تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاربعاء 20/8/2008

ــ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
انتبهوا ايها السادة غاز مصر وهم, وكهربائها ظلام , بترول بغداد صفقة سياسية ثمنها سفارة لبنانية , فاي طاقة ستجر من العراق ووزير الطاقة اللبناني معترض على الالية معتكف عن السفر أي اقتصاد سيتم تبادله ووزير الاقتصاد لم يلحظ اسمه في عداد الوفد المرافق , واي صناعة وزراعة وعد بها السنيورة من بغداد اليوم والوزيران المختصان لا علما لهما بالامر , بموجب التصريح الرسمي لرئيس الحكومة بعد لقائه نظيره العراقي نوري المالكي فقد اعلن الاتفاق على زيادة العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية , اكان في الصناعة اوالنفط او الزراعة هذه الاتفاقيات فاوض عليها وزيران لم يفوضهما احد, فاي صلة تربط وزير الاعلام طارق متري بحقول النفط العراقية , واي ترابط بين الاقتصاد ووزير الدولة ابراهيم شمس الدين , فيما اهل المهنة اصيلون احياء في دولتهم يرزقون , لا شيء من صوب العراق سوى تنفيذ الرغبة الاميركية في افتتاح السفارة وعودة العلاقات الدبلوماسية , وهو امر استدعاء كانت قد عممته كوندوليسا رايس على دول الاعتدال العرب الذين بداوا بالتوافد تباعا على العراق , وعدا ذلك فان بغداد كما الاسكندرية التي قصدها الوفد اللبناني مع طلوع الصباح واذ بالوزراء ينتظرون حتى الساعة الخامسة عصرا قبل ان يتم استقبالهم رسميا وخلال الاجتماعات لم يقدم الوفد الوزاري المصري أي سعر او كمية تفضيلية جديدة ومتمايزة للبنانيين , اذ ابقت مصر على اسعارها القديمة وربطت استجرار الطاقة باجتماعات سوف تعقد في الاردن , وكل التصريحات الواعدة بتزويدنا بالكهرباء والغاز تطايرت كما يتبخر الغاز في الهواء , لتختصر زيارة مصر بعنوان واحد تقديم تقرير سياسي للقمة السعودية المصرية عن نتائج القمة اللبنانية السورية وهي مهمة الرئيس فؤاد السنيورة , واليوم مشهد اخر يتكرر النفط السياسي يرفع مستوى انتاجه في العراق بناء على طلب المستهلك الاميركي ولبنان ينفذ , اعترض وزراء ام لم يعترضوا , وفي العراق استقبال سلفي لرئيس الحكومة تمثل في اصدار امير تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال دعوة لابناء التنظيم إلى التخلي عن العمل المسلح , العراقي المسكين وصلته انباء الاتفاق الحزبي السلفي في لبنان فاصبح من دعاة النزول إلى احضان المجتمع والعائلة , نفذ السلفي في العراق وتراجع السلفي في لبنان.   
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي' :
الاحداث والتطورات السلبية منها والايجابية تسابقت اليوم للفوز بواجهة الاخبار , فمن كارثة تحطم طائرة في مدريد التي تجاوز عدد ضحاياها المئة إلى مأساة طبيب نفسي في بترومين الكورة حيث انتحر بعدما قتل فتاة رفضت الزواج منه كما قتل شقيقتها ووالدها , إلى السجال المتصاعد حول صلاحيات نائب رئيس الحكومة ودخول اكثر مكن مرجع وقطب وسياسي على خط هذا السجال إلى نتائج رئيس الحكومة إلى العراق وحديثه عن شرائه نفط عراقي بأسعار تفضيلية إلى ترقب جلسة مجلس الوزراء غدا من باب امكان تعيين قائد للجيش علما ان اكثر من مصدر استبعد ان يتم التعيين في جلسة غد لعدم نضوج التوافق .
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة ' اخبار المستقبل ': 
يعقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية يوم غد وعلى جدول اعمله بند اساس بات متقدما على ما عداه من بنود على اهميتها هو ما يمكن ادراجه تحت عنوان التضامن الوزاري ذلك ان الحملات التي استدفت رئيس مجلس الوزراء ولا تزال كشفت عن نوايا مبيتة ليس ابسطها اضعاف رئيس الجمهورية في بداية عهده وليس اخبثها اثارة النعرات الطائفية تحقيقا لمكاسب انتخابية .
المصادر المقربة من الرئيس ميشال سليمان حرصت على التأكيد انه لن يسمح الاستمرار بهذه الممارسات التي من شأنها اثارة الفتن مؤكدة ان رئيس الجمهورية على وفاق واتفاق تام مع رئيس الحكومة .
اما مصادر رئيس الحكومة لا تزال تردد ان على الجميع ان يتصرفوا كرجال دولة تحكم فيما بينهم القوانين وما جاء في الدستور . وفيما دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الخروج من هذه السجالات ووضع نظام داخلي لمجلس الوزراء رأى رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ان ما يدرجه البعض على طاولة الجدل السياسي يأتي من خلفية تؤدي إلى قيام حكومتين في حكومة واحدة والى إيجاد اكثر من رئيس على رأس الحكومة الواحدة .
وأكد الحريري ان الحملة المنظمة على  رئاسة الحكومة تشي بمحاولة لاستدراج البلاد إلى اشتباك طائفي جديد .
إلى ذلك افادت مصادر  وزارية اخبار المستقبل ان تعقيدات طرأت قد تحول دون تعيين قائد اصيل للجيش في الجلسة الوزارية يوم غد وذلك سيستتبع تأجيل اقرار التعيينات في قطاعات اخرى في انتظار المزيد من المشاورات بين الفرقاء . في غضون ذلك اعلن رئيس الحكومة اثر اجتماعه اليوم في بغداد مع نظيره العراقي نوري المالكي ان العراق سيعطي لبنان معاملة تفضيلية في اسعار النفط . وفي سياق مواز اعلن الرئيس نبيه بري ان جلسة مجلس النواب للتشريع ستعقد يوم الثلاثاء المقبل وهي مخصصة لكل القوانين المنجزة واقتراحات القوانين المقدمة وما قد يطرأ.
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار: 
لانه باتَ معروفاً ما الذي يريدُه المتضررونَ من التفاهمِ بين حزبِ الله وقوىً رئيسةٍ من التيارِ السلفي الاسلامي، كانَ حزبُ الله على قدْرِ المسؤوليةِ التي اعتادَه اللبنانيونَ بها، مُقدِّراً الموقفَ الذي اتخذتهُ هذه القوى بتجميدِ العملِ بالوثيقةِ تاركاً في الوقتِ نفسِه يدَه ممدودةً للمناقشاتِ والمداولاتِ التي سيُجريها الموقّعون، وهم سيأخذونَ بعينِ الاعتبارِ بالتاكيدِ اَنَ المعرقلينَ يريدونَ ان تبقى الساحةُ الاسلاميةُ مكاناً للعبَثِ من قبلِ الاطرافِ المحليةِ والخارجيةِ وما بينَهما من اجهزةِ استخباراتٍ القَوا جميعُهم بثقلِهم لمنعِ توقيعِ الوثيقة، ومارسوا المزيدَ من الضغوطِ لتجميدها، بعدما هددوا بنقلِ الفتنةِ الى داخلِ الساحةِ الواحدة، فيما المطلوبُ ان تكونَ هذه التفاهماتُ منطلقاً لوأدِ محاولاتِ التفتيتِ والشرذمة،
وهو ذاتُ ما طالبَ بمضمونه النائبُ سعد الحريري من بغدادَ والنجفِ الاشرفِ قبلَ نحوِ شهر، لولا انَ الاتجاهاتِ السياسيةَ متباينةٌ بين لبنانَ والعراق.
وعلى نحوٍ غيرِ بعيدٍ من مجملِ الحراكِ السياسي في المنطقة وبعدَ زيارته الى مصرَ وما رافقها من سجالاتٍ ورَبْطِها بزيارةِ الرئيس ميشال سليمان الى دمشق، كانت لافتةً زيارةُ الرئيسِ فؤاد السنيورة الى بغدادَ اليوم، ولا سيما انها جاءت في اعقابِ خطواتٍ مماثلةٍ لبعضِ ما يُسمى دولَ الاعتدالِ العربي استجابةً للدعوةِ الاميركيةِ بالانفتاح على بغدادَ في مواجهةِ ما تسميهِ واشنطن المدَّ الايرانيَ في هذا البلد.
على ايِ حالٍ كاد اللبنانيون يَسعَدونَ بتلاقٍ جديدٍ بينَ اطيافِهم السياسيةِ في مستهلِ انطلاقةِ حكومتِهم المتوقعِ منها ان تكونَ باكورتَها الفعليةَ غداً تعيينُ قائدٍ جديدٍ للجيشِ يكونُ عنواناً للتوافقِ الوطني انسجاماً مع منطوقِ الوحدةِ الوطنيةِ الذي تجسدُه، لكن يبدو ان ثمةَ من يقولُ في العلنِ شيئاً ويُضمرُ في الخفاءِ اشياءَ، وهي سياسةٌ اثبتت المرحلةُ السابقةُ انها لا تُجدي نفعاً.
 
ــ مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
 كل أركان الدولة في ورشة عمل. إلاّ فؤاد السنيورة وسعد الدين الحريري، ففي دَوْشةِ عرقلة
وليد جنبلاط يدلف ليلَ أمس الى عين التينة، باحثاً في التعيينات والتفصيلات. نبيه بري يحدّد الثلثاءَ المقبل جلسةً نيابيةً عامة، لبحثِ أكثرَ من ثلاثين مشروعٍ واقتراحِ قانون. ورئيسُ المجلس يؤكد ان تعيين قائد جديد للجيش، مسألة ضرورية ومطروحة ومستعجلة، بينما رئيسُ الحكومة مسترخٍ ومستأخر. أما رئيسُ الجمهورية فمنكبٌّ على وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق الحوار الوطني، ولترجمة زيارة دمشق، بدءاً بالتبادل الدبلوماسي المطروح على جلسة الحكومة هذا الخميس، وصولاً الى جدول بكل الاتفاقات الثنائية بين لبنان وسوريا، من أجل جمع الملاحظات عليها والاقتراحات حيالها.
وسط هذه الورشة، وحدهما فؤاد السنيورة وسعد الدين الحريري، يبدوان في دولة أخرى، أو في وادٍ آخر. السنيورة يستكملُ قوطبتَه على مقام الرئاسة، بقوطبةٍ جديدة على وزرائه. فبعد مباحثاتِه الكهربائية التقنية، والثنائية مع حسني مبارك في مطار القاهرة، انتقل اليوم الى بغداد، ليبحثَ في السياسة، من دون وزير خارجية لبنان، وليفاوضَ في الاقتصاد والطاقة، في غياب وزيري لبنان، للطاقة والاقتصاد.
أما الحريري، فاطمأنَّ على ما يبدو الى دفنِ منطقِ التفاهم بين السنة والشيعة، فحاول اليوم استكمالَ اطمئنانه، بدفن مقتضى الميثاق بين المسيحيين والمسلمين.حتى أنه أصدر تصريحاً يُفهم منه، أنه يعتبر إعطاءَ مكتبٍ في السراي للشريكِ في الوطن، يقتضي تعديلاً للدستور، لا أقلَّ من ذلك. متجاهلاً أنَّ ميثاقَ العيش المشترك في لبنان ، أعْلى من نص الدستور،وأقدس. ومتناسياً أنَّ التفاوضَ على تشكيلِ حكومة الوحدة الوطنية، استمرَّ طيلةَ ثلاثةِ أسابيع عالقاً، حتى حُلَّ نتيجة الاعتراف بموقع نيابة رئيس الحكومة. وإلا فعلى اي أساس صار التوافق على فصل حقيبة الدفاع، عن نائب رئيس مجلس الوزراء؟
لا صلاحيات لهذا الموقع، هكذا أفتى الحريري الشاب. ربما لأنه في لا وعيه، يعتبر نفسه هو رئيسَ الحكومة، ويعتبر السنيورة نائبه.أما الواقع فغير ذلك. ففي الواقع ثمة رئيسٌ الحكومة ليس هو. وثمة نائبٌ ميثاقيٌ لرئيس الحكومة، وله صلاحيات ميثاقية.
عرقلةُ السنيورة والحريري دؤوبة. لكنَّ عملَ المسؤولين دائم، كما ظهر اليوم من بعبدا.

2008-08-21 11:31:14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد