السياسية فالبارز ما اعلنه نائب الامين العام لحزب الله عن توسيع مروحة الحوار المزمع عقده في بعبدا, من الاستراتيجية الدفاعية الى نقاط اخرى ابرزها الرؤية الاقتصادية والوضع الاجتماعي وابعاد لبنان عن سياسة المحاور الاقليمية والدولية, كذلك لفت اعلان قاسم عن توقيع الحزب وثيقة تفاهم مع خمس عشرة جمعية سلفية لمنع الفتنة بين السنة والشيعة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
حدثانِ بارزانِ يشهدُهما الاسبوعُ المقبل: الاولُ في مستهلِه غداً ويتمثلُ بتوقيعِ وثيقةِ تفاهمٍ سياسيةٍ بينَ حزبِ الله والقوى السلفيةِ الاسلاميةِ نتيجةَ حوارٍ مثمرٍ ومعمقٍ بين الجانبينِ على قاعدةِ تجفيفِ كلِ مصادرِ التوترِ والنزاعِ التي حاولَ البعضُ ان يفتعلَها ويستثمرَها لاغراضه السياسية، ما يشكلُ قطعاً اضافياً للطريقِ على كلِ اولئكَ الذين طالما هددوا الوطنَ بالفتنِ المذهبيةِ وهي لا اساسَ لها، وحاولوا مذهبةَ الصراعِ السياسي لكنهُ بقيَ سياسياً.
اما الاستحقاقُ الثاني فيتمثلُ بالقرارِِ المفترَضِ ان يُصدِرَهُ مجلسُ الوزراءِ والمتعلقِ بالتبادلِ الديبلوماسي بينَ لبنانَ وسوريا بعدَما فَتحت زيارةُ الرئيسِ العماد ميشال سليمان الى دمشقَ البابَ واسعاً امامَ مرحلةٍ جديدةٍ من العلاقاتِ بينَ البلدينِ اشتغلَ الابعدونَ والاقربونَ على توتيرِها حدَّ الصِدام، وهو ما عبّرَ عنهُ الممتعضونَ من هذا التحسنِ باشكالٍ مختلفة، وان كانوا يَعرفونَ انَ الزمنَ قد تغيرَ منذُ انتكسَ المشروعُ الاميركيُ في لبنانَ ولم يستطع اربابُه نجدَته.
وبينَ هذينِ الحدثينِ تقفُ قضايا المواطنينَ الملحةُ بانتظارِ سلةِ القراراتِ الحكوميةِ المفترضِ ان تتصدَّى لها، ومنها على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ قضيةُ الشواغرِ في الاداراتِ العامة، الأمنيةُ منها خصوصاً، لمواجهةِ التحدي الأمني الذي لا يزالُ يهددُ استقرارَ البلاد، خاصةً بعدَ اعتداءِ طرابلس، فضلاً عن القضايا الاخرى المتصلةِ بالشؤونِ المعيشيةِ والاقتصادية، ومنها استكمالُ دفعِ التعويضاتِ لمتضرري عدوانِ تموز، وتحديداً البقاعيينَ الذين لم يتلقَّ بعضُهم ايَ تعويضٍ حتى الان.
وفي السياقِ فانَ الحوارَ الوطنيَ المزمعَ أن ينطلقَ من قصر بعبدا والذي لم يتحدَّد موعدُه بعدُ من شأنِه المساهمةُ في التوصلِ الى حلولٍ لمشاكلَ كثيرة، مثلَ الرؤيةِ الاقتصاديةِ ومعالجةِ الوضعِ الاجتماعي وهي نقاطٌ مركزيةٌ على قدْرٍ كبيرٍ من الاهميةِ وَفقَ ما اكدَ حزبُ الله عبرَ نائبِ امينِه العام الشيخ نعيم قاسم.
 
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
إنها الحربُ البارِدَة من جديد. وكما الأولى، تبدو بداياتُها فاترَةً، او حتى أقرَبَ الى السُخونَةِ والحَمَاوَة.
الحربُ الباردة الأولى بدأت باحتكاكٍ عسكري سنة 1961، بين القواتِ الأميركية والروسية في برلين، التي كان الاثنان قد حرَّراها معاً قبل عقدٍ ونصف. ارتفعت حرارةُ أوروبا، فقامَ الجدارُ الشهير، بهدَفِ تبريدِها. واستمرَّ، ليسقُطَ عشيَّةَ سقوطِ موسكو السوفياتية، سنة 1989. طيلةَ تلك الفترة، انقسَمَ العالمُ، ومنطقةُ الشرق الأوسط معه، بين المعسكرَين. فانقسَمَ لبنان، على البارد أولاً، ثم على الساخِن. وقد لا تكون مصادفةً أنَّ أوَّلَ محاولةِ انقلابٍ عسكريٍ سُجِّلت في بيروت، كانت مع قيامِ جدار برلين. وأوَّلَ صيغةٍ للحل فُرِض نجاحُها مع اتفاق الطائف، كانت مع سقوطِ الجدارِ نفسِه.
اليوم تعودُ الحربُ الباردة، من مكانٍ آخر، قريبٍ من الأول. وها هو الجدارُ بدأ يتكوَّن. وقد يكونُ نظرياً في نقطةٍ ما وَسَط جورجيا، أو وَسَط اوكرانيا. تماماً كما تنبأ هانتنغتون.
الصواريخ عادت الى قلبِ القارة العجوز. انتهى زمنُ البيريرسترويكا. عاد زمنُ اتفاقيات سالت واحد وسالت 2 للحدِّ من الرؤوس الباليسيتية.
المهم أن الشرقَ الأوسط سارَعَ الى التقاطِ النَغمة. إيران انضمَّت الى نادي الفضاء الخارجي. والاسكندرية استضافَت عربَ الأطلسي.
وَسْطَ هذه الصورة، ماذا سيفعَلُ لبنان؟ ميشال سليمان أعطى جوابَهُ الواضح، في زيارتَيه الى باريس ودمشق. وهو يسعى الى عدم انحيازٍ إيجابي. أما فؤاد السنيورة فبدا في زيارَتِهِ المصرية، أقربَ الى محاولَةِ جرِّ لبنان، أو قسمٍ منه على الأقل، الى حربِ المحاور والمعسكرات. فهل ينجح؟
وحدُه الإسلام الحركي، يضيفُ عاملاً جديداً الى صورَةِ الحرب الباردة الثانية. بعدما نجَحَ أصولِيُّوه في تحويل أكثرَ من نقطةٍ الى حروبٍ ساخنة. غداً يسعى حزبُ الله الى تفاهمٍ ما، مع قسمٍ من السلفيِّين. قسمٌ منهم، يبدو مع عَدمِ الانحياز. فيما قسمٌ آخر قد انخرَطَ منذ مدة، في الحربَين، الباردة والساخنة.

2008-08-18 12:31:25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد