تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 18/8/2008

- مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
السلفيون في بيت الله وسعد الحريري في موناكو يقطف من الصيف شمسه وتصله الى شاطىء 'اللازوردي' مواسم الهجرة من الشمال , اتفاق حزب الله مع قوىً سلفية وقع في بيروت ودوى في طرابلس إذ اعتبره داعية الإسلام الشهال فرقعة إعلامية مشبها الأمر بمواجهة طفل صغير بطلا في جلسة المصارعة ولو كان الموضوع يختصر عند هذا الحد فما خصص له الشهال الأول مؤتمرا صحفيا ونقب عن المفردات والأمثلة الذي تخدم رفضه لوثيقة التفاهم وبالتالي رفض مرجعيات دينية وسياسية لغة الاعتدال التي يتقنها حزب الله وتختبرها القوى السلفية المنضوية في إطار الوثيقة وعندما تلجأ هذه القوى إلى الوسطية والاعتدال لن يبقى من أصوات التطرف شيء ويتقاعد عن العمل من أذكى الفتنة وآثر الصلاة خلف فريق دون آخر من مملكة قررت أن تكون طرفا ومن مفتي جمهورية ارتأى خفض رتبته إلى النصف وبدل من أن يكون مفتي كل الجمهورية راق له الإفتاء على نطاق ضيق, على الأقل إن خطوة اليوم تلغي إشراك السلفيين بقرارات الصراع وتضع في التداول السني اصواتا من عمق العروبة والاعتدال ورفض تكفير الآخر فلماذا يستغرب التقارب السني الشيعي في الوطن الواحد ومسموح للملك عبدالله أن يتأبط ذراع احمدي نجاد ويختال به في إحدى القمم الإسلامية؟ لماذا على سنة وشيعة لبنان أن يقضوا العمر بالمناكفات التي تترجم في الشارع احتقانا وردود أفعال من نار وفيما الدول تحولهم حقل تجارب؟
والى حدث التفاهم الثاني الذي ينجزه حزب الله بعد التيار الوطني الحر فان الأنظار ستتجه نحو الموعد المقبل لجلسة مجلس الوزراء يوم الخميس حيث ستبدأ مناقشة التعيينات وأبرزها قائد الجيش في وقت اعتبر رئيس الحكومة أن التعيينات الأمنية لا تزال موضع تشاور . رئيس السنيورة الذي زار بعبدا اليوم رد على ما أوردته قناة الجديد عن استجرار الطاقة السياسية من مصر فقال: إن هذا الكلام ليس له علاقة بالواقع على الإطلاق وليس بالضرورة أن يكون الذهاب إلى بلد ما لاستجرار طاقة سياسية وهذا أمر مردود على قائله, وهو ارتد علينا في لحظة وسوف نحسب الاتهام إذا وجد اللبنانيون بعد عشر سنوات أنهم في نعيم كهرباء مصر وغازها, فكم من اتفاقية وقعت منذ انتهاء الحرب ولم يصل اللبناني بعد إلى معدل تقنين كهربائي عادل, أما توقيت الزيارة وتوسطها بين ملك سعودي ورئيس مصري فيشكل وحده طاقة سياسية لا طاقة للرئيس السنيورة على تحملها لاحقا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة ' أل بي سي':
أكثر من ملف ملتهب فتح في آن واحد في بداية الأسبوع, الأول وثيقة التفاهم بين حزب الله واحد التنظيمات السلفية غير الأساسية, الثاني مسألة صلاحيات نائب رئيس الحكومة  والثالث التعيينات في المراكز الحساسة ولاسيما تعيين قائد الجيش. في الملف الأول: ما هو الاعتبار الذي يدفع حزب الله وهو الأول في طائفته ويسبق بأشواط الفريق الثاني إلى توقيع وثيقة تفاهم مع فريق من الصف الثاني في تيار السلفية؟. هل هي محاولة لإيجاد تفاهم بأي ثمن مع الطائفة السنية بعد الإقرار بالمشكلة معها؟ وثيقة التفاهم أدت عكس المطلوب منها حيث قوبلت برفض من تيارات سلفية أساسية . ملف صلاحيات نائب رئيس الحكومة طرحها العماد عون من باب متقدم حيث طالب بان يرأس نائب الرئيس جلسات مجلس الوزراء في حال غياب الرئيس مستندا إلى سابقة في السبعينات حين ترأس الراحل ألبير مخيبر الجلسات في غياب رئيس الحكومة الراحل صائب سلام. أما الملف الثالث الموضوع على نار حامية فهو تعين قائد جديد للجيش وترجح المعلومات أن يتم هذا التعيين في جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل. 
- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
المحاولات مستمرة لإشاعة أجواء سلبية تعيق انطلاقة الحكومة, فمن همس مشبوه حول خلاف بين رئيسي الجمهورية والحكومة إلى وشوشات تفيد بان مشاريع القوانين المحالة من الحكومة السابقة إلى المجلس النيابي غير مكتملة الشرعية, إلى تشويش يستهدف تشويه زيارة الرئيس فؤاد السنيورة إلى مصر وصولا إلى محاولات نسف الآلية المتفق عليها لطاولة الحوار الوطني. الرئيس السنيورة وبعد زيارة الرئيس ميشال سليمان اليوم أكد المضي في سعيه لتأمين المتطلبات التي تحتاجها البلاد مشيرا إلى زيارة مرتقبة له العراق فيما تحدثت مصادر عن احتمال زيارة يقوم بها لتركيا بعدما يتحدد الموعد مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
غير انه ووسط هذه الجهود الآيلة إلى انطلاق العجلة الحكومية وعشية جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس المقبل التي ربما يسبقها اتفاق حول تعيينات عسكرية, برز تطور لافت تمثل في الاتفاق الذي وقع اليوم بين حزب الله واحد افرقاء التيار السلفي في منطقة طرابلس. الوثيقة التي وقعت شدد على حرمة دم المسلم على المسلم لكنها أكدت حق أي مجموعة باللجوء إلى الوسائل المشروعة للدفاع عن النفس, كما أكدت على وقوف كل طرف مع الآخر بقوة وحزم اذا تعرّض حزب الله او السلفيون لأي ظلم ظاهر وجليّ من أطراف داخلية او خارجية.
الوثيقة أثارت ردود فعل متفاوتة وبينما أوضح النائب سمير الجسر أن تيار المستقبل غير معني بمضمونها وأيدها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي في المبدأ , سارع الداعي الشهال احد ابرز الوجوه السلفية إلى اعتبارها استغلالا غير لائق من قبل حزب الله لفريق صغير سني. الداعية الشهال اعتبر أن الوثيقة التي أيدها ميشال عون أيضا محاولة مكشوفة لزعزعة الساحة السلفية مشيرا إلى طبخة بحص .
إلى ذلك قال النائب سعد الحريري : إن أي محاولة للخروج عن الآلية التي حددها اتفاق الدوحة لمؤتمر الحوار الوطني ستكون محاولة للالتفاف على الحوار ووضع العصي في دواليب الدعوة التي يعمل لها الرئيس ميشال سليمان, وحذر الحريري من محاولات جارية لاختراق الساحات العربية والتأسيس لحالة من الانقسام بهدف استتباع البعض لمحاور إقليمية وخارجية.

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
هل يتحوَّلُ الإعلامُ اللبناني كِبشَ مِحرَقَة، أو كيسَ مُلاكَمَة؟ هل قرَّرَ بعضُ المسؤولينَ والسياسيين التعويضَ عن عجزِهم عن التوافق، وعن فَشَلِهم في إدارةِ الحقِ الطبيعي في الاختلاف، عَبْرَ فشِّ خلقِهم في وسائلِ الإعلام؟
السؤالُ بات جِدياً، بعد سلسلةٍ من المؤشِّراتِ المُقلِقَة. بدايةً، وفي إحدى جلساتِ الثقة، بادر نائبٌ أكثري، الى شنِّ هجومٍ على الإعلام، مُطالِباً بِضَبْطِهِ، كي لا يقولَ، قمعه.
بعدَها طُرِحَ الموضوعُ في جلسَةِ مجلِسِ الوزراء الأخيرة، وتبارى عددٌ من الوزراء، بالتناوب، على بَلِّ أيديهم في رِقابِ وسائِلِ الكلمة.
اليوم، قيل إنَّ الموضوعَ حَضَرَ مُجدّداً في بعبدا، وفي ثنايا خبرِ اجتماعِ المجلسِ الوطني للإعلام غداً.
منذ نصفِ قرن، باتت هذه الممارسة عُرفاً وتقليداً في لبنان. مع بدايَةِ كلِّ عَهْدٍ رئاسي، يَخرُجُ مَن يُنظِّر للرئيس، بأنَّ كلَّ شيءٍ في البلاد بألفِ خير. وأنَّ الإجماعَ على دَعْمِ العهدِ الجديد، يتخطى المئة بالمئة. وأنَّ الدولَ الشقيقة والصديقة متهافِتَةٌ لتقديمِ العَوْن والمساعدات. كلُّ الأمورِ في أفضلِ حالاتِها الممكِنَة، لولا تفصيلٍ صغير. هذه الأقلامُ والأصوات، التي تَنسُجُ مرآةً للواقِعِ المغاير، والتي يجب كَسْرُها. الخطأُ والضلالُ والتضليلُ نفسُه، وقعت فيه كلُّ العهود، منذ أيام الصفحاتِ البيض في صُحُفِ بيروت، وحتى المرسوم الاشتراعي مئة وأربعة الشهير، وصولاً الى ارتكاباتِ القَمْعِ والإقفال والاضطهاد. فهل ينجَحُ المنظِّرونَ أنفسُهم في استدراجِ العهدِ الجديد، الى الممارسة العتيقة؟
رهانُ الكثيرينَ على عَكْسِ ذلك. ورهانُ اللبنانيينَ على فَتْحِ ورَشِ الحوار الوطني والتشريعِ القانوني والعلاقات مع الخارج، في ضوءِ الكلمة والصوت والصورة، لا في عتمَتِها. إذ يكفي اللبنانيينَ إرهابُ الأصولياتِ الظلامية، كي لا نضيفَ الى معاناتِهِم، إرهابَ الرقاباتِ الذاتيَّة أو الظُلمِيَّة. ولتكن الأولويَّة لمواجَهَةِ الإرهاب الأول، بالحلولِ الممكنة، كما طَرَحَ اليوم العماد ميشال عون.
- مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
مرحلةٌ جديدةٌ دخلَها لبنانُ اليومَ عنوانُها ارساءُ مزيدٍ من التفاهماتِ التي تدفعُ البلدَ نحوَ مرحلةٍ جديدةٍ من الاستقرارِ وتفويتِ الفرصِ على المتربصينَ شراً بالوطنِ واهله.
الفتنةُ المذهبيةُ التي انصبَّت جهودٌ خارجيةٌ واخرى داخليةٌ لاشعالِها وُئدت اليومَ نهائياً، حيثُ اتى التوقيعُ على وثيقةِ التفاهمِ بينَ حزبِ الله وقوىً رئيسةٍ من التيارِ السلفي الاسلامي وَفقَ قاعدةٍ تنطلقُ من حُرمِ دمِ المسلمِ على اخيهِ المسلمِ وتمرُ بمواجهةِ المشروعِ الاميركي الصهيوني، وتنتهي الى  التزامِ الموقِّعينَ الدفاعَ عن بعضِهما البعضِ في وجهِ كلِ مَن يحاولُ الاعتداءَ على احدِ الطرفين، معَ علامةٍ لافتةٍ وهامةٍ هي التمسكُ بحريةِ الاعتقادِ لايِ طرفٍ والاحتفاظِ بحقوقِهِ في التفكيرِ والاجتهادِ معَ التاكيدِ في الوقتِ نفسِه على السعيِ للقضاءِ على الفكرِ التفكيري اينَما وُجد.
هذا النصُ والتوقيعُ على اهميتِه سيدفعُ المتضررينَ الى التشويهِ والتوهينِ والتضعيفِ كما حذَّرَ رئيسُ المجلسِ السياسي في حزب الله، لكنَ ذلك لن يشكلَ عائقاً امامَ الوثيقةِ التي أَخذت طريقَها الى جمهورِ الطرفين، ووَلَّدت اجواءَ ارتياحٍ عارمٍ بدأت تَظهرُ ملامحُه في الشارع، وهو ما من شأنه ان ينعكسَ على الخطابِ السياسي اللبناني، بعدما سدَّ منافذَ المشتغلينَ على اثارةِ النعراتِ وتطييفِ الصراعاتِ السياسيةِ ومذهبتِها.
وعلى خطٍ آخرَ تبقى الهمومُ الاقتصاديةُ والمعيشية، التي تستدعي تحركاً عاجلاً يواكبُ المسعى الى وضعِ التعييناتِ الاداريةِ لا سيما الامنيةِ منها على سكةِ الطريقِ الصحيح، وهنا لفتَ كلامُ النائبِ علي حسن خليل للمنار من انَ جلسةَ مجلسِ الوزراءِ الخميسَ المقبلَ قد تشهدُ تعيينَ قائدِ الجيشِ الجديد ، معَ ما يعني ذلك من دخولِ العملِ الحكومي في المسار الصحيح .

2008-08-19 11:41:23

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد