- مقدمة نشرة اخبار قناة ' أل بي سي':
هل انتهى شهر العسل وبدأ محك القرارات ؟ كل الملفات استحقت دفعة واحدة , عقد التعيينات الأمنية وعلى رأسها قيادة الجيش في ضوء قوة الفرض والرفض لجهات داخلية وخارجية مختلفة وقد لا تحسم هذه التعيينات يوم الخميس إذا ما استمر التجاذب رغم الاتصالات التي دارت اليوم بين بعبدا والسراي وعين التينة حيث سجلت هذا المساء زيارة لافتة للنائب جنبلاط للرئيس بري الذي كان التقى وزير الدفاع الياس المر بعد جولة للمر أيضا على الرئيس السنيورة والنائب جنبلاط. الملف الثاني الذي يواجه إضافات وعقبات هو الحوار المزمع عقده في قصر بعبدا والذي كلما تأخر يوما واجهته عقدة إضافية, فبعد مشكلة توسيع التمثيل ثم رغبة حزب الله في توسيع جدول الأعمال برز اليوم موقف النائب محمد رعد الذي دعا إلى إقرار قانون الانتخاب قبل أي حوار ما استلزم ردا هذا المساء من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية. الملف الثالث الذي هجم فيه العماد عون هو منصب وصلاحيات نائب رئيس الحكومة ما أثار ردودا إسلامية وغير إسلامية اليوم برز منها واحد للنائب السابق تمام سلام فيما دخل نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس للمرة الأولى مدافعا عن طرح عون وأبو جمرة . أما الملف الرابع فهو الارتدادات التي خلفها الإعلان عن وثيقة تفاهم حزب الله مع بعض التيارات السلفية في طرابلس وهذه الارتدادات العنيفة أفضت هذا المساء إلى تجميد الوثيقة عبر إعلان في مؤتمر صحافي مشترك بين حسن الشهال الذي وقع الوثيقة وابرز المعارضين داعي الإسلام الشهال.
- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
تترقب الأوساط السياسية والعسكرية والاقتصادية الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء المقررة الخميس المقبل والتي ستناقش وتقر جدول الأعمال من مائة وستة وأربعين بندا. أما البنود غير المعلنة من هذه البنود والتي يمكن أن تطرح من خارج جدول الأعمال فهي المتعلقة بتعيين قائد للجيش ومدير للمخابرات العسكرية إضافة إلى النواب الأربعة لحاكم مصرف لبنان. وتشير المعلومات التي توفرت لأخبار المستقبل إلى أن وزير الدفاع الياس المر بدأ جملة من اللقاءات استهلها بزيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على ان يستتبعها بلقاءات أخرى بهدف التوافق على شخصية عسكرية لقيادة الجيش وأخرى لمديرية المخابرات. ولم تستبعد هذه المعلومات إمكانية التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن بحيث يطرح الأمر من خارج جدول الأعمال على خلفية تعزيز المؤسسة العسكرية ودعم انطلاقتها لمواجهة الاستحقاقات المقبلة , أما بخصوص نواب حاكم مصرف لبنان فالبحث جار حول احتمال التجديد لهم وهو خيار يتقدم على اختيار بدلاء عنهم تجنبا لخلافات حول الأسماء الجديدة . وهذا المساء سجلت زيارة قام بها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى عين التينة حيث اجتمع إلى رئيس مجلس النواب بري. في غضون ذلك انشغلت الأوساط الإعلامية بما تسرب عن توجيه لتقييد حرية الإعلام تحت عناوين واهية وكانت الجلسة السابقة لمجلس الوزراء قد شهدت نقاشات حامية تركزت على دور الإعلام ومسؤولياته تصدى لها وزراء الرابع عشر من آذار فصوّبوا النقاش باتجاه مسؤولية القوى السياسية عمّا هو قائم في البلد محذرين من التعرض للحريات الإعلامية. تبقى بشرى غير سارة لموظفي القطاع العام إذ إن قضية رفع الحد الأدنى للأجور لن تقرّ هذا الأسبوع. في المقابل فان البارز هذا المساء إعلان جمعية وقف التراث ممثلة بحسن الشهال تعليق العمل بما سمي وثيقة التفاهم مع حزب الله والتي وقعت بالأمس وذلك بعد اجتماع بين الشهال ومؤسس التيار السلفي داعي الإسلام الشهال.
- مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
من النيل الى الفرات يقفز رئيس الحكومة في رحلات لها بطانة سياسية ياخذ الاذن من مجلس الوزراء على جولات اقتصادية لكن المجلس لن يكون رقيبا في الخارج على محادثات سياسية تتخطى راس الدولة ليمارس حكم الخلسة , رئيس الحكومة الى العراق بوفد وزاري سبقه الى هناك بعد محادثات الاسكندرية التي توسطت ملكا ورئيس دولة لكن زيارة رئيس السنيورة الى بغداد غدا ستعيد اليه بعضا من لون الوجه لكونه تجري على الارض المزروعة بالحليف الاميركي , وفي انتظار النتائج فان تيار المستقبل ودار الافتاء نجحا في اذكاء نار الفتنة وعطلا اتفاقا لم يجف حبره بعد بين حزب الله ومجموعات سلفية اذ اعلن الشهالان من طرابلس تجميد الوثيقة الى حين تامين الغطاء السياسي لها, هذه الخطوة مهد لها نواب تيار المستقبل لدى زيارتهم مفتي الجمهورية ومن دار الافتاء اعلنوا ان الوثيقة امر غير مقبول ورسالة سلبية تشكل مقدمة لفتنة جديدة وحذروا من ان حزب الله يحاول زرع زعماء في كل قرية وبلدة والدخول الى كل الطوائف , هذه التعابير اطلقت على مراى ومسمع مفتي الجمهورية أي انها تشكل امتدادا لرايه الرافض تقاربا بين ابناء الوطن الواحد والدين الواحد , ولو كان لدى المفتي اعتراض على الكلام الصادر عن دارته لاصدر توضيحا واحدا يناى فيه بالمرجعية الدينية الإسلامية الاولى عن مواقف التصعيد , وفي خطة تجميد الوثيقة اقرار بان المرجعية الدينية والسياسية التي تقود السنة تغلبت على التوافق ولكن ماذا لو اجتمع النائب سعد الحريري بالسيد حسن نصرالله؟ ماذا لو عادت طاولة الحوار ليتحلق حولها زعماء من الطرفين؟ فهل التقارب هناك مسموح, وبين اهل الارض السياسية ممنوع؟ وعلى أي بند من الوثيقة يعترض المستقبل , منع الفتنة او خفض وتيرة التصعيد , او التقارب السني الشيعي, وكلها امور تشكل مصلحة وطنية عامة, كما قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم الذي اعتبر ان هذا الهدوء يساعد على الانتقال للمرحلة الاستنزاف والتشنج والتوتر, غير ان طرف التوتر اختار التوتر , وتسجل له براعته في نسف الوثيقة بزمن قياسي ليتضح ان الهدوء المذهبي والسياسي يصيب اطرافا لبنانية وعربية بالانتكاسة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية وظلها على الارض في بيروت, في هذه الاثناء طغت على المباحثات السياسية اليوم مسالة التعيينات الامنية واهمها قيادة الجيش, وعلى هذا الموضوع جال وزير الدفاع الياس المر على عدد من المرجعيات السياسية فيما حطى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط مساء في عين التينة لمناقشة الاسماء المقترحة وبعض القضايا السياسية الاخرى مع الرئيس نبيه بري.
- مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
هل يُفترضُ التساؤلُ عن اسبابِ هذه الهجمةِ على تفاهمِ حزبِ الله وقوىً رئيسةٍ من التيارِ السلفي الاسلامي؟ ام انَ الجوابَ مفهومٌ وواضحٌ ولا يحتاجُ الى تحليل، في ظل الضغوط التي مورست اولا لمنع حصوله ثم لتجميده.
فقد كانَ يُفترضُ ان يسمعَ اللبنانيونَ كلاماً ايجابياً ومديحاً من كلِ حَدَبٍ وصوبٍ لخطوةٍ لها من المعاني الرمزيةِ والنتائجِ المباشرةِ ما يريحُ الوطن، خصوصاً بعدما دخلَ مرحلةً جديدةً من مباشرةِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ مهامَها في ظلِ كلامٍ متعددِ المصادرِ وابرزُه من حزبِ الله نفسِه عن مدِّ يدِه بالمطلقِ للمساعدةِ في ايجادِ حلولٍ للازماتِ الملحةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والمعيشية، فضلاً عن السياسية، والتي يقعُ في صُلبِها هذا التفاهمُ الذي لا يقومُ على قاعدةِ الاخذِ والعطاءِ كما اعتادَ البعضُ، انما على مبدأِ التكاملِ والتعاونِ في الساحةِ الوطنيةِ عموماً والاسلاميةِ خصوصاً، ولا سيما انَ هناكَ من يجاهرُ بسعيهِ الى الفتنةِ المذهبية، واللعبِ بدماءِ المسلمينَ الحرام، اِمَّا انطلاقاً من حساباتٍ انتخابية ضيقةٍ او استجابةً لمشاريعَ خارجيةٍ اميركيةٍ وصهيونيةٍ اَعلنت اكثرَ من مرةٍ اَنها لن تسودَ اذا لم تُفرِّق. وبالتالي، فانَ احداً ممن قالوا لا للتفاهم لم يَشرحوا لجمهورِهم لماذا هذهِ اللا، وما هو الضيرُ في مدِّ مزيدٍ من الجسورِ بينَ اللبنانيينَ بعدما اعملَ البعضُ معاولَه فيها هدماً وتخريباً، ام انَ المطلوبَ تحويلُ مساحاتِ الاختلافِ والتنوعِ الى ساحاتٍ للمواجهةِ والنزاع، وهي البديلُ عن التفاهماتِ المطلوبةِ والمفترضِ تعميمُها والاسترشادُ بها كما اكدَ على ذلك العديدُ من القوى والشخصياتِِ السياسيةِ والعلمائية، من المسلمينَ السنة والشيعة اليوم، وفي مقدمهم الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الذي اطلق سلسلة مواقف تشدد على التهدئة وتستغرب اعتراض البعض على تلاقي اللبنانيين .
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
التفاهم ممنوع، والميثاق مرفوض. هذا ما أصرَّ فريق السلطة على تأكيده والتمسك به والتعنت في الإصرار عليه. أمس، كانت وثيقة تفاهمٍ بين حزب الله وأربع عشرة جمعية سلفية. مضمونُها لا يتعدى بضع مبادئ، تُختصر بعبارة: وأدُ الفتنة. ولأن مختصرَها كذلك، أعلن فريق السلطة استنفاره العام، من طرابلس وصيدا وبيروت، حتى القاهرة، من أجل رفضها وإدانتها والتباري في العمل على إسقاطها.لكأنَّ في منطق فريق قريطم، أن منعَ الصدام بين اللبنانيين ممنوع، وزرعَ الودِّ بينهم مكروه، ورفضَ التقاتل بين المواطنين، مرفوض. استنفارٌ حريريٌ عام، ضد التفاهم، انتهى الى تجميده.علَّ المستنفرين لا يندمون، كما فعلوا بعد حربهم على تفاهم مار مخايل قبل سنتين ونصف. وعلَّ الوطنَ لا يتحمل حروبهم الداخلية والخاريجة، ضد منطق التفاهم، تماماً كما ارتكبوا طيلة تلك الفترة.
وإذا كان منعُ التفاهم، على أهميته ومبدئيته، أمراً محصوراً في جماعتين وطنيتين أساسيتين، فإن الأدهى في سلوك فريق السلطة اليوم، كان رفضَ الميثاق. نائبُ رئيس الحكومة اللبنانية، لا وجودَ له في حسابات هذا الفريق. الموقعُ الثاني للطائفة الأرثوذكسية في لبنان، مجردُ وهمٍ بالنسبة الى عقل السراي الكبير وشاغلِها. الرقم خمسة في النظام، رقمٌ إضافي في حساب من يحسب أرصدته بعشرة أرقام، ويحسب الآخرين صفراً الى الشمال.حتى أن شاغلَ السراي، فضَّل أن يدفع مليوني دولار أميركي، من أموال الناس والخزينة العامة العاجزة والمكسورة والمديونة، من أجل ألاً يعطي مكتباً في سراي الوطن، لشريكٍ أساسي في ميثاق الوطن.
هكذا يكشف فريقُ السلطة خلفياته والنيات: منطقُ التفاهم ممنوعٌ لديه. مقتضى الميثاق مرفوضٌ بالنسبة إليه. كيف تحيا حكومةُ الوحدة إذن؟ كيف ينطلقُ العهد الجديد؟ كيف يُستكمل تطبيقُ الدوحة، أو حتى الطائف، أو حتى الدستور؟ أسئلةٌ برسم كل اللبنانيين، الذين اعتادوا ألاً يسمعَهم ساكنُ السراي، وألاّ يرفَّ له جفنٌ، حتى ولو أجمعوا على الحق.