ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل 'نيو تي في':
وعندما فتح المجلس للتشريع تطايرت الكتل وطلبت التاجيل, صرخوا عامين بكسر الأصفاد النيابية وفي اول جلسة عمل اختبرت النيات وهرب قانون الانتخاب بتقسيماته واصلاحاته إلى لجنة الادارة والعدل المفترض ان تعطي رايها وتحيله مع المضبوطات في مهلة اقصاها الخامس والعشرين من الشهر المقبل, انه الهروب الاول للاكثرية من استحقاق القانون لان أي صيغة اخرى لن يعوضها نعيم غازي كنعان واكثريته حتى ولو اصبح نسيا منسيا الجلسة النيابية كانت في اوراقها الواردة استكمالا لبازار الثقة حيث افتتحت بامن بيروت فيما استقدمت غنوة جلول مسلتها التي عانت منها طويلا فوجدت لها اليوم مكانا تحت شمس المدينة مما رفع حدة السجالات التي قادت النائب بطرس حرب إلى اقتراح توزيع حبوب مهدئة للاعصاب , لكن ماذا تفعل الحبوب في مرضى فقدوا الامل وهز الطبيب راسه يائسا من علاجهم واول ما وقعت اعينهم على جلسة تشريعية غيرو مسارها وعادوا إلى حضن اللجان , وفيما صلاحيات نائب رئيس الحكومة غابت عن الجلسة الا من باب تقديم عصام ابو جمرة العوني التقني لفؤاد السنيورة فان مجلس المفتين تولى مهمة لم يوكله بلا احد وتحدث عن وجود فتنة في اثارة موضوع الصلاحيات المجلس الذي اجتمع برئاسة محمد رشيد قباني استهجن الحملات المتتالية على موقع رئاسة الحكومة رافضا المس بصلاحيات مجلس الوزراء تحت أي ذريعة وبذلك حل المفتون مكان الدستوريين وفقهاء القانون وكادوا يشكلون وفدا علمائيا يحرس ابواب السرايا فيما مهماتهم تقتصر مثل هذه الايام على التماس شهر رمضان المبارك والاكتفاء بالارشاد الديني والترفع عن الامور الدنيوية , على خط الموفدين إلى بيروت يصل غدا وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط بعد زيارة قصيرة لنظيره الفرنسي برنارد كوشنير غير ان كلام الوزير الفرنسي في بيروت ضبط ايقاعه الراقص في دمشق عندما حصر وليد المعلم العلاقات اللبنانية السورية في اطار الارادة المستقلة للبلدين فيما بدا كوشنير كما يفسر الماء بعد جهد بالماء اذ بشر بسفارة بين لبنان وسوريا قبل نهاية العام وهو امر تجاوزه الزمن.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ' أل بي سي':
مرة أخرى نجح الرئيس نبيه بري في تنفيس الاحتقان وضبط الإيقاع ودوزنة المخارج, فبعدما انفجرت الجلسة النيابية في بدايتها على خلفية ما شهدته شوارع بيروت أمس من مناوشات وما تشهده بقية الأحياء والشوارع في طرابلس والشمال والبقاع والجبل, انتهز رئيس المجلس القلق الظاهر فحسمت مطرقته النقاش وأعاد تصويبه ضمن النظام في إطار الأوراق الواردة. بري امسك بالقرار من الوسط فأرضى الأكثرية بإرجاء التقسيمات الانتخابية إلى جلسة تعقد في الخامس والعشرين من أيلول وأرضى المعارضة السابقة بإحالة الإصلاحات على لجنة الإدارة اعتبارا من غد لتقديمها في مشروع انتخابي كامل. لكن مخرج بري لا يعني أن الأمور انتهت وان الاتفاق تمّ, فأزمة الثقة بين الطرفين عميقة بين قائل إن المطلوب ربط قانون الانتخاب بالحوار حول الإستراتيجية الدفاعية وقائل بربط الانتخابات بحسم موضوع الأمن والسلاح, وهكذا فان الأمن يبقى هاجسا أول قبل الانتخابات وربما يهدد مصيرها في الربيع المقبل. وفي إطار متصل لفت اليوم موقف دوائر البطريركية المارونية التي أبدت استياءها من محاولات الإتيان بقائد للجيش مرتبط بجهات سياسية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل :
نجحت قوى الرابع عشر من آذار في تقويم السلوك التشريعي المتعلق بقانون التقسيمات الإدارية والإصلاحية المرتبطة به فاضطرت المعارضة إلى الرضوخ وكان أن أعلن الرئيس بري تأجيل جلسة قانون الإنتخاب إلى الخامس والعشرين من الشهر المقبل لإقراره مع الإصلاحات . مجلس النواب الذي لم يجتمع في جلسة تشريعية منذ الواحد والعشرين من شهر تشرين عام 2006 بدا في حال انقسام مقلقة ساهمت نتائج التعديات التي وقعت في منطقة رأس النبع ليل أمس في تأجيجها، فانعكس هذا الواقع غيابا للثقة بين فريقي المجلس إلى أن حسمت الأكثرية فالمعارضة كانت تريد إقرار الإقتراع المتعلق بالتقسيمات الإدارية اليوم والأكثرية كانت ترى في ذلك محاولة لفرض أمر واقع سيسمح في غياب الإصلاحات التي وردت في تقرير لجنة فؤاد بطرس سيسمح بالتلاعب والتزوير.
إذا سيكون على لجنة الإدارة والعدل أن تدرس الموضوعين وتحيلهما إلى جلسة تعقد يوم 25 أيلول ليظهر إلى العلن أول قانون انتخابي إصلاحي صنع في لبنان.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
كان واضحاً منذُ اللحظةِ الاولى ان فريقَ الرابعَ عشرَ من أذارَ قدِمَ الى المجلسِ النيابي وقد اتخذَ قراراً مسبقاً بمنعِ اقرارِ البندِ الثالثِ من اتفاقِ الدوحة والذي يتضمنُ التقسيماتِ الانتخابية .
وعلى قاعدةِ احمل اخاك على سبعينَ محملاً حسناً تصرَّفَ رئيسُ المجلسِ النيابي فأرجأَ جلسةَ بتِ اقتراحِ القانونِ الذي تقدمَ به النائبُ امين شري الى الخامسِ والعشرينَ من ايلولَ المقبلِ بعدما الزمَ لجنةَ الادارةِ والعدلِ بضرورةِ اقرارِ الاصلاحاتِ التي تناقشها قبل ذلك التاريخ . لا سيما انَ الاكثريةَ تذرعت بضرورةِ ربطِ هذه الاصلاحاتِ بالتقسيمات .
اما المعارضةُ فتصرفت بدورها على قاعدةِ ( فلنذهب معهم الى الاخير) لعلمها انه لا مفرَّ من اقرارِ تقسيماتِ الدوحة كما لا مفرَّ من اجراءِ الانتخاباتِ على اساسها .
لكنَ ما دارَ في الجلسةِ التشريعية اليومَ وما سبقَها كشفَ اموراً عديدةً وهي انَ الانتخاباتِ النيابيةَ المقبلةَ بالتقسيماتِ التي اُقرت في الدوحة باتت تشكلُ هاجساً مرعباً لفريقِ الاكثرية بعدَ سلسلةِ استطلاعاتِ الرأيِ التي اظهرتهُ في موقعِ الخاسر .
ان هذا الهاجسَ يقضُ بالتحديدِ مضاجعَ الفرقاءِ المسيحيينَ في قوى الرابعَ عشرَ من اذارَ بعدما تبينَ انه سيُطيحُ بمعظمهم .
ان قراراً اتُخذ لدى مرجعيةِ هذهِ الاكثريةِ بضرورةِ عرقلةِ اقرارِ هذه التقسيماتِ وخلقِ ذرائعَ جديدةٍ كلما اقتربَ هذا الاستحقاقُ بانتظارِ تطوراتٍ ما زالوا يراهنونَ عليها ويأمُلونَ ان تطيحَ بكابوسِ الانتخاباتِ النيابيةِ برُمتِه .
على انَ جلسةَ اليومِ فَتحت ملفاً قديماً جديداً تمثلَ بما كشفَه وزيرُ الاتصالاتِ جبران باسيل من انَ هناكَ جهازاً امنياً يتنصتُ على الشخصياتِ السياسيةِ وانه يحتفظُ بتسجيلاتٍ اَلزمَ شركتي تشغيلِ الخلوي بتسليمِه اياها .
وبعيداً عن السياسةِ الداخليةِ اَطلقَ مكتبُ تنسيقِ نزعِ الالغامِ التابعُ للامم المتحدة تحذيراً شديداً من مغبةِ توقفِ عملياتِ نزعِ الالغامِ لعدمِ وجودِ الاموالِ اللازمةِ بعدما توقفَ عددٌ من الدولِ عن تمويلها .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
أحبط نبيه بري الانقلاب على الدوحة وعلى الوضع الأمني. وانكشفت هوية من يريد دفن قوانين أيام الوصاية، ومن لا يزال يحلم ببعثها. وحُدد 25 ايلول موعداً نهائياً للفضيحة الكاملة، وللحقيقة الكاملة. هكذا يمكن تلخيص النتائج الأولية، للجلسة التشريعية الأولى في العهد الرئاسي الجديد.
الرافضون لقوانين عنجر، التي أسست لحكم عنجر، وقفوا اليوم في ساحة النجمة، بنصاب كامل وجهوزية مطلقة، لإقرار التقسيمات الانتخابية التي اتفق عليها في الدوحة. أما الذين استثمروا أيام عنجر طيلة ستة عشر عاماً، فوقفوا في الصف المقابل، ورفضوا، بذريعة تمسكهم بإصلاحات هيئة فؤاد بطرس. بينما العودة الى الذاكرة الحية والأرشيف الدامغ، تثبت أن هؤلاء كانوا ضد مشروع فؤاد بطرس عند إنجازه. وهم كانوا ضد إحالته على حكومة السنيورة يومها. فتركوه في أدراج السراي، منذ الأول من حزيران 2006، وحتى اليوم. وهم أنفسهم من حاول التملص من إيراد تلك الإصلاحات في نص اتفاق الدوحة.
ومع ذلك، فضل رئيس المجلس التريث. ذلك ان سلسلة مؤشرات مقلقة كانت تسجل على الأرض. فأصوليو السلطة نقلوا توتيرهم من طرابلس الى بيروت. ومسلحوها استأنفوا افتعال الاشتباكات الأمنية انطلاقاً من راس النبع. وأصواتها تابعت النفخ في أبواق الحرب، تحت عنوان: لا انتخابات نيابية في ظل المقاومة. المقاومة نفسها التي حالفوها في الانتخابات الماضية، والتي كرسوها في البيان الوزاري قبل أيام.
هكذا اتضح المخطط الانقلابي. كان المطلوب أن يؤدي رفض إقرار القانون، الى تفجير واسع على الأرض. فيسقط اتفاق الدوحة، والسلم العام، والعهد الرئاسي معاً.
لكن رئيس المجلس استدرك الوضع. فأحيل مشروع القانون الى لجنة الإدارة والعدل. مع تعهد علني ونهائي، بتحديد 25 ايلول موعداً أخيراً لإنجازه وإقراره.
حتى ذاك التاريخ، إما أن يقنع دايفيد هيل جماعة قريطم بالعودة الى رشدهم، وإما أن تظهر الحقيقة كاملة والفضيحة الكاملة، وإما أن يستمر هؤلاء في ركب رأسهم، حتى ارتطامه مرة جديدة بالحائط.
25 أيلول، موعد مع الحقيقة آتٍ حتماً.