تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 30/8/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار نيو تي في :
مرحلة الطوافة لا يبدو انها مؤهلة للاستثمار السياسي بعد ان امسك القضاء العسكري بالملف مزودا بمطلق النار . وسيجد قائد الجيش الجديد نفسه امام اولى المهمات الصعبة المتمثلة في التنسيق بين الجيش والمقاومة منعا لتكرار حادث ترك ندوبه الوطنية على الطرفين وخرج منه حزب الله بخدوش واعتذار وآسف كان في استطاعته تجنبها جميعها , ومن من ضمن مهام العماد جان قهوجي اكتشاف لغز طوافة عسكرية في مهمة استطلاع فوق وديان " الله "! قهوجي افتتح اول ايام عمادته بزيارة منزل الشهيد فرنسوا الحاج بعد ان حمل من قصر بعبدا مرسوم ترقيته وتعيينه فيما حمله رئيس الجمهورية مهمات وتحديات كثيرة من الشمال الى الجنوب فضلا عن مواجهة الارهاب وضبط حدود الوطن والدفاع عنه . وفيما كان قائد الجيش يتزود بالوقود الامني السياسي في بعبدا كان القصر يشهد على مر الكلام وحلوه , فالرئيس امين الجميل رأى ان تسلم الجاني لا يعني اتمام المعالجة وطنيا , وفيما يشبه التقليل من اهمية التحقيق العسكري في قضية سجد قال الجميل :
ان لجان التحقيق هي مقبرة العدل والمنطق!
وعلى مسافة دقائق من هذا الكلام وجد الرئيس حسين الحسيني مخاطر كبيرة تعترض الوطن ولا بد لكل منا ان يتحمل مسؤوليته كي نتجاوز معا كل الاخطار لان لبنان واجب البقاء.
ومع غياب الحدث محليا فإن التدفق الأوروبي يتابع سيره نحو دول كانت في السابق " ملعونة " في السياسة والاخطاء , سلفيو برلسكوني يقدم بنفسه وبشبابه المتجدد اعتذارا الى ليبيا عن حقبة الاستعمار فيما يقدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعتذارا ضمنيا لسوريا الاسبوع المقبل عندما يقص شريط العلاقات الحديثة , وقد سبق لساركوزي ان مهد لزيارته باعطاء تبريرات حيالها كالذاهب الى ارتكاب معصية سياسية , بينما لم يعطي الرئيس الفرنسي مثل هذه التبريرات عندما زار اسرائيل.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار

بخيبةٍ واضحةٍ بَدَت الالسنةُ التي شَهَرتها قوىَ الرابعَ عشرَ من اذار لإستغلالِ الحادثةِ الاليمةِ التي وقَعَت في منطقةِ سُجُد, وقد عَادَت الى جُحورِها بعدَما قَطعَت قيادتَا الجيشِ والمقاومةِ الطريقَ على المُصطادينَ في الماءِ العَكر, فعَاَدَ الصمتُ ليُطبقَ على هذه الالسنِ الاّ من فَاتَه قطارُ الامسِ فإنبرىَ اليومَ ليُشهدَ له عندَ الاميرِ انّه نطق .

كان واضحاً انّ سيناريوهاتٍ كثيرةً بَدأَ الاعدادُ لها عن الحادثةِ لتبُنىَ عليها فتنٌ خطيرةٌ, لكنّ كلامَ وزيرِ الدفاعِ الياس المر ألتقني داخلَ جلسةِ مجلسِ الوزراء جاءَ لينسفَ الكثيرَ من هذه السيناريوهات, فهو اَكَد في معرضِ ما قالَه انّ لونَ المروحيةِ التي تَعرَّضت للحادثِ مغايرٌ للِونِ المروحياتِ المُعتادةِ للجيشِ اللبناني, كما انّ العلمَ اللبنانيَ لم يكن ظاهراً بوضوحٍ عليها متحدثاً عن الدورِ الانسانيِ والاخلاقيِ لعناصرِ المقاومةِ في محاولةِ إِسعافِ الشهيد حنّا ورفيقِه الجريح. وهو ما اَكدَه نائبُ الامينِ العامِ لحزبِ الله الذي شَددَ على انّه لا يمكنُ لأحدٍ ان يدخلَ بين الجيشِ والمقاومةِ لانّ علاقتَهما معمدةٌ بالدم .

على انّ اللافتَ اليومَ هو تعمدُ قائدِ القواتِ اللبنانيةِ سمير جعجع التشكيكَ بالجيشِ عندما وَصفَ وضَعه بأنّه غيرُ طبيعي. تشكيكٌ جاءَ في توقيتٍ مُريب, بعدَ ساعاتٍ على تعيينِ مجلسِ الوزراءِ للعميدِ الركنِ جان قهوجي قائداً للجيشِ وتحفظِّ وزيريْ القواتِ على هذا التعيينِ .تشكيكٌ لطَالمَا حَملَ في طياتِه تاريخاً طويلاً من العِلاقةِ السلبيةِ بينَ القواتِ اللبنانيةِ والجيشِ بما يَتضمنُه من حَمَلاتِ تصفيةٍ لضباطٍ, واِحتلالٍ لثكناتٍ, وتفجيرٍ لطائراتٍ لعلَّ أشهرَها تلكَ التي كانت تُقِلُّ الرئيسَ الشهيدَ رشيد كرامي الى مدينِته طرابلس.


ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :

تداعيات اطلاق النار على مروحية الجيش والتحقيقات المتعلقة بظروفها طغت على قرارات مجلس الوزراء والتعيينات القيادية والادارية العليا والدبلوماسية التي صدرت عن الجلسة . فحتى الآن لم يكشف عن اسم الشخص الذي سلمه حزب الله للقضاء العسكري ولم تسلم أي شخص آخر , فيما جرى الاستماع الى الضابط محمود عبود وعدد من الشهود العسكريين والفنيين وحتى انتهاء التحقيق وصدور تقرير مفصل ورواية كاملة عن الحادث فإن الاسئلة لا تزال تتجمع :

فما المقصود في الالتباس الذي تحدث عنه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم امس ؟ وهل سيجري الاكتفاء بالتحقيق وادانة مطلق النار ؟ ام متابعة من اعطى الاوامر؟ وبأي صفة يحاكم الجاني ؟ هل كمقاوم مستنفر قام بما يمليه عليه وضعه في الميدان ام كمعتدٍ على الجيش والامنين العسكري والوطني ؟ وهل سيسمح بإرسال محققين لمعاينة مسرح الحادث وتحديد ظروفه الماكينة واللوجستية ام ان المنطقة كانت وستبقى مفرزة امنيا لمصلحة المقاومة وحزب الله ؟ في أي حال فإن وجود جيشين على ارض واحدة بغرفتي عمليات منفصلتين هو وضع استثنائي يحتم معالجات استثنائية تخرج عن نطاق الانظمة والقوانين المرعية الاجراء في كل مكان وزمان غير لبنان . هذا التحدي بالاضافة الى امن الشمال وطرابلس التي انتشر فيها اللواء العاشر اليوم ستكون اولى التحديات التي ستواجه القائد الجديد للجيش العماد جان قهوجي .


ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :

بعد 24 ساعة على اعتراف حزب الله بالمسؤولية عن حادث سجد الذي الى استشهاد النقيب الطيار سامر حنا واعلانه تسليم احد افراده الى القضاء العسكري بقي الغموض يحيط بالحادث وطبيعته وبقيت الاسئلة كثيرة حول ابعاد ما جرى وطبيعة العلاقة بين الجيش والمقاومة وحول الحدود التي اظهر حادث اقليم التفاح ان حزب الله يرسمها بقوة الامر الواقع لحركة القوات المسلحة الشرعية .

وفيما واصلت الشرطة العسكرية تحقيقاتها في الحادث واستمعت الى افادات شهود تحت اشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد زار رئيس الجمهورية ميشال سليمان منزل الشهيد سامر حنا وقد تعازيه لافراد عائلته . الرئيس سليمان استقبل اليوم العماد جان قهوجي في اول زيارة له الى القصر الجمهوري بعد تعيينه من قبل مجلس الوزراء قائدا للجيش في خطوة لقيت ارتياحا واسعا رغم التحفظات التي ابدتها بعض القوى السياسية على التعيين . وتتجه الانظار الى النبطية حيث تحيي حركة امل ذكرى مرور 30 عاما على تغييب الامام موسى الصدر بمهرجان حاشد يتوج بكلمة لرئيس مجلس النواب نبيه بري , وقد احيا المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى اليوم المناسبة بلقاء علمائي بمقره بالحازمية اجمعت الكلمات فيه على الدعوة للوحدة الوطنية ونبذ الفتنة المذهبية .

في هذه الأثناء وفي بادرة لافتة تجاه عاصمة الشمال التي شهدت احداثا أمنية أليمة بالأسابيع الماضية أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تخصيص يوم الثلاثاء المقبل بكامله للإطلاع من الفعاليات والشخصيات الطرابلسية على حاجات طرابلس من اجل معالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في المدينة .

2008-08-31 10:36:09

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد