تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 22/8/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
سحبت الفتائل واستقرت السياسة على تعميم الهدوء , وكان لا صلاحيات اثيرت ولا قائد جيش ينتظر تعيينه ولا عمداء مرشحون للمنصب يحبسون الانفاس في انتظار الصدور القرار السياسي , غابت الحماوة عن جلسة مجلس الوزراء وحتى زيارات رئيس الحكومة الى الخارج بدت سحابة صيف لكنها لم تعبر الى الابد لان الرئيس المسافر في الملفات السياسية مستعد لتكرار التجربة ما لم يجد من ينتقد ويصوب الاتجاه . التموضع الداخلي ليس في معزل عن اعادة ترتيب الاوراق الاقليمية والدولية والتي فرضت توازن رعب بين القوى العظمى, وعادة ما تترجم لغة الدول الكبرى باستعمال الدول الصغرى غير ان اللبنانيين اقتربوا من حفظ الدرس هذه المرة , ولم يعولوا كثيرا على الدعم الاميركي الذي اختبر في لبنان واخفق واجرى امتحانا في جورجيا فسقط, والرد السريع ضد اميركا واسرائيل في جورجيا والدرع الاميركي في بولندا وصل عبر التسليح الروسي لسوريا ليكتمل المشهد صواريخ حزب الله بالمرصاد , الروس بصواريخهم وبوارجهم في الاراضي السورية وموانئها , توسعت المعادلة وان ابدت واشنطن قلقها من هذا المشهد فذلك يعكس انهيار التفرد الاميركي على ان تصل وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس الى المنطقة في الخامس والعشرين من هذا الشهر لتجد في استقبالها شرقا اوسط جديدا لا يشبه شرق الاعتدال الذي صاغته مع رؤساء حكوماته رئيسا تلو الرئيس, شرق جديد اسهم حزب الله في صناعته وشق طريقه, وفيما المنطقة على تقلبها ولبنان على استقراره فان ما تبقى من تداول داخلي يكاد ينحصر في الجدل السلفي لكن النائب مصطفى علوش نقل المعركة الى مكان اخر عندما كشف للجديد ان السلاح يتدفق الى جبل محسن عبر حواجز الجيش في اخطر اتهام لم ترد عليه المؤسسة العسكرية بعد, رئيس الحكومة فؤاد السنيورة يبحث مع زواره مواضيع انمائية ويقول ان تعيين قائد للجيش ما يزال موضع تشاور ويوجه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون احتجاجا على التهديدات الاسرائيلية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
تراجعت حدة السجالات السياسية مع نهاية الاسبوع بعد ايام من التوتر الذي ارتبط بعناوين ذات ابعاد انتخابية وطاول موقع نائب رئيس الحكومة فيما تواصلت الازمة المرتبطة بانقطاع التيار الكهربائي او خضوعه لتقنين قاس في العاصمة والمناطق, وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد تدخل في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة ليطلب سحب بنود اشكالية حاول نائب رئيس الحكومة في وقت اندفع فيه الرئيس فؤاد السنيورة منددا بالتهديدات الاسرائيلية ومعلنا انه في صدد مراسلة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باخذ العلم بتلك التهديدات, السنيورة الذي استبعد وجود خلافات حول تعيين قائدا للجيش عازيا التاخير لضرورات التشاور قال بشان ما يطرح عن صلاحيات لنائب رئيس الحكومة ان ةحل هذا الامر يعود الى الدستور , رئيس الحكومة وصف بعض الانتقادات له لنها عواصف فنجانية داعيا الى الاهتمام بالقضايا الاهم وفي مقدمها التهديدات الاسرائيلية , في غضون ذلك افادت مصادر في قصر بعبدا بان رئيس الجمهورية عاكف على تحضير الكلمة التي سيلقيها في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة اوسط الشهر المقبل. المصادر ذاتها رات ان المؤتمر الحوار المقرر عقده برعاية رئيس الجمهورية قد يتاخر الى بعد شهر رمضان المبارك الذي يبدا في الاول من الشهر المقبل مشيرة الى انه بالامكان الافادة من هذا الوقت لاقرار مشاريع القوانين العالقة في مجلس النواب وتحضير الحكومة لقرارات تفيد في تسيير شؤون الناس. هذه المصادر ذكرت لاخبار المستقبل ان المتابعة لقرار اقامة علاقات دبلوماسية مع سورية قائمة وان الامور ستاخذ مجراها بعد ان يحيل مجلس الوزراء السوري قراره الى مجلس الشعب السوري للموافقة عليه , في المقابل وعلى وقع التهديدات الاسرائيلية للبنان ذكرت صحيفة 'كوريير ديلا سيرا' الايطالية ان مسؤولين من حزب الله زاروا روسيا الشهر الماضي وعقدوا صفقة لتزويد الحزب بمنظومات صاروخية مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدبابات. 
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
قبل السياسة التي تراوح مكانها بدت نهاية الاسبوع انها تراوح مكانها نفتح ملف الغش والفساد والذي يبدو انه الملف الوحيد لا يعرف عطلة او توقفا عن العمل, واحدث فصولها ما كشف عنه وزير الاقتصاد محمد الصفدي عن وجود مازوت ممزوجا بمادة التينر وسريع الاشتعال وهذه الخلطة تسببت بحرائق وفي اكثر من مكان في الفترة الاخيرة , ومن فصول الغش ايضا والاستهتار بالسلامة العامة وصحة المواطنين الكشف عن دجاج فاسد يباع في الاسواق لكن اجراءات عاجلة حالت دون تفشيه بعدما تم سحبهم من الاسواق , في الملفات السياسية فان تعيين قائد جديد للجيش يحتاج الى مزيد من الاتصالات وكما دخل في بازار التوافق فيما تراجعت الى حد ما مسالة صلاحيات نائب رئيس الحكومة بعد اجماع على ان المشكلة في الدستور وليست في السياسة , وانها تحتاج الى تعديل دستوري وليس الى اقل من ذلك , اما الحدث في عطلة الاسبوع فيتمثل في وصول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الى بيروت مساء بعد غد الاحد.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل 'OTV':
على طريقَةِ المرحلة، أو التقسيط، نجح رئيسُ الجمهورية أمس في إنقاذِ التضامُنِ الحكومي، من نَكسةٍ أولى، في أوَّلِ جلسةٍ لحكومَةِ الوحدة الوطنية بعد نَيلِها ثقةَ المجلس النيابي. فكان القسطُ الأول نَقداً، مثلَ إقرارِ العلاقاتِ الدبلوماسية بين لبنان وسوريا. وكان القسطُ االثاني دَيناً قصيرَ الأمد، مثلَ زيادَةِ الأجور، وتعيين قائدٍ جديدٍ للجيش. وهو دينٌ وعدت الحكومة بإيفائه في أقرب وقت ممكن، وقيل في جلستها المقبلة.بقيَ القسطُ الثالث والأهم، وهو المتعلق بمسألة ميثاقية، عنوانُها مشاركةُ الطائفة الأرثوذكسية في السلطة التنفيذية. خصوصاً بعدما أصبح لهذه القضية عنوانٌ واضح، هو موقعُ نائب رئيس الحكومة، وباتت لها معالجةٌ أوضح، ألا وهي إقرارُ النظامِ الداخلي لمجلس الوزراء. ما يضعُ الأمورَ في نصابها، ويوصدُ البابَ في وجه المتاجرين بعناوين عدمِ ِتعديلِ الدستور وعدمِ المس بالطائف، وغيرِها من المقولات غير المطروحة، ولا المطلوبة.
وإذا كان الاهتمامُ السياسي منصباً على نتائجِ جلسة أمس، كما على متابعة التهديدات الاسرائيلية، وارتقابِ زيارة كوشنير، ثم زيارة رئيس الجمهورية الى نيويورك، وعلى إطلاق الحوار الوطني، فالاهتمام الشعبي بات منصباً على حدثٍ واحد: زيارةُ العماد ميشال عون الى أرض الجنوب، يوم الأحد المقبل.زيارةٌ تحمل كل معاني الانتماء الى أرض الجدود، والالتزام العملي بقضية سيادة الوطن، حتى آخر إنسانٍ وحجر. وتحمل أيضاً معنى الوفاءِ للتضحيات، والشهادة لحق اصحابها. هكذا تُفهم محطاتُ الجنرال الأربع في أرض الدم والتبغ، وفي أرض عذراء المَنْطرة وعرسِ قانا. فيتوقف عون في رميش، لتحية رفيق سلاحٍ لواءٍ شهيد، هو فرانسوا الحاج. ويتوقف في قانا، لتحية شهداء المذبحتين. قبل أن تستقبلَه بنتُ جبيل الصمود، وجزين، أرضُه الأم.
زيارةٌ، هي أقربُ الى رحلةِ حجٍ مقدس، الى حيث العيشُ المشترك فعلُ حياة، وإيمانٌ متجسدٌ كل يومٍ ولحظة. لا يحتاج ألقاب، ولا تصادرُه سراي، كما قال المطران جورج خضر لل OTV اليوم، عارضاً غبنَ طائفتِه الكريمة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
إنتهىَ الإختبارُ الأولُ لحكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ على خير, بعدَما سُحِبَتْ المواضيعُ الخِلافيةُ منْ على الطاولة، او لمْ تُطرحْ اساساً، كما حَصلَ في موضوعِ تَعيينِ قائدٍ للجيش, بعدَما كانت التَوقُعاتُ تُشيِرُ الى التوافقِ على آسمِ خليفةِ الرئيسِ ميشال سليمان في المؤسسةِ العسكرية، لكنّ حساباتِ اللحظةِ الاخيرةِ التي أَجرَتْها بعضُ القِوىِ والشخصياتِ السياسيةِ, إِستَدعت عدمَ مناقشةِ الموضوع، وتَأجيلَه الى جلسةٍ لاحقةٍ كانَ الرئيسُ نبيه بري قال انّه لا بد حاصلُ فيها.
كذلك سَحبَ رئيسُ الجمهوريةِ من التداولِ مَوضوعَ صلاحياتِ نائبِ رئيسِ الحكومةِ مُتمنياً على اللواءِ عصام ابو جمرا عدمَ إثارتِه للموضوع فَتجاوبَ معه مُؤجِلاً البحثَ الى جَلَساتٍ لاحقة، وهو عبَّر في مقابلةٍ مع المنارِ عن اِنزعاجِه من طريقةِ تعاطيِ الرئيسِ السنيورة معَه, الذي عادَ اليومَ واستَرشدَ بالدستورِ لتفسيرِ النزاعِ بهذا الشأن.
على أيِّ حالٍ فانّ الهدوءَ الذي سَادَ المناقشاتِ أتاحَ إقرارَ جدولِ الاعمالِ العادّيِ لكنّ السؤالَ يبقىَ في كيفيةِ الحِفاظِ على هذا الهدوءِ عندَ بحثِ الموضوعاتِ الاساسيةِ ومنها, التعييناتُ الاداريةُ التي يُفترَضُ الاسراعُ في إنجازِها للانطلاقِ في معالجةِ القضايَا المعيشيةِ المُلِّحةِ فضلاً عن الامنيةِ التي سألَ الرئيسُ عمر كرامي اليومَ عمّا اذا كانَ هناك شيئٌ اكثرُ إلحاحاً منها يستدعيِ الاسراعَ في تعيينِ قائدٍ للجيش، دَاعياً الى إلغاءِ المتاريسِ في هذه الحكومةِ, وإرساءِ الثقةِ بينَ الفريقينِ حتى يكونَ هناكَ حكمٌ مستقرٌ في البلدِ.
في هذه الاثناءِ بَقيْت الانظارُ مُوجهةً الى نتائجِ زيارةِ الرئيسِ السوري بشّار الاسد الى روسيا, والتي انِتَهت الى قرارٍ للاخيرةِ بتزويدِ دمشقَ بمنظوماتٍ تسليحيةٍ متطورةٍ جداً ,مما أثارَ قََلَقاً ورُعباً داخلَ اسرائيل وَصلَ حدَّ تهديدِ ايهود اولمرت لدمشقَ بإبادةِ هذه التَرسَانة، فضلاً عن قرارٍ سريعٍ إتخذَه بزيارةِ موسكو عَلَّهُ يحاولُ اِقناعَها بإلغاءِ الصفقةِ الجديدةِ لسوريا.

2008-08-23 12:13:48

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد