ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
رياح المصالحات هل تسابق الحوار في طبعتها الثالثة ؟ ام تتكامل معه ؟ فعشية انعقاد الطاولة للمرة الاولى بقصر بعبدا تحققت الخطوات التالية :
اللقاء الاول بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي عند الوزير طلال ارسلان للمرة الاولى بعد احداث 7 أيار .
المحطة الثالثة للجولة الافتتاحية للنائب سعد الحريري في الجنوب بعد الشمال والبقاع , في ذها الجو هل يمكن الحديث عن خلط اوراق , ما هي حدوده ؟ هل هذه الصفحة من التقارب الفردي هي على حساب الانسجام داخل كل فريق ؟ هل من شأن هذا المسار الجديد ان يعدل من موازين القوى السياسية؟ هل ستكون له ترجمة على واقع الانتخابات النيابية؟ اسئلة عفوية تبدو الاجابة عنها الآن مبكرة , ولا بد ان تنتظر جلسة الحوار غدا والتي يتوقع ان تكون وظيفتها كسر الجليد بين قادة الصف الاول والاتفاق على موعد الجلسة الثانية .
في مقابل رياح التصالح ثمة مؤشرات مقلقة تتناول الجانب الامني , صحيح ان ما يحدث امنيا في اكثر من منطقة غير مرتبط ارتباطا عضويا ببعضه البعض , لكن التقارب الزمني بين هذه الاحداث المبعثرة يعيد الملف الامني إلى الواجهة بكل تنويعاته , فمن الاغتيالات إلى القنابل اليدوية إلى الصراع المسلح داخل مخيم عين الحلوة . مؤشرات تدل على ان الاستقرار هش .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
خطوةٌ كبيرةٌ على طريقِ المصالحةِ الوطنيةِ الشاملة، وعشيةَ انعقادِ مؤتمرِ الحوار الوطني في بعبدا، تمت اليومَ في دارةِ الأمير طلال ارسلان بينَ حزبِ الله والحزبِ التقدمي الإشتراكي. لقاءُ مصالحةٍ فتحَ قنواتِ الإتصالِ وأسسَ لمرحلةٍ جديدة، بعدما كان اجتمعَ في خلدة في اطارِ التعازي بالشهيد صالح العريضي ألوانٌ متعددةٌ من الطيفِ السياسي المحلي، خلا بعضَ أصواتِ النشازِ التي ترفضُ الوحدةَ وتبغضُ الحوارَ والوفاق، ولا تجدُ نفسَها إلا في موقعِ الفتنةِ والشقاق، وهو ما تكررَ اليومَ عبرَ محاولةِ استغلالٍ لحادثةِ لاسا المحدودةِ بطبعِها التي حلَّت في مكانها وزمانها الطبيعي، وهو استغلالٌ يعبرُ فقط عن المخاوفِ المنطقيةِ لهزالِ هذهِ القوى سياسياً وشعبياً وانتخابياً بعدما دارَ الزمنُ دورتَه محلياً واقليميا.
وإذا كانت تردداتُ لقاءِ خلدة ستجدُ صداها شعبياً لتعيدَ اللحمةَ بينَ أبناءِ المنطقةِ الواحدةِ فإنَ تردداتِها السياسيةَ سوف تتفاعلُ في أكثرَ من اتجاه، وأولُها أعمالُ طاولةِ الحوارِ الوطني في قصر بعبدا حيثُ شددَ النائبُ محمد رعد في مقابلةٍ مع المنار على أنَ المطلوبَ هو بحثُ استراتيجيةِ الدفاعِ عن لبنانَ لا البحثُ في سلاحِ المقاومة، فيما تأمُلُ دوائرُ القصرِ الجمهوري أن يشكلَ اجتماعُ الفرقاءِ دَفعةً كبيرةً لرئيسِ الجمهوريةِ على عتبةِ زيارتِه إلى الولاياتِ المتحدةِ والأممِ المتحدة. وفيما بات معلوماً اقتصارُ أعمالِ الغدِ على جلسةٍ واحدةٍ دونَ تحديدِ مهلةٍ زمنيةٍ لإنهاءِ الحوارِ فإنَ مصادرَ رفيعةً في المعارضةِ أبدت خشيتَها من محاولةِ بعضِ فريقِ 14 آذار المشاغبةَ واختراعَ مواضيعَ ومواعيدَ مبهمةٍ لهدفٍ وحيدٍ هو الإطاحةُ بقانونِ الإنتخاباتِ الذي من شأنه أن يحددَ الأحجامَ الفعليةَ ويعيدَ تشكيلَ الحياةِ السياسيةِ من جديد.
ـ مقدمة نشرة أخبارالمستقبل :
رياح المصالحات التي هبت على لبنان لاسباب معروفة وغير معروفة تستقر يوم غدج في القصر الجمهوري مع انطلاق اعمال مؤتمر الحوار الحائر بين جدول اعمال غير واضح واهداف متباعدة بين المتحاورين . الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى , الذي وصل إلى بيروت اليوم , اختار اجوبة غامضة ودبلوماسية ردا على اسئلة الاعلاميين فيما مواقف الاطراف لا تزال عند طرفي الدائرة بين راغب في زيادة عدد المشاركين وبنود النقاش , وبين متمسك بنص اتفاق الدوحة وعدم تجاوز دور المؤسسات الدستورية .
المصادر السياسية المتابعة رأت انه من الافضل عدم توقع المعجزات من جلسة الحوار يوم غد , مشيرة إلى انها ستكون بروتوكولية واهميتها تنحصر في وظيفتين :
الاولى انها ستعيد جمع ممثلي الاطراف المتخاصمة , والثانية انه ستوفر للرئيس ميشال سليمان ورقة قوة معنوية عشية سفره إلى نيويورك وواشنطن . وفي هذا السياق كان لافتا قول رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري من ان جلسة الغد ستحدد اشارة المرور والاتجاه الذي ستختاره رئاسة الجمهورية في ادارة الامور وكيفية معالجة السلاح غير الشرعي . النائب الحريري كان يتحدث خلال افطار في مجدليون .
التحضيرات لجلسة الحوار يوم غد رافقها القاء بضع قنابل صوتية ليل امس في بعض احياء بيروت واشتباكات مسلحة عنيفة في مخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا التي وصلها الحريري ليل امس . واليوم سجل اول لقاء مصالحة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله بدعوة من الوزير طلال ارسلان , ويأتي هذا اللقاء بعد جلسة مصالحة جرت قبل ايام بين رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط ووفد من حركة امل .
ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
ما إن هبط سعد الحريري في صيدا حتى اندلعت في عين الحلوة قتيل من جند الشام في حلقة تصفيات لافتة للتنظيم الذي تخفى معالمه قبل ان تأتيه لحظة الاتهام السياسي , لكن قبل قيام لحظة الحقيقة ضبط دانيال بلمار في السعودية للتحقيق في تمويل المملكة للمنظمات الأصولية المتورطة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري , وعدا ذلك لا مهمة للمحقق الدولي في شوارع السعودية الا إذا ذهب دانيال بلمار لأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة , لكن الحاج بلمار لديه عمرة سياسية مستعجلة يريد تأديتها قبل صدور تقريره فهو ينقب عن الدور الأصولي ورعايته بيد انه يتعرض لضغوط حتى لا يأتي على ذكر عرابي التمويل من الامراء. زيارة بلمار للسعودية واكبتها جولة استطلاع لكبير الأوروبيين خافيير سولانا الذي راح باسم أوروبا يتقفى اثر الأصولية , أصولية أصبحت على أبواب المتوسط كما قال نيكولا ساركوزي , مجموع هذه المعطيات من الأصولية الزاحفة إلى التنظيمات التي يصحو قادتها في عين الحلوة كلها عوامل شكلت تغطيتها لما يسمى المصالحة والتي ما كانت لتتم لولا إيعاز سعودي إلى النائب الحريري بتعميمها , مصالحة شهدت نجاحا منقطع النظير بين النائب الحريري والرئيس سليم الحص اذ وافق الحص بموجبها على سحب مسلحيه وميليشياته من شوارع بيروت , فأي مصالحة ومع من , على الأرجح فان المصالحة الحقيقية هي تلك التي يغزل خيوطها النائب الحريري لفتح باب على سوريا ,ومن المصالحات إلى الانفتاح فحزب الله والتقدمي أطلقا في خلدة مرحلة جديدة رعاها الوزير طلال ارسلان مرحلة لا تشبه الحلف الرباعي ولا الانسجام مع البرتقالي لكن هدفها تخطي الأيام السود باخضرها ويابسها وتصريحات وليدها التي ولد نقيضها.
ـ مقدمة نشرة أل 'أو تي في':
يتمُّ توقيعُ وثيقةَ طرابلس، فتُطلَقُ النارُ في اليوم التالي على مسؤولٍ في حركَةِ التوحيد. تحققُ خلدة تقدماً ملموساً على خطِّ إعادَةِ الوَصْلِ والحوار، بين حزبِ الله والتقدمي الاشتراكي، فيُغتالُ أحدُ مسؤوليها العاملينَ على هذا الخط، صالح العريضي. يَرتفعُ منسوبُ الحديثِ عن اتصالٍ ما، بين المستقبل وحزب الله، تمهيداً للقاءٍ بين حسن نصرالله وسعد الدين الحريري، فتنفَجِرُ ستُ عبواتٍ على خطِ تماسِ الطرفين، في كورنيش المزرعة. يُحَقِّقُ تفاهمُ مار مخايل حلاً تاريخياً، لأزمة كنيسة السيدة في لاسا، العالقة منذ مئة عام، فتُزرَعُ عبوتان قربَ الكنيسَةِ نفسِها، عشيةَ تسلُّمِ مفاتيح الحل. ما هي التفسيراتُ الممكنة لهذا النمط الثابت من التسابق بين الانفراج والانفجار؟ نظرياً، يقول المطلعون، إما أن يكونَ الفاعلُ جهةً داخلية، بهدف التذكير بضرورة أن تأتيَ الحلولُ والمصالحاتُ شاملة، وعلى خلفية تعزيز وجهة نظرها على طاولة الحوار المنطلق غداً في بعبدا. وإما أن يكونَ جهةً خارجية، بهدف تسجيل الاعتراض على كل المسار التسووي في لبنان،قبل أن تنضجَ التسوياتُ الكبرى المطلوبة إقليمياً، أو حتى دولياً. لكن، أياً يكن الاحتمالُ الصحيح، يظلُّ واضحاً، أنَّ مسارَ الحلحلة، متقدمٌ على مسار العرقلة. فهو سجل في الأيام الأخيرة نقاطاً لافتة.فغداً، يضعُ رئيسُ الجمهورية في جيبه ورقةً اساسية، عنوانُها إنجازُ آخر بنود اتفاق الدوحة، ولو على مستوى الإطلاق والانطلاق. لينطلق متسلحاً بها الى نيويورك وواشنطن. واليوم وضع حزب الله ووليد جنبلاط، هامشاً إيجابياً للّعب خارجَ خطوط النار. بين حدِّ شبكة الأمان وتنظيم الاختلاف سلمياً، كما عبَّر الجنبلاطيون، حرصاً منهم على ماء وجه حلفائهم، وبين بداية المصالحة الممكنة جدياً، كما عبَّرت مصادر الحزب للOTV. على مدى ربع قرن، دأب وليد جنبلاط على توصيف اتصال الشوف بالضاحية، بالجسر للانقلاب على أوضاعٍ، طالما اعتبرها سيد المختارة مغايرة لحساباته ومصالحه. فهل يكونُ الاتصالُ نفسُه اليوم، معبراً لانقلابٍ على كل الانقلابات السابقة، بعدما أيقن جنبلاط قبل غيره، أنَّ الانقلابَ، كما الثورة، يبدأ بأكلِ أولاده؟
2008-09-16 01:39:06