ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
الاسبوع الاول في شهر رمضان سيكون حافلا بمحطات سياسية مهمة داخليا وخارجيا فيما سيكون متوقعا ان تثار نقاشات ذات ابعاد دستورية وانمائية بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية لتطويق أي احتمالات تفجير مع تسلم قائد الجيش العماد جان قهوجي مهامه رسميا اليوم .
وفيما كان رئيس الجمهورية قد وصل إلى الدوحة اليوم في زيارة قيل انها لشكر القيادة القطرية على رعايتها اتفاق الدوحة كشف اليوم عن رغبة فرنسية بعقد قمة رباعية في دمشق تضم فرنسا وسوريا وقطر وتركيا وذلك خلال وجود الرئيس ساركوزي في العاصمة السورية دمشق التي يصلها يوم الأربعاء المقبل .
وكالة الصحافة الفرنسية اشارت إلى ان القمة ستتناول مستجدات مفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل عبر تركيا , لكن مصادر مراقبة في لبنان اعربت عن اعتقادها ان الرئيس الفرنسي قد يطرح فكرة عقد لقاءات تفاوض مباشر بين دمشق وتل ابيب في العاصمة السورية وبمشاركة تركية .
في غضون ذلك تابعت القوى السياسة باهتمام الموقف الذي اعلنه الرئيس بري امس في النبطية . وكان بري قد دعا في كلمته إلى تشكيل هيئة تحدد مفهوما موحدا للوطن على ما جاء في الكلمة ما اعتبره البعض موقفا يتعارض مع نهائية الكيان اللبناني كما يتعارض مع اتفاقية الطائف. في هذا السياق وفي خطوة من شأنها وقف المزايدات ذات الابعاد الطائفية الانتخابية تقدم نواب من قوى 14 آذار بكتاب إلى رئيس الجمهورية يدعوه إلى اقتراح تعديل دستوري يصبح فيه موضوع التوطين بحاجة إلى اجماع مجلس النواب وليس فقط اغلبية الثلثين .في المقابل حمل اليوم الاول من شهر رمضان بشرى من وزير الطاقة الآن طابوريان إلى اللبنانيين تضمنت نية الوزارة ومؤسسة كهرباء لبنان زيادة التقنين على العاصمة بيروت اعتبارا من 14 الجاري تحت عنوان : العدالة في التوزيع !
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كلَّ عامٍ وانتم بخير، رمضانُ كريمٌ يأمُلُ اللبنانيونَ ان يكونَ شهراً للخيرِ عليهم وان تُفتحَ ابوابُ الرحمةِ البشريةِ كما تُفتحُ ابوابُ الرحمةِ الالهية، عسى ان تجدَ مشاكلُ المواطنينَ طريقَها الى الحل، وان تلاقيَ اليدَ المدودةَ يدٌ اخرى يحتاجُ اليها الوطنُ لوصلِ ما انقطع.
واذ توارت السياسةُ المحليةُ في مستهلِ هذا الاسبوعِ حيثُ غادرَ الرئيسُ ميشال سليمان الى قطر في زيارةٍ ليومين، فانه كانَ لافتاً المواقفُ التي اطلقَها العماد جان قهوجي خلالَ مراسمِ توليهِ مهامَّه الجديدة، والتي تُفسِّرُ الانزعاجَ الذي ابداهُ البعضُ علناً من قيادتِه للمؤسسةِ العسكرية، وعبَّروا عنهُ داخلَ مجلسِ الوزراءِ وخارجَه. فالعماد قهوجي واصلَ قطعَ الطريقِ على الذين يُصرونَ على الاستثمارِ الرخيصِ في حادثةِ المروحيةِ المؤلمةِ والموجعةِ برغمِ وضعِها في عهدةِ القضاءِ المختص، والتي اكدَ الامينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ السيد حسن نصر الله امسِ انها لن تؤديَ الى الإيقاعِ بينَ الجيشِ والمقاومة، فالجيشُ محصنٌ تحصيناً كاملاً ضدَ الفتنةِ مع حزب الله، وكذلك المقاومة.
وهو ما ترجمَه العمادُ الجديدُ باعتبارِه الشهيدَ الطيارَ سامر حنا خَسارةً للجيشِ وللمقاومة، وتشديدِه في الوقتِ نفسِه على الاستمرارِ في التحقيقِ واحقاقِ الحقِ بما يحفظُ قُدُراتِ المواجهةِ معَ العدوِ الاسرائيلي، الى خاتمةِ الكلامِ بانهُ لم يَصِل الى سدةِ القيادةِ ليغيرَ المفاهيمَ والمبادئَ الاساسيةَ التي قامَ عليها الجيش، وهو كلامٌ فيه من الوضوحِ ما يُغيظُ اكثرَ اولئكَ الذين لم يتوانَوا عن تصويبِ سهامِهم الى صمّامِ امانِ وَحدةِ الوطن.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
الرئيس ميشال سليمان في قطر لكن الحدث في دمشق بعد غد الأربعاء حيث يزورها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يرغب بحسب مصدر فرنسي في عقد قمة رباعية في العاصمة السورية بمشاركة تركيا وقطر تتناول المفاوضات غير المباشرة السورية - الإسرائيلية .
في الداخل اللبناني تتوزع الاهتمامات بين الهاجس الامني في الشمال وبين متابعة التحقيق في مروحية سجد واستشهاد النقيب سامر حنا , وفي هذا الاطار كان لافتا الموقف الذي اعلنه القائد الجديد للجيش العماد جان قهوجي من تأكيد على متابعة مجريات التحقيق حتى كشف الملابسات كاملة .
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في
شهرُ رمضان الذي أطلَّ اليومَ على المسلمين، يبدو أنه لا يشمل الأزماتِ اللبنانية. فهي لم تنكفئ، ولم تُغلِق شَدقَيها المفتوحَين، على أكْلِ ما تَبقَّى من أخضر ويباس.
فأزمَةُ العنفِ الأصولي في الشمال، تستمرُّ ناراً تحتَ رمادِ المعالجاتِ حيناً، وفوقَهُ أحياناً. وهي بعد تمدُّدِها من طرابلس الى عكار، لا تزال تترُكُ جيباً دائماً في بيروت، وجيوباً مستجدَّة في البحر، بعد البر. فكان إشكالٌ محدودٌ أمس في كورنيش المزرعة، وكان كلامٌ عن مواجَهَةٍ بين الجيش والإسلاميين، في جزيرة الأرانب، قُبالَةَ عاصمة الشمال.
وفي هذا السياق، يستعد فؤاد السنيورة لتحويل سراي بيروت غداً، ديوانيَّةً طرابلسية. وهو وجد نفسَه بلا شك مضطراً لذلك. فإسلاميو الشمال هم مَن أمَّن له أكثريَّتَهُ النيابية سنة 2005، تحت لواء المصاحِفِ وقميصِ الرفيق وتَرِكَتِهِ. وهم مَن وقف الى جانِبِهِ يومَ اعتصم الشعبُ تحتَ نافذَتِهِ. حتى أنهم جاءوا اليه بالوجوهِ نفسِها التي غزت الأشرفية في 5 شباط 2006. وهم من قام خلفَهُ الى الصلاة، يومَ جعلَ مقرَّ رئاسَةِ الحكومة اللبنانية، مقاماً مذهبياً للداخل والخارج.
ولذلك، قد يبادر السنيورة غداً الى إغداقِ الوعود على طرابلس، تماماً كما أغدقَها رئيسُهُ من أجلِ تظاهرة 14 شباط. مع فارق أنَّ صاحبَ السراي، سيُغدِقَها غداً من جَيبِ الدولة مباشرةً. فيما الوعودُ الحريرية الأخرى كانت من الدولة، ولكن في شكلٍ غير مباشر.
وأداءُ السنيورة هذا، كان اليوم تحتَ الضوء أكثر، بعد ما تردَّدَ أن وزيرَ ماليَّتِهِ لم يُقِر الاعتمادَ المطلوب من وزارة الداخلية، تمهيداً للسير في إصلاحاتِ قانونِ الانتخاب. لتأتِيَ العرقلَةُ تقنيةً مالية، فيما الخلفياتُ انتخابية سياسية. وأداءُ السنيورة أثارَ اليوم أكثرَ من تساؤل، مع صَمْتِ وزير الطاقة حَياءً، حيالَ ما جرى في جلسَةِ الحكومة الأخيرة، وحيالَ صحة ما زَعَمَهُ رئيسُها في أحدِ بياناتِه، في شأن الكهرباء.
سلسلةُ أزمات، مصدرُها وسببُها أداءٌ واحد وذهنيةٌ واحدة.
فهل ينجح رئيسُ الجمهورية في مواجهة هذا المصدر، خصوصاً في ظل معلوماتٍ عن تدخُّلِهِ أكثرَ من مرة مع السنيورة للمعالجة؟
سؤالٌ ينتظر عودَةَ الرئيس من الدوحة، التي وصلها اليوم، في زيارَةِ شكرٍ، واستعادةٍ لروحيَّةِ اتفاقِها.
2008-09-01 23:55:56