تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 29/8/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
هل المطلوب التحقيق في استشهاد النقيب سامر حنا، أم المطلوب نشر التحقيق؟ عملياً المعطيات على أرض الحادثة سبقت التحقيق وسهلته إلى درجة أنه لم يتبق منه سوى نشره، فهل يكون هناك كبش محرقة، أم تحدد المسؤوليات وفق هرمية من أعطى الأمر بإطلاق النار القاتل؟ وإذا كانت هناك ريبة في خط سير المروحية، فلماذا لم يتم إنذارها  للامتثال؟ أسئلة شغلت كل الأوساط من دون استثناء حتى الدبلوماسية منها، والهاجس الأساسي بعد الحادثة هو وضع المؤسسة العسكرية في تزامن لافت للغاية مع تعيين قائد جديد للجيش وفي وقت تتعرض هذه المؤسسة لأقصى تحد سواء في بيروت أو في الشمال أو في البقاع وأخيراً وليس آخراً شمال نهر الليطاني.
وهذا المساء برز تطور لافت تمثل في تسليم حزب الله مطلق النار على المروحية إلى القضاء المختص.
في هذا الجو انعقد مجلس الوزراء والبند الأساسي تعيين قائد الجيش.
( واستهلت النشرة بخبر تشييع النقيب بشكل مأساوي جداً وعرض ردود الفعل المنددة لمدة ربع ساعة).
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
بعد ثلاثة أشهر وثلاثة أيام على خلو موقع قائد الجيش اثر انتقال العماد ميشال سليمان إلى رئاسة الجمهورية بعد مرور ستة أشهر على الموعد الأقصى للانتخاب، ينتظر أن يعين مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة الآن العميد جان قهوجي قائداً أصيلاً للجيش اللبناني وفق ما أعلن وزير الدفاع الياس المر.
ولعله من عجائب الصدف أن يتزامن هذا التعيين مع موعد تشييع ودفن النقيب الطيار في الجيش اللبناني سامر حنا الذي كان أصيب إصابة قاتلة وهو داخل مروحيته ومعه النقيب التيار محمود عبود الذي أصيب وأحد التقنيين بجروح في المروحية يوم أمس ، حيث تسيطر قوات حزب الله.
وتطرح هذه المصادفة تساؤلات حول الاستهدافات التي طاولت الجيش اللبناني منذ أشهر في سياق مشبوه رأى فيه المراقبون خطة محكمة لضرب هيبة المؤسسة العسكرية الوطنية، كما تطرح على عاتق قائد الجيش الجديد مسؤولية إضافية لن يكون بالإمكان القيام بها من دون تضافر الجهود السياسية التي وحدها توفر الغطاء المطلوب لتسهيل قيام الجيش بالمهام المطلوبة منه.
وبالعودة إلى حادث المروحية العسكرية ، وفيما صدر عن حزب الله بيان أوحى بمسؤوليته غير المباشرة عن استشهاد النقيب حنا باعتباره أحد شهداء المقاومة معلناً استعداده للتعاون مع الجيش بأبعد الحدود في التحقيقات، قال وزير الدفاع إن الدولة لن تقبل بأقل من تسليم الفاعل. وفي معلومات لأخبار المستقبل من مصادر قضائية أنه تم بالفعل هذا المساء تسليم مطلق النار على المروحية.
إلى ذلك، واصل المسؤول الأميركي عن ملف الشؤون اللبنانية في الخارجية الأميركية ديفيد هيل لقاءاته مع الشخصيات السياسية ، وعلم أن هيل يركز في تلك اللقاءات على ضرورة الالتزام بالقرار 1701 وعدم جواز المساكنة بين هذا القرار والسلاح غير الشرعي.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
امن حادث سجد زاد الأكثرية السياسي للاتي من الأيام بعد ان كادت تنفذ عدة الشغل أصوات عديدة ارتفعت, ولو قدر لها المطالبة بصوت حزب الله مخفورا لفعلت , لكن أغربها كان للقوات اللبنانية عندما استغرب رئيسها سمير جعجع حادث إسقاط الطوافة العسكرية التابعة للجيش داخل الاراضي اللبنانية لكان طائرة الجيش التي نسفها جعجع في الجو وعلى متنها رئيس حكومة لبنان عام 1987 كانت تحلق في أراض معادية , حادث سجد سيفرض نفسه على جلسة مجلس الوزراء في وقت حدد وزير الدفاع الياس المر شروط تسويته بتوقيف الفاعل , اما حزب الله فقد كسر الصمت ببيان يأسف فيها على ما حصل واضعا القضية بكل تفاصيلها في عهدة القضاء اللبناني وتقدم من عائلة الشهيد النقيب سامر حنا بأحر التعازي وهي العائلة التي أمتها الوفود معزية اليوم إلى تنورين حيث شيع الشهيد حنا ,, ووفقا لموقع لبنان الآن فان الحزب سيسعى إلى كشف كل ملابسات الحادث , وتسليمها إلى القضاء المختص بما في ذلك امكان استماع القضاة إلى إفادات عناصر الحزب الذين كانوا في موقع الحزب لان الحزب لم يعتد ان يرسل رسائل دموية إلى احد في الداخل اللبناني , والى حادث سجد فان مجلس الوزراء اسم قائد الجيش الجديد الذي أخرجه وزير الدفاع من الكولسة إلى التداول العلني , فيما يتجه وزراء اللقاء الديمقراطي إلى الاعتراض على التسمية لأسباب ظلت غامضة , اختصرها النائب وليد جنبلاط بالقول اليوم كنا في غنا عن بعض المناورات الالتفافية حيال جدول المواصفات بعد الاتفاق مسبقا على الاسم داعيا إلى عدم تكرار مثل هذه المسرحيات في التعيينات المقبلة وبمعزل عن الفيتو الجنبلاطي فان المفرقعات النارية احتفلت بعماد المستقبل جان قهوجي على طريقتها.   

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال OTV'':
غداً يصل كوشنير الى بيروت، في مهمة وحيدة: السؤال عن أحوال طريق الشام. فرئيسه الآتي مطلع أيلول الى العاصمة السورية، سيستقل رحلة جوية مباشرة، من باريس الى دمشق. لكن ترحاله السياسي مرتبط بأجواء العلاقات المباشرة بين لبنان وسوريا. لذلك كلف وزير خارجيته الاستطلاع. فإذا بدت طريق الشام من عندنا ميسرة، اطمأن ساركوزي الى عرقلة أميركية أقل. وإذا بدت معسرة، أعدَّ نفسه لغضب أكبر من قبل الأخ الأكبر في واشنطن. والغضب الأميركي بدأ يعدُّ عدته من ناحيته. فهو يعيد الينا ميشيل سيسون بعد اسبوع، وبعدما هددت وهولت في الكونغرس، لتضمن الموافقة على تعيينها ناظرة في بيروت. وبعدها يأتي صاحب الضحكة الدائمة دايفيد ولش. وبينهما، قد يأتي رهط من أبناء المجلسين الأميركيين، للتمهيد أو التضليل، أو لمجرد التسلية.
والغضب الأميركي، إنذاراته المبكرة قائمة لدينا أصلاً. فالتهديدات الاسرائيلية لم ترتجف رعباً على ما يبدو، من رسالة السنيورة الى زملاء لارسن في نيويورك. والتهديدات الأصولية لم تتوقف. لا بل قد تجد في زيارة السفير السعودي الى طرابلس، وبطلب شخصي من ملك السعودية، حافزاً أكبر لجهادٍ أكبر. والتهديدات الحريرية باستمرار تعطيل مؤسسة الجيش والأجهزة الأمنية، حتى يعينوا على رأسها من يريدون، تتلاقى مع أنشطة الأصوليين والتكفيريين والساعين الى تحرير رفاق شاكر العبسي.  هل أطبقت الصورة القاتمة على كل الوطن إذن؟ طبعا لا، وحتماً لا.  ففي المقابل، ستشرق غداً شمس أكثر ضياءً على الجنوب. هناك، في أرض يسوع قانا والعرس، في ارض جبل عامل والشهيد الأول، هناك في أرض شهادة البطولة وشهادة الطفولة، كما قال الجنرال،  ينبلج غداً فجر آخر، عنواناً للانتماء والالتزام والوفاء. غداً كل الجنوب في أحد دخولٍ الى هيكل ثقافة الحياة، بالكرامة والمجد والتفاهم. ومن اليوم أعد كل ابناء الجنوب سعف الترحيب.
من الذي يريد النيل من العلاقة بين الجيش والمقاومة ؟!! 
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
 قطعَ حزبُ الله الطريقَ على تلكَ الاصواتِ التي قَفزت الى الواجهةِ محاولةً استغلالَ حادثٍ مؤسفٍ وُضعت ملابساتُه بتفاصيلِها الكاملةِ في عهدةِ التحقيقِ من قبلِ القضاءِ المختصِ مرفقةً باستعدادٍ كبيرٍ من الحزبِ للتعاونِ الى اقصى الحدودِ للوصولِ الى جلاءِ الصورة، بما يمنعُ ايَ تفسيراتٍ سياسيةٍ كتلك التي سارعَ البعضُ الى رميها في سوقِ التدوالِ مرفقةً بسيناريوهات وتحليلاتٍ لا اساسَ لها من الصحة، وفي ذهنهم انهم يريدونَ النيلَ من تلك العلاقةِ الوطيدةِ التي تعمدت بالدمِ بينَ الجيشِ والمقاومةِ وفي اعالي اقليمِ التفاحِ بالذات، حيثُ امتزجت دماءُ الشهيدينِ هادي نصر الله وجواد عازار في عهد العماد اميل لحود وتواصلت في مختلفِ محطاتِ الصراعِ مع العدوِ الصهيوني دفاعاً عن الوطنِ وليس آخرَها التصدي لعدوانِ تموزَ الاسرائيلي في عهدِ العماد ميشال سليمان، وستتواصلُ معَ العمادِ الجديد الذي سيعيّنُ اليومَ في مجلسِ الوزراءِ بعدَ التوافقِ على اسمه برغمِ الاعتراضاتِ التي عبّرَ عنها البعضُ ومنهم النائبُ وليد جنبلاط.
وفيما يُتوقعُ ان تُعطيَ نتائجُ جلسةِ اليومِ مؤشراً على كيفيةِ التعاطي مع التعييناتِ القادمةِ على املِ ان لا تخضعَ لحساباتٍ انتخابيةٍ تُخرجُها عن نطاقِها الاصلاحي المطلوب، فانَ النقاشَ الجديَ الذي يَجري في الدوائر المغلقةِ يتعلقُ باقرارِ قانونِ الانتخاباتِ وفقَ تقسيماتِ الدوحة التي سيزورُها الرئيسُ ميشال سليمان الاسبوعَ المقبل.
وفيما تشهدُ الساحةُ الدوليةُ جدالاً حولَ توصيفِ المشهدِ العالمي المقبلِ بشأنِ ما اذا كان يتجهُ نحوَ حربٍ باردةٍ جديدة، تتجهُ الانظارُ الى الزيارةِ التي سيقومُ بها الى دمشقَ الرئيسُ الفرنسي نيكولا ساركوزي الاسبوعَ القادمَ ايضاً معلناً القطيعةَ النهائيةَ معَ ما فعلَه سلَفُه جاك شيراك في العلاقاتِ بينَ البلدين، مع ما لذلك من نتائجَ على مختلفِ الملفاتِ ذاتِ الصلة.

2008-08-30 14:44:33

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد