تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 13/9/2008

ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
لا مواعيد تعلو على الثلاثاء موعد قمة الصف الاول التي ستعقد على طاولة لا تشبه باقي الطاولات وبراع غير هويته حيث سيتحول الاستاذ من الوسيط إلى المشارك المناكف في ديار بعبدا . بدات التحضيرات تغزو الخبر الاعلامي وفضول الصحفي الباحث حتى عن شكل الطاولة ولونها اضافة إلى المتحلقين حولها لكن العبرة في النقاش لان الاقطاب ستشارك في الحوار وداخل كل مرجعية سلاحها المتاهب والمصوغ بـ استراتيجيته الخاصة , قمة بعبدا الحوارية تنعقد في زمن اقليمي ودولي مغاير لحوار ال 2006 , فلحظتها السياسية تعاصر الاشهر الاخيرة لادارة الرئيس الاميركي جورج بوش , وتواكب انفتاحا اوروبيا على سوريا وتسجل يوما بيوم افول نجم الاعتدال الدول العربية مصر والاردن والسعودية والغاء دورهم وتعاظم مسيرة قطر للصلح والسلام في المنطقة , سيأخذ المتحولون كل هذه المتحولات في الاعتبار وسيقراون محاضر قمم غيرهم وربما يلفتهم ما قاله ساركوزي لبشار الاسد في دمشق عندما اشاد بمقاومة لبنان وذكر بمقاومة فرنسا ضد الاحتلال يومها ابدى ساركوزي ايضا قلقه من تنامي الاصولية الاسلامية في لبنان وقال جملة ستردد لاحقا الاصولية اصبحت على ابواب المتوسط اذ ان في اوروبا 35 مليون مسلم مسلحين رسميا يوازيهم العدد نفسه ممن هم غير مسلحين , هذا القلق من الاصولية المتوسطية ربما دفع الاوروبيين إلى رفع المملكة العربية السعودية التي اوعزت إلى نائبها سعد الحريري ان يعقد مصالحات نهايتها مسلحين من الشارع وتجميد مفعول التسلح ودعم السلفية الاصولية التي كانت قائمة بشهادة الوليد الحليف وان نفى .

ـ مقدمة نشرة ' أل بي سي ':
رئيس الجمهورية حدد الية الحوار وجدول الاعمال ويضع اللمسات الاخيرة على كلمته في جلسة الثلاثاء , اما حزب الله فوضع دفتر شروطه للحوار قبل ان ينطلق . فبعد ان اعلن الشيخ نعيم قاسم ان احتضان الدولة للمقاومة يشكل ابرز شروط نجاح الحوار الوطني , اضاف رئيس المجلس السياسي محمود قماطي بنودا تفصيلية ,اذ كشف ان الحزب سيطرح في الجلسة الاولى مسألة توسيع التمثيل وتوسيع جدول الاعمال , في المقابل فإن معظم قيادات قوى 14 آذار ابدت ارتياحها لحصر الحضور والمشاركة بالاقطاب الاربعة عشرة من الصف الاول , فيما رحبت مصادر وزارية بالاكثرية بالدعوة إلى طاولة الحوار لكنها تحفظت عن النتائج اذ رأت ان الجلسة الاولى ستكون رمزية وضرورية في الوقت نفسه قبل سفر رئيس الجمهورية إلى واشنطن ونيويورك .

ـ مقدمة نشرة ' أو تي في ' :
هل هو استسهالُ اللبنانيينَ للدم، أم استقواؤهم عليه، ما يجعلُهُم يَطوونَ صفحاتِ الجرائم المروِّعة، بعد ساعاتٍ، بشيءٍ من المناعَة، وبما يشبِهُ فقدانَ الذاكرة؟قبل شهرٍ بالتمام، وقَعَ انفجارُ طرابلس. أكثرَ من ستينَ إصابة. بينَها خمسَ عشَرةَ ضحية. تسعٌ منها للجيشِ اللبناني. في اليوم التالي، قامت المدينَةُ الى حياتِها. طُوِيَت الجريمة.أمس الأول، اغتيالُ صالح العريضي في بيصور. إداناتٌ بالإجماع. حتى واشنطن وباريس ومدريد وموسكو والاتحاد الأوروبي، أصدرت مواقف. اليوم، لا شيءَ عالقاً في أذهانِ الناس. لا شيءَ مؤثِّراً طبعاً في نَمَطِ حياتِهِم اليومية.قد يكون السببُ الأبرزُ لهذه اللامبالاة، أو لهذه القدرة الفائقة على التكيُّف، هذا الانطباعُ الذي تكرَّسَ عندَ اللبنانيين، بأنَّ الدورَة على اللي راح. لا تحقيقَ يوصِلُ الى نتيجة. لا كشفَ لفاعلٍ، أو مخطِّطٍ أو مُحَرِّض. هكذا بدا اليومُ الثاني بعد جريمَةِ بيصور. كأنه اليومُ الألف، أو أكثر. لا كلمة، باستثناءِ التعازي. وباستثناء آخِرِ اكتشافات سمير جعجع، من أنَّ المغدورَ كان يعمَلُ في خطِّه. لم يوضِح جعجع ما إذا كان يعني باكتشافِهِ الأخير، أنَّ المسؤولَ في الحزب الديمقراطي اللبناني، كان مُنتسِباً الى حزبِه. أو أنه مجرَّدُ تنسيبٍ له بالقوة، تماماً كما كانت حالُ يسوعَ الملك والسيدة العذراء وشارل مالك وكميل شمعون، وآخرين على لوحاتِ جعجع الإعلانية .نمطٌ من المصادَرَةِ السياسية، لاقاهُ فيها حليفُه الأخير، سعد الدين الحريري. قبل ثلاثة ايام من حوار بعبدا، لم يقُل الرفيقان كيف سيوفِّقان بين موقفَيهما، وبين الموقف المناقض لهما، والذي اتَّخَذَهُ رئيسُ الجمهورية الذي أجمعوا على انتخابه. أو بين موقفَيهما، وموقِفِ مؤسَّسَةِ الجيش التي يُجلِّونَ ويحترمون.لغزٌ، لم يدرِكُهُ إلا وليد جنبلاط، الذي وصف حلفاءَه بقافِلَةِ جِمال، تَسيرُ كلُّها جنباً الى جنب، من دون رأس. قافلةُ جِمال، كانت محطتُها الأخيرة في واحَةٍ بقاعية، لم تَعتَد هكذا ْقوافل أو جمال.

ـ مقدمة نشرة 'المستقبل ' :
الحادية عشرة من صباح الثلاثاء المقبل يلتئم مؤتمر الحوار الوطني في القصر الجمهوري برعاية الرئيس ميشال سليمان وبحضور الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس حكومة قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني . الدعوات وجهت هاتفيا للمشاركين انفسهم الذين حضروا الجولة الأولى من الحوار والتي امتدت طوال جلسات عدة توقفت اثر اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان صيف العام 2006 بذريعة الرد على عملية نفذتها المقاومة واسرت في خلالها جنديين اسرائيليين .
المؤتمر سيعقد في قاعة الثاني والعشرين من تشرين والطاولة جهزت لرئيس الجمهورية والمشاركين العرب واللبنانيين الذين سيحضرون من دون وفود او مساعدين وهؤلاء سينضمون في جلسات لاحقة.
وفيما يتوقع ان يلقي رئيس الجمهورية كلمة الافتتاح التي ستنقل مباشرة على الهواء سيناقش المجتمعون احتمالات توسيع جدول الأعمال او حصره في بند استراتيجية الدفاع .
في هذا السياق يرى مسئولون في قوى 14 آذار ان النقاش لا بد ان يتركز على مفهوم السيادة ووحدانية سلطة الدولة , فيما يرى مسئولون في حزب الله ان الأهم عو الاتفاق على مفهوم الدولة القادرة والعادلة وعلى ضرورة استقرار مع المقاومة لردع اسرائيل

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
بين جريمةِ اغتيالِ الشهيد صالح العريضي وموعدِ انطلاقِ طاولةِ الحوار في مقرِها الجديد في بعبدا الثلاثاءَ المقبل يقفُ الوطنُ عندَ مفترقٍ بدت معه طرقٌ تُقفَلُ لصالح اخرى تُفتح وعلى مصراعيها ، فالجريمةُ مهما اختلفَت اسبابُها او دوافعُها او من يقفُ وراءَها اعطَت نتيجةً مغايرةً لاهدافِ الجاني فإذا بها تُقفِلُ طرقَ الفتنة لتفتح مكانَها اخرى للتلاقي والوحدة لكنها لم تخل من عجائب السياسة في لبنان كتلك العجيبة التي اطلقها اليوم سمير جعجع عندما استنتج ان الشهيد العريضي كان يعمل في الإتجاه الذي تعمل من خلاله احزاب الرابع عشر من اذار ومن اجل اهدافها ، اما كيف توصل لهذا الاستنتاج فتلك احجية لا يدركها الا صاحب النبؤات التى لم تصدق واحدةٌ منها .
وعلى مسافة ثلاثة ايام من موعد الحوار المستجد حيث من المفترض ان يبدا اللبنانيون البحث في كيفية بناء دولتهم واستراتيجيتهم للدفاع كشف العدو عن استراتيجيةٍ مضادةٍ يجري الاعدادُ لها وهي استراتيجيةُ العدوان على لبنان ذهبت الى حد تصريح قادة العدو بأن لا شيء يردعهم عن تنفيذ اغتيالات ضد قادة المقاومة في لبنان اذا سنحت لهم الفرصة .
صحيح ان هذه التصريحات جاءت في معرض صراعهم على تركة اخر ضحايا حرب تموز رئيس وزرائهم ايهود اولمرت حتى قبل رحيله الا انها حملت في طياتها تهديداتٍ صريحة للبنان وتأكيداتٍ في الوقت عينه ان ما يمنعهم من تنفيذها هو حساباتُ رد الفعل لكن المؤسف ان البعض في هذا الوطن لا يريد ان يرى هذه التهديدات او يدرك اهمية رد الفعل عليها .


2008-09-14 23:32:39

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد