تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 4/9/2008

ـ مقدمة نشرة أل 'أو تي في':
كثيرة كانت الأحداث في بيروت اليوم. منها السياسي، ومنها الأمني، ومنها الحياتي، ومنها المعيشي. ففي السياسة ترقب للحوار الوطني، ولجولات رئيس الجمهورية المقبلة في الغرب وعند العرب. كما انتظار لكلمة السيد حسن نصرالله في هذه الأثناء. وفي الأمن هدوء شمالي، رافقه تحرك لاستيعاب البؤر الأصولية عبر مشاريع التنمية وصندوق لطرابلس. وفي الحياتي، استمرار الخلاف حول زيادة الأجور، بين 55 ألف ليرة مقطوعة يقترحها شطح، وبين 750 ألفاً حداً أدنى يعدُّها فنيش،وبين 960 ألفاً يطالب بها الاتحاد العمالي العام. وفي المعيشي إعلان بارز عن وزارة الاتصالات، يطال كل مواطن، وعنوانه اتفاق جبران باسيل مع شركتي الخلوي، على تحسين الخدمة، والأهم، خفضِ الكلفة. كثيرة كانت أحداث بيروت، لكن الحدث ظل في دمشق. قمة رباعية اختصرت كل العالم تقريباً، او على الأقل، كلَ عالمنا بالتأكيد. رئيس الاتحاد الأوروبي وفرنسا هناك. ورئيس مجلس التعاون الخليجي ودولة قطر، القاطرة للعديد من الحلول والمعالجات، كان هناك. وخليفة أتاتورك، المتصالح مع العالمين القديم والجديد، كان أيضاً هناك. ومعهم رئيس سوريا، متحدثاً عن دارفور وجورجيا والعراق وفلسطين وإيران، وطبعاً عن لبنان. في الشكل، ثمة انطباع أنه كما كانت قمة شيراك بوش في النورماندي، في حزيران 2004، مفصلاً غيَّر أحداث لبنان، هكذا قمة دمشق اليوم. وفي المضمون انطباع آخر، أنه كما كان كلام حافظ الأسد الشهير في 20 تموز 1976، تأريخاً لمرحلة لبنانية جديدة، هكذا قد يكون كلام بشار الأسد اليوم. الحذر موجود، والقلق ايضاً ربما، وربما الأمل، وضرورة التنبه والحضور والمتابعة. حدث دمشق قد يطوي صفحة. وهو ما يقتضي أن تبدأ الصفحة به.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
على اهمية المواضيع التي بحثت في القمة الرباعية وانعقدت في دمشق وضمت الى الرئيس السوري نظيره الفرنسي وامير قطر ورئيس وزراء تركيا كان لافتا ما اعلنه الرئيس بشار الاسد امام ضيوفه من انه طلب من رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان باصرار ارسال لواء من الجيش اللبناني الى طرابلس والشمال حيث وصف المنطقة بانها بؤرة للتطرف والقوى السلفية متهما دولا بدعم هذه القوى بشكل رسمي كما كان لافتا اعلان الاسد انه بحث مع سليمان في ضرورة دخول لبنان بمفاوضات مع اسرائيل. كلام الاسد استوقف المراقبين الذين رأوا فيه تدخلا صارخا بالشؤون اللبنانية الداخلية ولفتوا الى ان الرئيس السوري كان يتحدث وكأنه رئيس لبنان سائلين هل يعني الاعلان عن اقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا فقط اعترافا بالكيان اللبناني دون الاعتراف بالسيادة اللبنانية؟ وعلى خط مواز نفت قيادة الجيش ان تكون وضعت خطة بمساعدة جهات اقليمية ودولية تقضي بتنفيذ عملية امنية في منطقة الشمال لوضع حد لنفوذ بعض التيارات المتصاعدة مؤكدة ان الجيش يلتزم تنفيذ قرارات السلطة الشرعية اللبنانية دون سواها.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
فَتَحت فرنسا رئيسةُ الإتحادِ الاوروبي بابَ أوروبا والعالمَ أمامَ أَقدمِ عاصمةٍ مَأهولةٍ على وجهِ الأرضِ مُلقيةً خلفَها ملفاتٍ حساسةً وتَرِكةً ثقَيلةً، فيما كَسَرت سوريا بدورِها الأقفالَ الصَدِئةَ وفَتحَت نافذةً كبرى على دورٍ أقليميٍ واسع، يَمتدُ من دارفور الى جورجيا مُروراً بالملفاتِ الكبرىَ في المنطقة، أولهُا: وأهمُها الملفُ النوويُ الإيراني إنطلاقاً من التحالفِ الإستراتيجيِ الوثيقِ مع طهران، وثانيها: عمليةُ التسويةِ على قاعدةِ دورٍ تركيٍ نَام, ٍودورٍ فرنسيٍ يُعوِّضُ الغيابَ الاميركيَ بإنتظارِ جلاءِ صورةِ الإنتخاباتِ في واشنطن، وثالثُها: الملفُ اللبنانيُ الذي بَاتَ عبورُه من البوابةِ الدمشقيةِ إضطرارياً بعد نجاحِها الممهورِ بشهادةِ ساركوزي في تهدئةِ الازمةِ الداخليةِ مع اِلتزامٍ سوريٍ أكيدٍ بقضيةِ المقاومة.
وإذا كانت دمشقُ قد بَدَت وكأنَّ تحالفاً رباعياً على وشكِ النُشوءِ يُشكِلُ فيه الرئيسُ الأسدُ حجرَ الرَحىَ في لحظةِ تقاطعاتٍ سياسيةٍ جفرافيةٍ بالغةِ الأهميةِ على حسابِ السعوديةِ ومصرَ التي كانت تُشكِلُ مع سوريا الثالوثَ العربيَ الوازنَ وقد بَاتَ من الماضي، فإنّ السؤالَ الكبيرَ هو حولَ ردةِ فعلِ ما يُسمىَ بقوىَ الإعتدال، وهل يكونُ المسرحُ اللبنانيُ ساحةَ صراعٍ متكرر،ٍ ومن هنا التخّوفُ مما يحصلُ في طرابلس؟ أم انَ نتائجَ سقوطِ الشرقِ الأوسطِ القديمِ سوفَ تنسحبُ على لبنانَ مكرسةً إعترافاً إقليمياً دولياً بالمعادلةِ المحليةِ التي نَشأَت بعدَ أَحداثِ الشهور الاخيرة.
لا شكَّ أنّ الصورةَ الجامعةَ لرئيسِ القمةِ العربيةِ ورئيسِ الإتحادِ الأوروبي ِورئيسِ القمةِ الخليجيةِ ورئيسِ وزراءِ تركيا بدورهِا الناميِ وخلفيتِها الثقافيةِ وإرثِها التاريخيِ أكثرُ من صريحةٍ, فإنّ صدىَ ما حصلَ في دمشقَ سوفَ يترددُ في أكثرَ من عاصمةٍ معنيةٍ بينها بيروتُ حيث لم يعدْ إنكارُ الحقائقِ مُجدياً بعدَ ما بَاتَ مُؤكَداً انّ حَقَبةً إنتَهت وآخرىَ بدَأَت، ولو أنّ القليلينَ يستوعبونَ الدروسَ.

ـ مقدمة نشرة أخبار ' أل بي سي':
العام 1976 وقبيل الدخول السوري الى لبنان طرح الرئيس حافظ الاسد شعار امن سوريا من امن لبنان. آنذاك كان النظام السوري يقود مواجهة مفتوحة مع الاخوان المسلمين وكانت اميركا والغرب واسرائيل قلقة من انتقال الفوضى اللبنانية والفلسطينية والطائفية الى خارج الحدود. على مدى ثلاثين عاما انعكست الآية فاضحى امن لبنان من امن سوريا التي خاضت كل صراعاتها على ارض لبنان وبعد الانسحاب السوري اهتز الامن اللبناني بسبب سوريا وبارادتها وفق اتهامات قسم كبير من اللبنانيين او بسبب استخدام لبنان ضد سوريا كما تذرعت دمشق ودعمها في تبريرها حلفاؤها اللبنانيون. اليوم وكأن الرئيس بشار الاسد يحاول استعادة قراءة التاريخ من خلال امن سوريا ولبنان فهو حذر امام الرئيس الفرنسي وامير قطر ورئيس الحكومة التركية من ان كل الحلول لا قيمة لها ما لم تحل مشكلة التطرف في الشمال الذي تدعمه دول كما قال مبديا قلقه الشديد لما يحصل. امير قطر حاول استيعاب القنبلة التي رماها الرئيس السوري في القمة الرباعية فاجاب الاسد بان الوضع في لبنان متماسك رغم الحوادث التي جرت في طرابلس. اما الرئيس الفرنسي ورغم كل التطمينات التي عبر عنها للبنانيين والرسائل التي بعث بها الى الملك السعودي والرئيس المصري فقد اعطى شهادة حسن سلوك للاسد فاعتبر ان المسيرة التي بداها مع الرئيس السوري حول لبنان قد احترمت من الاطراف كافة وانه ليس آسفا لفتحه الباب امام الاسد الذي كشف بدوره عن مفاجئة اخرى عندما اعلن انه تحدث مع الرئيس ميشال سليمان عن ضرورة دخول لبنان في المفاوضات مع اسرائيل وان الرئيس اللبناني موافق معه على هذه النقطة. طرح الاسد للملف الامني في طرابلس والشمال جاء قبل قليل من نفي قيادة الجيش اللبناني عن وجود خطة امنية في الشمال بمساعدة دولية تضع حدا لنفوذ احد التيارات الصاعدة أي السلفيين. فيما برزت زيارة وفد حزب الله الى قائد الجيش للمرة الاولى منذ حادثة التعرض للطوافة فوق سجد الاسبوع الماضي. كيف سترد الحكومة اللبنانية على كلام الاسد علما ان رئاسة الجمهورية لم تصدر حتى الآن تعليقا او توضيحا عن ما قاله الرئيس السوري عن مداولات مع الرئيس سليمان في القمة اللبنانية السورية الاخيرة.

ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
رباعية دمشق الاوروبية العربية والخارجية التركية المتهيئة بظل ايرانية خرجت برزمة تحولات تمتد عمقا إلى الشرايين اللبنانية ومنها إلى كل الاقليم لكن اهم برقياتها العاجلة كانت من فم الاسد إلى السعودية عندما كاد ينطق باسمها لدى اتهامه دولا رسمية بتغذية دول التطرف في لبنان وذلك على مراى ومسمع ثلاثة رؤساء يمثلون اوروبا والخليج العربي والحلف السوري الايراني التركي , ظهر الاسد قلق الشمال إلى العلن عندما حصره بالسلفية ورمى فيها إلى السعودية بخلاف قلق احمد ابو الغيط الذي غادرنا من دون ان نكتشف سبب تخوفه وما اذا كان يعاني قلقا شخصيا السهم السوري الذي اخترق المملكة تمكن من تقليم اظافرها من دون ان يسميها وعبر إلى بنيها الاصوليين المنزرعين شمالا والذين لا تتم السيطرة عليهم بعودة الجيش السوري من البوابة الخلفية انما بالجيش اللبناني نفسه وان استلزم الامر نقل لواء من الجنوب إلى الشمال وخلف هذه المكاشفة من الاسد اكثر من طمانينة , الاولى بجهوزية المقاومة القادرة على رعب إسرائيل , والثانية والاهم يسكن وراءها اتفاق دولي يضمن عدم اقدام إسرائيل على أي مغامرة جنوبا , ان يحسم الجيش اللبناني في الشمال يعني ان سوريا ترفض طلبا قدم اليها بالحسم من اطراف لبنانية غير متوقعة ليعيد الكرة إلى قلب المؤسسة العسكرية التي نالت من امير قطر اطمئنانا اضافيا يكمل الارتياح السوري , امير الصلح العربي والافريقي الشيخ حمد بن خليفة دعا إلى مساعدة لبنان تنمويا وفي الدعوة ادانة لمساعدات تصرف على التسليح والتطرف فتنمية لبنان ليس بالضرورة ان تمر بانماء تيار المستقبل ولا بايقاظ المذاهب والاثنيات ولا بتوريد المتاعب من الخارج , دور قصر في التنمية وفي السياسة الممتدة من دارفور إلى اليمن فلبنان وصلت لاقى ثناء من الرئيس الاسد لاسيما ان الدوحة رفضت أي صراعا مع ايران منعا لاستدراج مجلس التعاون الخليجي إلى هذا الصراع , اما كلام الرئيس الفرنسي عن ضربة اسرائيلية محتملة لايران فهو من باب التصريح المثقل بالرغبات الاميركية الإسرائيلية ليس اكثر فساركوزي لبى الرغبة في الكلام لكنه في النهاية نفذ غارة اوروبية سياسية على سوريا ودخل العالم العربي من بوابة دمشق بغير رضى واشنطن ممسكا بيد سوريا إلى خارج العزلة تماما كما دخل القارة السوداء من البوابة الليبية فتبعته وفود اميركية إليها واخرها المتوقع لكونديليزا رايس في الايام المقبلة.

2008-09-05 11:33:24

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد