تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 24/9/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
خطا رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري خطوة إضافية على طريق المصالحة التي كان بدأها في طرابلس واستتبعها بزيارة الى البقاع الاوسط , فاستقبل في قريطم اليوم وفدا من حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد . اللقاء الذي استمر حوالى الساعة هدف الى طي صفحة الماضي وتجاوز ما حدث في بيروت يوم السابع من ايار الفائت , وفتح صفحة جديدة يؤمل منها ان يبقى الخلاف سياسيا وبعيدا عن لغة السلاح والعنف . وعلم ان اتفاقا عمل على معالجة الأمور الميدانية ما يمنع التجاوزات على املاك الناس وكراماتهم ويدعم الاستقرار والسلم الاهلي والتصدي لمحاولات ايقاذ الفتنة.

النائب الحريري الذي كان اطلع مسبقا حلفاءه في قوى 14 آذار على اللقاء , قال في افطار في قريطم غروب اليوم ان اللقاء مع وفد حزب الله يهدف الى تهدئة النفوس وفك الاشتباك المذهبي ورفع مظاهر الظلم عن بيروت , أضاف اننا لن نترك بيروت رهينة لفلتان السلاح . النائب الحريري اشاد بخطاب الرئيس سليمان في الامم المتحدة لا سيما لجهة الالتزام بروح الطائف واتفاق الدوحة وبروح الحوار والتمسك بالمحكمة الدولية وملف التوطين . وفيما تأمل المصادر السياسية المتابعة ان يعزز هذا اللقاء اجواء الاسترخاء السياسي في انتظار تقدم الجهود الآيلة الى تحقيق المصالحة بين الاطراف المسيحية قالت المصادر النيابية ان هذه المصالحة سهلت التفاهم على قانون الانتخاب حين يطرح على مجلس النواب يوم السبت المقبل. وكانت لجنة الادارة والعدل قد انتهت اليوم من اقرار بنود المشروع مع معظم الاصلاحات باستثناء مشاركة المغتربين وترشح رؤساء البلديات ولم تحسم امكانية اجراء الانتخابات في يوم واحد .

ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
أول مطر أيلول غسل حرائق السابع من أيار , حزب الله إلى قريطم في دخول ودي من شانه أن يضع حجر الأساس للقاء نصرالله الحريري قريبا حسبما أعلن رئيس الوفد النائب محمد رعد , الاجتماع تقدمته ثلة من مهندسي السياسة في حزب الله فيما استقبل الحريري وفده مستقدما وجوها لا تستفز الحزب وفيها ما يكفي من الجسور والجراحين والحوريات , انتهى اللقاء على ثوابت كثيرة من المصالحة والمصارحة إلى إعلان النيات وصولا إلى الاحتكام إلى التواصل على الرغم من الاختلاف , لكنه لقاء لم يبلغ مرحلة الخبز والملح بحيث غادر وفد الحزب قبيل الإفطار , ووفقا للمعلومات التي رشحت عن الطرفين فان الاجتماع كان ايجابيا وجيدا ويبنى عليه فيما جرى تأكيد معالجة الحوادث الأمنية وضبط الخطاب السياسي والإعلامي وهذا مدخل أساسي إلى الاستقرار لان النفوس لا تزال مشحونة , اللقاء الأول بين الحزب والتيار منذ ما قبل تموز وصف بلقاء المكاشفة والمصارحة فقد أكد الطرفان ان البلد لا يبنى ويستقر اذا استمر هذان التياران على خلافهما وهذا لا يعني استثمار التقارب في الانتخابات النيابية في قدر ما يعكس رغبة في التطبيع على الأرض , ووفقا للمعطيات نفسها فان أحدا لم يأتي على ذكر حوادث بيروت لا بل ان النائب الحريري كشف انه لم يطلب اعتذارا إلى بيروت ولا تحية لها ولم يقرب الطرفان موضوع السلاح بقدر تشديدهما على ضبط القاعدة الشعبية إذ أن الاختلاف السياسي ليس بالضرورة ان يترجم تخاصما على الأرض وقد أسس اللقاء لمعالجة كل هذه الإشكالات. وإذا كانت مصارحة قريطم قد وصلت إلى أبواب الضاحية فان التلاقي السياسي يحلق في أفق المرجعيات السياسية من دون أن يرتاح عند أي موعد والجديد أبداء الدكتور جعجع استعداده لأي خطوة أو لقاء يمكن أن يساهم في تبريد الأجواء وإعادة العمل السياسي إلى إطاره الضيق , جعجع أوضح أن اعتذاره موجه إلى الشعب اللبناني كله لا إلى السياسيين ولا احد يعتبر نفسه تلميذ (قديس), النائب محمد رعد يرى بعد لقائه رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ان لقاءه أكثر من مصالحة وسيكون هناك أكثر من إعلان نيات.

ـ مقدمة نشرة أل 'أو تي في':
تسارعت اليوم كل الملفات. لكنها كلها ظلت مترددة بين الإيجابي والسلبي، حاملة أكثر من وجه وتأويل واحتمال تطور. فالعلاقة بين حزب الله وتيار المستقبل، سجلت اليوم خطوتها العلاجية الأولى. زيارة وفد من الحزب الى قريطم. لكن تقويم الزيارة تراوح بين حدين بعيدين جداً، او حتى متناقضين. فالنائب محمد رعد أعلن عقب الزيارة، أن اللقاء كان للمصارحة، لا للمصالحة، لأننا متصالحون. أما اصوات المستقبل، فاستمرت في تصعيدها. لتصف الخطوة بأقل من فك اشتباك، وليذهب بعضها الى اتهام الحزب بأنه في عقله الباطن، لا يزال يحضر ل 7 أيار ثانية وثالثة. فيما المعلومات المتسربة عن اللقاء، ألمحت الى أن عقدته البارزة كانت موضوع إزالة الصور والشعارات الحزبية، والنطاق الجغرافي لهذه الإزالة. وبينما ذكر رعد أن لقاء نصرالله الحريري سيعقد قريباً، تردد أن لقاء قد يسبقه، بين الحريري ونبيه بري، نظراً الى كون رئيس المجلس معنياً بالمعالجات المطروحة، او بالتمهيد لها. الملف الثاني المتطور اليوم، كان قانون الانتخابات. فبعد إنجازه من قبل لجنة الإدارة والعدل، دعا بري الى جلسة نيابية عامة يومي السبت والأحد المقبلين. في ظل معلومات، عن أن المناقشة والإقرار، قد يقتضيان التمديد، حتى مطلع الأسبوع. لكن هذا الملف، ظل معلقاً بسلبيتين. الأولى قائمة الإقتراع الموحدة، التي تلغي إمكان التزوير في الانتخابات. والثانية ترشح رؤساء البلديات. وفيما ألمح روبير غانم الى أن المسألتين متروكتان للهيئة العامة، بدا أن فريق الأكثرية الوزارية يراهن على تعديل النقطتين، بما يضمن حساباته الانتخابية، خلافاً لاتفاق الدوحة، ولمشروع هيئة فؤاد بطرس، وخلافاً لقانون البلديات. أما التطور الثالث المسجل اليوم، فكان في نيويورك. حيث تبنى ميشال سليمان مضمون البيان الوزاري كاملاً. فكان رد غير مباشرعليه من الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز. وكان تحفظ أميركي واضح حول مسألة تسليح الجيش اللبناني بأنواع معينة من الأسلحة. وفي هذا الملف أيضاً، سُجل إعلانٌ سوري عن توقع صدور بيان العلاقات الثنائية بين بيروت ودمشق بعد عيد الفطر، فيما سليمان يستعد للانتقال الى واشنطن، للقاء جورج بوش غداً. وبين دمشق ونيويورك وواشنطن، ظل الحدث الأكثر بريقاً في بيروت، وربما حول ملصقات بيروت وجدرانها، في اللقاء المعقود، خلف جدران قريطم المغلقة.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
مصارحةٌ وليست مصالحة لاننا متصالحون: هذه هي الخلاصةُ التي لخصَ بها النائبُ محمد رعد نتائجَ اللقاءِ الاول من نوعه بين وفدٍ قياديٍ من حزب الله والنائب سعد الحريري في قريطم، والذي وُصف بالايجابي والجيد وشكل مدخلاً اسس للقاء قريب بين الامين العام لحزب الله ورئيس تيار المستقبل، ما يعني ان قوةَ دفعٍ اضافيةً ضُخت في الاجواء التوافقية التي تسود البلد، سيما متى تم التاكيد على معالجة جميع الامور الميدانية على الارض، فضلاً عن التهدئة الاعلامية والسياسية، مع بقاء كل طرف في موقعه السياسي ورؤيته التي يفترض ممارستها ضمن العملية الديمقراطية.
اللقاء استدعى وسيستدعي مزيداً من الكلام الذي يقعُ في خانةِ المتضررين الداخليين من الحلول ممن لهم امتداداتٌ خارجيةٌ كما اكد الرئيسُ نبيه بري، والذين يحاولونَ افتعالَ تسابقٍ بين المصالحة والتوتر.
بين هؤلاء يحتلُ سمير جعجع موقعَ الصدارة، فهو يبدو انه لا يزالُ يعيشُ في زمنِ الحربِ الاهلية والمشروع الاسرائيلَي والفتكِ باللبنانيينَ باسمِ الواجب الوطني، قبل ان يُمثِّلَ امامَهم مسرحيةَ الاعتذارِ الموهوم. ثم عادَ اليومَ ليقسِمَهم الى قسمين: احرارٌ يعملونَ معه، وعملاءُ لسوريا، مكرراً استعادةَ مشروعِه السياسي الممتدِ من سيدةِ البير، ومشروعِ الفيدرالية الى الحلف الثلاثي، لينالَ بذلك من حلفائه الذي يعلنون يوميا التمسك باتفاق الطائف وهوية لبنان العربية ومشروعِها الحضاري، وارث الشهيد رفيق الحريري.
لكنَ الاكثرَ مدعاةً للسخريةِ في كلام جعجع هو تهديدُه بقيةَ اللبنانيينَ ممن استهزأوا باعتذاره ولم يَحذُوا حَذوَه كما قال، بانه سيُضطرُ الى اعلانِ الاخطاءِ الاستراتيجيةِ التي ارتكبوها، ربما على عتبةِ الانتخاباتِ النيابية التي تصيبُه بالتوترِ وهو يُجري حساباتٍ يوميةً عن حجم الخسائر المتوقعة، خصوصاً وان رئيس المجلسِ النيابي حدد السبتَ القادمَ موعداً لبدءِ بحثِ قانونِ الانتخاباتِ الجديد.

ـ مقدمة نشرة اخبار ' أل بي سي ':
تقترب دورة المصالحات من أن تكتمل ، فبعد أربعة أشهر ونصف على دخول حزب الله إلى بيروت ، دخل اليوم إلى قريطم للمصارحة تمهيداً للقاء المصالحة بين النائب سعد الحريري والسيد حسن نصرالله . تأتي هذه الخطوة بعد المصالحة الجنبلاطية الارسلانية وبعد المصالحة السنية العلوية في طرابلس في وقت تبقى المصالحة المسيحية رهن استكمال الرابطة المارونية جولتها ، وهي حطت اليوم في معراب ، وفي انتظار عودة الرئيس سليمان من الخارج . في غضون ذلك ، وعشية المهلة التي حددها الرئيس بري لمناقشة مشروع قانون الانتخابات ، أنجزت لجنة الادارة والعدل النيابية مهمتها ورفعت القانون إلى الرئيس بري الذي حدد جلسة عامة السبت المقبل .

2008-09-25 13:12:09

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد