ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
مسلسل الفتنة تواصل اليوم فانتقل فجأة الى منطقة الكورة حيث سقط قتيلان وثلاثة جرحى في اشتباك بين عناصر من المردة وعناصر من القوات اللبنانية. هذا المسلسل الاجرامي الذي ايقظ بداية الامر الفتنة المذهبية في ايار الماضي وتنقل بعدها بين طرابلس والبقاع تمدد لاحقا نحو الجبل عشية مؤتمر الحوار الوطني ليستقر مؤقتا في المكان الاكثر سخونة حيث يتقاطع نفوذ القوات اللبنانية وتيار المردة . مجلس الامن المركزي سارع الى الانعقاد ولكن القاتل لا يزال طليقا وفي وقت دعا رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الى التهدئة حمّل الوزير السابق سليمان فرنجية النائب فريد حبيب المسؤولية الشخصية عن الجريمة في سياق تهديدي واضح. المصادر السياسية المتابعة رأت ان هناك سباقا محموما بين خيار المصالحات وخيار التقاتل واعتبرت ان المتضررين من محاولات التهدئة سيواصلون تحركهم الهادف الى زعزعة الاستقرار وضرب محاولات التقرّب بين الأطراف السياسية. رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري حذر منذ قليل في كلمة له في افطار اقامه على شرف الهيئات الاقتصادية من ان من يتلاعب بالسلم الاهلي يتلاعب بلقمة اللبنانيين ودعا الى مؤتمر لتحديد السياسة الاقتصادية الامثل للبنان. في غضون ذلك استكملت الخطوات التصالحية التي كان بداها الحزب التقدمي الاشتراكي فالتقى وفد طلابي منه مع وفد طلابي من حزب الله وفهم ان البحث تركز على خلق مناخات ايجابية تحضيرا للعام الدراسي وحتى لا يصار الى فرز طلابي للجامعات والثانويات على قاعدة ان الاختلاف مسموح ولكن تحت سقف القانون.
ـ مقدمة نشرة أل "نيو تي في":
لم تقع الكورة على خريطة مصالحات النائب سعد الحريري فوقع المحظور, صدام رهن التحقيق بدات فصوله بتعليق صور وانتهت بتعليق مفعول حياة حزبيين من المردة والقوات واحدهم يدعى يوسف فرنجية كان قد كشف قبل اشهر انه من أطلق النار على سمير جعجع في مجزرة اهدن , واذا تجاوزنا لعبة الصدف القاتلة فان القضاء سيكون مطالبا بتقديم اجوبة عن الأسئلة الصعبة , من استقدم الأشكال ولماذا رصدت الدماء على ارض المردة وما الذي جاء بالقوات على أعتابهم وأي دور لسائق النائب فريد حبيب الذي اتهمه الوزير السابق سليمان فرنجية بالجريمة ممهلا التحقيق 15 يوما وبعدها لكل حادث حديث , وفيما سلمت المردة أمرها للقضاء العسكري مؤقتا فان سمير جعجع قال ردا على فرنجية كلنا مسؤولين ويطول باله علينا , واذا كان القاضي جان فهد وضع يده على جريمة الكورة بوصفه محققا عسكريا فان في البلاد وزيرا يضع يده على الامن فيستنزفه بداعي الحماية , شارل رزق يسكن في مملكة محمية في الاشرفية تحيطه فرقاطة أمنية استقدمت لعزله عن العالم بوصفه المطلوب رقم واحد في العالم متجاوزا بن لادن وابن العبسي , لا قوانين تنص على حماية الوزراء السابقين ومع ذلك فان الوزير السابق شارل رزق تطاله تلك الحظوة بوصفه مؤتمنا على المحكمة الدولية التي ستحتاج اليه لدى بدء اعمالها والحقيقة تقال فان رزق قدم حقائق مذهلة للمحكمة وأبرزها انه اخفى الشاهد محمد زهير الصديق عن المحققيين ولم يرسل في طلب استرداده من باريس موفرا له الغطاء السياسي حتى فر من كل فرنسا , ومن رزق إلى باقي الشخصيات سياسية سابقة ام اعلامية فهناك ما يقارب 3000 عنصر وضعت في تصرفهم وتصرف نسائهم ومع ذلك لا تمنع الضرر عند وقوعه. قال وزير الداخلية الجديد لا تدعهم يحصروا عملك بحزام الامان فاحزم واقضي على مهازل الامن بالمشاع.
ـ مقدمة نشرة "أل بي سي":
خطفت حادثة بصرما الضوء من كل ما عداها من تطورات بما فيها مؤتمر الحوار وطرحت اسئلة ومخاوف من انعكاساتها خصوصا انها جاءت في سياق اضطرابات امنية متنقلة , لكن وعلى رغم فداحة الحادثة فان موقف كل من الدكتور سمير جعجع والوزير السابق سليمان فرنجية ذهبا في تنفيس الاحتقان خصوصا في الالتقاء عند وضع القضية في عهدة القضاء مع ملاحظة ان الوزير فرنجية حمل المسؤولية للنائب فريد حبيب ما اعتبره الدكتور جعجع استباقا للتحقيق , هذه الحادثة استدعت اجتماعا امنيا في قصر بعبدا واجتماعا لمجلس الامن المركزي وقرارا من وزير الدفاع بوقف العمل برخص الاسلحة في الشمال.
ـ مقدمة نشرة أل "أو تي في":
كنا أخوة في الشهادة. فلنكن أخوة في الحياة. هذا هو الشعار الذي رفعته ملصقات سمير جعجع منذ ايام، على كل جدار وطريق وجسر، وعلى كل مساحة إسمنت صغيرة أو كبيرة، خاصة أو عامة. من دون أن تنسى تذييلها بعبارة: تحت رعاية البطريرك الماروني. لكن الشعار نفسه ابتعد كثيراً عن أخوَّة الحياة في بلدة بصرما الكورانية. فتحول فجأة، وتحت عباءة الظلام، شعارَ موتٍ ودمٍ وضحيتين. وبين الشعارات والممارسات، بدا أن وضعاً خطيراً تفجر في لحظات. وليس أدل على خطورته من المؤشرات التالية:
أولاً، أن يأتي الحادث بعد ساعات قليلة على جلسة الحوار الأولى في قصر بعبدا. هذه الجلسة التي أفرزت موازين قوى جديدة، لا تبدو مريحة للبعض، سياسياً وانتخابياً ومستقبلياً.
ثانياً، أن تقع المأساة في بيئة لبنانية معينة، فيما البيئات الأخرى كلها تقريباً، متجهة نحو مصالحات جدية.
ثالثاً، أن يكون الطرفان المعنيان بالحادثة المؤلمة، هما ذاتهما من تواجها قبل ثلاثين عاماً في مجزرة إهدن، بين مهاجم ومدافع، بين ساكتٍ على واقع كونه الضحية، ورافض لكونه الطرف الآخر.
رابعاً، أن تأتي المصادفة، أو غير المصادفة، لتكون إحدى الضحيتين، هي الشخص نفسه، الذي خرج قبل ثلاثة أشهر، معلناً أنه كان بين المدافعين عن إهدن لحظة مجزرتها، وأنه كان من أطلق النار على قائد القوة المهاجمة.
هذه المؤشرات، بعضٌ من الكثير، مما يظهر خطورة الأمر. تكفي صورُ الماضي الحي، وخوف الغد، على وقع أحداث اليوم ومواقفه.
2008-09-18 03:59:01