تلفزيون » عين بيار الضاهر على السوق المصريّة

104892_430- صحيفة 'السفير'
فاتن حموي

بعد مرور عامين على انفساخ عقد الشراكة بين بيار الضاهر والوليد بن طلال، طرأت تغييرات كثيرة على حياة &laqascii117o;أل بي سي آي" وبرمجتها، خصوصاً بعدما استحوذت &laqascii117o;روتانا" على بثّ &laqascii117o;أل بي سي الفضائية اللبنانيّة". أطلق الضاهر قناتي LDC، و&laqascii117o;أل بي سي دراما"... لكنّ انفراط العقد مع الشركة السعوديّة، جعل حضور &laqascii117o;أل بي سي آي" في السوق الخليجية ضئيلاً. هكذا، بات الضاهر مضطراً للبحث عن بديل، يحرره إعلانياً على الأقلّ، من محدوديّة السوق اللبنانيّة.
يدافع الضاهر عن &laqascii117o;المؤسسة اللبنانيّة للإرسال"، بشراسة من يعرف تماماً من أين تؤكل كتف اللعبة الإعلاميّة. شراكات مع &laqascii117o;أم بي سي" في عرض &laqascii117o;أراب أيدول" لموسمين، و&laqascii117o;ذا فويس" بنسختيه العربيّة والفرنسيّة، إلى جانب شراكته مع &laqascii117o;سي بي سي" المصريّة، لعرض &laqascii117o;ديو المشاهير".
فما هي طبيعة تلك الشراكات العربية بعد البتر بين &laqascii117o;المؤسسة اللبنانيّة للإرسال"، وشقيقتها الفضائية؟ وهل يمكن لـ&laqascii117o;أل بي سي آي" أن تحيا بفضل سوق الإعلان اللبنانية؟
يوضح الضاهر أنّ &laqascii117o;أل بي سي آي" &laqascii117o;كانت وما زالت تعتبر، أنَّ السوق اللبنانية صغيرة، وأنَّ عليها التمدّد إلى السوق الخليجية وتحديداً السعودية، وبعدها المصريّة، وهناك طرق عدّة لهذا الأمر، إما عبر إنتاج برامج بالشراكة مع قنوات موجودة، أو عبر شراء بث برامج كما هي الحال مع &laqascii117o;أم بي سي"، أو عبر إنتاج برامجنا وبيعها لمحطات أخرى كما هي الحال مع &laqascii117o;سي بي سي". ويضيف الضاهر أنَّ &laqascii117o;البرامج التي ننتجها ونسعى إلى بيعها محصورة بالترفيه والدراما، ومنها أيضاً الدراما التركية التي هي على الموضة اليوم". ويقول الضاهر لـ&laqascii117o;السفير": &laqascii117o;نحن الآن لا ننافس القنوات الخليجيّة، كما أنّ برامجنا ليست موجّهة إلى الخليج، شارحاً أنّ الطلبات الخليجيّة على شراء برامجه، تراجعت كثيراً بعد انفصال &laqascii117o;أل بي سي" و&laqascii117o;روتانا". لكنّه رغم ذلك، لا يرى أنّ مؤسسته في &laqascii117o;مأزق"، &laqascii117o;لأنّ السوق المصرية عوّضت عن السوق الخليجية وإن كانت لا توازيها".
يلفت الضاهر إلى أنّ الأزمة السوريّة انعكست بشكل سلبي على سوق الإعلان في لبنان، و&laqascii117o;الأمور على حافة الهاوية منذ عامين".
إلى جانب أزمة الإعلانات، تتواصل فصول النزاع القضائي بين الضاهر والوليد بن طلال، على أحقية استخدام &laqascii117o;لوغو"، واسم &laqascii117o;أل بي سي"، والخلاف على تردّدات &laqascii117o;أل بي سي أوروبا". ويقول الضاهر إنّ &laqascii117o;القضية الآن أمام القضاء الفرنسي، وقد تمّ إيقاف الدعوى في لندن، لأنّ الاحتكام من الأساس كان يجب أن يتمّ أمام القضاء الفرنسي بحسب العقد المبرم بين الجهتين". ويقول الضاهر إنّ القضيّة تحتاج لوقت طويل قبل صدور الحكم النهائي. &laqascii117o;ادّعوا ملكية ما ليس لهم حق فيه، وحالياً هناك نزاع، ما استدعى الاتصال بجميع الأقمار الصناعية وإعلامها بموضوع النزاع ووصوله إلى أروقة المحكمة، كي لا يتم التشويش على بثّنا من أيّ جهة". ويقول الضاهر: &laqascii117o;قد يطول قبل البت في أحقية الفضائية للإرسال، لكنّ الحق سيعود إلى أصحابه".
يبتسم الضاهر، لدى سؤاله عن إطلاق محطات جديدة، ثم يردف قائلاً: &laqascii117o;المشروع قائم، وهناك محطة جديدة، لكن الحيرة هي حول طبيعة هذه المحطة، فهل تكون إخبارية أو ترفيهية".

2013-06-21 07:56:46

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد